أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير — المؤلف: نادية بنت إبراهيم النفيسة. القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
- تأملات وأحكام في قوله تعالى {ولاتباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
- تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
- أيسر التفاسير للجزائري
- تفسير المنار
فهرس المحتويات
- قال تعالى ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: ١١١]
- [٥١] قال الحسين بن الفضل: (يعني الذي عرفني أنه (لم يتخذ ولدا).
- الدراسة
- قال تعالى ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: ١١١]
- [٥٢] قال الحسين بن الفضل: (ولم يكن له ولي من الذل) يعني من لم يذل فيحتاج إلى ولي ولا ناصر لعزته وكبريائه).
- الدراسة
- سورة مريم
- قال تعالى ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)﴾ [مريم: ٦٥]
- [٥٣] قال الحسين بن الفضل:: (هل يستحق أحد أن يسمى باسم من أسمائه تعالى على الحقيقة؟) روح المعاني ١٦/ ١٤٦
- الدراسة
- سورة طه
- قال تعالى ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (٢) إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [طه: ٢ - ٣]
- [٥٤] قال الحسين بن الفضل (فيه تقديم وتأخير، مجازه: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ولئلا تشقى).
- الدراسة
- قال تعالى ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤]
- [٥٥] قال الحسين بن الفضل: (هو مصروف إلى غير فرعون، مجازه: لكي يتذكر متذكر أو يخشى خاش إذا رأى بري وإلطافي بمن خلقته ورزقته وصححت جسمه وأنعمت عليه ثم ادعى الربوبية دوني).
- الدراسة
- سورة الأنبياء
- قال تعالى: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ [الأنبياء: ٢]
- [٥٦] قال الحسين بن الفضل: (الذكر ههنا محمد ﷺ، يدل عليه قوله في سياق الآية ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ [الأنبياء: ٣] ولو أراد بالذكر القرآن لقالوا ﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ [الأنعام: ٢٥] ودليل هذا التأويل أيضا قوله ﴿ويقولون إنه لمجنون (٥١) وما هو إلا ذكر للعالمين﴾ [القلم: ٥١ - ٥٢] يعني محمدا ﷺ.
- الدراسة
- قال تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: ٩٨]
- [٥٧] قال الحسين بن الفضل: (إنما أراد بقوله ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله﴾ الأوثان، دون غيرها لأنه لو أراد الملائكة والناس لقال: (ومن تعبدون))
- الدراسة
- سورة الحج
- قال تعالى ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [الحج: ١٥]
- [٥٨] قال الحسين بن الفضل: (هذا كما يقول في الكلام للحاسد أو المعاند: إن لم ترض هذا فاختنق)
- الدراسة
- سورة النور
- قال تعالى ﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم (٣٢) وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ [النور: ٣٢ - ٣٣]
- [٥٩] قال الحسين بن الفضل: (في الآية تقديم وتأخير تقديرها: وأنكحوا الأيامى منكم إن أردن تحصنا)
- الدراسة
- سورة الشعراء
- قال تعالى ﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [الشعراء: ٧٧]
- [٦٠] قال الحسين بن الفضل: (يعني إلا من عبد رب العالمين)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم (٨٩)﴾ [الشعراء: ٨٩]
- [٦١] وقال الحسين بن الفضل: (سليم من آفة المال والبنين)
- الدراسة
- سورة النمل
- قال تعالى ﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين (٤٢)﴾ [النمل: ٤٢].
- [٦٢] قال الحسين بن الفضل: (شبهوا عليها فشبهت عليهم وأجابتهم على حسب سؤالهم، ولو قالوا: هذا عرشك لقالت: نعم).
- الدراسة
- سورة العنكبوت
- قال تعالى ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾ ... [العنكبوت: ٦٩].
- [٦٣] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير، مجازه: والذين هديناهم سبيلنا جاهدوا فينا).
- الدراسة
- سورة الأحزاب
- قال تعالى ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: ٧٢]
- [٦٤] قال الحسين بن الفضل (إنه كان ظلوما جهولا﴾ عند الملائكة ... لا عند الله). الكشف والبيان ٨/ ٦٨.
- الدراسة
- سورة فاطر
- قال تعالى ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون﴾ [فاطر: ٨]
- [٦٥] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير، مجازه: أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات، فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء) الكشف والبيان للثعلبي
- الدراسة
- سورة الصافات
- قال تعالى ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ [الصافات: ١٢]
- [٦٦] قال الحسين بن الفضل: (العجب من الله ﷿ إنكار الشيء وتعظيمه، وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر (عجب ربكم من ألكم وقنوطكم)
- الدراسة
- قال تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم (١٠٧)﴾ [الصافات: ١٠٧]
- [٦٧] قال الحسين بن الفصل: (لأنه كان من عند الله ﷿.
- الدراسة
- سورة ص
- قال تعالى ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب﴾ [ص: ٢٣].
- [٦٨] قال الحسين بن الفضل: (هذا تعريض للتفهيم والتنبيه؛ لأنه لم يكن هناك نعاج ولا بغي، وإنما هو كقول الناس: ضرب زيد عمرا وظلم عمرو زيدا، واشترى بكر دارا، وما كان هناك ضرب ولا ظلم ولا شراء).
- الدراسة
- قال تعالى ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾ [ص: ٢٤].
- [٦٩] قال الحسين بن الفضل: (سألني عبد الله بن طاهر وهو الوالي عن قوله سبحانه (فخر راكعا) هل يقال للراكع خر؟
- الدراسة
- قال تعالى ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم (٣٤)﴾ [ص: ٧٧].
- [٧٠] قال الحسين بن الفضل: (وهذا تأويل صحيح؛ لأن إبليس تجبر وافتخر بالخلقه فغير الله تعالى خلقه: فاسود بعد ما كان أبيض، وقبح بعد ما كان حسنا، وأظلم بعد أن كان نورانيا). الكشف والبيان للثعلبي
- الدراسة
- قال تعالى ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾ [ص: ٨٦]
- [٧١] قال الحسين بن الفضل: (هذه ناسخة لقوله ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: ٢٣].
- الدراسة
- سورة غافر
- قال تعالى ﴿قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾ [غافر: ٧٤].
- [٧٢] قال الحسين بن الفضل: (يعني لم نكن نصنع من شيء، أي: ضاعت عبادتنا لها، فلم نكن نصنع شيئا).
- الدراسة
- سورة الشورى
- قال تعالى ﴿حم (١) عسق﴾ [الشورى: ١، ٢]
- [٧٣] روى الثعلبي عن أبى بكر المؤمن قوله: (سألت الحسين بن الفضل لم قطع ﴿حم (١) عسق﴾ ولم تقطع ﴿كهيعص﴾ [مريم: ١] ﴿المر﴾ [الرعد: ١] ... ﴿المص﴾ [الأعراف
- الدراسة
- قال تعالى: ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾ [الشورى: ١٩]
- [٧٤] قال الحسين بن الفضل: (في القرآن وتيسيره)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ [الشورى: ٥٢].
- [٧٥] قال الحسين بن الفضل: (يعني أهل الإيمان من يؤمن ومن لا يؤمن).
- الدراسة
- سورة الزخرف
- قال تعالى ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين﴾ [الزخرف: ٥٥]
- [٧٦] قال الحسين بن الفضل: (خالفونا)
- الدراسة
- سورة الجاثية
- قال تعالى ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾ [الجاثية: ٢٣]
- [٧٧] قال الحسين بن الفضل: (في هذه الآية تقديم وتأخير، مجازها: أفرأيت من اتخذ هواه إلهه).
- الدراسة
- قال تعالى ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون﴾ [الجاثية: ٢٤].
- [٧٨] وقال الحسين بن الفضل: (مجازه: فإن الله هو مدهر الدهور)
- الدراسة
- سورة الأحقاف
- قال تعالى ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ ... [الأحقاف: ٣٥]
- [٧٩] وقيل: هم نجباء الرسل المذكورون في سورة الأنعام وهم ثمانية عشر وهو اختيار الحسين بن الفضل، قال: لقوله في عقبه: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ [الأنعام
- الدراسة
- سورة محمد
- قال تعالى ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ [محمد: ١٩]
- [٨٠] قال الحسين بن الفضل: (فازدد علما على علمك)
- الدراسة
- سورة الفتح
- قال تعالى ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا﴾ [الفتح: ٢٧]
- [٨١] قال الحسين بن الفضل: (يجوز أن يكون الاستثناء من الدخول، لأن بين ... الرؤيا وتصديقها سنة، ومات منهم في السنة أناس، فمجاز الآية: لتدخلن المسجد الحرام كلكم إن شاء الله آمنين).
- الدراسة
- سورة الذاريات
- قال تعالى ﴿ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين﴾ [الذاريات: ٥٠]
- [٨٢] قال الحسين بن الفضل (احترزوا من كل شيء دون الله، فمن فر إلى غيره لم يمتنع منه)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات: ٥٦]
- [٨٣] قال الحسين بن الفضل: (هو الاستعباد الظاهر، وليس هذا على القدر؛ لأنه لو قدر عليهم عبادته لما عصوه ولما عبدوا غيره، وإنما هو كقوله تعالى: ... ﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون﴾ [النحل: ٧٨] ثم قال: ... ﴿قليلا ما تشكرون﴾ [السجدة: ٩] ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ [سبأ: ١٣] ووجه الآية في الجملة أن الله تعالى لم يخلقهم للعبادة خلق جبلة وإجبار، وإنما خلقهم خلق تكليف واختبار، فمن وفقه وسدده أقامه للعبادة التي خلق لها، ومن خذله وطرده، حرمه إياها واستعمله لما خلقه له، كقوله ﷺ (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) والله أعلم).
- الدراسة
- سورة النجم
- قال تعالى ﴿أفرأيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى﴾ [النجم: ١٩ - ٢٠]
- [٨٤] قال الحسين بن الفضل: (في الآية تقديم وتأخير، مجازها: أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى؟ ومعنى الآية: أفرأيتم أيها الزاعمون أن اللات والعزى ومناة بنات الله؟)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾ [النجم: ٣٢]
- [٨٥] قال الحسين بن الفضل: (اللمم النظر من غير تعمد فهو مغفور، فإن أعاد النظر فليس بلمم وهو ذنب)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: ٣٧]
- [٨٦] قال الحسين بن الفضل: (وفى بشأن الأضياف حتى سمي أبا الأضياف)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: ٣٨].
- [٨٧] وأما الجامع بين قوله ﷿ ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [العنكبوت: ١٣] ... ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ [العنكوب: ١٣] فهو ما قال الحسين بن الفضل (﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ طوعا ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ كرها.
- الدراسة
- قال تعالى ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: ٣٩]
- [٨٨] دعا عبد الله بن طاهر، والي خراسان الحسين بن الفضل فقال له: أشكلت علي ثلاث آيات دعوتك لتكشفها لي قال: وما هن أيها الأمير قال: .. وقوله: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ فما بال الأضعاف، فقال الحسين بن الفضل: (وأما قوله ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (٣٩)﴾ يعني من طريق العدل. ومجاز الآية: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ عدلا ولي أن أجزيه بواحدة ألفا).
- الدراسة
- سورة الرحمن
- قال تعالى ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان﴾ [الرحمن: ٧]
- [٨٩] قال الحسين بن الفضل: (الميزان: القرآن).
- الدراسة
- قال تعالى ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: ١٣]
- [٩٠] قال الحسين بن الفضل: (التكرير لطرد الغفلة وتأكيد الحجة)
- الدراسة
- قال تعالى: ﴿يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]
- [٩١] قال الحسين بن الفضل: .. (وأما قوله ﴿كل يوم هو في شأن (٢٩)﴾ فإنها شؤون يعيدها لا شؤون يبديها، ومجاز الآية سوق المقادير إلى المواقيت، فقام عبد الله بن طاهر، وقبل رأسه وسوغ خراجه).
- الدراسة
- سورة الواقعة
- قال تعالى ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ [للواقعة: ٧٩]
- [٩٢] قال الحسين بن الفضل: (لا يعرف تفسيره وتأويله إلا من طهره الله من الشرك والنفاق)
- الدراسة
- سورة الحديد
- قال تعالى ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم﴾ [الحديد: ٣]
- [٩٣] قال الحسين بن الفضل: (هو الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، والظاهر بلا اقتراب، والباطن بلا احتجاب)
- الدراسة
- قال تعالى ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لحديد: ٢٣]
- [٩٤] قال الحسين بن الفضل: (حمد الله المؤمنين بهذه الآية على مضض الصبر على الفائت وترك الفرح بالآتي والرضا بقضائه تعالى في الحالين جميعا).
- الدراسة
- سورة التغابن
- قال تعالى ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير﴾ ... [التغابن: ٢].
- [٩٥] (إن الله سبحانه خلق الخلق ثم كفروا وآمنو، قالوا وتمام الكلام عند قوله ﴿هو الذي خلقكم﴾ ثم وصفهم ﴿فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ وهو مثل قوله ﴿والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه﴾ [النور: ٤٥] الآية قالوا: فالله خلقهم والمشي فعلهم، وهذا اختيار الحسين بن الفضل).
- الدراسة
- سورة الطلاق
- قال تعالى ﴿فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا (٢) ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]
- [٩٦] قال الحسين بن الفضل: (﴿ومن يتق الله﴾ في أداء الفراض ﴿يجعل له مخرجا﴾ من العقوبة ويرزقه الثواب من حيث لا يحتسب).
- الدراسة
- سورة المزمل
- قال تعالى ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ [المزمل: ٥]
- [٩٧] روى الثعلبي عن إبي إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول: سمعت الحسين بن الفضل وسئل عن هذه الآية، فقال: (معناها إنا سنلقي عليك قولا خفيفا على اللسان ثقيلا في الميزان).
- الدراسة
- سورة المدثر
- قال تعالى: ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ [المدثر: ٣١].
- [٩٨] قال الحسين بن الفضل: (هذه السورة مكية، ولم يكن بمكة نفاق ألبته، فالمرض في هذه الآية الخلاف لا النفاق).
- الدراسة
- سورة الإنسان
- قال تعالى ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا﴾ [الإنسان: ٨]
- [٩٩] قال الحسين بن الفضل: (على حب إطعام الطعام)
- الدراسة
- سورة المطففين
- قال تعالى ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ [المطففين: ١٥]
- [١٠٠] قال الحسين بن الفضل: (كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته)
- الدراسة
- سورة البروج
- قال تعالى ﴿وشاهد ومشهود﴾ [البروج: ٣]
- [١٠١] قال الحسين بن الفضل: (الشاهد: هذه الأمة، والمشهود: سائر الأمم
- الدراسة
- سورة الفجر
- قال تعالى: ﴿والشفع والوتر﴾ [الفجر: ٣]
- [١٠٢] قال الحسين بن الفضل: (الشفع: درجات الجنة، لأنها ثمان، والوتر دركات النار، لأنها سبع، كأن الله تعالى أقسم بالجنة والنار).
- الدراسة
- سورة الشرح
- قال تعالى ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ [الشرح: ٢]
- [١٠٣] قال الحسين ابن الفضل: (يعني الخطأ والسهو).
- الدراسة
- سورة التكاثر
- قال تعالى ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨]
- [١٠٤] قال الحسين بن الفضل: (تخفيف الشرائع وتيسير القرآن).
- الدراسة
- سورة الكوثر
- قال تعالى ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: ١]
- [١٠٥] قال الحسين بن الفضل: (الكوثر شيئان: تيسير القرآن، وتخفيف الشرائع).
- الدراسة