مختصر سنا البرق الشامي
مختصر سنا البرق الشامي — المؤلف: البنداري (ت 643 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
البنداري (ت 643 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
- الحوادث الجامعة والتجارب النافعة
- نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
- عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
- التكملة لكتاب الصلة
- تكملة تاريخ الطبري
- تاريخ ابن الوردي
- تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
- معالم تاريخ الشرق الأدني القديم
- الفتنة ووقعة الجمل
- أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية
- البداية والنهاية - ت شيري
فهرس المحتويات
- ذكر الرحيل إلى الشام
- (٢١٦ أ) ذكر وصول شيخ الشيوخ وشهاب الدين بشير في الرسالة الشريفة الأمامية ووصول
- ذكر السبب المقتضى لهذه الرسالة في هذه السنة
- ذكر كشف الحال
- قال: كانت قد وصلت رسل صاحب الجزيرة وكان صاحب أربل وصاحب تكريت والحديثة يشكون من
- ودخلت سنة ثمانين
- فصل في كتاب إلى صدر الدين شيخ الشيوخ ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثمانين قد
- فصل من الكتاب إلى ابن قرا أرسلان وهان طم الخندق بالدبابات التي قدمت والأسراب
- ذكر القفول من الشام واجتماع الفرنج
- ولما رأى السلطان أن الفرصة (٢١٨ أ) فاتت استدراك الفارط بغزوة قدمها وخطوة
- ذكر الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه ووصوله
- ذكر الشيخ العالم زين الدين أبي الحسن علي بن نجا
- قال زين الدين هذا من أهل دمشق ومن ساكني مصر ذو لهجة في الوعظ صحيحة وبهجة في
- ذكر صاحب أربل الأمير زين الدين أبي سعيد يوسف نيالتكين بن زين الدين علي بن بكتكين
- كانت أربل من ولايات الموصل معدودة وايالتها بايالته مشدودة فأراد صاحب أربل أن
- ذكر صاحب ماردين قطب الدين ايلغازي بن تمرتاش ابن ايلغازي بن ارتق وفاته في هذه
- قال: هو من جملة أمراء الارتقية ممن رتق أولوهم فتوق الإسلام ووقفوا في نصرة الدين
- ذكر ما اعتمده السلطان في باقي هذه السنة
- قال ودخلت سنة إحدى وثمانين
- والسلطان بظاهر حماه مخيم وللعزم على قصد الموصل مصمم والثناء قد انكسر والنور قد
- ذكر الأمير المظفر الدين كوكبوري صاحب حران
- يا أمير هذا يأمرك بالوفاء وقد أتى القرآن لكل مرض بالشفاء فما رفع يمينه حتى
- ذكر الرحيل من حران وما جرى بعده
- واستقرت بنا الهوا وتلونا سورة " والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى " وضربت
- ذكر ما رآه السلطان من ترك القتال
- قال: ولما نزلنا بالبلاد وجدنا الحر قد وفدت ناره ولفح أواره وقد وقد شهرا ناجرا
- ذكر شرح ذلك
- فصل من كتاب أنشأته إلى الديوان العزيز
- ومما ينهيه الخادم وفاة شاه أرمن أورث الله المواقف المقدسة أعماق الخلايق ونصر
- ذكر رحيلنا إلى ديار بكر قال رحل السلك
- عاد الحديث: وأستشعر ملوك ديار بكر حركتنا وقالوا صلاح الدين مذ عين رغبته إلى
- ذكر وصول صاحب آمد ونحن على ميافارقين في جمادى الأولى
- ذكر النزول على شاطئ قرامان ومراسلة بهلوان
- قال: ولما أستتب الفتح وخلصنا ميافارقين تجدد لنا ذكر خلاط وكيف كثر انشغالنا
- وأصبحنا ذات يوم وكانت يأتينا في الرسالة قوم بعد قوم فقيل قد أقبلت محفات فيها
- ذكر وصول عماد الدين في الوساطة وما عرض من مرض السلطان
- ذكر شيمة السلطان في مرضه
- قال: وكلما زاد ألمه زاد في لطف الله أمله وكل ما بان ضعفه قوى على الله توكله وأنا
- ذكر الملك العادل سيف الدين ووصوله إلى حران
- قال: لما نزلنا على الموصل في النوبتين اجتمع شعراء البلاد وحضر الحاضر والبادي
- ذكر من توفى في هذه السنة من أكابر الدولة
- قال: توفيت الخاتون العصمية بدمشق في ذو العقدة وهي عصمة الدين ابنة معين الدين أنر
- وفي هذه السنة يوم الأربعاء ثامن رمضان قتل بآمد وزير قرا أرسلان وهو قوام الدين
- ذكر العزم على الرحيل من حران
- قال: ولما قضينا بحلب الأرب رتب الملك العادل فيها نوابه وأحكم أحكام الملك العادل
- فصل
- قال: كان قد وصل صاحب أسد الدين إلى الفرات لتقرير ما يجري له من الولايات فأمر
- ذكر ما استأفه السلطان من نقل الولايات
- ذكر تسليم حلب إلى الظاهر
- قال: ولما دخلنا دمشق كان بها من أولاد السلطان غياث الدين غازي فزار عمه العادل
- ذكر مكرمة لتقي الدين
- قال: أجلسني عنده يوم قدومه بالمخيم على المصري يبثني أسراره ويذكر لي في الحسن
- ذكر ظهور كذب المنجمين في شعبان هذه السنة
- ذكر الحوادث في هذه السنة
- قد سبق ذكر أتابك شمس الدين محمد بن أتابك ايلدكز المعروف ببهلوان وعساكرهم وانهم
- ذكر جمال الدين محاسن بن محمد المعروف بابن العجمي
- ذكر ما انعم به في شهر رمضان من هذه السنة
- قال: لما دخل شهر الصيام نوع أقسام الأنعام وأصل وفرع وأعرب وأبدع وأتفق أن بعض
- ذكر ما تجدد من الخلف بين الفرنج
- (٢٣٠أ) ذكر غدر ابرنس الكرك
- ودخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
- (٢٣٠ب) قال: وقد وصفت في الكتاب المرسوم بالفتح القدسي الأحوال ووسعت ووشعت الأقوال
- ذكر مقدمة لذلك مباركة
- ذكر سبب ذلك
- وقد سبق ذكر غدر ابرنس الكرك وهو على طريق العسكر المصري والحاج وكان في الحج حسام
- ذكر يوم حطين وهو السبت الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر
- قال: وأصبح الجيش على تعبيته النصر على وبرز رجال الجاليش وارتجزت دعاء التحريض
- قال: هذه النوبة المباركة كانت للفتح القسي مقدمة ومن عجايبه أن فارسهم ما دام فرسه
- ذكر السبب في نذر السلطان دم ابرنس الكرك
- ذكر فتح عكا
- قال: ورحل السلطان ظهر يوم الثلاثاء والتوحيد ظاهر على التثليث والطيب قد امتاز عن
- قال: وأما الفولة فهي قلعة للداوية حصينة لما خرج سكانها لم يدخلها سكينه فإن
- ذكر فتح تبنين وصيدا وبيروت وجبيل
- قال: وكان السلطان مدة مقامنا بعكا يندب العساكر إلى الولايات وسير الملك المظفر
- ذكر ما تجدد في صور من خروج القومص منها
- ذكر فتح عسقلان والنزول عليها والاجتماع بالملك
- قال الفتح بن علي بن محمد الأصبهاني منتخب الكتاب: ر حدثني الأمير ظهير الدين غازي
- ذكر فتح بيت المقدس
- وايسنا أسقلنا الهلاك واستقتلنا وما نخرج من منزل حتى نخربه ولا نظفر بدم محقون حتى
- (٢٣٦ أ) وهي عن كل رجل عشرة دنانير وعن كل امرأة خمسة وعن كل نسمة صغيرة أو صغير
- ذكر وصولي إلى خدمة السلطان
- قال: سبق ذكر ما ألم بي من السقم وانقطاعي إلى دمشق للتداوي فلما سفر وجه صحتي
- ذكر جلوس السلطان يوم الفتح للهنا بالمخيم
- وكان الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي في عهده عرف بنور فراسته فتح البيت
- ذكر ما شرع فيه الفرنج من أداء القطيعة
- وأما النصارى الساكنون بالقدس فإنهم بذلوا مع القطيعة الجزية ليسكنوا ولا يزعجوا
- ذكر الرحيل عن القدس على عزم الحصار صور وهو يوم الجمعة الخامس والعشرين من شعبان
- بمراكب العدو مالكة وبرجالها فاتكة فدخلوا بها إلى الميناء " وملك الفرنج خمسة من
- ذكر الرحيل عن صور وبيان السبب فيه
- قال: كان أصحابنا قد ألغوا من مفتتح الفتح الحصول من غير تعب على هني الربح فما
- ذكر دخول السلطان إلى عكا
- ذكر حسن خلق السلطان
- (٢٣٩ ب) ذكر الرسل الواردين في هذا التاريخ
- ذكر نبذة من أحواله
- كان هذا مظفر الدين قزل أرسلان وهو عثمان شمس الدين أيلدكز مستوليا على بلاد العجم
- ومن جملة انحرافه في سماحته أن المجير البيلقاني الشاعر بالفارسي تعلق له أمل بجمل
- ذكر السبب في ذلك
- قال: لما وقع الفراغ من فتح القدس دنا الحج واستقام منه المفلحون على النهج وقالوا
- فصل من أخرى وقفت منه خاطري الحيران على ما هداه لقصده وقلبي الظمآن على ما جمع
- فصل
- جواب مكاتبة أخرى
- (٢٤٢ أ) وله في التوسط بين الأصدقاء
- استفدته من محاضرة السلطان صلاح الدين
- ودخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة ...