تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- ذكر من قال: الذى ناداها من تحتها الملك
- ذكر من قال: الذي ناداها عيسى
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا (٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (٢٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا (٣٠) وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا (٣٢) والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٣٥) وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون (٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون (٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا (٤١) إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا (٤٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي ياإبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا (٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا (٤٧) وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا (٤٩) ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (٥١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (٥٦) ورفعناه مكانا عليا (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا (٥٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا (٥٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا (٦٤)﴾.
- ذكر [بعض الرواية بذلك]
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا (٦٦) أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا (٦٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا (٧٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الأخبار المروية عن رسول الله ﷺ بذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا (٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا (٧٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا (٧٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات
- ذكر الرواية بذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا (٧٩) ونرثه ما يقول ويأتينا فردا (٨٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا (٨١) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا (٨٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا (٨٣) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا (٨٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا (٨٥) ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا (٨٦)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا (٨٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (٨٨) لقد جئتم شيئا إدا (٨٩) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا (٩٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا (٩١) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (٩٢) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (٩٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا (٩٤) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا (٩٦) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا (٩٨)﴾.
- تفسير سورة طه
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى (٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (٧) الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى (٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى (١٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما أتاها نودي ياموسى (١١) إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى (١٣) إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى (١٥) فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى (١٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال الرواية عنه بذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما تلك بيمينك ياموسى (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ألقها ياموسى (١٩) فألقاها فإذا هي حية تسعى (٢٠) قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى (٢٢) لنريك من آياتنا الكبرى (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى (٢٤) قال رب اشرح لي صدري (٢٥) ويسر لي أمري (٢٦) واحلل عقدة من لساني (٢٧) يفقهوا قولي (٢٨) واجعل لي وزيرا من أهلي (٢٩) هارون أخي (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك عمن قاله
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اشدد به أزري (٣١) وأشركه في أمري (٣٢) كي نسبحك كثيرا (٣٣) ونذكرك كثيرا (٣٤) إنك كنت بنا بصيرا (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال قد أوتيت سؤلك ياموسى (٣٦) ولقد مننا عليك مرة أخرى (٣٧) إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولتصنع على عيني (٣٩) إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر ياموسى (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واصطنعتك لنفسي (٤١) اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري (٤٢) اذهبا إلى فرعون إنه طغى (٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى (٤٤) قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى (٤٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى (٤٦) فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى (٤٨) قال فمن ربكما ياموسى (٤٩) قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قال فما بال القرون الأولى (٥١) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى (٥٢)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى (٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها
- القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك ياموسى (٥٧) فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى (٥٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى (٥٩) فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى (٦٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى (٦١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى (٦٢) قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى (٦٣)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى (٦٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياموسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (٦٥) قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى (٦٧) قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى (٦٨) وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى (٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى (٧٠) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى (٧١)﴾.
- ذكر الرواية [عمن قال ذلك]
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا (٧٢) إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى (٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى (٧٤) ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى (٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى (٧٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم (٧٨) وأضل فرعون قومه وما هدى (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى (٨٠) كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (٨١) وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (٨٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك