جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر من قال ذلك
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون (٤٥)﴾.
  3. القول في تأويل قوله تعالى:. ﴿أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين (٤٦) أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم (٤٧)﴾.
  4. ذكر من قال ذلك
  5. ذكر من قال ذلك
  6. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون (٤٨)﴾.
  7. ذكر من قال ذلك
  8. ذكر من قال ذلك
  9. ذكر من قال ذلك
  10. ذكر من قال ذلك
  11. القول في تأويل قوله: ﴿ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون (٤٩)﴾.
  12. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون (٥٢)﴾.
  13. القول في تأويل قوله: ﴿يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (٥٠)﴾.
  14. القول في تأويل قوله: ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون (٥١)﴾.
  15. ذكر من قال ذلك
  16. ذكر من قال ذلك
  17. القول في تأويل قوله: ﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون (٥٣)﴾.
  18. ذكر من قال ذلك
  19. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون (٥٤) ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (٥٥)﴾.
  20. القول في تأويل قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون (٥٦)﴾.
  21. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (٥٧) وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم (٥٨)﴾.
  22. ذكر من قال ذلك
  23. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون (٥٩)﴾.
  24. ذكر من قال ذلك
  25. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم (٦٠)﴾.
  26. ذكر من قال ذلك
  27. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (٦١)﴾.
  28. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون (٦٢)﴾.
  29. ذكر من قال ذلك
  30. ذكر من قال ذلك
  31. ذكر من قال ذلك
  32. ذكر من قال ذلك
  33. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم
  34. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (٦٤)﴾.
  35. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون (٦٥)﴾.
  36. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من
  37. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون (٦٧)﴾.
  38. ذكر من قال ذلك
  39. ذكر من قال ذلك
  40. ذكر من قال ذلك
  41. ذكر من قال ذلك
  42. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون (٦٨)﴾.
  43. ذكر من قال ذلك
  44. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون (٦٩)﴾.
  45. ذكر من قال ذلك
  46. ذكر من قال ذلك
  47. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير (٧٠)﴾.
  48. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون (٧١)﴾.
  49. ذكر من قال ذلك
  50. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون (٧٢)﴾
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. ذكر من قال ذلك
  54. ذكر من قال ذلك
  55. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من
  56. ذكر من قال ذلك
  57. ذكر من قال ذلك
  58. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (٧٥)﴾.
  59. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم (٧٦)﴾.
  60. ذكر من قال ذلك
  61. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير (٧٧)﴾.
  62. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون (٧٨)﴾.
  63. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم يروا إلى الطير مسخرات في
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين (٨٠)﴾.
  67. ذكر من قال ذلك
  68. ذكر من قال ذلك
  69. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون (٨١)﴾
  70. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين (٨٢) يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون (٨٣)﴾.
  71. ذكر من قال ذلك
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون (٨٤)﴾.
  75. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون (٨٦)﴾.
  76. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون (٨٥)﴾.
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٨٧)﴾.
  79. ذكر من قال ذلك
  80. ذكر من قال ذلك
  81. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون (٨٨)﴾.
  82. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين (٨٩)﴾.
  83. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (٩٠)﴾.
  84. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون (٩١)﴾.
  85. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (٩٢)﴾.
  86. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون (٩٣)﴾.
  87. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم (٩٤)﴾.
  88. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون (٩٥) ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (٩٦)﴾.
  89. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (٩٧)﴾.
  90. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (٩٨) إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (٩٩) إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون (١٠٠)﴾.
  91. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (١٠١)﴾.
  92. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين (١٠٢)﴾.
  93. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (١٠٣)﴾.
  94. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله
  95. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (١٠٦)﴾.
  96. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين (١٠٧)﴾.
  97. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون (١٠٨) لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون (١٠٩)﴾.
  98. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (١١٠)﴾.
  99. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون (١١١)﴾.
  100. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون (١١٢)﴾.
  101. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون (١١٣)﴾.
  102. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون (١١٤)﴾.
  103. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم (١١٥)﴾.
  104. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (١١٦) متاع قليل ولهم عذاب أليم (١١٧)﴾.
  105. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (١١٨)﴾.
  106. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (١١٩)﴾.
  107. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (١٢٠) شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم (١٢١)﴾.
  108. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (١٢٢)﴾.
  109. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (١٢٣) إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (١٢٤)﴾.
  110. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (١٢٥)﴾.
  111. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين (١٢٦)﴾.
  112. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون (١٢٧)﴾.
  113. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (١٢٨)﴾.
  114. تفسير سورة بنى إسرائيل
  115. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾.
  116. ذكر من قال ذلك، وذكر بعض الروايات التي رويت عن رسول الله ﷺ بتصحيحه
  117. ذكر من قال ذلك
  118. ذكر من قال ذلك
  119. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾.
  120. ذكر من قال ذلك
  121. ذكر من قال ذلك
  122. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾.
  123. ذكر من قال ذلك
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا (٥)﴾.
  125. ذكر من قال ذلك
  126. ذكر من قال ذلك
  127. ذكر من قال ذلك
  128. ذكر من قال ذلك
  129. ذكر من قال ذلك
  130. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا (٦)﴾.
  131. ذكر من قال ذلك
  132. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها
  133. ذكر الرواية بذلك.
  134. ذكر من قال ذلك
  135. ذكر من قال ذلك
  136. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (٨)﴾.
  137. ذكر من قال ذلك
  138. ذكر من قال ذلك
  139. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا (٩) وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما (١٠)﴾.
  140. ذكر من قال ذلك
  141. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا (١١)﴾.
  142. ذكر من قال ذلك
  143. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب
  144. ذكر من قال ذلك
  145. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا (١٣)﴾.
  146. ذكر من قال ذلك
  147. ذكر من قال ذلك
  148. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا (١٤)﴾.
  149. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (١٥)﴾.
  150. ذكر من قال ذلك
  151. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (١٦)﴾.
  152. ذكر من قال ذلك
  153. ذكر من تأول ذلك كذلك
  154. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا (١٧)﴾.
  155. ذكر من قال ذلك
  156. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا (١٨)﴾.
  157. ذكر من قال ذلك
  158. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا (١٩)﴾.
  159. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا (٢٠)﴾.
  160. ذكر من قال ذلك
  161. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا (٢١)﴾.
  162. ذكر من قال ذلك
  163. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما
  164. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما (٢٣)﴾.
  165. ذكر ما قالوا في ذلك
  166. ذكر من قال ذلك
  167. ذكر من قال ذلك
  168. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا (٢٤)﴾.
  169. ذكر من قال ذلك
  170. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا (٢٥)﴾.
  171. ذكر من قال ذلك
  172. ذكر من قال ذلك
  173. ذكر من قال ذلك
  174. ذكر من قال ذلك
  175. ذكر من قال ذلك
  176. ذكر من قال ذلك
  177. ذكر من قال ذلك
  178. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا (٢٦) إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا (٢٧)﴾.
  179. ذكر من قال ذلك
  180. ذكر من قال ذلك
  181. ذكر من قال ذلك
  182. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (٢٨)﴾.
  183. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا (٢٩)﴾.
  184. ذكر من قال ذلك
  185. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا (٣٠)﴾
  186. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا (٣١)﴾.
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا (٣٢)﴾.
  189. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا (٣٣)﴾.
  190. ذكر من قال ذلك
  191. ذكر من قال ذلك
  192. ذكر من تأول ذلك بمعنى الخطاب لرسول الله ﷺ
  193. ذكر من قال: عنى به ولي المقتول
  194. ذكر من قال: عني به القاتل
  195. ذكر من قال ذلك
  196. ذكر من قال ذلك
  197. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا (٣٤)﴾.
  198. ذكر من قال ذلك
  199. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا (٣٥)﴾.
  200. ذكر من قال ذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس