درة الغواص في أوهام الخواص
درة الغواص في أوهام الخواص — المؤلف: الحريري (ت 516 هـ). القسم: كتب اللغة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الحريري (ت 516 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حكمة الإشراق في كتاب الآفاق - ضمن نوادر المخطوطات
- قاموس الإملاء
- المزهر في علوم اللغة وأنواعها
- الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة
- منظومة المقصور والممدود
- أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب
- شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي
- حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق - ط المدني
- المدخل إلى تقويم اللسان
- ضبط فعلين في متن الأزهار و (فائدتان) - ضمن «آثار المعلمي»
- تصحيفات المحدثين - العسكري
- سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
فهرس المحتويات
- [٢٢١] ومن ذلك توهمهم أن القينة المغنية خاصة، وهي في كلام العرب الأمة، مغنية كانت أو غير مغنية، وعلى ذلك قول زهير:
- [٢١٢] ومن ذلك توهمهم أن الراحلة اسم يختص بالناقة النجيبة، وليس كذلك بل الراحلة تقع على الجمل والناقة، والهاء فيها هاء المبالغة، كالتي في داهية وراوية، وإنما سميت راحلة لأنها ترحل، أي يشد عليها الرحل فهي فاعلة بمعنى مفعولة، كما
- [٢١٣] ومن هذا النمط أيضا توهمهم أن البهيم نعت يختص بالأسود، لاستماعهم: ليل بهيم، وليس كذلك، بل البهيم اللون الخالص الذي لا يخالطه لون آخر، ولا يمتزج به شية غير شيته، ولذلك لم يقولوا لليل المقمر: ليل بهيم، لاختلاط ضوء القمر به، فعلى مقتضى هذا الكلام يجوز أن يقال: أبيض بهيم وأشقر بهيم.
- [٢١٤] ومنه أيضا توهمهم أن السوقة اسم لأهل السوق، وليس كذلك، بل السوقة الرعية، سموا بذلك، لأن الملك يسوقهم إلى إرادته، ويستوي لفظ الواحد والجماعة فيه، فيقال: رجل سوقة وقوم سوقة، كما قالت الحرقة بنت النعمان:
- [٢١٥] ومن أوهامهم أن هوى لا يستعمل إلا في الهبوط، وليس كذلك بل معناه الإسراع الذي قد يكون في الصعود والهبوط، وفي حديث البراق: فانطلق يهوي به أي يسرع.
- [٢١٦] فمن ذلك أنهم يكتبون بسم الله، بحذف الألف أينما وقع، وحيثما اعترض، فيوهمون فيه، لأن الألف إنما حذفت منه إذا كتب في فواتح السور وأوائل الكتب لكثرة استعماله في كل ما يبدأ به ويشرع فيه، وتقدير الكلام في البسملة المصدرة: أبدأ باسم الله وأفتتح باسم الله، فترك إظهار هذا الفعل إنما لدلالة الحال الحاضرة عليه، فإن أبرز وجب إثبات الألف كما أثبتت في قولك: إقرأ باسم ربك، فسبح باسم ربك.
- [٢١٧] ومن ذلك أنهم يحذفون الألف من ابن في كل موضع يقع بعد اسم أو كنية أو لقب، وليس ذلك مطردا على ما توهموه، ولا يوجب حذف الألف ما تخيلوه، لأنه إنما تحذف الألف من ابن إذا وقع صفة بين علمين من أعلام الأسماء أو الكنى أو الألقاب ليؤذن بتنزله مع الاسم قبله بمنزلة الاسم الواحد لشدة اتصال الصفة بالموصوف، وحلوله محل الجزء منه ولهذه العلة حذف التنوين من الاسم قبله، فقيل علي بن محمد، كما يحذف من الأسماء المركبة في رامهرمز وبعلبك، فما عدا هذا الموطن وجب إثبات الألف فيه، وذلك في خمسة مواطن.
- [٢١٨] ومن ذلك أنهم يكتبون كلما موصولة في كل موطن، والصواب أن تكتب موصولة إذا كانت بمعنى كل وقت، كقوله تعالى: ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾ .
- [٢١٩] ومن أوهامهم في الهجاء أنهم لا يفرقون بين ما يجب أن يكتب بواو واحدة وما يكتب بواوين، ولا يميزون بين هذين النوعين.
- [٢٢٠] ومن أوهامهم في الهجاء أنهم يخبطون خبط العشواء فيما يكتب من الأسماء المقصورة بالألف وفيما يكتب بالياء.
- [٢٢١] ومما يجب أن يكتب موصولين ثلثمائة وستمائة، والعلة في ذلك أن ثلثمائة حذفت ألفها فجعل الوصل فيها عوضا من الحذف، وأن ستمائة كان أصلها سدسا فقلبت السين تاء، وجعل الوصل عوضا من الإدغام.
- ملحق مفردات أوهام الخواص
- باب الألف
- [١] أرب:
- [٢] أم س:
- باب الباء
- [٣] ب ل ط:
- باب التاء
- [٤] ت أم:
- باب الجيم
- [٥] ج ر ر:
- [٦] ج ن ز:
- [٧] ج هـ ز:
- باب الحاء
- [٨] ح ر ج:
- باب الخاء
- [٩] خ ط ب:
- باب السين
- [١٠] س وف:
- [١١] س ي ح:
- باب الشين
- [١٢] ش ر ب:
- [١٢] ش ق ق:
- [١٤] ش ور:
- باب الصاد
- [١٥] ص ل ح:
- [١٦] ص م م:
- باب الطاء
- [١٧] ط ب ع:
- باب العين
- [١٨] ع ق ر:
- [١٩] ع ق ص:
- [٢٠] ع م د:
- باب الغين
- [٢١] غ ر ق:
- باب الفاء
- [٢٢] غ ي ر:
- [٢٣] ف ج ج:
- باب القاف
- [٢٤] ومن أقبح أوهامهم أنهم يبدلون حركة حرف المضارعة في المضاعف فيغيرون المعنى ويقلبون المبنى، فلا يفرقون بين يقل (بضم الياء) ويقل (بفتح الياء) ، فالأول من الفعل قل الشيء يقله قلا، أي حمله ورفعه والثاني من قل الشيء يقل قلا، فهو قليل، وهو خلاف كثر، ومنه حديث ابن مسعود: الربا وإن كثر فهو إلى قل.
- [٢٥] ق ن ن:
- باب الميم
- [٢٦] م ن ذ:
- [٢٧] م وت:
- باب النون
- [٢٨] ن ز ف:
- [٢٩] ن ش د:
- باب الهاء
- [٣٠] ن وخ:
- [٣١] هـ ر ع:
- [٣٢] هـ م م:
- باب الواو
- [٣٣] وف ي:
- [٣٤] وح د: