المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح — المؤلف: ابن يسعون. القسم: النحو والصرف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- لامية الأفعال - ت القاسم
- اللطيفة البكرية والنتيجة الفكرية في المهمات النحوية - ضمن «آثار المعلمي»
- حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
- التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان
- دراسات في النحو
- نكت الإعراب = قواعد الإعراب ونزهة الطلاب
- الفصول المفيدة في الواو المزيدة
- رسالة في اسم الفاعل
- الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة - ت حاتم الضامن
- حاشية الآجرومية
- ملحة الإعراب
- المنصوب على التقريب
فهرس المحتويات
- ١٦٠ - وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد
- ١٦١ - ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد
- ١٦٢ - ودو ككف المشتري غير أنه ... بساط لأخماس المراسيل واسع
- ١٦٣ - بل جوز تيهاء كظهر الحجفت
- ١٦٤ - ظهرا هما مثل ظهور الترسين
- ١٦٥ - هبلتك أمك أي جرد ترقع
- ١٦٦ - ....................... ... فما طائري فيها عليك بأخيلا
- ١٦٧ - بل جوز تيهاء كظهر الحجفت
- ١٦٨ - لقد ولد الأخيطل أم سوء
- ١٦٩ - قرنبى يحك قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد
- ١٧٠ - فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقي السمام حدائده
- ١٧١ - وكنا ورثناه على عهد تبع ... طويلا سواريه شديدا دعائمه
- ١٧٢ - عهدي بها في الحي قد سربلت ... هيفاء مثل المهرة الضامر
- ١٧٣ - وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها ... نسيفا كأقحوص القطاة المطرق
- ١٧٤ - ترتج ألياه ارتجاج الوطب
- ١٧٥ - كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل
- ١٧٦ - والمرء يبليه بلاء السربال
- ١٧٧ - بأن الغدر في الأقوام عار ... وأن المرء يجزأ بالكراع
- ١٧٨ - تظل مقاليت النساء يطأنه ... يقلن ألا يلقى على المرء مئزر
- ١٧٩ - كأنها شيخة رقوب
- ١٨٠ - ومركضة صريحي أبوها ... تهان لها الغلامة والغلام
- ١٨١ - خرقوا جيب فتاتهم ... لم يبالوا حرمة الرجله
- ١٨٢ - بريذينة بل البراذين ... وقد شربت من آخر الصيف أيلا
- ١٨٣ - دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح
- ١٨٤ - فكأنها هي بعد غب كلالها ... أو أدفع الخدين شاة إران
- ١٨٥ - أذاك أم خاضب بالسي ... أبو ثلاثين أمسى وهو منقلب
- ١٨٦ - إذا رأيت بواد حية ذكرا ... فاذهب ودعني أمارس حية الوادي
- ١٨٧ - كأن مزاحف الحيات فيه ... قبيل الصبح آثار السياط
- ١٨٨ - حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا
- ١٨٩ - أراه أهل ذلك حين يسعى ... رعاء الناس في طلب الحلوب
- ١٩٠ - دوية ودجا ليل كأنهما ... يم تراطن في حافاته الروم
- ١٩١ - فرت يهود وأسلمت جيرانها ... صمي لما فعلت يهود صمام
- ١٩٢ - أحار أريك برقا هب وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا
- ١٩٣ - والتيم ألأم من يمشي وألأمهم ... ذهل بن تيم بنو السود المدانيس
- ١٩٤ - سلوم لو أصبحت وسط الأعجم ... في الروم أو في الترك أو في الديلم
- ١٩٥ - بل بلد ملء الفجاج قتمه ... لا يشترى كتانه وجهرمه
- ١٩٦ - وما ذكر فإن يكبر فأنثى ... شديد الأزم ليس بذي ضروس
- ١٩٧ - إني وجدت بني سلمى بمنزلة ... مثل القراد على حاليه في الناس
- ١٩٨ - وكنا إذا الجبار صعر خده ... ضربناه تحت الانثيين على الكرد
- ١٩٩ - أورد حذا تسبق الأبصارا ... وكل أنثى حملت أحجارا
- ٢٠٠ - بل ذات أكرومة تكنفها ... الأحجار مشهورة مواسمها
- ٢٠١ - طافت به الفرس حتى بذ ناهضها
- ٢٠٢ - لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وقرع بالنواقيس
- ٢٠٣ - فالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع
- ٢٠٤ - لها عناجان وست آذان
- ٢٠٥ - أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا
- ٢٠٦ - ولا أرض أبقل إبقالها
- ٢٠٧ - يا بئر يا بئر بني عدي ... لأنزحن قعرك بالدلي
- ٢٠٨ - فباتت ركاب بأكوارها ... لدينا وخيل بألبادها
- ٢٠٩ - سقى العلم الفرد الذي بجنوبه ... غزالان مكحولان مختضبان
- ٢١٠ - عليها من قوادم مضرحي ... ذكي السن محتنك ضليع
- ٢١١ - وقدر ككف القرد لا مستعيرها ... يعار ولا من يأيها يتدسم
- ٢١٢ - سرح اليدين إذا ترفعت الضحى ... هدج الثفال بحمله المتثاقل
- ٢١٣ - وحرب عوان بها ناخس ... مريت برمحي فدرت عساسا
- ٢١٤ - ومكن الضباب طعام العريب ... ولا تشتهيه نفوس العجم
- ٢١٥ - من لم يمت عبطة يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها
- ٢١٦ - ما أرحي بالعيش بعد ندامى ... قد أراهم سقوا بكأس حلاق
- ٢١٧ - أما شربت بكأس دار مشربها ... على الأناس فذاقوا جرعة الكأس
- ٢١٨ - فما تدوم على حال تكون به ... كما تلون في أثوابها الغول
- ٢١٩ - وما وجد أظار ثلاث روائم ... وجدن مجرا من حوار ومصرعا
- ٢٢٠ - يا ضبا أكلت آيار أحمرة ... ففي البطون وقد راحت قراقير
- ٢٢١ - أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع
- ٢٢٢ - يأوي إليكم فلا من ولا جحد ... من ساقه السنة الحصاء والذيب
- ٢٢٣ - قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... مأوى الضريك ومأوى كل قرضوب
- ٢٢٤ - أبقى الزمان منك نابا نهبله ... ورحما عند اللقاح مقفله
- ٢٢٥ - إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها ... سواقط من حر وقد كان أظهرا
- ٢٢٦ - لحي الله أعلى تلعة حفشت به ... وقلتا أقرت ماء قيس بن عاصم
- ٢٢٧ - وسقط كعين الديك عاورت صاحبي ... أباها وهيأنا لموقعها وكرا
- ٢٢٨ - حن إليها كحنين الطس
- ٢٢٩ - أبت أجأ أن تسلم العام جارها ... فمن شاء فلينهض لها من مقاتل
- ٢٣٠ - ولم يقلب أرضها البيطار
- ٢٣١ - داهية قد صغرت من الكبر
- ٢٣٢ - إذا رمى مجهوله بالأجبن
- ٢٣٣ - وتدفن منه الصالحات وإن يسئ ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
- ٢٣٤ - ولا الراح راح الشام جاءت سبئية ... لها غاية تهدي الكرام عقابها
- ٢٣٥ - حنت قلوصي أمس بالأردن
- ٢٣٦ - لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب
- ٢٣٧ - فاليد سابحة والرجل ضارحة ... والعين قادحة والمتن ملحوب
- ٢٣٨ - ومتنان خظاتان ... كزحلوف من الهضب
- ٢٣٩ - فإن السلم زائدة نوالا ... وإن نوى المحارب لا تؤوب
- ٢٤٠ - وأملس صوليا كنهي قرارة ... أحس بقاع نفح ريح فأجفلا
- ٢٤١ - ومفاضة كالنهي تنسجه الصبا ... بيضاء كفت فضلها بمهند
- ٢٤٢ - ندمت على لسان فات مني ... فليت بأنه في جوف عكم
- ٢٤٣ - أمن المنون وريبه تتوجع
- ٢٤٤ - هم بيننا فهم رضا وهم عدل
- ٢٤٥ - هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرب الناس من عضي وتضريسي
- ٢٤٦ - يدفن البعولة والأبينا
- ٢٤٧ - والعيس ينغضن بكيراننا ... كأنما ينهشهن الكليب
- ٢٤٨ - مصابيح شبت بالعشاء وأنؤر
- ٢٤٩ - شهدت ودعوانا أميمة أننا ... بنو الحرب نصلاها إذا شب نورها
- ٢٥٠ - كأن متنيه من النفي ... مواقع الطير على الصفي
- ٢٥١ - ................ ومعى جياعا
- ٢٥٢ - كأن وحى الصردان في جوف ضالة ... تلهجم لحييه إذا ما تلهجما
- ٢٥٣ - وأزور يمطو في بلاد بعيدة ... تعاوى به ذؤبانه وثعالبه
- ٢٥٤ - ولى وصرعن من حيث التبسن به ... مجرحات بأجراح ومقتول
- ٢٥٥ - أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل
- ٢٥٦ - لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
- ٢٥٧ - أبعدكن الله من نياق ... إن لم تنجين من الوثاق
- ٢٥٨ - يقوم تارات ويمشي تيرا
- ٢٥٩ - يشبهن السفين وهن بخت ... عظيمات الأباهر والمؤون
- ٢٦٠ - بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها
- ٢٦١ - فهن إضاء صافيات الغلائل
- ٢٦٢ - يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة ... نفسي ولم أقض ما فيها من الحاج
- ٢٦٣ - ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... أحاد ومثنى أصعقتها صواهله
- ٢٦٤ - كأنها درة منعمة ... من نسوة كن قبلها دررا
- ٢٦٥ - ألا توفون يا أستاه نيب ... تنفر وهي حامضة رواء
- ٢٦٦ - فأما واحدا فكفاك مثلي ... فمن ليد تطاوحها الأيادي
- ٢٦٧ - فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهم ورئيا
- ٢٦٨ - نحن هبطنا بطن والغينا ... والحيل تعدوا عصبا ثبينا
- ٢٦٩ - ......................... ... على هنوات شأنها متتابع
- ٢٧٠ - وقالت لي النفس أشعب الصدع واهتبل ... لإحدى الهنات المعضلات اهتبالها
- ٢٧١ - يرى الراؤون بالشفرات منا ... كنار أبي حباحب والظبينا
- ٢٧٢ - لا خمس إلا جندل الإحرين ... والخمس قد يجشمك الأمرين
- ٢٧٣ - تلفه الأرواح والسمي
- ٢٧٤ - كنهور كان من أعقاب السمي
- ٢٧٥ - من فوقه أنسر سود وأغربة ... وتحته أعنز كلف وأتياس
- ٢٧٦ - يستن أعداء قريان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود
- ٢٧٧ - فارحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج في الشربة وقع
- ٢٧٨ - يصوع عنوقها أحوى زنيم ... له ظأب كما صخب الغريم
- ٢٧٩ - تلفه الأرواح والسمي
- ٢٨٠ - وبالزرق أطلال لمية أقفرت ... ثلاثة أحوال تراح وتمطر
- ٢٨١ - وكأن حيا قبلكم لم يشربوا ... منها بأقلبة أجن زعاق
- ٢٨٢ - تربعن من وهبن أو بسويقة ... مشق السوابي عن رؤوس الجآذر
- ٢٨٣ - من آل أبي موسى ترى الناس حوله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا
- ٢٨٤ - أعاريب طوريون من كل بلدة ... يحيدون عنها من حذار المقادر
- ٢٨٥ - وقربن بالزرق الجمائل بعدما ... تقوب عن غربان أوراكها الخطر
- ٢٨٦ - هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرب الناس من عضي وتفريسي
- ٢٨٧ - ظهراهما مثل ظهور الترسين
- ٢٨٨ - لأصبح القوم أوبادا ولم يجدوا ... عند التفرق في الهيجاء جمالين
- ٢٨٩ - هما إبلان فيهما ما علمتم ... فعن أيها ما شئتم فتنكبوا
- ٢٩٠ - وأين ركيب واضعون رحالهم ... إلى أهل نار من أناس بأسودا
- ٢٩١ - بنيته بعصبة من ماليا ... أخشى ركيبا أو رجيلا غاديا
- ٢٩٢ - وجامل خوع من نيبه ... زجر المعلى أصلا والسفيح
- ٢٩٣ - قالت سليمى لا أحب الجعدين ... ولا السباط إنهم مناتين
- ٢٩٤ - تناهقون إذا اخضرت نعالكم ... وفي الحفيظة أبرام مضاجير
- ٢٩٥ - لقد علم الأيقاظ أخفية الكرى ... تزججها من حالك واكتحالها
- ٢٩٦ - ألا إن جيراني العشية رائح ... دعتهم دواع من هوى ومنادح
- ٢٩٧ - إن من القوم موجودا خليفته ... وما خليف أبي وهب بموجود
- ٢٩٨ - دعها فما النحوي من صديقها
- ٢٩٩ - ومأتم كالدمى حور مدامعها ... لم تبأس العيش أبكارا ولا عونا
- ٣٠٠ - وما لومي أخي من شماليا
- ٣٠١ - ثم رمانى لأكونن ذبيحة ... وقد كثرت بين الأعم المضائض
- ٣٠٢ - وفي المراض لنا شجو وتعذيب
- ٣٠٣ - كاليوم طالي أينق جرب
- ٣٠٤ - فلا تفخر فإن بني نزار ... لعلات وليسوا توأمينا
- ٣٠٥ - أيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر
- ٣٠٦ - ومعزى هدبا يعلو ... قران الأرض سودانا
- ٣٠٧ - بأجرع مقفار بعيد من القرى ... فلاة وحفت بالفلاة جوانبه
- ٣٠٨ - مطاعين في الهيجا مطاعيم للقرى ... إذا ابيض آفاق السماء من القرس
- ٣٠٩ - مطافيل أبكار حديث نتاجها ... تشاب بماء مثل ماء المفاصل
- ٣١٠ - دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد
- ٣١١ - غير ميل ولا عواوير في الهيـ ... جا ولا عزل ولا أكفال
- ٣١٢ - مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعبا إلا ببين غرابها
- ٣١٣ - قبحتم يا ظربا محجره ... أو الوبار تبتدرن الحجره
- ٣١٤ - ولو كنت في نار الجحيم لأصبحت ... ظرابي من حمان عنى تثيرها
- ٣١٥ - حتف الحباريات والكراوين
- ٣١٦ - والبكرات الفسج العطامسا
- ٣١٧ - دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
- ٣١٨ - أبلغ يزيد بني شيبان مالكة ... أبا ثبيت أما تنفك تأتكل
- ٣١٩ - قد احتملت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام المطوق
- ٣٢٠ - وليس لعيشنا هذا مهاه ... وليست دارنا هاتا بدار
- ٣٢١ - فصدقته وكذبته ... والمرء ينفعه كذابه
- ٣٢٢ - أخذوا المخاض من الفصيل غلبة ... ظلما ويكتب للأمير أفيلا
- ٣٢٣ - وكأن عافية النسور عليهم ... حج بأسفل ذي المجاز نزول
- ٣٢٤ - وصاليات ككما يؤثفين
- ٣٢٥ - فما أفجرت حتى أهب بسدفة ... علاجيم عين ابنى صباح نثيرها
- ٣٢٦ - كم قد حسرنا من علاة عنس
- ٣٢٧ - فلما أتى عامان بعد انفصاله ... عن الضرع واحلولى دماثا يرودها
- ٣٢٨ - خط له ذلك في المحبل
- ٣٢٩ - عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهر جون الرباب سكوب
- ٣٣٠ - جاءت به عنس من الشام تلق
- ٣٣١ - يلقى عليه النيدلان بالليل
- ٣٣٢ - يسوق بهم سندأوة متقاعس
- ٣٣٣ - يعصرن السليط أقاربه
- ٣٣٤ - حتى إذا ما أمسجت وأمسجا
- ٣٣٥ - وكيد ضباع القف يأكلن جثتي
- ٣٣٦ - وكحل العينين بالعواور
- ٣٣٧ - عيوا بأمرهم كما ... عيت ببيضها الحمامة
- ٣٣٨ - وكنا حسبناهم فوارس كهمس ... حيوا بعدما ماتوا من الدهر أعصرا
- ٣٣٩ - وما كل مؤت نصحه بلبيب
- فهرس أهم مصادر ومراجع الدراسة والتحقيق