جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر من قال ذلك
  2. القول في تأويل قوله: ﴿وكان الله عليما حكيما (١٠٤)﴾.
  3. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما (١٠٥) واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما (١٠٦)﴾.
  4. ذكر من قال ذلك
  5. ذكر من قال ذلك
  6. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما (١٠٧)﴾.
  7. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا (١٠٨)﴾.
  8. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا (١٠٩)﴾.
  9. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (١١٠)﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما (١١١)﴾.
  12. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا (١١٢)﴾.
  13. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما (١١٣)﴾.
  14. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما (١١٤)﴾.
  15. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (١١٥)﴾.
  16. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا (١١٦)﴾
  17. ذكر من قال ذلك
  18. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾.
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. ذكر من قال ذلك
  22. ذكر من قال ذلك
  23. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا (١١٧)﴾.
  24. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا (١١٨)﴾.
  25. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾.
  26. ذكر من قال ذلك
  27. ذكر من قال ذلك
  28. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾.
  29. ذكر من قال ذلك
  30. ذكر من قال ذلك
  31. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (١١٩) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (١٢٠)﴾
  32. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا (١٢١)﴾.
  33. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا (١٢٢)﴾.
  34. ذكر من قال ذلك
  35. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾.
  36. ذكر من قال ذلك
  37. ذكر من قال ذلك
  38. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾.
  39. ذكر من قال ذلك
  40. ذكر من قال ذلك
  41. ذكر من قال ذلك
  42. ذكر الأخبار الواردة بذلك
  43. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا (١٢٣)﴾.
  44. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا (١٢٤)﴾.
  45. ذكر من قال ذلك
  46. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾.
  47. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا (١٢٥)﴾.
  48. القول في تأويل قوله: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا (١٢٦)﴾.
  49. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن﴾.
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. ذكر من قال ذلك
  54. القول في تأويل قوله: ﴿والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط﴾.
  55. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما (١٢٧)﴾.
  56. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير﴾.
  57. ذكر من قال ذلك
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا (١٢٨)﴾.
  60. ذكر من قال ذلك
  61. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾.
  62. ذكر من قال ما قلنا في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾
  63. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾
  64. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾
  65. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما (١٢٩)﴾.
  66. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما (١٣٠)﴾.
  67. ذكر من قال ذلك
  68. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا (١٣١)﴾.
  69. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا (١٣٢)﴾.
  70. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا (١٣٣)﴾.
  71. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا (١٣٤)﴾.
  72. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾.
  73. ذكر من قال ذلك
  74. ذكر من قال ذلك
  75. ذكر من قال ذلك
  76. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾.
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا (١٣٦)﴾.
  79. ذكر من قال ذلك
  80. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا (١٣٧)﴾.
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك
  83. ذكر من قال: يستتاب ثلاثا
  84. ذكر من قال ذلك
  85. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما (١٣٨)﴾.
  86. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا (١٣٩)﴾.
  87. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا (١٤٠)﴾.
  88. ذكر من قال ذلك
  89. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين
  90. ذكر من قال ذلك
  91. ذكر من قال ذلك
  92. ذكر من قال ذلك
  93. ذكر الخبر عن بعض من قال ذلك
  94. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا (١٤٢)﴾.
  95. ذكر من قال ذلك
  96. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (١٤٣)﴾.
  97. ذكر من قال ذلك
  98. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا (١٤٤)﴾.
  99. ذكر من قال ذلك
  100. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا (١٤٥)﴾.
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما (١٤٦)﴾.
  103. القول في تأويل قوله: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما (١٤٧)﴾.
  104. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (١٤٨)﴾.
  105. ذكر من قال ذلك
  106. ذكر من قال ذلك
  107. ذكر من قال ذلك
  108. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا (١٤٩)﴾.
  109. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا (١٥٠) أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا (١٥١)﴾.
  110. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما (١٥٢)﴾.
  111. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا (١٥٣)﴾.
  112. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا (١٥٤)﴾.
  113. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (١٥٥)﴾.
  114. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما (١٥٦)﴾.
  115. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾.
  116. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا (١٥٧)﴾.
  117. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما (١٥٨)﴾.
  118. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾.
  119. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا (١٥٩)﴾.
  120. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا (١٦٠) وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما (١٦١)﴾.
  121. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما (١٦٢)﴾.
  122. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا (١٦٣)﴾.
  123. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما (١٦٤)﴾.
  124. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما (١٦٥)﴾.
  125. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (١٦٦)﴾.
  126. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (١٦٧)﴾.
  127. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا (١٦٨) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا (١٦٩)﴾.
  128. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما (١٧٠)﴾.
  129. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾.
  130. القول فى تأويل قوله: ﴿إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾.
  131. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾.
  132. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون﴾.
  133. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا (١٧٢)﴾.
  134. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا (١٧٣)﴾.
  135. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا (١٧٤)﴾.
  136. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما (١٧٥)﴾.
  137. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك﴾.
  138. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهو يرثها إن لم يكن لها ولد﴾.
  139. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين﴾.
  140. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾.
  141. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والله بكل شيء عليم (١٧٦)﴾.
  142. تفسير السورة التى يذكر فيها المائدة
  143. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾.
  144. ذكر من قال المعنى الذى ذكرنا عمن قاله في المراد من قوله: ﴿أوفوا بالعقود﴾.
  145. ذكر من قال ذلك
  146. ذكر من قال ذلك
  147. ذكر من قال ذلك
  148. ذكر من قال ذلك
  149. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾.
  150. ذكر من قال ذلك
  151. ذكر من قال ذلك
  152. القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾.
  153. ذكر من قال ذلك
  154. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿غير محلي الصيد وأنتم حرم﴾.
  155. ذكر من قال ذلك
  156. ذكر من قال ذلك
  157. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله يحكم ما يريد﴾.
  158. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله﴾.
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. ذكر من قال ذلك
  162. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا الشهر الحرام﴾.
  163. ذكر من قال ذلك
  164. ذكر من قال ذلك
  165. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا الهدي ولا القلائد﴾.
  166. ذكر من قال ذلك
  167. ذكر من قال ذلك
  168. ذكر من قال ذلك
  169. ذكر من قال ذلك
  170. ذكر من قال ذلك
  171. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾.
  172. ذكر من قال ذلك
  173. ذكر من قال ذلك
  174. ذكر من قال ذلك
  175. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾.
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يجرمنكم﴾.
  180. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿شنآن قوم﴾.
  181. ذكر من قال من أهل التأويل: ﴿شنآن قوم﴾: بغض قوم
  182. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾.
  183. ذكر من قال ذلك
  184. ذكر من قال ذلك
  185. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾.
  186. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾.
  187. القول في تأويل قوله: ﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به﴾.
  188. ذكر من قال ذلك
  189. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والمنخنقة﴾.
  190. ذكر من قال ذلك
  191. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والموقوذة﴾.
  192. ذكر من قال ذلك
  193. ذكر من قال ذلك
  194. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والمتردية﴾.
  195. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والنطيحة﴾.
  196. ذكر من قال ذلك
  197. ذكر من قال ذلك
  198. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أكل السبع﴾.
  199. ذكر من قال ذلك
  200. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا ما ذكيتم﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس