جارٍ فتح الكتاب…

البرق الشامي

البرق الشامي — المؤلف: العماد الأصبهاني الكاتب (ت 597 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

العماد الأصبهاني الكاتب (ت 597 هـ)

التاريخ

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وصف القصر القطبي بحرزم
  2. فصل من الإنشاء الفاضلي من كتاب الى الديوان العزيز النبوي في المعنى مثله لي فكتبته
  3. ذكر المسير إلى آمد والنزول عليها وفتحها وتيسير المقاصد وأسباب نجحها وكان النزول عليها يوم الأربعاء سابع عشر ذى الحجة وفتحها يوم الاحد في العشر الاول من المحرم
  4. فصل من كتاب انشأته إلى صدر الدين شيخ الشيوخ ببغداد عن السلطان في شرح اجتماع الجموع واحتشاد الحشود ورعبهم عنا واندفاعهم عنا ومسيرنا إلى آمد ونزولنا عليها
  5. فصل من مكاتبة أخرى
  6. ذكر تفرد السلطان بفتح آمد من غير مشاركة أحد ووصف عاداتنا وعاداتهم ومقاماتنا ومقاماتهم
  7. ذكر شرح الحال في ذلك
  8. ذكر ما استقر عليه الأمر في البلد وتسليمه وتستقيم ما اعتل فيه وتقسيمه
  9. ذكر تسلم مدينة آمد وتسليمها إلى نور الدين محمد بن قرا ارسلان بجميع ما فيها وذلك في العشر الاول من محرم سنة تسع وسبعين
  10. ذكر بعض الامثلة الفاضلية بسحر الالفاظ والمعاني السحرية البابلية فمن ذلك فصل إلى بعض امراء الاطراف
  11. فصل آخر من انشائه
  12. فصل آخر له
  13. فصل آخر له
  14. فصل آخر له
  15. فصل آخر له
  16. فصل آخر من الانشاء الفاضلي من كتاب الى الصاحب مجد الدين ببغداد
  17. فصل في وصف التقليد
  18. وأما الكتاب بفتح آمد من الانشاء الكريم الفاضلي الى الديوان العزيز في محرم سنة تسع وسبعين ووصف التقليد الامامي بولاية آمد فهو
  19. ذكر الدخول إلى البلد
  20. ذكر استحضار نور الدين محمد بن قرا ارسلان وأخذ يده على طاعة السلطان ومعاملة الرعية بالعدل والاحسان
  21. ذكر القوام أحمد بن سماقة وزير نور الدين بن قرا ارسلان
  22. ذكر الرحيل عن آمد والتوجه إلى الفرات لقصد حلب والولايات
  23. ذكر انجاز أمور الرسل
  24. فصل من انشائي من تقرير آمد على ابن قرا أرسلان ومصالحة ابن عمه صاحب ماردين
  25. فصل من انشائي في فتح آمد الى الصاحب
  26. ذكر القفول بالنصر الدار بالحفول وعبور الفرات وفتح تل خالد
  27. فصل من كتاب
  28. ومن الإنشاء الكريم الفاضلي في المعنى
  29. وفي ذلك أيضا من الإنشاء الكريم
  30. ذكر الوصول إلى عين تاب
  31. فصل من الانشاء الكريم فيه
  32. ذكر المنزلة الاولى بالميدان الأخضر
  33. ذكر المنزلة الثانية على جبل جوشن
  34. ذكر رغبة عماد الدين في السلم ودخوله في الحكم والمخاطبة فيه سرا من أصحابه والمراسلة في احكام احكامه وتسبيب اسبابه وتسليم حلب على ما شرط وطلب وكان ذلك في يوم السبت ثامن عشر صفر سنة تسع وسبعين
  35. نكته مدح القاضي محي الدين بن الزكي السلطان بأبيات منها وفتحكم حلبا بالسيف في صفر مبشر بفتوح القدس في رجب
  36. عاد الحديث في فتح حلب وتسليمها وتصحيحها بعد السقم بتقويمها وتسقيمها
  37. فصول من كتب انشأتها في فتح حلب
  38. فصل آخر في المعنى
  39. فصل آخر من انشائي وذكر إزالة المكوس بها
  40. فصل آخر من انشائي في المعنى وذكر أبواب حلب
  41. فصل من انشائي في كتاب بشرح الحال الى خطلبا والي زبيد
  42. ذكر تسني فتح حارم
  43. كتاب آخر من انشائي
  44. ومن إنشائي أيضا في فتح حلب
  45. فصل من إنشائي فيه
  46. فصل آخر منه
  47. فصل آخر منه
  48. فصل آخر
  49. ومن الإنشاء العالي الكريم المولوي الفاضلي كتاب إلى الديوان العزيز النبوي بفتح حلب
  50. ومن إنشائه الكريم في جواب شيخ الشيوخ
  51. ومن كتاب من الانشاء الكريم الفاضلي إلى الملك العادل
  52. ومن الإنشاء الكريم المذكور
  53. فصل آخر منه
  54. فصل آخر من انشائه الكريم
  55. آخر من الإنشاء الكريم
  56. عبرة
  57. فصل من انشائي في جواب كتاب صاحب ماردين بالتعزية
  58. فصل من كتاب إلى صاحب السويداء في جوابه وقد توفي أيضا ولده
  59. ذكر القضاء بحلب
  60. ذكر دخول السلطان إلى مدينة حلب ومقامه في قلعتها واحسانه إلى رعيتها
  61. ذكر القلاع وما رتب من وجوه الاصطناع
  62. ذكر بعض المناشير التي كتبتها لأهل حلب منشور من انشائي للشيخ الامام علاء الدين الكاساني مدرس المدارس الحنيفية بحلب
  63. منشور من انشائي أيضا لمحتسب حلب وهو شريف متضمنا شروط الاحتساب
  64. منشور من انشائي لطبيب بحلب
  65. ذكر بشائر بوقعات نصر فيها الاسلام ونحن بحلب من ذلك
  66. فصل من كتاب من انشائي في معنى الظفرين
  67. ذكر الرحيل من حلب والعود الى دمشق وقصده غزاة بيسان منها
  68. ذكر الوصول الى حماة ووصف القاضي أبي القاسم
  69. ذكر الملك المظفر تقي الدين
  70. فصل من كتاب انشأته عن السلطان وذلك في جمادى الاخرة سنة تسع وسبعين
  71. فصل من كتاب آخر من انشائي في المعنى
  72. كتاب آخر من انشائي في شرح هذه الغزوة وصفة نكولهم عن الحرب وإنما كررت ذكر هذه الكتب ليعرف منها جلية الحال
  73. ذكر الغزوة الى الكرك واستدعاء الملك العادل من مصر لتولى حلب واستنابة الملك المظفر تقى الدين وشرح السبب في ذلك والبداية بذكر الملك العادل
  74. ذكر الاجتماع على حصار الكرك في رجب سنة تسع وسبعين
  75. ذكر وصول أيلبه مملوك سيف الاسلام اخي السلطان واخباره بتوجهه إلى بلاد اليمن من مصر في رجب من هذه السنة
  76. ذكر مسير الملك المظفر تقي الدين عمر ابن شاهنشاه الى الديار المصرية للنيابة بها
  77. وتولى الملك العادل سيف الدين أخو السلطان حلب وقلعتها وجميع اعمالها ومعاقلها ومدينة منبج وجميع قلاعها واعمالها فكتبت منشورا ايضا في شعبان سنة تسع وسبعين ونسخته
  78. ذكر الرحيل الى الشام
  79. ذكر مسير الملك العادل إلى حلب وتسلمها في شهر رمضان سنة تسع وسبعين
  80. ذكر وصول صدر الدين شيخ الشيوخ ومعه شهاب الدين بشير في الرسالة الشريفة الامامية من الديوان العزيز النبوى ووصول محي الدين الشهرزوردى معهما رسولا من الموصل
  81. ذكر وفاة ولد شيخ الشيوخ ثاني يوم وصوله
  82. ذكر السبب المقتضي لهذه الرسالة في هذه السنة
  83. ذكر كشف الحال في ذلك
  84. ذكر وصول رسول عماد الدين زنكي صاحب سنجار أخي صاحب الموصل في معنى الموافقة بينه وبين أخيه وهو شمس الدين بن الكافي وزيره
  85. ذكر كثرة الامطار في شتوة هذه السنة والثلوج وتعذر الحركة والخروج
  86. فصل من كتاب انشأته الى الأجل الفاضل عن السلطان في وصف ذلك وعيد الفطر
  87. ذكر نبذ من أحوالي في الغيبة الفاضلية واشتياقي إلى حضرته العلية وفصل ما كتبته في المعنى وشكر ما يسديه إلي من الحسنى
  88. فصل منه في وصف الرسالة التي قطعت طريقها وكان قاطع الطريق يعرف بأبي سنينة
  89. ومنها فصل في صفة القلم
السابق من الفهرس