التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر — المؤلف: أبو علي الهجري. القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقساممن القسم نفسه
فهرس المحتويات
- ٥٠٤ - وأنشدني: العداء بن مضامن ولد الثويب بن الصمة بن
- ٢ - ولما بدا هضب المجن وأعرضت شماريخ من شرعان يردى به
- ١٠ - فيا أهل نجد لا شقيتم ولقيت٢٣٦ ركابكم رشدا وحلت
- والطرق واحد، والطرقة مرفوع السير في الإبلوالخيل ٢٣٤ ولا سيء
- ٥١٥ - وقال: كنت مع فتية، باتلين أنفسهم في سبيل الله، وقد
- ٤ - حداها بيايا كل أروع ماجد٢٣٧ على الهول مقدام فجاد
- ٣ - زهير أبو الضحاك سيد عامر٢٣٩ ووهاب أجرام العدو
- ٥١٨ - والاطراق والخبب، والارقال: للإبل والخيل، وأطرق
- المتاح: المنفوض، وهو تايح، وتيحان. وعتر المقلم٢٤٢
- قال: شهدار نوم: هضبتان، ورنوم: واد وضراء أجسداء ٢٤٣ وهي
- قال المدراء: ممدود من أرض خثعم هضبة من تبثع ٢٤٤ وأقرب
- ٩ - ولم أك أدري قبل حبك أنه٢٤٧ يلاطف من صون الهوى ما
- ١ - ألا بأنا الريم الذي أنا الالفه ومن هو عني ذاهل القلب
- ٥٢٩ - وأنشدني حميد القسيمي من بني عجل، قال: أنشدني أبو حمران
- قالجاش: بلد لبني مرة. والربوض: قنة حمراء سوداء٢٤٥
- ٥٣١ - وأنشدني أبو كليب حمر بن الأشهب من بني عامر بن ربيعة،
- ١٠ - لقد كاي للسارين خير معرس وقد كان للنادين خير مقيل
- ١٢ - ولو أنني أحببت شيخي حبها٢٥٢ رجوت من الرحمن جنته الخلدا
- ٥٤٠ - وقال: لائلالا: معناه لا يقال لك لا في ما تطلب، وفي ما٢٥٥
- ٨ - كأن حمول الجابريات غدوة٢٥٦ بغيض اللوى نخل تزول
- ٣ - إذا لراحت غير ذات دل ٢٥٣
- قال أبو علي سعتها رباعتهم من الاشجعي والسكينات مقر
- ٥٥١ - أي يستنفج. وقال: كان زيد الصلابي أحد بني دلم النميري
- ١٩ - ولما رأت الا سبيل وإنما٢٥٧ مدى الصرم أن يبنى عليها سرادقه
- ٣ - رأت غلاما عظم الشباب به٢٥٨ ثقفا بارقاص بردى
- ٥٤٧ - حدثني النباحي الكريزي من ولد عبد الجبار بن عبد الله بن عامر بن
- ٤ - وإني إذا ما لاح للعين بارق٢٦١ تغيث سواقيه الذرى من
- ٥ - يجرس لو أن الهيم تسمع رجعة٢٦٤ لكادت له ضمانها الهيم
- ينضح عن حسبه بالفعال الجميل. وتمثل به أيضا إبن خرارة٢٦٢
- بنو رداد، وجعدة، ومشرف، وهم المشارقة، وهؤلاء البطون بنو
- ١ - خليلي ضماني ونيضوى إليكما٢٦٧ إذ كان حسي لمنحنا
- ١٢ - طواني على بدل لها ومودة أجل وأنوف الكاشحين
- البن قال: وقال أبو ذر " الرجز " ٢٦٦
- ٤ - مبلوة بالقذى لم يجل غربتها٢٦٩ قد ذر إنسانها
- ٥ - فبات شواب القوم كالقرع بالعصا٢٧٢ ولا يلبث القرع العصا أن
- ٤ - فقالوا أجزنا ذاك ليلا وجازه٢٧٠ بنا ساهمات الطرف قب
- ٥٧٢ - وتمثل بهذا البيت: " الطويل " ٢٧١
- ٣٦ - تربع بالملحاء أول صيفه٢٧٣ إلى جزع خوعى حين
- ٣ - عشية أمحى الحظ ثم أعيده٢٧٤ يكفي والغربان في الدار
- ٣ - فلا هي إلا أن يقرب دارها٢٧٥ قلاص شديد جورها وأغتيالها
- ٥٨٩ - وأنشدني الحسين بن جابر ومر فرمت إمرأته بسهام تلعب ٢٧٨
- ٢ - ألا وأصبحينا من ثناياك نظرة٢٧٦ فهن بحمد الله خير صبوح
- ٦ - إذا هي خافت خففة السوط لم تزل كأن بها كمات جن
- ٦٠٣ - وقال: " الطويل " ٢٨٢
- ٦٠٤ - وقال: " الطويل "
- ٥٩٤ - الأجلاد والتجاليد: الجسم. ٢٨٠
- ٤ - وأنت أبو ضيفين ضيف نفحته بنفحة عرف جاهل فهو
- تحل: أصب منها. يقول ما حليت منها بطائل فأنا أحلى حلا خفيف.
- ٢ - وكان القطر أجلابا وصرا تهب به شامية بليل ٢٨٤
- ١٢ - وأمر قد فرقت اللبس عنه بحكم لا يجور ولا يميل
- ١ - فاين وما فيهن من ذات نجدة٢٨٦ ولو بلغت إلا ترى وهي
- ٦٢٣ - وأرنقته قلب ارقنته مثلها، والثاب مرفنة
- ١ - فراجعت نفسي وأعترتني صبابة وفضت دموعي عبرة خشية
- ٦٣٥ - وقال: وأنشدني: " الطويل " ٢٩٠
- ٣ - ما سال واد من تهامة طيب٢٨٩ به قلب عادية وكرار
- ٦٣٧ - قال: " الطويل " ٢٩٠
- ٢ - فإن تعطني جملا أثبك عبادة٢٩٥ وأصرم لجمل حبل كل خليل
- ١ - فجع أضيافي جميل بن معمر٢٩٣ بذي نجد تأوي إليه الأرامل
- ٢ - ثم إندفعن ببطن ذي عبيب٢٩٢ ونكأن قدح فؤادي الضمن
- ٦٤٥ - وأنشدني أبو لآحق مدرك بن حندج اللبيدي، لصاحب ٢٩٤ جمل وهو
- ٦٥٠ - وأنشدني أبو علي لإبن الدمينة: " الطويل " ٢٩٦
- ٨ - فقمت إلى عيرانة عبهنية٢٩٨ مليح بأجواز الغلاة
- وقال: هو يعرق لك الركوة، يخيط على أسفلها٢٩٧ خرزا وقد
- الخور: رقاق البطون والجلود وضرعها مسترخ وهي غزيرة ٢٩٩
- ١ - عرفت اليوم بالأسناد دارا فدمع العين ينهمر إنهمارا
- ١٢ - إذا أصبحت بين بني سليم٣٠٣ وبين هوازن أمنت سرابي
- ٢ - رشيا تمثل في المنام كأنها٣٠٤ حق بلقيتنا وإن لم نلتق
- ٦٥٩ - وقال: ولثوا: ولنا من الأمر ادنى ولث ومن قال: ٣٠٠ أدنى
- هذا من المقلوب تقول سليم: بياب يقدمون الباء على الياء ٣٠٢
- ١٣ - يوم التقوا بمكدم فتعاوروا٣٠٥ طعن الرماح وبالخفاف
- ٣ - منهن أخرى أزال الله نعمتها٣٠٦ تمشي التطاويح مثل الغول
- ٠ ولزيد في بني فلان نبهة الذكر. والنبهة مصدر الإنتباه
- ٤ - فمرا فقولا طالبان لحاجة٣١٩ وعودا فقولا نحن منصرفان
- ٦٧٧ - والحصان بهل: أي محلى لم يشنق غرموله إلى ذنبه بحبل
- ٣ - فلا تعجزا عن حاجة لأخيكما٣٠٨ وإن كان فيها غلظة وفجور
- والسماء فرس معاوية بن عمرو الشريدي أخى صخر: ٣١٠
- ٢ - صحا القلب عن سفيان بعد مودة وما كاد يجلى حبه
- ٦٩٣ - وذكر إمرأتين، فقال: تلك تغبئر في شبابها، وتلك
- ٦٩١ - ولغيره: " الوافر " ٣١٥
- ٢ - مطيع للجنوب إذا مرته٣١٣ مرم بالأباطح مر نعن
- ٨ - فأما الظاعنون فلن يعوجوا٣١٦ وأما النازلون فلا
- ١٣ - فأخلصه مجد طريف وتالد٣٢١ كما أخلص التيمي صوغ
- ٣ - شريج شؤون تستهل دموعه٣٢٠ ويعمر ماء العين جفن
- ١٨ - بالراية الحمراء في الرايات
- ٦٩٧ - وقال حصين الثوارس من بني ذكوان: " الرجز " ٣١٨
- ٦ - مخوية على الثفنات منها٣٢٤ سنا سنها عوار قد
- ٢ - بعدوة أبطال من أحجن غادروا٣٢٥ حليلة مسروح طويلا
- ٧٠٤ - قال: وأنشدني السروى أحد بني غواية شنوى، لبعض ٣٢٣ غامد في
- ٧٠١ - وقال الخارج من ضرية يريد مكة، يشرب بالجديلة ثم
- ٧١٥ - والمردودة من النساء، من طلاق، والراجع من الوفاة ٣٢٩
- ٧١١ - وأنشدني: " الرجز " ٣٢٧
- ١ - فإن كنت قد أجمعت صرمي فلا يبن٣٢٦ لأعين أعدائي سقتك المواطير
- ٢ - أحرضهم حتى لو أني بمثله٣٣٠ أحرض يوما لابسات الخلاخل
- ميمونه زوج النبي ﷺ، ولبابة الهلالية زوج العباس
- ٢ - وما بي عصيان ولا بعد مزحل٣٣١ ولكنني عن سجن مروان
- ٢ - جرى لها الحم حتى غم أكعبها٣٣٢ جدل العنان فلا هيف ولا
- ٤ - فضمته ضم الخاطف الوقش وأنتمى٣٣٣ بها ميتع أعيا
- ٧٢٥ - وقال: أبو عمر الزهيري: الشراحة، والرجل شارح وقد شرح،
- ١٠ - أو تقلقت في ذرى قندهار أو حوتني من قبل ذاك اللحود
- ٦ - يا آبن النبي ويا آبن فرعى هاشم٣٣٧ وآبن الذي رزق الجناح
- ٤ - مشيع بات يشم عارضا٣٣٨ في القنع ما يفتر برقا يطرد
- ٤٣ - أمده بشرف محمد وجعفر٣٤٢ فهو له بحر يعد
- ١٤ - ولا جميل وجميل باذل٣٣٩ ولا كثير وكثير مجتهد
- ٣٣ - وهي إذا ما إحتفلت في زينة٣٤١ كالشمس لا يفرعها البيض
- ٢٣ - لا يأمنون أن نرى غراتهم٣٤٠ أنى لغرات من البين أجد
- ٥٣ - لهن أبصار ضواري قانص٣٤٣ هيجها فهي هياص تطرد
- ٦٣ - فأنت با بن الأكرمين يعترى٣٤٤ في الفضل خير فما من ذاك
- ٧٣ - ولو أتتك مضر بأسرها٣٤٥ راغبة مداحها ثم معد
- ٢ - أوالما لاقورت أو الحمض أقهمت٣٤٦ عن الحمض عيد يأتهن
- ٧٣٥ - رجل رقوب، وإمرأة مقلاب: اللذان لا ولد لهما، من عقم،
- ٦ - ولا ذنب لي علقتها ذات بهدجة تبسم عن غر ملاح أشورها
- ٢ - بذوب جثة النحل في عطلية بعيطاء مشراق يزل
- ٣ - وحتى صروف البنى في عرصاقه ٣٥٠ كطي القباطي لم
- والثميلة رنير صغير بين الركبتين. والرعث: الجنون ٣٤٨
- ٧ - إلى قدم مخصورة لاقبيحة٣٥٢ ولما تشتيها بكسورا تقومها
- ٧٦٤ - وقال: عصتني علتان: تركاني منبينا ضعيفا. ٣٥٥ وقد
- ٧٥٢ - وجزف وجزفان ولديد: لجانب الوادي ٣٥٣
- ٧٥٩ - وقال أبو مهدي السعدي، سعد الحضنة: الحنات: والمراس:
- ٧٤٨ - وقال: الخمر من العضة، والواحدة عضة، شجر يتخذ منه ٣٥١
- ١ - رأت غلاما جلده لم يملق ٣٥٦
- ٧٧١ - وقال: عشر ثري، وعشر ترى المرعى، وعشر مرعى. وقد أحقلت
- ١ - ببطن قطان بين قطان بين الشد وأنجلت٣٥٨ عماية
- ٨ - بأطيب من أنياب لمياء بعدما ٣٥٩ تلا الصبح أعقاب النجوم
- ٨ - أبيني أفي يمنى يديك جعلتني٣٦٠ فأفرح أم حولتني في
- ٨ - فإني لأستخيفيك يا بنت مالك٣٦٢ عن الشي ما بي غير طيب
- ١٧ - ووا كبدي من لاعج الحب والهوى٣٦٣ ومن نشتي لافك لي من
- ١٨ - وتستغفري ربا غفورا وتنشري٣٦١ صدى هائما عذبته
- ٧٩٩ - وقد أحق زيد قال حقا.
- ١ - وأنت كمثلوج صفافي قرارة على متن صفوان بمجرى المهالك
- ٨٠٣ - وبه كانت الملكة: يعني الوقعة، والصانة مخففة
- ٧٨٤ - لا يعنيك ونحن نهون في سيرنا: معناه نرفق. ٣٦٥
- ٧٩٣ - والسناح ثوب يقي البيت، ويا جارية أسنحي بهذا الثوث. ٣٦٦
- ٣ - مضى الدهر أياما لنا ولياليا ٣٧١ برمان أن الدهر بي
- ٨٣٠ - وأنشدني الأحزم هلالي في صفة الفرس: " الوافر " ٣٧٢
- ٨٢٠ - وقال القري - قري - قرة هلال: معي شاة عطشان
- ٨١٢ - وقال: العائذي من ربيعة بن عقيل: فأقمته ٣٦٨ الخيل مثل
- ورمان عن المشهب بيوم بعد نة. ٣٧٠
- ٨٣٨ - وقال أبو المعضاد: هم يتدنون إليها من الدنو،
- ٣ - فعدت له وهنا وقد نام صحبي٣٧٤ وللعين من وجد عليه
- ٨٤٣ - وقال: حدثني شيخ من خفاجة قال: صارة جبل أحمر علم
- ٨٣٥ - * وأنشدني أبو الوهب السلولي: لسفيان الزغبي " الطويل " ٣٧٣
- ٤ - بنفسي شخص أرق العين ذكره٣٧٨ وأمى خلتا عينه لم
- ٨٥٦ - وقد ضرب الشجر، والإنسان يضرب ضربا، فالشجر ٣٨٠
- ٣ - فلو أضحت بباب الرد سلمى٣٧٩ وكنت ببطن مكة
- ٨٦٣ - وقال: فرس خدماء، للذكر والأنثى. والخدمة أن يجاوز
- ٣ - بيضاء أسفلها نقا متقصف٣٨١ ما فوق ذاك مهفهف أملود
- ٨٦٨ - والجؤذر - بضم الذال - وهو دخيل معرب فأعلى اللغات
- قال: المحدرجة مدورة العينين كأن عينيها بعرة بعير
- الواسعة العينين الحماء الشفتين - يعني السوداء - الواضحة الثغر،
- ٤ - فإن كان هذا خشبة أن تنولى٣٨٧ فإن الذي نرضى به
- ٤ - مليح مجال الطوق لم أر مثله٣٨٩ بأرض حوته بدوها وحضورها
- ٢ - وأعلن من فوق التراب برنة٣٩٠ تكاد لها صم الجبال
- ٨٨٥ - وقال حدثني الرزني قبيل من درماء طيء قال: بطون
- ٨٨٧ - وقال: أجأ وهو أكبر الجبلين لبني عقدة بن سنبس ومن شعاب
- ٨٩١ - وقال نصعه بالرمح نصيفة - لبغين معجمة - إذا طعنه
- ٨٩٨ - وأنشدني أبو فائد المحرشي، ثم أحد بني يزيد ٣٩٤ بن ضبة بن
- ١٣ - إذا غدا ما لا جدل المستأنس ٣٩٦
- ٩٠٧ - وأنشدني لسرح بن نافع الصلائي من كلمته في الخيل: ٣٩٧ " الطويل
- ٥ - يقولون بعض الناس يشقى من الهوى ٣٩٨ ألا لا يداوي النفس إلا
- ١٥ - تدق الخلاخيل الملاحم صوغها ٣٩٩ برعبرية الساقين
- ٢٥ - احبك ما كان الصبي عيشة الفتى٤٠٠ وما حبكت الأبراد
- ٢ - إلى نار ليلى عادت الجمر بعدما ٤٠١ سرينا بها ليلا
- ٣ - على حدث يحزم محجزات ٤٠٢ سلام الله أن نأي عدانا
- ٥ - وغدرت بي يا مستنير ولم أكن لأخي الخلالة بالعذور
- ٩١٨ - ويقال للرجل اللاعق اللبن الرائب: أغير المحض ٤٠٤
- ٤ - قذاها القواذي بكرة وعشية ويجري على أيدي القواذي
- ٢٥ - صبحوا العتيد على تنادى دارها٤٠٧ بعد الصديح وجمعها
- ٣٥ - ونجا المنير ولا الوم نجاءه٤٠٨ في يافع شم بعيد المشرف
- ١٥ - فسل القبائل هل وفى لك وعدنا يوما برهنة والاسبة ترعف
- ٤٥ - ومقيد قصر المشاقص خطوة٤٠٩ يقطو الحسير
- ٥٥ - قولي إذا كذب وقولك صادق ٤١٠ وبنو أبيك إذا أعز
- ٧٥ - لا يحفلون إذا أحل بقتله ٤١٢ ما كان منه برهوة
- ٦٥ - صعب الظلامة ماجدا في قومه ٤١١ ومن تلوذ به الحروب
- ٤ - ولو ملكت منع التراب فجئتها٤١٦ تريغ الشرى منها برخص
- ٥ - إن كنت ذا مرض يزداد صاحبه٤١٣ حسنا فيا ليت بي أضعاف
- ٣ - فلولا رجال عيب أعيبهم ٤١٤ حدوتك حتى لا تعاصى
- ٢ - فأهضلت العينان مني صبابة٤١٥ وقد كنت قبل اليوم في صرمها
- ٣ - عليهن من حل الحياة غطاية ٤١٦ وهن مسرات الطماح سكون
- ٩٣٨ - وقال: في البان الإبل: أبلة - بفتح الألف وجر الباء - أي
- ٩ - بكل كريمة الأبوين منهم ٤٢٠ تعل الكف منها بالخضاب
- ٢ - أغانية يا قلب عجزاء وعشة٤١٧ تعنسها النسوان وهي
- ٩٤٤ - وقال: الحنيفي، منسوب إلى حنيف يعني تميم بن أبي ٤٢١
- ٩٤٨ - وقال: ثغر البلد افقد زيد: إختل، وظلف زيد أشره
- ٤ - لقد بلغتني سقطة سقطت بها٤٢٣ بوادي القرى يوم الغداة ولم تدري
- ٩٥٥ - وقال: المنصق، هي التي تدر. وهي متم ٤٢٤ قبل
- ١ - أيلزم قد كنت السرور لو أنه ٤٥٥ يعمر في الدنيا لنفس
- ١ - فأن تأخذيها يا حبيب وتجمعي ٤٢٨ على حربنا فيها فلا بد من غشم
- ٩٥٩ - وقال: الذميم. والحقير، واحد. ٤٢٩
- ٩ - لقد كنت أهوى أن آراها مغيرة ٤٢٦ مع الخرق أو تلقى بخرق
- ٩٧٨ - يقال: حز البعير، وضغط، وزكت فالحز في الذراع، تحزه
- ٩٦٨ - وأما الضأن: فأولادها ما دامت صغار الطليان.
- ٩٧٦ - ودعا آخر على قاتل فقال: سد الله به جرمه. ٤٣٣
- ٩٦٦ - وقال العبادي: فوافونا عند سرحة المال، يعني حين ٤٢٩
- والفرس غدوي ما دام يرضع، وآخر رضاعه سبعة أشهر. ثم هو
- قال: إبن المخاض، وإبن العشار واحد. ثم هو إبن لبون ثم حق، ثم
- ٢ - وعدوا فسادا ما عددت سماحة ٤٣٨ فأثريت عن غب السماح
- ٣ - أرى فزعا غرا يبشرن بالحيا ٤٣٩ ينتج في أوطان مي
- هؤلاء الثلاثة، بنو قرواش بن عمرو بن خويلفة بن الحارث ٤٣٧
- ١٠٠٣ - يقال: قبلت الوادي، وأصعدت أقبله، إذا
- ٩٩٨ - وقال: اللج: واد في حجر حميس، بين خيبر والوادي ٤٤٢ -