المتواري على أبواب البخاري
المتواري على أبواب البخاري — المؤلف: ابن المُنَيِّر (ت 683 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن المُنَيِّر (ت 683 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة
- ترجمة الإمام البخاري
- زهده وورعه
- حفظه
- ومن مناقبه الدينية ومآثره الدالة على خلوص النية
- كتاب بدء الوحي
- باب كيف كان بدؤ الوحي إلى رسول الله [ﷺ] وقول الله ﷿:
- كتاب الإيمان
- باب الدين يسر وقوله [ﷺ] : " أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ".
- باب حسن إسلام المرء
- باب أحب الدين إلى الله أدومه)
- باب زيادة الإيمان ونقصانة
- باب الزكاة من الإسلام
- باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى
- باب] قول النبي [ﷺ] [: الدين النصيحة لله، ولرسوله ولأئمة المسلمين،] وعامتهم
- كتاب العلم
- باب الاغتباط في العلم والحكمة
- باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر
- باب فضل من علم وعلم)
- باب رفع العلم، وظهور الجهل)
- باب فضل العلم
- باب السمر في العلم
- ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم أن يكل العلم إلى الله عز وجل
- باب من سأل وهو قائم عالما جالسا)
- باب من أجاب السائل أكثر مما سأله
- كتاب الوضوء
- باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- باب الرجل يوضيء صاحبه
- باب استعمال فضل وضوء الناس. أمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضأوا بفضل سواكه)
- باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين، والخفقة وضوءا)
- باب الوضوء من غير حدث
- باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- باب لا يبول في الماء الدائم
- كتاب الغسل
- باب هل يدخل الجنب يده في الإناء، قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟ .)
- باب من توضأ في الجنابة، ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى.)
- باب نفض اليد من غسل الجنابة
- كتاب الحيض
- باب من سمى النفاس حيضا
- باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
- باب الصلاة على النفساء، وسنتها)
- كتاب الصلاة
- باب الصلاة على الحصير
- باب كراهية الصلاة في المقابر
- باب إنشاد الشعر في المسجد
- باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد
- باب الصلاة في مساجد السوق
- باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره
- باب استقبال الرجل صاحبه وهو يصلي
- كتاب مواقيت الصلاة
- باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب
- كتاب الأذان
- باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد)
- باب هل يتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا وهل يلتفت في الأذان
- باب فضل] صلاة [الفجر في جماعة)
- باب إمامة المفتون والمبتدع
- باب تخفيف الإمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود)
- باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلاة كلها في الحضر والسفر. وما يجهر فيها، وما يخافت)
- باب الجهر بقراءة] صلاة [الفجر)
- باب الجمع بين السورتين في ركعة
- باب جهر الإمام بالتأمين
- باب استواء الظهر في الركوع
- باب القراءة في الركوع والسجود وما يقول الإمام ومن خلفه، إذا رفع رأسه من الركوع)
- باب فضل " اللهم ربنا ولك الحمد ")
- باب من لم يرد السلام على الإمام، واكتفي بتسليم الصلاة)
- كتاب الجمعة
- باب السواك يوم الجمعة
- باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء، والصبيان وغيرهم؟)
- باب صلاة الخوف
- باب صلاة الطالب والمطلوب، راكبا وإيماء)
- كتاب العيدين
- باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين
- كتاب الاستسقاء
- باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا
- كتاب سجود القرآن
- باب سجود المسلمين مع المشركين
- كتاب تقصير الصلاة
- باب إذا صلى قاعدا ثم صح، أو وجد خفة، يتم ما بقي)
- كتاب التهجد
- باب ترك القيام للمريض
- باب طول القيام في صلاة الليل
- باب صلاة الضحى في السفر
- كتاب العمل في الصلاة
- باب إذا قيل للمصلي: تقدم، أو انتظر، فانتظر فلا بأس)
- كتاب الجنائز
- باب ذكر شرار الموتى
- كتاب الزكاة
- باب لا يقبل الله صدقة من غلول
- باب العشر في ما يسقي من السماء والماء الجاري
- باب صدقة التمر عند صرام النخل، وهل يترك الصبي فيمس تمر الصدقة)
- باب من باع ثماره، أو نخله، أو أرضه، وقد وجب فيه العشر، أو الصدقة، فأدى الزكاة من غيره. أو باع ثماره ولم تجب فيه الصدقة.)
- باب أخذ الصدقة من الأغنياء، وترد في الفقراء حيث كانوا)
- باب ما يستخرج من البحر
- باب قول الله ﷿: ﴿والعاملين عليها﴾ ] التوبة: ٦٠ [ومحاسبة المصدقين للإمام.)
- باب الصدقة قبل العيد
- كتاب الصوم
- باب اغتسال الصائم
- باب الصائم إذا أكل وشرب ناسيا
- باب السواك الرطب واليابس للصائم
- باب صيام الأيام البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.)
- باب من أراد أن يعتكف، ثم بدا له أن يخرج)
- كتاب المناسك
- باب في الحج من أهل في زمن النبي [ﷺ] كإهلال النبي [ﷺ] )
- باب قول الله ﷿: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ ] إبراهيم: ٣٧ [الآيات وقوله ﷿: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس﴾ ] المائدة: ٩٧ [الآية. فيه أبو
- باب كسوة الكعبة
- باب إغلاق البيت، ويصلي في أي نواحي البيت شاء.)
- باب من كبر في نواحي الكعبة
- باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين
- باب إذا وقف في الطواف
- باب فتل القلائد للبدن والبقر
- باب الذبح قبل الهدى
- باب الخطبة أيام منى
- فضائل المدينة
- باب ما جاء في حرم المدينة
- كتاب الجهاد
- باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء
- باب قول الله تعالى: ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ ] التوبة: ٥٢ [والحرب سجال. فيه ابن عباس: إن أبا سفيان أخبره، أن هرقل قال له: سألتك كيف كان قتالكم إياه؟ فزعمت أن الحرب سجال ودول. وكذلك الرسل تبتلي، ثم
- باب العمل الصالح قبل القتال
- باب من اغبرت قدماه في سبيل الله. وقوله تعالى: ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب﴾ [التوبة: ١٢٠] . فيه أبو عبس: قال النبي [ﷺ] : ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، فتمسه النار. قلت:
- فيه عائشة: إن النبي [ﷺ] لما رجع يوم الخندق اغتسل، فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار. فقال: وضعت السلاح، فوالله ما وضعته. فقال النبي [ﷺ] : فأين؟ قال: هاهنا. وأوما إلى بني قريظة، فخرج إليهم النبي
- باب الجنة تحت بارقة السيوف
- باب الشهادة سبع سوى القتل)
- باب إضمار الخيل للسبق
- باب غزو النساء، وقتالهن مع الرجال)
- باب الخروج آخر الشهر
- باب التوديع
- باب السمع والطاعة للإمام ما لم يأمر بمعصية
- باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به
- باب البيعة في الحرب أن لا يفروا)
- باب الجعائل والحملان في السبيل
- باب الأجير
- باب قول النبي [ﷺ] نصرت بالرعب مسيرة شهر وقول الله ﷿: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله﴾ ] آل عمران: ١٥١ [. فيه أبو هريرة: إن النبي [ﷺ] قال: بعثت بجوامع
- فيه أبو هريرة: قال النبي [ﷺ] كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم
- باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو
- باب يكتب للمسافر ما كان يعمل في الإقامة
- باب السير بالليل وحده
- باب الجهاد بإذن الأبوين
- باب الأساري في السلاسل
- باب فضل من أسلم من أهل الكتابين
- باب أهل الدار يبيتون، فيصاب الولدان والذرارى نياما ليلا)
- باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق
- باب حرق الدور والنخيل
- باب قتل المشرك النائم
- باب الكذب في الحرب
- باب من لا يثبت على الخيل
- باب من رأى العدو فنادى بصوته:] يا صباحاه [حتى يسمع الناس.)
- باب من قال: أنا ابن فلان)
- باب إذا نزل العدو على حكم رجل)
- باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
- باب التجمل للوفود
- باب كيف يعرض الإسلام على الصبي
- باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم)
- باب كتابة الإمام الناس
- باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
- باب من تكلم بالفارسية والرطانة وقوله تعالى: ﴿واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾ ] الروم: ٢٢ [. فيه جابر: قلت: يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعا من شعير، فتعال أنت ونفر. فصاح النبي [ﷺ] : يا أهل
- باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في الغنائم
- باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن.)
- كتاب فرض الخمس
- باب أداء الخمس من الدين
- باب نفقة نساء النبي [ﷺ] بعد وفاته)
- باب ما جاء في بيوت النبي [ﷺ] ، وما ينسب من البيوت إليهن وقوله تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ ] الأحزاب: ٣٣ [وقوله: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ ] الأحزاب:
- باب ما ذكر من درع النبي [ﷺ] ، وعصاه وسيفه، وقدحه، وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله، وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته.)
- باب قوله تعالى: ﴿فإن لله خمسه وللرسول﴾ ] الأنفال: ٤١ [يعنى للرسول قسم ذلك. قال النبي [ﷺ] : " إنما أنا قاسم وخازن. والله يعطي ". فيه جابر: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا،
- باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره
- باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن يحضره أو غاب عنه)
- باب الغازي في ماله حيا وميتا، مع النبي [ﷺ] وولاة الأمر)
- باب " من الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين. ما سأل هوازن النبي [ﷺ] برضاعة فيهم. فتحلل من المسلمين، وما كان النبي -[ﷺ]- يعد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس وما أعطى الأنصار
- كتاب الجزية
- باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب
- باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟)
- باب إذا قالوا: صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا)
- باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لها ثمن
- باب إثم الغادر للبر والفاجر)
- كتاب الصيد والذبائح
- باب التسمية على الصيد
- باب إذا أكل الكلب
- باب ما جاء في التصيد)
- التصيد على الجبال
- باب آنية المجوسي والميتة
- باب ما يذبح على النصب والأصنام
- باب قول النبي -[ﷺ]- " فليذبح على اسم الله تعالى ")
- باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش)
- باب لحوم الحمر الإنسية
- باب المسك
- باب إذا ند بعير لقوم فرماه بعضهم بسهم فقتله وأراد إصلاحهم فهو جائز لخبر رافع عن النبي [ﷺ] .)
- كتاب الأضاحي
- باب ما يشتهى من اللحم يوم النحر
- باب من ذبح أضحية غيره. وأعان رجل ابن عمر في بدنته وأمر أبو موسى بناته أن يضحين بأيديهن.)
- كتاب الأشربة
- باب الخمر من العنب وغيره
- باب فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه
- باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا وأن لا يجعل إدامين في إدام)
- باب شرب اللبن. وقال ﷿: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾ ] النحل: ٦٦ [. فيه أبو هريرة: قال: أتى النبي -[ﷺ]- ليلة أسرى به بقدح لبن]
- باب استعذاب الماء
- باب شرب اللبن بالماء
- باب شرب الحلواء والعسل
- باب الأيمن فالأيمن في الشرب
- باب الشرب من فم السقاء