تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو يحيي ويميت وإليه ترجعون (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون (٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (٦٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (٦٩) متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون (٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين (٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين (٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين (٧٦) قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون (٧٧)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين (٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم (٧٩) فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين (٨١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون (٨٢)﴾.
- القول فى تاويل قوله تعالى: ﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين (٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال موسى ياقوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين (٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ونجنا برحمتك من القوم الكافرين (٨٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين (٨٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون (٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين (٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون (٩٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (٩٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى ذكره: ﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين (٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون (٩٦) ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم (٩٧)﴾.
- ذكرُ مَن قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين (٩٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين (٩٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون (١٠١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين (١٠٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين (١٠٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين (١٠٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل (١٠٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين (١٠٩)﴾.
- تفسير السورة التي يذكر فيها هود ﵇
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور (١٠) إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان
- القول في تأويل قوله تعالى ﷿: ﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون (٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين (٢٥) أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين (٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وياقوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون (٢٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وياقوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين (٣٣) ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون (٣٨) فسوف تعلمون﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم (٣٩) حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل (٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يابني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال يانوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين (٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين (٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياقوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون (٥١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون (٥٤) من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ (٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قالوا ياصالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز (٦٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين (٦٧) كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ (٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وامرأته قائمة فضحكت﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب﴾. يقول ﷿: فبشرنا سارة امرأة إبراهيم، ثوابا منا لها على نكيرها وتعجبها من فعل قوم لوط - بإسحاق ولدا لها، ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾. يقول: ومن
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت ياويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب (٧٢) قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد (٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياإبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود (٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب (٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد (٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب (٨١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود (٨٢) مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد (٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وياقوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ (٨٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياشعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد (٨٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وياقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد (٨٩)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود (٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز (٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ياقوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (٩٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين (٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود (٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين (٩٦) إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد (٩٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود (٩٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود (٩٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب (١٠١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد (١٠٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وما نؤخره إلا لأجل معدود (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد (١٠٥) فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق (١٠٦) خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد (١٠٧)﴾.
- [القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ (١٠٨)﴾].
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص (١٠٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير (١١١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير (١١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون (١١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين (١١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين (١١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون (١١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين (١١٨) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين (١١٩)﴾.
- ذكرُ مَن قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين (١٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون (١٢١) وانتظروا إنا منتظرون (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون (١٢٣)﴾.
- تفسير السورة التى يذكر فيها يوسف ﷺ
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قال يوسف لأبيه ياأبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياأبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أرسله معنا غدا [يرتع ويلعب] وإنا له لحافظون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أرسله معنا غدا [يرتع ويلعب] وإنا له لحافظون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءوا أباهم عشاء يبكون (١٦) قالوا ياأبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يابشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم (٢٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك