الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية — المؤلف: طاشكبري زاده (ت 968 هـ). القسم: التراجم والطبقات. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
طاشكبري زاده (ت 968 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- المودودي ماله وما عليه
- من سير علماء الصحابة عند الفتن؛ عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنموذجا
- عبير الزهور بذكر علماء قبيلة الجبور
- العبير الشذي في سيرة الملك العادل نور الدين زنكي
- صور من جهاد العلماء.. قرابة 500 سيرة من جهاد العلماء والأمراء والمحدثين والزهاد
- صور من جهاد العلماء.. قرابة 500 سيرة من جهاد العلماء والأمراء والمحدثين والزهاد
- تكريم الأمراء وذوي السلطان لأهل العلم والفضل على مر الزمان
- تفريج الهموم بأخبار الغزاة من أرض الروم.. صور وأحداث
- المنتخب من النوادر والحكايات واللطائف
- النفحات الزكية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية
- القصاص وموقف السلف منهم
- المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم
فهرس المحتويات
- ومن العلماء الاعلام وفضلاء الاعجام المولى مصلح الدين اللاري
- ومنهم المولى شمس الدين احمد ابن الشيخ مصلح الدين المشتهر بمعلم زاده
- ومن المشايخ الاعيان وافاضل العصر والاوان الشيخ بالي الخلوتي المعروف بسكران
- وممن تشرفت بنظمه هذه القلادة المولى علي بن عبد العزيز المشتهر بأم الولد زاده
- وقد قال ﵀ قريبا من رمسه فكأنه نعي الى نفسه ديباج عمري ابلاه الجديدان وصرصر الشيب امت هدم بنياني طلائع الضعف استولت على بدني فصار معترك الاوجاع جثماني آن الرحيل ولكن ما ادخرت له وكل حاوي الردى للموت ماراني لا زال موتي
- ومن العلماء الاعيان الذين اصابتهم عين العصر والزمان بعدتسليم المجد الاثيل قياده المولى محيي الدين المشتهر بنكساري زاده
- ومن المخاديم الاعيان وخلص ابناء العصر والأوان عبد الكريم بن محمد ابن ابي السعود
- وممن قرع لعوالي صيته مسامع الاكوان وافتخر بدرة وجوده صدف العصر والاوان والقى اليه الشرف الواضح مقاليده وملك من العز الشامخ طريفه وتليده واستولى على عمائر البراعة ببيض الطروس وسمر اليراعة وبرز في هذه لأقطار وساد وبنى بيت التقدم على ارفع الاعماد المولى
- كان ابوه من جملة من خلص نفسه السرية عن الكدرات البشرية وجمع بين الشريعة والطريقة مع التضلع من العلوم الرسمية بالحقيقة وقد وقع نبذة من بخار سماء مآثره وقطرة من مواطر سحائب مفاخره في الشقائق النعمانية وسيأتي في هذه العجالة اليسيرة بعض مناقبه الجمة
- صورة السؤال
- صورة الجواب
- صورة السؤال
- صورة الجواب
- وكان ذلك في اوائل جمادى الاولى من شهور سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة وقد حضر جنازته العلماء والوزراء وسائر ارباب الديوان وخلق لا يحصون كثرة وشهدوا له بالرحمة والرضوان وصلى عليه المولى سنان محشي تفسير البيضاوي في جامع السلطان محمد خان وذهبوا به الى جوار
- وله فكم عشرة ما اورثت غير عسرة ورب كلام في القلوب كلام لقد تم ازمان المسرات وانقضت لكل زمان غاية وتمام
- وله بطريق التنبيه والنصيحة هذه الكلمات الفصيحة الا من بنى فليبن ركنا مشيدا ويرقى منيع المسك صرحا ممردا عجيبا غريب الصنع تسبي له النهى بديع المراقي عبقريا منجدا على طرزابيات فلله در من تصدى لمبناها فأنشا وأنشدا على حسن تنظيم ولطف
- وله على نمط الضراعة بباب من تجب له الطاعة لا هم يا مقلب القلب وكاشف الغموم الكروب وعالم الاسرار والغيوب هون علي جملة الخطوب ولما انتقل الى رحمة الله تعالى رثاه من اصحابه المخدوم المبجل نادرة الزمن السيد مصطفى بن السيد حسن بقصيدة جيدة
- حيث لم يباشر الحروب بنفسه حتى اوصلته المنية الى رمسه ويقال انه ﵀ مات بالعلة المعروفة بليث عب وقد جهله رئيس الاطباء ابن غرس الدين فظنه برساما فعالجه بعلاجه فازداد المرض واستقر به العرض فلم ينفعه الطبيب والحكيم ذلك تقدير العزيز العليم وكان
