جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر من قال: عنى بالساحرين اللذين تظاهرا: محمد وموسى صلى الله عليهما
  2. ومن قال: موسى وهارون ﵉
  3. ذكر من قال ذلك
  4. ذكر من قال: عنوا بذلك التوراة والفرقان. ووجه تأويله إلى قراءة من قرأ: ﴿سحران تظاهرا﴾.
  5. ذكر من قال: عنوا به التوراة والإنجيل
  6. ذكر من قال: عنوا به الفرقان والإنجيل
  7. ذكر من قال مثل الذي قلنا في ذلك
  8. ذكر من قال ذلك
  9. القول في تأويل قوله تعالى ﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين (٤٩)﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين (٥٠)﴾.
  12. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (٥١) الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون (٥٢)﴾.
  13. ذكر من قال ذلك
  14. ذكر من قال ذلك
  15. ذكر من قال ذلك
  16. ذكر من قال ذلك
  17. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (٥٣)﴾.
  18. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون (٥٤)﴾.
  19. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين (٥٥)﴾.
  20. ذكر من قال ذلك
  21. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (٥٦)﴾.
  22. ذكر الرواية بذلك
  23. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين (٥٨)﴾.
  27. ذكر من قال ذلك
  28. ذكر من قال ذلك
  29. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون (٥٩)﴾.
  30. ذكر من قال ذلك
  31. ذكر من قال ذلك
  32. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (٦٠)﴾.
  33. ذكر من قال ذلك
  34. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين (٦١)﴾.
  35. ذكر من قال ذلك
  36. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون (٦٢) قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون (٦٣)﴾.
  37. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون (٦٤)﴾.
  38. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين (٦٥) فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون (٦٦)﴾.
  39. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين (٦٧)﴾.
  40. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون (٦٨)﴾.
  41. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (٦٩) وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون (٧٠)﴾.
  42. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون (٧١)﴾.
  43. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون (٧٢)﴾.
  44. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (٧٣)﴾.
  45. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون (٧٤) ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون (٧٥)﴾.
  46. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين (٧٦)﴾.
  47. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا
  48. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (٧٨)﴾.
  49. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم (٧٩)﴾.
  50. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون (٨٠)﴾.
  51. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين (٨١)﴾.
  52. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (٨٢)﴾.
  53. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (٨٣)﴾.
  54. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون (٨٤)﴾.
  55. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (٨٥)﴾.
  56. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين (٨٦)﴾.
  57. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (٨٧)﴾.
  58. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون (٨٨)﴾.
  59. تفسير سورة العنكبوت
  60. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾.
  61. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾.
  62. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا
  63. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم (٥) ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن
  64. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون (٧)﴾.
  65. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (٨)﴾.
  66. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين (٩)﴾.
  67. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين (١٠)﴾.
  68. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين (١١)﴾.
  69. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون (١٢)﴾.
  70. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون (١٣)﴾.
  71. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون (١٤)﴾.
  72. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين (١٥)﴾.
  73. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (١٦)﴾.
  74. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون (١٧)﴾.
  75. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين (١٨)﴾.
  76. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير (١٩) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير (٢٠)﴾.
  77. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون (٢١) وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (٢٢)﴾.
  78. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك
  79. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٢٤)﴾.
  80. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (٢٥)﴾.
  81. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو
  82. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين (٢٧)﴾.
  83. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (٢٨)﴾.
  84. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين (٢٩) [قال رب انصرني على القوم المفسدين] (٣٠)﴾.
  85. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين (٣١)﴾.
  86. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (٣٢)﴾.
  87. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين (٣٣)﴾.
  88. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (٣٤)﴾.
  89. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون (٣٥)﴾
  90. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٣٦)﴾.
  91. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (٣٧)﴾.
  92. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين (٣٨)﴾.
  93. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين (٣٩)﴾.
  94. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٤٠)﴾.
  95. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون (٤١)﴾.
  96. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم (٤٢) وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون (٤٣)﴾.
  97. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين (٤٤)﴾.
  98. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون (٤٥)﴾.
  99. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون (٤٦)﴾.
  100. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون (٤٧)﴾.
  101. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون (٤٨)﴾.
  102. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (٤٩)﴾.
  103. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (٥٠)﴾.
  104. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (٥١)﴾.
  105. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (٥٠)﴾.
  106. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم
  107. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون (٥٣)﴾.
  108. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين (٥٤)﴾.
  109. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون (٥٥)﴾.
  110. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياعبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي
  111. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون (٥٧) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين (٥٨) الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون (٥٩)﴾.
  112. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم (٦٠)﴾.
  113. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون (٦١)﴾.
  114. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم (٦٢)﴾.
  115. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون (٦٣)﴾.
  116. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار
  117. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (٦٥)﴾.
  118. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون (٦٦) أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون (٦٧)﴾.
  119. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين (٦٨)﴾.
  120. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين (٦٩)﴾.
  121. تفسير "سورة الروم"
  122. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم (٥)﴾.
  123. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٦)﴾.
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون (٧)﴾.
  125. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون (٨)﴾.
  126. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة
  127. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون (١٠)﴾.
  128. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون﴾.
  129. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون (١٢) ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين (١٣)﴾.
  130. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (١٤) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون (١٥)﴾.
  131. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون (١٦)﴾.
  132. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (١٧) وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون (١٨)﴾.
  133. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون (١٩)﴾.
  134. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون (٢٠)﴾.
  135. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (٢١)﴾.
  136. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين (٢٢)﴾.
  137. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون (٢٣)﴾.
  138. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (٢٤)﴾.
  139. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (٢٥)﴾.
  140. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وله من في السماوات والأرض كل له قانتون (٢٦) وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (٢٧)﴾.
  141. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون (٢٨)﴾.
  142. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (٢٩)﴾.
  143. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٣٠)﴾.
  144. ذكر من قال ذلك
  145. ذكر من قال ذلك
  146. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (٣١) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (٣٢)﴾.
  147. ذكر من قال ذلك
  148. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون (٣٣)﴾.
  149. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (٣٤)﴾.
  150. ذكر من قال ذلك
  151. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون﴾.
  152. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (٣٦)﴾.
  153. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٣٧)﴾.
  154. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون (٣٨)﴾.
  155. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون (٣٩)﴾.
  156. ذكر من قال ذلك
  157. ذكر من قال ذلك
  158. ذكر من قال ذلك
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. القول في تأويل قوله تعالى*: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون (٤٠)﴾.
  162. ذكر من قال ذلك
  163. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (٤١)﴾.
  164. ذكر من قال ذلك
  165. ذكر من قال ذلك
  166. ذكر من قال ذلك
  167. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين (٤٢)﴾.
  168. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون (٤٣)﴾.
  169. ذكر من قال ذلك
  170. ذكر من قال ذلك
  171. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون (٤٤)﴾.
  172. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين (٤٥)﴾.
  173. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (٤٦)﴾.
  174. ذكر من قال ذلك
  175. ذكر من قال ذلك
  176. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين (٤٧)﴾.
  177. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (٤٨)﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (٤٩)﴾.
  180. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير (٥٠)﴾.
  181. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون (٥١)﴾.
  182. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (٥٢) وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (٥٣)﴾.
  183. ذكر من قال ذلك
  184. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير (٥٤)﴾.
  185. ذكر من قال ذلك
  186. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون (٥٥)﴾.
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون (٥٦)﴾.
  189. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون (٥٧)﴾.
  190. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون (٥٨)﴾.
  191. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون (٥٩)﴾.
  192. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون (٦٠)﴾.
  193. تفسير سورة لقمان
  194. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾.
  195. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (٥)﴾.
  196. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (٦)﴾.
  197. ذكر من قال ذلك
  198. ذكر من قال ذلك
  199. ذكر من قال ذلك
  200. ذكر من قال ذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس