تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون (٦٣) إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٦٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم (٦٥) هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (٦٧) ياعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون (٦٨)﴾.
- [ذكر من قال ذلك]
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (٦٩) ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون (٧٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون (٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون (٧٢) لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون (٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون (٧٤) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون (٧٥) وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين (٧٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون (٧٧) لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون (٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (٧٩) أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون (٨٠)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين (٨١) سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون (٨٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (٨٣) وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (٨٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون (٨٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون (٨٧) وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون (٨٩)﴾.
- سورة الدخان
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين (٥) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم (٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (٧) لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين (٨) بل
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين (١٠) يغشى الناس هذا عذاب أليم (١١) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (١٣) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون (١٤) إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون (١٥)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون (١٦) ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم (١٧) أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين (١٩) وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون (٢٠) وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون (٢٢) فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون (٢٣) واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ما ذكرنا، من أن الله ﷿ قال لموسى هذا القول، بعد ما قطع البحر بقومه.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كم تركوا من جنات وعيون (٢٥) وزروع ومقام كريم (٢٦) ونعمة كانوا فيها فاكهين (٢٧) كذلك وأورثناها قوما آخرين (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين (٢٩) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين (٣٠) من فرعون إنه كان عاليا
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين (٣٢) وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن هؤلاء ليقولون (٣٤) إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين (٣٥) فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين (٣٨) ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون (٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين (٤٠) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون (٤١) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن شجرت الزقوم (٤٣) طعام الأثيم (٤٤) كالمهل يغلي في البطون (٤٥) كغلي الحميم (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم (٤٧) ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم (٤٩) إن هذا ما كنتم به تمترون (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن المتقين في مقام أمين (٥١) في جنات وعيون (٥٢) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذلك وزوجناهم بحور عين (٥٤) يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (٥٥) لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم (٥٦) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم (٥٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون (٥٨) فارتقب إنهم مرتقبون (٥٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- تفسير سورة "الجاثية"
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون (٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويل لكل أفاك أثيم (٧) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون (١٨) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون (٢٠) أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون (٢١)﴾.
- ذكر ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون (٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون (٢٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر [الرواية بذلك عمن قاله]
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون (٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (٢٩) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (٣٦) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾.
- تفسير سورة الأحقاف
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين (٦) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين (٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم (٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين (٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (١٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية عنه بذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إنك قدير﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن قبله كتب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (١٣) أولئك أصحاب الجنة خلدين فيها جزاء بما كانوا يعملون (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين (١٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون (٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين (٢٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون (٢٧) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين (٢٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياقومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم (٣١) ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون (٣٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- تفسير سورة محمد ﷺ
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم﴾.
- ذكر من قال ذلك