- ذكر ما وقع من وفياتهم في دولة السلطان مراد خان ابن السلطان سليم خان
- ثم عاد ﵀ الى مدينة ادرنه وانتقل بها الى رحمة الله تعالى ودفن بقرب زاوية الشيخ شجاع وكان ذلك في شهر محرم من شهور سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة
- ولما سافر الى البلدة المزبورة مرة ثانية لتفتيش بعض الكتب الموقوفة بواقعة وقعت لها ودخل الزاوية المعروفة وحضر مجلس السماع عانقه روح الشيخ جلال الدين المسفور ودار به عدة دورات وهو يقول بيت خموش باش كه احوال فقروفنا دل تومخزن اينها بودبهمت ما
- صورة الرسالة بعينها
- وممن انتظم في سلك الاعيان في هذا العصر والاوان ثم القاه الدهر في غيابة القطوع والتناسي المولى عبد الرحمن ابن سيدي علي الاماسي
- ومن الوعاظ المشاهير بحسن الاداء ولطف التقرير في مجالس الوعظ والتذكير الشيخ محرم ابن محمد
- ومنهم العالم الامجد المولى شمس الدين احمد
- وله في وصف السيف
- ومن علماء العصر والزمن مولانا محمد بن احمد المشتهر بابن بزن
- ومنهم المولى محمود اخو المولى احمد بن حسن الساميسوني السابق ذكره في هذه الجريدة
- ومن ارباب الفضل والافادة محمد بن عبد العزيز المشتهر بمعيد زاده
- ومنهم المولى محمود المشتهر بالمكاتب
- ومن العلماء الامجاد المولى زين العباد
- ومن الافاضل السادة المولى رمضان المشتهر بناظر زاده
- ومن علماء الزمن المولى حسن
- ومن القروم الاماجد المولى حامد
- ومنهم المولى محمد عبد اللطيف المشتهر ببخاري زاده
- ومن افاضل العصر والاوان ونوادر الدهر والزمان المولى يوسف المشتهر بالمولى سنان
- ومنهم العالم الامجد المولى احمد بن محمد المشتهر بنشانجي زاده
- ومنهم المولى محمد المعروف بهمشيره زاده
- ومن المخاديم الاعيان وخلص ابناء العصر والاوان محمد بن المولى سنان
- ومنهم المولى احمد المشتهر بالكامي
- ومن المخاديم السادة محمود المشتهر بمعلم زاده
- ومنهم المولى محمود المشتهر بباجلبي
- ففاز من الرياسة بالحظ الوافر واصبح بابه ملجأ للأصاغر والاكابر وقصده العلماء والشعراء بالرسائل الشريفة والاشعار اللطيفة وتوجه اليه ارباب الحاجات بالتحف السنية والهدايا السمية فاجتمع عنده من نفائس الكتب والتحف والاموال ما لم يتفق لغيره من الامثال الى ان
- توفي رحمه الله تعالى في اواسط رجب سنة سبع وثمانين وتسعمائة كان ﵀ عالما عارفا محبا للعلم واهله ساعيا في اقتناء الكتب النفيسة ضنانا بها ضنة المحب بالمحبوب ولم يزل مجدا في تحصيلها حتى كتب في آخر عمره تفسير المفتي ابي السعود وقد دهي بالتجرد
- كان ابو المزبور عن عتقاء الوزير علي باشا العتيق وقد تصرف في عدة من المدارس والمناصب الى ان صار قاضيا بمدينة ادرنه في دلة السلطان بايزيدخان وقد ولد المرحوم وانوار العز والشرف من طوالع شموسه شارقة وآثار المجد
- ومنهم العالم الامجد مولانا احمد المشهور بمظلوم ملك
- ومن سلالة ارباب المجد والجدود عبد الواسع بن محمد بن المولى ابي السعود
- وممن خاض في غمار عباب الحقائق على غرر خصائص الدقائق المولى محمد بن نور الله المشتهر باخي زاده
- وممن ارتقى بعض المدارج العليا ونزل عنها قبل وصوله الى الغاية القصوى المولى شمس الدين احمد المعروف بالعزمي
- وممن انتظم في سلك هؤلاء السادة المولى محمد ابن المعروف بصاروكرز اوغلي زاده
- وقال في اثناء التوصيف الا وهو من عجائب الافاق وغرائب الاتفاق التي قلما توجد في بطون الاوراق وهو شاب حسن ذو بلاغة ولسن له قد كامل ولطف شامل فكان يشار اليه بالانامل صبيح الجبهة فصيح اللهجة جميل الخد محاسنه خارجة عن الحد اعتلى على منابر الاصابع خطيبا
- كان ابوه ﵀ جلالا المسطور في الشقائق النعمانية وولد ﵀ بقسطنطينية المحمية ونشأ في خدمة الافاضل الاكارم وصحبة الاماجد الافاخم وقرأ على فضلاء عصره واوانه وعلماء دهره وزمانه وتشرف منهم بالاستفادة حتى صار ملازما من المولى احمد المشتهر بمعلم