الفوائد لأبي الشيخ الأصبهاني
الفوائد لأبي الشيخ الأصبهاني — المؤلف: أبو الشيخ الأصبهاني (ت 369 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو الشيخ الأصبهاني (ت 369 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا تقربت إليه باعا، وإذا أتاني
- الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون؛ فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن
- أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم
- من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنى، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى
- الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ [البينة: ١] ، قال: وسماني؟ قال: نعم قال:
- لولا أن تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر
- إذا كان أحدكم في صلاة؛ فإنه يناجي ربه ﷿، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن
- فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ١]
- سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، واعتدلوا بالسجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه
- ما رأيت أحدا أجمل في حلة حمراء من رسول الله ﷺ، وقال: كان له شعر إلى شحمة
- فلا آكل متكئا
- أي الإيمان أوثق؟ قال: الصبر، والسماحة
- ثلاث يصفين لك ود أخيك: تبدؤه في السلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسامي
- طلب العلم فريضة على كل مسلم
- فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعين درجة
- المؤمن للمؤمن كالبنيان، يقوي بعضه بعضا
- الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: ٢] قال: السكون في صلاتهم
- من ذب عن لحم أخيه من مغيبة، كان حقا على الله ﷿ أن يعتقه من النار
- الناس كإبل مائة، لا تجد فيها راحلة
- يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكم
- أي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال: أمه
- يد الوالد مبسوط في مال ولده، وإن أمرك أن تخرج من أهلك فاخرج منها
- أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لميقاتها قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم بر الوالدين
- الزم رجليها، فثم الجنة
- الجنة تحت أقدام الأمهات
- عفوا تعف نساؤكم، وبروا تبركم أبناؤكم
- بر الوالدين يزيد في العمر، والكذب ينقص الرزق، والدعاء يرد البلاء
- رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد