حديث أبي الفضل الزهري
حديث أبي الفضل الزهري — المؤلف: أبو الفضل الزهري (ت 381 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو الفضل الزهري (ت 381 هـ)
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- أول زمرة من أمتي تدخل الجنة على مثل صورة القمر ليلة البدر، ثم الثانية على أشد نجم في
- الجنة سجسج لا حر فيها ولا قر
- يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب. فقال يزيد بن الأخنس: والله ما أولئك في أمتك يا
- أدنى وقت الحيض يوم
- ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمالي
- يدني رأسه مني، وهو مجاور في المسجد، وأنا حائض في حجرتي فأرجله
- خذي بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك
- خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف أخبركم أبو الفضل الزهري، نا جعفر، نا عمرو بن علي، نا يحيى بن
- لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة، ثم بنيتها على أس إبراهيم ﵇، وإن قريشا
- إن قومك لما بنوا الكعبة استقصروا، ولولا أنهم حديثو عهد بجاهلية لهدمتها وجعلتها على أساس
- ما ضرب رسول الله ﷺ أحدا من نسائه قط، ولا ضرب خادما له قط، ولا ضرب بيده
- فأذني له إنه عمك قلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل , فقال: ائذني
- فليلج عليك عمك. فقالت: إنما أرضعتني المرأة , ولم يرضعني الرجل. فقال رسول الله صلى الله
- أدرج رسول الله صلوات الله عليه وسلم في يمنة كانت لعبد الله بن أبي بكر , ثم نزعت عنه، وكفن
- كفن رسول الله ﷺ في ثوبين حبرة , كانا لعبد الرحمن بن أبي بكر، ثم نزعا عنه
- أي يوم مات النبي ﷺ؟ فقالت: يوم الاثنين قال أي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين
- إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر
- يوم عاشوراء يوم كانت قريش تصومه في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ يصومه،
- كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ يصومه،
- فما أملك إن كان الله تعالى نزع منك الرحمة أخبركم أبو الفضل الزهري، نا جعفر بن محمد
- ما ذنبي إن كان الله تعالى نزع الرحمة من قلبك أخبركم أبو الفضل الزهري، نا جعفر، نا عبد
- أفتجد فلا جناح عليه ألا يطوف بهما؟ قلت: لا قالت: ليس كما قلت , لو كان كما قلت لكان فلا
- يا ابن أختي، إنما قال الله تعالى: ﴿فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: ١٥٨] ولم يقل: فلا
- ما أرى علي جناحا أن لا أطوف بين الصفا والمروة , فذكر الحديث نحو حديث علي بن
- لا والله، ما أتم الله حج رجل , ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة فذكر
- إن أمي افتلتت نفسها , وأظن أنها لو تكلمت لتصدقت، فهل لها من أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم.
- نهى رسول الله ﷺ أن ينتبذ في الدباء والمزفت
- نهى عن الدباء، والمزفت
- لا تشرب نبيذ الجر , وإن كان أحلى من العسل
- نهى رسول الله ﷺ عن الدباء، والحنتم، والنقير، وحلق الذهب، وعن لبس الحرير
- نهانا أن ينتبذ في الدباء والمزفت
- أول زمرة من أمتي تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في
- ألا هل مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور تلألأ، وريحانة تهتز، ونهر
- أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون , لا يمتخطون , ولا يتغوطون ولا يبولون، إنما يكون طعامهم ذلك
- هو نهر أعطانيه ربي ﷿ في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلا من العسل , فيه طيور أعناقها
- يبعث أهل الجنة على صورة آدم ﵇ في ميلاد ثلاث وثلاثين جرد مرد، مكحلين، ثم يذهب
- كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة ودون الجمة
- كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الذي يدوم عليه صاحبه
- أهل الجنة ليتراءون الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري في الأفق من المشرق أو المغرب
- من فطر صائما كان له مثل أجره
- كنت أرجل رأس رسول الله ﷺ وأنا حائض
- نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والمزفت
- نهى رسول الله ﷺ أن ينبذ في الدباء والحنتم والمزفت
- نهى النبي ﷺ عن الدباء والحنتم والمزفت
- نهى رسول الله ﷺ عن الدباء، والحنتم والمزفت
- يا نساء المؤمنين , إنكن لتسألن عن ظروف ما كان كثير منها على عهد رسول الله صلى الله عليه
- أكثرتن علينا يا أهل العراق في نبيذ الجر , وما على إحداكن أن تطبخ تمرها , ثم تصفيه فتجعله
- لأن أشرب أبوال الحمر أحب إلي من أن أشرب، في الحنتم قال: والحنتم: جرار حمر كان يؤتى بها من
- نبيذ الجر حرام
- أقبل يسير على أتان، ورسول الله ﷺ، يصلي بالناس بمنى في حجة الوداع , فسارت
- أقبلت راكبا على أتان , وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام , ورسول الله ﷺ يصلي
- أقبلت أسير على أتان , وأنا يومئذ، قد ناهزت الاحتلام , ورسول الله ﷺ يصلي
- شرب لبنا , ثم دعا بماء , فتمضمض , وقال: إن له دسما
- شرب لبنا فتمضمض , وقال: إن له دسما
- شرب لبنا فتمضمض، وقال: إن له دسما أخبركم أبو الفضل الزهري، نا جعفر، نا وهب بن بقية، أنا
- أجود الناس بالخير , وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل
- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في رمضان فيدارسه
- كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل،
- أقرأني جبريل على حرف , فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة
- أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده , فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف قال ابن
- أقرأني جبريل على حرف , فراجعته , فلم أزل أستزيده , فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف. قال
- ألا استمعتم بجلدها قالوا: يا رسول الله، وهي ميتة؟ قال: إن دباغه ذكاته
- هلا استمتعتم بجلدها قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها أخبركم أبو الفضل
- يحب ويعجبه موافقة أهل الكتاب في بعض ما لم يؤمر فيه , فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم
- كان يسدل شعره , وكان المشركون يفرقون رءوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، فكان رسول
- كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلوات الله عليه وسلم أحدث
- كنا فيما نقرأ , ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن
- بعث بكتابه إلى كسرى، وأمر أن يدفع إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى , فلما
- مروا من يصلي بالناس
- بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن، فشربت منه، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- قد كان يكون في الأمم محدثون , فإن يك في أمتي أحد، فعمر بن الخطاب رضي الله
- اتخذ خاتما فصه حبشي
- سمنتني أمي لدخولي على رسول الله ﷺ. قالت: فلم أقبل عليها بشيء حتى أطعمتني
- دخلت على عمر بن الخطاب ﵁ بالهاجرة فوجدته يسبح، فقمت وراءه، فقربني، فجعلني عن
- أتيت عمر بن الخطاب وهو يصلي في الظهيرة , فقمت عن يساره، فأخذ بيدي , فأخلفني عن يمينه، ثم
- من شرب الخمر في الدنيا حرمها في الآخرة
- كنت أرجل رأس رسول الله ﷺ وأنا حائض
- كان مجاورا في المسجد , فيدني إليها رأسه , فترجله وهي حائض
- حلق رأسه في حجة الوداع
- أوصيت؟ قلت: نعم، قال: بكم؟ قلت: بمالي كله في سبيل الله والفقراء، فقال لي: أوص بالعشر قال
- ما من مسلم يعزي أخاه المسلم بمصيبته إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم
- من صلى في يوم ثنتا عشرة سجدة، تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة. قالت أم حبيبة: ما تركتهن
- عاد أبا أحيحة في مرضه الذي مات فيه مرتين وهو مشرك
- ارفع إزارك، فكشف الرجل عن ركبتيه، فقال: يا رسول الله، إني أحنف فتصطك ركبتاي، فقال رسول
- خياركم عند الله خيركم أخلاقا، وخيركم لنسائه
- مازال الشيطان يأكل معه حتى سمى , فلما سمى قاء , فما بقي في بطنه شيء إلا
- لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم منها شيئا مما تكرهون، فقولوا: اللهم , إنا نسألك من خير هذه
- المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخال
- وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: ٥] قال: بأنعم الله عز وجل
- من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين حسنة، واحدة منها يصلح الله بها أمر دنياه وآخرته ,
- دفن عمرو بن الجموح وغلامين من الأنصار في قبر واحد، وكفنهما بقميصه، وقدمهما أمام عمرو بن
- إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها ...
- يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما
- يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما
- ما نفعني مال، ما نفعني مال أبي بكر، قال: فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول
- إن عبدا من عباد الله خير ما بين الدنيا وبين ما عند ربه، فاختار ما عند ربه فبكى أبو بكر
- إن الله تعالى خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله فبكى أبو
- أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر الصديق ﵁، كان أول من جمع القرآن بين
- إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف قال وكان يقول: خذوا بالناس
- يا خديجة , إن جبريل أتاني، فقال: يا محمد , ائت خديجة، فأخبرها أن ربها يقرئها السلام،
- كبرنا مع رسول الله ﷺ على الجنائز أربعا وخمسا
- لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم
- يوضع للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها، ويبقى منبري لا أجلس عليه، أو قال: لا أقعد عليه،
- من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يعرف به
- يرفع يديه في أول تكبيرة في الصلاة ثم لا يعود
- ألا قبلتيها منها وكافأتيها، فلا ترى أنك حقرتيها، تواضعي يا عائشة، فإن الله يحب
- مه يا بني، كل مما يليك
- من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله بثمان مائة درهم , فدفعها إليه، قال جابر: عبدا
- من قرأ بالكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم
- على كل باب من المسجد سبعون ملكا يكتبون الناس بأسمائهم وأنسابهم حتى يكون آخر من يكتب رجل
- ألا أخذت بيد رجل فأقمته إلى جنبك أو دخلت في الصف، قم فأعد صلاتك
- الليلة الزهراء , واليوم الأزهر يوم الجمعة، ما من دابة إلا وهي على حذر من ليلة الجمعة إلى
- من قال الله أكبر لا إله إلا الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، كفر الله عنه
- نعم الإدام الخل إنه هلاك بالرجل أن يدخل الرجل إلى بيته من إخوانه , ثم يحتقر ما في بيته أن
- صلي على سهيل ابن بيضاء في المسجد
- من قال: أشهد أن الله هو الحق المبين، وأن الله على كل شيء قدير، وأشهد أن الساعة آتية لا
- الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم
- اللهم , إني أحبه فأحبه
- ما لها لعنها الله، لو كانت تاركة أحدا تركت النبي صلى الله عليه وسلم
- فإن كانت عيناك لما بهما قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: إذا تلقى الله ولا حساب
- بلى، أسلمت إذا كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ
- ما أنا بشيء من عملي أوثق مني بحب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
- لقي حكيم حكيما فقال له: لا يراك الله عندما نهاك، ولا يفقدك عندما أمرك
- يا رب , أرني أهل صفوتك فقيل له: انطلق إلى خربة كذا وكذا، فانطلق، فإذا هو برجل ميت، قد
- عز المؤمن استغناؤه عن الناس، وشرفه قيامه بالليل
- أتؤدون زكاة الحديث؟ قال: قلنا: يا أبا نصر، وللحديث زكاة، قال: نعم، إذا سمعتم عملا أو صلاة
- لا يسعى بالناس إلا ولد زنى
- من أعرض بوجه عن صاحب بدعة بغضا له، ملأ الله قلبه يمنا وإيمانا , ومن انتهر صاحب بدعة أمنه
- فذكروا عثمان بن عفان، فقال علي: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾
- المجالس بالأمانة
- ما هذا؟ قالوا: فلان نكح، فقال علي ﵁: ولا نكاح السر إلا نكاح العلانية، ولا نكاح
- أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وأحسن السنن سنة
- أربع قد فرغ الله منهن: الخلق، والخلق , والرزق، والأجل، فليس أحد بأكسب من
- اتقوا الله وصلوا أرحامكم
- لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا
- من مات وليس له إمام، مات ميتة جاهلية
- من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد
- أمر الله تعالى - يعني شجرة - فخرجت في وجه النبي ﷺ لتستره، وإن الله تعالى
- فأمرنا رسول الله ﷺ فأعتقناها
- نهى رسول الله ﷺ عن خلط التمر والبسر , والتمر والزبيب
- ينهاهم عن خلط التمر والزبيب والبسر
- إن أعظم خطيئة عند الله تعالى بعد الكبائر التي نهى الله عنها أن يموت الرجل وعليه دين في
- أيها الناس، إني لا علم لي بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على الناس
- لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي
- صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الفجر فأوتر بواحدة
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه
- أشاهد فلان؟ قالوا: نعم، قال: إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين , ولو يعلمون ما
- لكل أمة مجوس وإن هؤلاء القدرية مجوس أمتي، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا
- توضأ , ومسح على خفيه , وصلى
- من توضأ , فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من مسامعه وبصره ويديه ورجليه فقال أبو ظبية الحمصي
- ما من عبد يتوضأ , فيغسل يديه إلا خرت خطاياه من يديه، ثم يغسل وجهه إلا خرت خطاياه من وجهه،
- إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تراءون الكوكب الدري الغابر، أو الطالع في
- إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه فنعم المعون هو
- خطب ميمونة بنت الحارث، فجعلت أمرها بيد العباس، فزوجها النبي صلى الله عليه
- ستأتي عليكم ليلة، مثل ثلاث ليال من لياليكم هذه، فإذا كانت عرفها المتهجدون، يقوم الرجل
- من دخل السوق , فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
- لا يخطب الرجل على خطبة أخيه , ولا يبع على بيعه قال ابن صاعد , وعمران قد سمع من الحسن ,
- البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
- قد كنا نفعل هذا , ثم أمرنا الله تعالى أن نرفع إلى الركب
- يركع ويضع يديه على ركبتيه، ويتجافى بعضديه من غير أن يزيل كفيه عن
- اعربوا القرآن , والتمسوا غرائبه
- من جاء منكم الجمعة فليغتسل
- كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب بيض سحولية من ثياب
- قراءتك على العالم , وقراءة العالم عليك واحد، أو قال: سواء
- قراءتك على العالم، وقراءته عليك سواء
- الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب
- فدخل , ثم خرج، فأمر بلالا , فأذن وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم
- لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها بعده إلا كان له مثل أجرها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن
- لا آكل متكئا
- لا آكل متكئا
- أحدا يحبنا ونحبه
- كتب إلى كسرى وقيصر، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله عز وجل
- كتب إلى بكر بن وائل: من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا قال: فما وجدوا من
- سبحان الله، لن تستطيعه - أو لن تطيقه - فهلا قلت: اللهم , آتنا في الدنيا حسنة , وفي الآخرة
- إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عقوبة ذنبه حتى يلقاه
- أما إنه لا يجني عليك , ولا تجني عليه، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولا تزر وازرة
- نهى عن بيع حبل الحبلة
- ما رأيت قط مثل أيوب ويونس وابن عون
- ما رأيت بالبصرة مثل أيوب , ولا بالكوفة مثل مسعر
- كان اسم زينب برة، فقالوا: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم
- كنت إذا رأيت سليمان التيمي كأنه غلام حدث دخل في العبادة، وكانوا يرون أنه أخذ عبادته، عن
- ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيه إلا وجدناه مطيعا، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي
- يا معتمر , حدثني بالرخص لعلي ألقى الله تعالى وأنا حسن الظن به
- حرمت الخمرة بعينها , والمسكر من كل شراب قال أبو عبد الله: حدث به شريك، عن أبي عون، فقال
- كانت خمرهم يومئذ - يعني الفضيخ قال أبو عبد الله: وقال يحيى مرة أخرى: قد حرمت يوم حرمت ,
- من أنفق زوجا مما يملك في سبيل الله ﷿، كل خزنة الجنة يناديه، يا عبد الله، يا مسلم هذا
- من كذب بالقدر أو خاصمهم فقد كفر بما جئت به
- الخير كثير وقليل فاعله
- ثلاث من كن فيه فهو منافق , وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، من إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف،
- فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية
- ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم. ولا إثم إلا أعطاه الله ﷿ بها
- من تفرد بدم رجل فقتله فله سلبه قال: فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا
- من قتل فله السلب
- ليس منا من لم يأخذ شاربه
- يحفي شاربه
- يحفي شاربه حتى كأنه قد حلقه
- انهكوا الشوارب , واعفوا اللحى
- يحفي شاربه
- أخذ الشارب من الدين
- كنا نؤمر أن نوفر، السبال , ونأخذ من الشارب