جارٍ فتح الكتاب…

الآداب للبيهقي

الآداب للبيهقي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب في فرق الشعر
  2. باب في النهي عن القزع
  3. باب في دخول الحمام
  4. باب النهي عن التعري
  5. باب في اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد
  6. باب في استلقاء الرجل ووضع إحدى رجليه على الأخرى
  7. باب ما يستحب للرجل أن يصلي فيه من الثياب
  8. باب ما تصلي فيه المرأة من ثياب
  9. باب في حجاب النساء
  10. باب ما تبدي المرأة من زينتها عند الحاجة إلى النظر إليها وما لا تبدي قال الله ﷿: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها. قال الشافعي رحمه الله تعالى: إلا وجهها وكفيها. وروينا معنى هذا عن عائشة، وابن عباس، وابن عمر. وروي عن ابن عباس، أنه قال: "
  11. باب من تشبه من الرجال بالنساء، أو من النساء بالرجال في اللباس وغيره مما يختلفان فيه بالشرع.
  12. باب في إخراجهم من البيوت
  13. باب ما يتقى من فتنة النساء
  14. باب ما في نظر الرجل إلى الأجنبية ونظر المرأة إلى الأجنبي من الوزر من غير سبب مبيح. قال الله ﷿: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم الآية. وقال: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن الآية.
  15. باب في نظر الفجأة
  16. باب لا يخلو رجل بامرأة أجنبية
  17. باب في ذوي المحارم قال الله ﷿ ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا
  18. باب في الطيب
  19. باب في طيب الرجال وطيب النساء عند خروجهن
  20. باب في الكحل
  21. باب ما لا يكره من اللعب
  22. باب ما لا يجوز أو يكره من اللعب
  23. منها النرد
  24. ومنها الشطرنج قال الشافعي ﵀: وهي أحب من النرد. وإنما قال ذلك لثبوت الخبر في المنع عن اللعب بالنرد، وقد نص على كراهية اللعب بالشطرنج، وهذا لما رويناه عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، أنه كان يقول: " الشطرنج هو ميسر الأعاجم ".
  25. ومنها الحمام
  26. ومنها الأربع عشرة
  27. وأما المراجيح: فقد روينا عن عائشة في تجهيزها إلى رسول الله ﷺ: " فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة. وهذا كان في أول مقدمه المدينة. وروينا عن صالح أبي الخليل، أن رسول الله ﷺ: " أمر بقطع المراجيح " وهذا مرسل. فأما
  28. وأما الغناء من غير عود فقد قال الشافعي ﵀ في الرجل يتخذه صناعة: لم تجز شهادته. وذلك لأنه من اللهو المكروه الذي يشبه الباطل، ومن صنعه كان منسوبا إلى السفه، وسقاطة المروءة وإن لم يكن محرما بين التحريم. وإن كان لا ينسب نفسه إلى الغناء ولا يؤتي
  29. وأما الرقص
  30. وأما الضرب بالعود: فهو حرام
  31. ومن وجوه اللعب التحريش بين الكلاب والديوك
  32. باب في كراهية تعليق الأجراس وتقليد الأوتار في السفر
  33. باب كراهية ركوب الجلالة
  34. باب النهي عن الضرب في الوجه
  35. باب كراهية الوقوف على الدابة وهي قائمة
  36. باب التشييع والتوديع
  37. باب ذكر الله ﷿ عند ركوب الدابة
  38. باب كيفية السير في الجدب والخصب
  39. باب التعريس في السفر
  40. باب كراهية السفر وحده
  41. باب القوم يؤمرون أحدهم إذا سافروا
  42. باب الاعتقاب في السفر وروينا عن عائشة، في قصة هجرة النبي ﷺ إلى المدينة وخروجه مع أبي بكر الصديق ﵁ قالت: ". . فلما خرجا خرج معه عامر بن فهيرة يتعقبانه حتى أتى المدينة "، وعن أبي موسى قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه
  43. باب الارتداف
  44. باب المناهدة
  45. باب المواسات مع الأصحاب وخدمة بعضهم بعضا ومعونته وهدايته
  46. باب الاختيار في القفول
  47. باب ما يقول في القفول
  48. باب: لا يطرق أهله ليلا
  49. باب التلقي
  50. باب الخروج يوم الخميس
  51. باب الصلاة والطعام عند القدوم
  52. باب: كيف كان مشي رسول الله صلى الله عليه وسلم
  53. باب كيف كان يمشي إذا أعيا
  54. باب " ليس للنساء سراة الطريق ". يعني: وسط الطريق رواه أبو عمرو بن حماس، عن النبي ﷺ مرسلا.
  55. باب المسلم يجتمع مع المشرك في طريق
  56. باب ما يصنع الرجل في بيته
  57. باب: كيف ينام وما يقول عند النوم
  58. باب كراهية الانبطاح على الوجه
  59. باب كراهية النوم على سطح ليس عليه ما يدفع رجليه
  60. باب الوقت الذي يكره فيه النوم ولا يكره
  61. باب في ذم كثرة النوم
  62. باب في الرؤيا قال الله ﷿: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وروي عن عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء عن النبي ﷺ أنه قال: " هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له "
  63. باب من تحلم كاذبا
  64. باب ما يقول إذا أراد أن ينام وإذا استيقظ
  65. باب ما يقول إذا تعار من الليل أو قام ليتهجد
  66. باب ما يقول عند الفزع بالليل
  67. باب ما يرقي به نفسه وغيره إذا مرض
  68. باب ما يعوذ به الأولاد
  69. باب الرخصة في الرقية ما لم يكن فيها شرك
  70. باب الرخصة في المداواة
  71. باب التداوي بالحجامة وغيرها
  72. باب النهي عن التداوي بالمسكر
  73. باب في الاحتماء
  74. باب الاستغسال للعين
  75. باب في البناء
  76. باب من لم يخطر بباله استعمال الأسباب فيما ينوبه من البلايا وتوكل على ربه تبارك وتعالى
  77. باب من حمد الله ﷿ في السراء والضراء وشكره على عطائه وصبر على بلائه
  78. باب المؤمن قل ما يخلو من البلاء لما يراد به من الخير
  79. باب من أشد الناس بلاء
  80. باب ما يرجى في المصيبات من تكفير السيئات ورفع الدرجات
  81. باب كراهية تمني الموت لضر نزل به
  82. باب المريض يحسن ظنه بالله ﷿ ويرجو رحمته
  83. باب المصيبة بالأولاد
  84. باب الصبر والاسترجاع مع الرخصة في البكاء من غير نياحة ولا خمش وجوه ولا شق جيوب
  85. باب في فضل الصبر وانتظار الفرج والرجوع إلى الله ﷿ في كشف الضر
  86. حديث الغار في بني إسرائيل
  87. حديث جريج الراهب
  88. باب من استبشر بالبلاء بعد نزوله لما يرجو فيه من الفوز بالجنة والنجاة من النار
  89. باب فضل الرضا بقضاء الله ﷿ والتسليم لأمره والقناعة بما آتاه وكراهية الإكثار من الدنيا
  90. باب التوكل على الله عز وجل
  91. باب الرغبة في طلب الرزق والاستغناء به عن الناس
  92. باب ما يكره من التجارة
  93. باب من بورك له في شيء فليلزمه
  94. باب لا بأس بالغنى لمن اتقى الله ﷿ فأخذه من حق ووضعه في حق
  95. باب ما يكره من كثرة الحرص على العمر والمال
  96. باب من جعل الهم هما واحدا
  97. باب من نظر في الدنيا إلى من تحته وفي الدين إلى من فوقه
  98. باب من قصر الأمل وبادر بالعمل قبل بلوغ الأجل
  99. باب من نسي ما ذكر به فاستدرج
  100. باب من أخلص العمل لله ﷿ ولم يراء به مخلوقا ومن راءى به
  101. باب من خاف الله ﷿ فترك معاصيه، ومن رجاه فعبده على اليقين كأنه يراه
  102. باب من اتقى الشبهات مخافة الوقوع في المحرمات وتورع عن كل ما لا يعنيه واشتغل بما يعنيه
  103. باب من اجترأ على ارتكاب الذنوب ثم لم يختمها بالتوبة
  104. باب من عاجل كل ذنب بالتوبة منه وسأل الله المغفرة قال الله ﷿: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا. قال عمر بن الخطاب ﵁: " هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به ولا يعود ". وقال ابن مسعود: " التوبة النصوح أن يتوب
  105. باب من أحب الله ﷿ وأحب رسول الله ﷺ وأكثر من تلاوة القرآن، وداوم على ذكر الرحمن وتابع الرسول فيما سن من الأحكام، قال الله ﷿: ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله. وقال: قل إن كنتم
  106. باب من غدا وراح في تعلم الكتاب والسنة
  107. باب قول الله ﷿: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا وقوله: ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا. وقال النبي ﷺ: " لا يهلك على الله إلا هالك ".
السابق من الفهرس