تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (٢٠) ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل (٢٢) قال فرعون وما رب العالمين (٢٣) قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لمن حوله ألا تستمعون (٢٥) قال ربكم ورب آبائكم الأولين (٢٦) قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون (٢٧) قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون (٢٨) قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين (٢٩)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال أولو جئتك بشيء مبين (٣٠) قال فأت به إن كنت من الصادقين (٣١) فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين (٣٢) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم (٣٤) يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون (٣٥) قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين (٣٦) يأتوك بكل سحار عليم (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم (٣٨) وقيل للناس هل أنتم مجتمعون (٣٩) لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (٤١) قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين (٤٢) قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (٤٣) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (٤٥) فألقي السحرة ساجدين (٤٦) قالوا آمنا برب العالمين (٤٧) رب موسى وهارون (٤٨) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون (٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين (٤٩) قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين (٥١) وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين (٥٣) إن هؤلاء لشرذمة قليلون (٥٤) وإنهم لنا لغائظون (٥٥) وإنا لجميع حاذرون (٥٦)﴾.
- ذكر الرواية عمن قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم (٥٨) كذلك وأورثناها بني إسرائيل (٥٩) فأتبعوهم مشرقين (٦٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون (٦١) قال كلا إن معي ربي سيهدين (٦٢) فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (٦٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين (٦٤) وأنجينا موسى ومن معه أجمعين (٦٥) ثم أغرقنا الآخرين (٦٦) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (٦٧) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (٦٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم (٦٩) إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (٧٠) قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون (٧٢) أو ينفعونكم أو يضرون (٧٣) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون (٧٥) أنتم وآباؤكم الأقدمون (٧٦) فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذي خلقني فهو يهدين (٧٨) والذي هو
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذي يميتني ثم يحيين (٨١) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين (٨٣) واجعل لي لسان صدق في الآخرين (٨٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم (٨٥) واغفر لأبي إنه
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأزلفت الجنة للمتقين (٩٠) وبرزت الجحيم للغاوين (٩١) وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون (٩٢) من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون (٩٣) فكبكبوا فيها هم والغاوون (٩٤) وجنود إبليس أجمعون (٩٥)﴾.
- ذكر الرواية عمن قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا وهم فيها يختصمون (٩٦) تالله إن كنا لفي ضلال مبين (٩٧) إذ نسويكم برب العالمين (٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أضلنا إلا المجرمون (٩٩) فما لنا من شافعين (١٠٠) ولا صديق حميم (١٠١) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (١٠٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٠٣) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت قوم نوح المرسلين (١٠٥) إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون (١٠٦) إني لكم رسول أمين (١٠٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله وأطيعون (١٠٨) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٠٩) فاتقوا الله وأطيعون (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون (١١١) قال وما علمي بما كانوا يعملون (١١٢) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون (١١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أنا بطارد المؤمنين (١١٤) إن أنا إلا نذير مبين (١١٥) قالوا لئن لم تنته يانوح لتكونن من المرجومين (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب إن قومي كذبون (١١٧) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين (١١٨) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون (١١٩) ثم أغرقنا بعد الباقين (١٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٢١) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت عاد المرسلين (١٢٣) إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون (١٢٤) إني لكم رسول أمين (١٢٥) فاتقوا الله وأطيعون (١٢٦) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون (١٢٨) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (١٢٩) وإذا بطشتم بطشتم جبارين (١٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله وأطيعون (١٣١) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون (١٣٢) أمدكم بأنعام وبنين (١٣٣) وجنات وعيون (١٣٤) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (١٣٥)﴾
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (١٣٦) إن هذا إلا خلق الأولين (١٣٧) وما نحن بمعذبين (١٣٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٣٩) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت ثمود المرسلين (١٤١) إذ قال لهم أخوهم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتتركون في ما هاهنا آمنين (١٤٦) في جنات وعيون (١٤٧) وزروع ونخل طلعها هضيم (١٤٨) وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (١٤٩) فاتقوا الله وأطيعون (١٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين (١٥١) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون (١٥٢) قالوا إنما أنت من المسحرين (١٥٣)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين (١٥٤) قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (١٥٥) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم (١٥٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فعقروها فأصبحوا نادمين (١٥٧) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٥٨) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت قوم لوط المرسلين (١٦٠) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (١٦١) إني لكم رسول أمين (١٦٢) فاتقوا الله وأطيعون (١٦٣) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتأتون الذكران من العالمين (١٦٥) وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون (١٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا لئن لم تنته يالوط لتكونن من المخرجين (١٦٧) قال إني لعملكم من القالين (١٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رب نجني وأهلي مما يعملون (١٦٩) فنجيناه وأهله أجمعين (١٧٠) إلا عجوزا في الغابرين (١٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم دمرنا الآخرين (١٧٢) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (١٧٣) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٧٤) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين (١٧٦) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (١٧٧) إني لكم رسول أمين (١٧٨) فاتقوا الله وأطيعون (١٧٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿(١٧٩) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٨٠) أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وزنوا بالقسطاس المستقيم (١٨٢) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (١٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين (١٨٤) قالوا إنما أنت من المسحرين (١٨٥) وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين (١٨٦) فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين (١٨٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ربي أعلم بما تعملون (١٨٨) فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم (١٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٩٠) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٩١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين (١٩٢) نزل به الروح الأمين (١٩٣) على قلبك لتكون من المنذرين (١٩٤) بلسان عربي مبين (١٩٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنه لفي زبر الأولين (١٩٦) أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (١٩٧) ولو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين (١٩٩) كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (٢٠٠) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم (٢٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (٢٠٢) فيقولوا هل نحن منظرون (٢٠٣) أفبعذابنا يستعجلون (٢٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين (٢٠٥) ثم جاءهم ما كانوا يوعدون (٢٠٦) ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون (٢٠٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون (٢٠٨) ذكرى وما كنا ظالمين (٢٠٩) وما تنزلت به الشياطين (٢١٠) وما ينبغي لهم وما يستطيعون (٢١١) إنهم عن السمع لمعزولون (٢١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (٢١٣) وأنذر عشيرتك الأقربين (٢١٤) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين (٢١٥)﴾.
- ذكر [الرواية بذلك]
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون (٢١٦) وتوكل على العزيز الرحيم (٢١٧) الذي يراك حين تقوم (٢١٨) وتقلبك في الساجدين (٢١٩) إنه هو السميع العليم (٢٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين (٢٢١) تنزل على كل أفاك أثيم (٢٢٢) يلقون السمع وأكثرهم كاذبون (٢٢٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون (٢٢٤) ألم تر أنهم في
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- تفسير سورة النمل
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم (٦) إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون (٧) فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين (٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياموسى إنه أنا الله العزيز الحكيم (٩) وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (١٠) إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم (١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين (١٣) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وورث سليمان داوود وقال ياأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون (١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (١٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين (٢٠) لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين (٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (٢٣) وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون (٢٥) الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم (٢٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (٢٧) اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت ياأيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم (٢٩) إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون (٣٢) قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (٣٤) وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون (٣٥) فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون (٣٦) ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون (٣٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ياأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين (٣٨) قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (٣٩) قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك