جارٍ فتح الكتاب…

حلية المحاضرة

حلية المحاضرة — المؤلف: ابن المظفر الحاتمي (ت 388 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن المظفر الحاتمي (ت 388 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الفصل الأول
  2. من محاسن الشعر
  3. أحسن ما ورد من بديع الاستعارة
  4. ١٢قال أبو علي الحاتمي: أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الله بن حمدون، قال: حدثني أبو
  5. ١٣أخبرني محمد بن يحيى الصولي، قال: اجتمعت أنا، وجماعة من فرسان الشعر عند ابن
  6. قال أبو العباس: هذا بيت جمع الاستعارة، والمطابقة، لأنه جاء فيه بالإحياء
  7. أحسن ما ورد في الوحي والإشارة
  8. ١٤أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: كان ابن الأعرابي
  9. ١٥ قال أحمد بن يحيى: وأنا أقول: إنه من بارع الاستعارة قول الآخر يصف ناقته كامل:
  10. ١٦ قال أبو علي: وأبدع بيت قيل في الاستعارة، قول الآخر يصف سحائب طويل:
  11. ١٧ أخبرنا أبو علي، قال: أخبرني علي بن هرون، قال: أخبرني أبي هارن بن علي عن حماد
  12. ١٨ قال أبو علي: وحكي عن عيسى بن عبد العزيز الطاهري، قال: جمعني وقدامة الكاتب
  13. أبدع أبيات المطابقة
  14. ١٩ قال أبو علي: أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين القرشي، قال: قلت لأبي الحسن علي
  15. أبدع أبيات المطابقة
  16. ١٩ قال أبو علي: أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين القرشي، قال: قلت لأبي الحسن علي
  17. قال أبو علي: فطابق بين الإيراد والإصدار، والبياض الحمرة، ولو اتفق لعمرو بن كلثوم
  18. أحسن ما قيل في المجانسة
  19. ٢٤ قال أبو علي: أخبرني علي بن هارون المنجم، قال: سألت أن أحسن ما ورد من ذلك
  20. ٢٥ قال الحاتمي: وأنا أقول: من بديع التجنيس قول جرير وافر:
  21. أحسن ما قيل في التقسيم
  22. ٢٦ قال أبو علي: أخبرنا يحيى بن علي بن هارون
  23. ٢٧ قال أبو علي:.........
  24. ٢٨ وقال علي بن هرون: وأنا أقول: إن أحسن ما قيل في ذلك قول عنترة كامل:
  25. ٢٩ وقال أبو علي: وأنا أقول، لا أعرف أحسن تقسيما من قول الأسعر الجعفي في وصف فرس
  26. ٣٠وشبيه هذا، قول امرئ القيس متقارب:
  27. ٣١وقد اقتفى هذا التقسيم رجل من عبد القيس وأحسن لأنه استوعب الأقسام في صفة الفيل،
  28. ٣٢ وقال عبيد بن الأبرص سالكا هذا المذهب في التقسيم كامل:
  29. ٣٣ وقد سلك أنيف بن جبلة الضبي سبيل هؤلاء في التقسم، واصفا الفرس في ثلاث حالاته،
  30. ٣٤ قال أبو علي: أخبرني محمد بن يحيى عن أبي العيناء قال: "أجمع العلماء بالشعر أن
  31. ٣٥ قلت إن أحدا بعده سرق هذا التقسيم منه، إلا الحاكي، حيث يقول طويل:
  32. ٣٦ قال أبو علي: وأخبرني عبد الله بن جعفر عن محمد بن يزيد، قال: لم أسمع أحسن من
  33. أحسن ما ورد في المقابلة
  34. ٣٧ قال أبو علي: أخبرني علي بن الحسين القرشي قال: سألت قدامة في المقابلة فقال:
  35. ٣٨ قال أبو علي: سألت علي بن هرون عن المقابلة، فقال: كان يحيى بن علي بن نجم يقول:
  36. أحسن ما قيل في التسهيم
  37. ٣٩ قال أبو علي: قلت لعلي بن هرون المنجم: ما رأيت أعلم بصناعة الشعر منك في
  38. ٤٠ قال أبو علي: فالنظر إلى ديباجة هذا الكلام ما أصفاها، وإلى تقسيماته ما أوفاها
  39. أحسن ما قيل في التتميم
  40. ٤١ قال أبو علي: وهو أن يذكر الشاعر معنى، فلا يغادر شيئا يتم به، ويتكامل
  41. ٤٢ ومما يتلو هذا البيت في الإحسان، قول نافع بن خليفة الغنوي طويل:
  42. أحسن ما قيل في الترديد
  43. ٤٣ هو تعليق الشاعر لفظة في البيت، متعلقة بمعنى، ثم يرددها فيه بعينها، ويعلقها
  44. ٤٤ قال أبو علي: وجدت أن أبا حية النميري، سبق إلى الإحسان جميع من تقدمه من
  45. ٤٥أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال أخبرني علي بن مهدي الكسوري عن حبيب: لا
  46. ٤٦ قال أبو علي: وقد أحسن الخليع الباهلي في ترديده بقوله طويل:
  47. أبدع ما قيل في التتبيع
  48. ٤٨ قال أبو علي: وأبدع من هذا في التتبيع قول امرئ القيس طويل:
  49. أبدع ما قيل في التبليغ
  50. ٤٩ قال أبو علي: هو أن يأتي الشاعر بالمعنى في البيت تماما، قبل انتهائه إلى
  51. فقد تم الوصف بالتشبيه قبل القافية، فلما أتى بها، زاد المعنىبراعة، ونصاعة، وذلك
  52. ٥٠قال أبو علي: أخبرنا عبد الله بن جعفر عن المبرد عن التوزي قال: قلت للأصمعي من
  53. أبدع ما قيل في الالتفات
  54. ٥١ قال أبو علي: هو أن يكون الشاعر أخذ في معنى فيعدل عنه إلى غيره، قبل أن يتم
  55. ٥٢ واختلفوا في أحسن ما قيل في هذا النوع، فقال: قوم: قول النابغة وافر:
  56. ٥٣ قال أبو علي: وهذا مثل قول الأخطل:
  57. ٥٤أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال أخبرنا يحيى بن علي عن أبيه، عن إسحاق بن إبراهيم
  58. أحسن ما قيل في التصدير
  59. ٥٥ قال أبو علي: هو أن يبدأ الشاعر بكلمة في البيت: في أوله أو في عجزه، أو في
  60. ٥٦ وقال آخرون: بل قول جرير طويل:
  61. ٥٧ وقال آخرون: بل قول الآخر طويل:
  62. ٥٨ وقال أبو علي: وأنا أقول: بل قول ابن أحمر طويل:
  63. حسن ما قيل في الاستثناء
  64. ٥٩ قال أبو علي: وأحسب أن أول من بدأ به، النابغة. فأحسن كل الإحسان في قوله طويل:
  65. ٦٠ وقال الآخرون: بل قول الآخر طويل:
  66. ٦١ وقيل بل قول العكلي كامل:
  67. ٦٢ وقال آخرون بل قول الآخر في وصف مروق السهم:
  68. ٦٣ وقال أبو علي: وأنا أستحسن قول أبي هفان طويل:
  69. أبدع ما قيل في الاستطراد
  70. ٦٤ قال أبو علي: هذا باب أعجب به المحدثون جدا، وتخيلوا أنهم لم يسبقوا إليه، وليس
  71. ٦٥ أخبرني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني علي بن محمد الأنباري، قال: سمعت
  72. ٦٦ قال محمد بن يحيى: فاحتذى هذا البحتري، فقال في قصيدة يمدح بها محمد بن علي
  73. ٦٧ قال أبو علي: حمدويه هذا، كان عدوا للمدوح.
  74. ٦٨ قال أبو علي: وأبو تمام إنما أخذ هذا الاستطراد من قول الفرزدق طويل:
  75. ٦٩ ومن بديع هذا الباب قول الآخر طويل:
  76. ٧٠ وأتى جرير بهذا فحثا في وجوه السابقين إلى هذا المعنى، فضلا عمن تلاهم، فإنه
  77. ٧١ قال أبو علي: ويعترض في هذا خبر أنا ذاكره:
  78. وذكر راوية بشار، إنه لما سمع هذا البيت، بكى، وقال ماله لعنه الله! كنت أحوم حول
  79. ٧٢ قال أبو علي: هذا عندي خبره، فيستحيل مثله عن بشار، إذ لا يشبه من بيت جرير
  80. ٧٣ قال أبو علي وقد يقع من هذا الاستطراد ما يخرج به من ثم إلى مدح كقول زهير بسيط:
  81. ٧٤ أو يستطرد من مدح إلى ذم كقول بكر بن النطاح يمدح مالك بن طوق طويل:
  82. أحسن ما قيل في التشبيه
  83. ٧٥ قال أبو علي: أجمع أهل العلم بالشعر كأبي عمرو بن العلاء، والأصمعي، وغيرهما،
  84. ٧٦ قال أبو علي: وأخبرني الصولي عن أبي العيناء قال: قال بشار: "مازلت منذ سمعت قول
  85. ٧٧ فقال أبو علي: فانبعث مسلم فقال لهم بسيط:
  86. ٧٨ قال أبو علي: وقد استكثر الشعراء من التشبيه ومهروا فيه وفي أفانينه، ولم يخل
  87. ٧٩ والآن، أذكر لمعا من محاسنه التي وقع الإجماع على أنها أبدع ما قيل فيه، تتعلق
  88. ٨٠ قال أبو علي: أخبرني أبو عبد الله الحكيمي قال: أخبرني أحمد ابن يحيى قال: حدثنا
  89. ٨١ قال: فقال جعفر: "يا أمير المؤمنين! ما هذا هو الحكيم.
  90. "قال: فقال الرشيد: "وكيف!؟ " قال: "يذكر أمير المؤمنين، ما كان اختياره وقع عليه،
  91. ٨٢ قال الأصمعي: "قلت أما تشبيهه مرض الطرف فحسن إلا أنه قد هجنه بذكر العلة،
  92. ٨٣ قال الأصمعي: "فاستبشر الرشيد، وبرقت أسارير وجهه، حتى خلت برقا يومض منها،
  93. ٨٤ فقال الفضل: "أحسن الناس تشبيها طرفة في قوله طويل:
  94. وفي قوله طويل:
  95. ٨٥ قال: "فقلت هذا حسن، وغيره أحسن منه وقد شاركه في هذا المعنى جماعة من الشعراء
  96. ٨٦ قال: "ومن أصحاب الواحدة؟ "قلت: "الحارث بن حلزة في قوله خفيف:
  97. ٨٧ فقال جعفر متمثلا: "ليت قليلا يلحق الهيجا حمل" يعرض بأنه قد يجوز أن يدرك هو،
  98. وقول عدي بن الرقاع كامل:
  99. ٨٨ قال الأصمعي: "هذا كله حسن بارع، وغيره أحسن منه.
  100. ٨٩ قال الأصمعي: فكأني والله ألقمت جعفرا حجرا، فاهتز الرشيد فوق سريره سرورا،
  101. ٩٠ فالتفت إلى يحيى، فقال: "أوجب؟ " قال: "وجب! " قال: "أفنزيدك؟ "قال: "وأي، هو
  102. ثم التفت إلى الفضل، فقال: "أوجب؟ " قال: وجب! " قال: "أزيدك؟ " قال: "ذاك إلى أمير
  103. ٩١ فقلت: "يا أمير المؤمنين، هذا بيت حسد عليه عديا، جرير! "فقال: "وكيف ذاك! "
  104. ٩٢ قال: "لله درك يا أصمعي، "ثم أطرق، ورفع رأسه، وقال: "أتراك تغنيني عن عقلي
  105. ٩٣ قال أبو علي: وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، عن أحمد بن يحيى، عن أبي نصر، عن
  106. ٩٤ قال الأصمعي: ومن هذه التشبيهات التي سبق إليها قائلوها، وقصر عنها طالبوها، بل
  107. قال: وقول عبد الله بن الزبير الأسدي في تشبيه رأس القطاة بالجوزة طويل:
  108. ٩٥ قال أبو العباس، وأنا أقول: قول ذي الرمة في تشبيه الرمل بأوراك العذارى -وهذا
  109. ٩٦ وقال أبو علي: أخبرني محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرني ابن ابي حية عن الجاحظ
  110. ٩٧ قال أبو علي: أخبرني أبي، قال أخبرني أبو عمرو بن سعيد الكاتب، قال أخبرني أحمد
  111. ٩٨ قال أبو علي، وأنا أقول: إن من أحسن التشبيهات قول حميد بن ثور الهلالي طويل:
  112. الفصل الثاني
  113. أبدع حشو انتظمه بيت أورد لإقامة وزنه
  114. ١٠٦- وأقبح من هذين البيتينقول الأعشى كامل:
  115. ١٠٧ ودون ذلك قول ديك الجن كامل:
  116. أبدع بيت قيل في الإغراق
  117. ١٠٨ قال أبو علي: وجدت العلماء بالشعر يعيبون على أبيات الإغراق، ويختلفون في
  118. ١٠٩ وأنا ذاكر من أعيان أبيات الإغراق، وما يتعلق بالمذاكرة، إذ كان كتابي هذا
  119. ١١٠ فمن الأبيات المشار إليها في الإغراق، قول قيس بن الخطيميصف طعنة طويل:
  120. ١١١قال أبو علي: وقول عنترة في مثل ذلك من وصف طعنة كامل:
  121. ١١٢ ومن الإغراق، قول النمر بن تولبيصف سيفا بسيط:
  122. ١١٣ وفي قول النابغة في هذا المعنى إغراق، إلا أنه أسفر مطلعا وأسهل مشرعا طويل:
  123. ١١٤ قال آخر في وصف ضربة، وأغرق سريع)
  124. ١١٥ ومن الإغراق قول النابعة يصف حوم الطير حول العسكر توقعا للقتل طويل:
  125. ١١٦ وقد تقدمه الأفوه الأودي إلى هذا المعنى بقوله رمل:
  126. ١١٧ قال أبو علي: ولكن من أين للأفوه الأودي، ابتداء النابغة: بما يحسن عند السامع،
  127. فقدم في هذا البيت معنى ما تحلق الطير من أجله، ثم أوضحه بقوله طويل:
  128. ١١٨ فتبعه حميد بن ثور الهلالي فقال طويل:
  129. ١٢٠ قال أبو علي: وأحمد من هذا مذهبا، وأسلم تركيبا، قول أبي تمام -على تأخر
  130. ١٢١ومن هذا قول الراجز، يصف فرسا له، وهو أول من نطق به راجز:
  131. ١٢٢ واعتمد خلف الأحمر على هذا المعنى فقال يصف ثورا وحشيا، إلا أنه أتى فكاد
  132. ١٢٣ وقال أبو نواس رجز:
  133. ١٢٤ قال أبو علي: ومن بعيد الإغراق قول مهلهل وافر:
  134. ١٢٥ ومن بعيد الأغواق، قول الآخر في صفة الناقة:
  135. ١٢٦ قال أبو علي: وأحمد منه، ما أنشدناه محمد بن عبد الواحد أحمد بن يحيى لأبي هفان
  136. ١٢٧ وفي مثله قول معاوية بن مرداس، يصف فرسا بسيط:
  137. ١٢٨ ونحوه قول سلمة بن عوف في فرس عامر بن الطفيل طويل:
  138. ١٢٩ ويجري معه قول ابن مقبل طويل:
  139. ١٣٠ وبيت امرئ القيس أحسن وأشبه وأحسبه أول من طرق هذا المعنى، بقوله طويل:
  140. ١٣١ ومثل ذلك قول سلمان بن ربيعة بن زبان متقارب:
  141. -قال أبو علي: الريعان، أول كل شيء والعجلزة: الصلبة، تجمع على عجالز، وقوله:
  142. ١٣٢ ومن هذا النوع قول الراجز:
  143. ١٣٣ وقد أحسن بعض المحدثين بقوله في صفة سرعة فرس رجز:
  144. ١٣٤ ومن الإغراق في اللمس، قول أبي صخر الهذلي طويل:
  145. ١٣٥ ومن التسليم لدخول "لو" فيه، قول زهير بسيط:
  146. ١٣٦ قال أبو علي: ووجدتهم يستحسنون قول قيس بن الذريح طويل:
  147. ١٣٧ وهذان البيتان ينظران إلى قول الأعشى سريع:
  148. ١٣٨ وقد صرح أبو النجم بسرقته فقال رجز:
  149. ١٣٩ قال أبوعلي: أنشدني أبو عبد الله الحكيمي قال: أنشدني أحمد بن يحيى قال: ولا
  150. ١٤٠ وأخذ هذا المعنى -وهو معنى البيت الأخير- أبو نواس.
  151. ١٤١ ومن الإغراق البعيد قول أبي العجل القيني طويل:
  152. ١٤٢ وقو أبي وجزة السعدي وافر:
  153. أحسن ابتداء ابتدأ به شاعر قصيدته
  154. ١٤٣ قال أبو علي: أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، عن أبي نصر،
  155. ١٤٤ أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، عن محمد بن يزيد قال أخبرنا أبو العالية
  156. ١٤٥ قال أبو علي: أخبرنا محمد بن عبد الواحد عن أحمد بن يحيى عن الأثرم عن أبي
  157. ١٤٦ قال أبو علي: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، عن محمد بن يزيد قال: أخبرنا سعيد بن
  158. ١٤٧ قال: "وقول أبي ذؤيب، لأنه ابتدأ كلامه في أوله، بما دل على آخر غرضه
  159. ١٤٨ قال أبو علي: أخبرني محمد بن عبد الواحد، عن أبي ذكروان عن التوزي قال: سمعت
  160. ١٤٩ قال أبو علي: أخبرني أبو عبد اله الحكيمي قال أخبرني أحمد بن يحيى عن عبد
  161. ١٥٠ قال الأصمعي: "وقد أحسن الأعشى في البتدائه طويل:
  162. ١٥١ قال أبو علي: ومن بديع ابتداءات المحدثين قول أبي نواس منسرح:
  163. ١٥٢ والسابق إلى هذا المعنى امرؤ القيس بقوله متقارب:
  164. ١٥٣ وقد اتبع امرأ القيس طريح بن إسماعيل الثقفي فقال كامل:
  165. ١٥٤ وأحسن أبو نواس في ابتدائه حيث يقول كامل:
  166. ١٥٥ كقول أبي نواس بسيط:
  167. ١٥٦ ولا أعلم أحدا من المححدثين بعد أبي نواس، تناضر إحسانه في ابتدائاته مثل
  168. ١٥٧ ومن الإراق قوله خفيف:
  169. فقد أحسن في الثلاثة الأبيات، إحسانا لا يختل على نقاد الكلام،
  170. ١٥٨ وما أحسن فيه كل الإحسان، حتى لو شئت أن أقول إنه يجري وأوس بن حجر في مضمار
  171. ١٥٩ ومن ابتداءات البحتري، التي وفق فيها قوله كامل:
  172. ١٦٠ قال ألو علي: أخبرني أبو عمرو قال أخبرنا أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله القمي
  173. ١٦١ قال أبو علي: أما أبيات أبي نواس هذه، فلا يستطيع أحد مماثلتها في معناها بشيء
  174. ١٦٢ قال أبو علي: أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد البزاز، قال حدثني إبراهيم بن
  175. ألطف بيت تخلص به شاعر من وصف إلى مدح أو ذم
  176. ١٦٣ قال أبو علي: من حكم النسيب الذي يفتتح به الشاعر كلامه، أن يكون ممتزجا بما
  177. وهذا مذهب اختص به المحدثون، لتوقد خواطرهم، ولطف أفكارهم، واعتمادهم البديع
  178. ١٦٤ فمن أحسن تخلص تخلص به شاعر إلى معتمده قول النابغة الذبياني طويل:
  179. ١٦٥ فلو توصل إلى ذلك بعض صناع المحدثين الحذاق والذين واصلوا تفتيش المعاني،
  180. ويروى "والرماح تنوشهم". فهذا تخلص إلى الهجاء لطيف، ومثله قل أبي الشمقمق متقارب:
  181. ١٦٧- ومن التخلص البديع إلى المدح قول الآخر طويل:
  182. ١٦٨ قال أبو علي: أخبرنا محمد بن عبد الواحد عن أحمد بن يحيى عن عمر بن شبة عن أبي
  183. ١٧٠ وينظر إلى هذا البيت قول لأبي نواس طويل:
  184. ١٧١ أخبرني علي بن هرون قال: سألت أبي، عن أحسن تخلص، تخلص به شاعر إلى مدح أو هجو.
  185. ١٧٢- " وقال علي بن الجهم بسيط:
  186. ١٧٣ وقد أخذ هذا أبو نواس فقال وافر:
  187. ١٧٤ "وأخذ أبو تمام هذا المعنى فقال طويل:
  188. ١٧٥ "وقد أخذ لفظ الأعرابي المتقدم، أبو نواس فقال رجز:
  189. ١٧٦ وإنما نظر في هذا المعنى إلى قول أعرابي بسيط:
  190. ١٧٧ قال: "ومن لطف التخلص، وإن لم يقصد شاعر مدحا، ولا ذما، قول البحتري بسيط:
  191. ١٧٨ قال ثم قال: "وبل قول محمد بن وهيب أولى به. فإنه أحسن في تخلصه من وصف الديار،
  192. ١٧٩ قال أبو الحسن علي بن هرون، وأنا أقول: "إن البحتري أحسن كل الإحسان في قوله
  193. ١٨٠ قال أبو علي: أخبرني عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: (قال لي البحتري -وقد
  194. قال: "فاستحسن ذلك المبرد استحسانا اعترف فيه وقال: (ما سمعت بمثل هذه الألفاظ
  195. ١٨١ قال أبو محمد "فكأني أعجبني ما يعجب الناس من المراجعة في القول، فقلت: يا أبا
  196. ١٨٢ قال أبو علي وجمعني ورجلا من مشايخ البصرة -ومن يومأ إلى مجلسه بالشعر- مجلس
  197. وخضنا في أفانين من التفضيل، والمماثلة، فعلوته في جميعها علوا شهده من حضر
  198. ١٨٣ فاضطر إلى أن قال: "ما يحسن أبو تمام يبتدئ، ولا يخرج ولا يختم، فلو لم يكن
  199. ١٨٤ قال أبو علي: وكنت ساكتا، إلى أن استتم كأمه، فكأنه جماعة أعجبهم ذلك، عصبية
  200. ١٨٥ لست ممن يقعقع له بالحصى ولا يقرع له بالعصى! لا إله إلا الله!! أستنت الفصال،
التالي من الفهرس