تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء — المؤلف: سليمان بن محمد اللهيميد. القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة النور
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
- تأملات وأحكام في قوله تعالى {ولاتباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
فهرس المحتويات
- ثالثا: قبل الفتن المانعة من العمل.
- من أقوال السلف
- أسباب كظم الغيظ
- أولا: معرفة الفضل العظيم لمن كظم غيظه.
- أ- الفوز بمحبة الله.
- ب-ترك الغضب سبب لدخول الجنة.
- ج-المباهاة به على رؤوس الخلائق.
- د- زيادة الإيمان.
- ثانيا: الاستعاذة بالله من الشيطان.
- ثالثا: تغيير الحال.
- رابعا: ترك المخاصمة والسكوت.
- خامسا: الوضوء.
- سادسا: الإكثار من ذكر الله.
- سابعا: العمل بوصية رسول الله ﷺ.
- ثامنا: أن تعلم أن القوة في كظم الغيظ ورده.
- من أقوال السلف في الغضب
- ثمرات العفو
- أولا: أن فيه استجابة لأمر الله تعالى وطاعة لله ورسوله.
- ثانيا: وهو يورث العز في الدنيا والآخرة.
- ثالثا: وهو يورث محبة الله ﷿.
- رابعا: يجلب الأجر الجزيل من الله تعالى.
- خامسا: يوجب عفو الله عن العبد يوم القيامة.
- سادسا: وهو من صفات الرسول ﷺ.
- سابعا: سبب لمغفرة الذنوب.
- ثامنا: من صفات المتقين.
- من أقوال السلف
- فضائل الإحسان
- الفوائد
- (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (١٣٥) أولئك جزآؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (١٣٦))
- وللاستغفار فوائد
- أولا: تكفير السيئات ورفع الدرجات.
- ثانيا: سبب لسعة الرزق والإمداد بالمال والبنين.
- ثالثا: سبب لحصول القوة في البدن.
- رابعا: سبب لدفع المصائب ورفع البلايا.
- خامسا: سبب لبياض القلب.
- من أقوال السلف
- الفوائد
- (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (١٣٧) هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين (١٣٨))
- الفوائد
- (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين (١٣٩))
- الفوائد
- (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين (١٤٠) وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين (١٤١))
- الفوائد
- (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين (١٤٢))
- الفوائد
- (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون (١٤٣))
- (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (١٤٤))
- فضائل الشكر
- أولا: الله أمر به.
- ثانيا: التوبيخ على عدم الشكر.
- ثالثا: الثناء على الشاكرين وأنه سبل الرسل.
- رابعا: الشكر نفع للشاكر نفسه.
- خامسا: أن الشكر إذا صدر من المؤمنين فهو مانع من نزول العذاب.
- سادسا: أن الشكر سبب لزيادة النعم.
- سابعا: أن الصفوة من عباد الله يسألون الله أن يوزعهم شكر نعمته.
- ثامنا: أن الشاكرين قليلون.
- الفوائد
- (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين (١٤٥))
- الفوائد
- (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (١٤٦))
- الفوائد
- (وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (١٤٧) فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين (١٤٨))
- الفوائد
- (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين (١٤٩) بل الله مولاكم وهو خير الناصرين (١٥٠))
- الفوائد
- (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين (١٥١))
- الفوائد
- (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (١٥٢))
- الفوائد
- (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (١٥٣))
- والقول الأول أظهر لوجوه
- الفوائد
- (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طآئفة منكم وطآئفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (١٥٤))
- الفوائد
- (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (١٥٥))
- الفوائد
- (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (١٥٦))
- الفوائد
- (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون (١٥٧) ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون (١٥٨))
- ومما يدل على حقارة الدنيا
- الفوائد
- (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (١٥٩))
- الفوائد
- (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٦٠))
- الفوائد
- (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (١٦١))
- الفوائد
- (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (١٦٢) هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون (١٦٣))
- الفوائد
- (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (١٦٤))
- فيه أن مهمة الرسل والنبيين التبشير والإنذار، وإرسال الرسل له حكم
- أولا: التبشير للمؤمن والإنذار للكافر.
- ثانيا: رحمة للناس.
- ثالثا: البلاغ المبين.
- رابعا: الدعوة إلى الله.
- خامسا: إقامة الحجة.
- الفوائد
- (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير (١٦٥))
- الفوائد
- (وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين (١٦٦) وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون (١٦٧) الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين (١٦٨))
- الفوائد
- (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون (١٦٩) فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون (١٧٠) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين (١٧١))
- هذه الآية فيها دلالة واضحة على فضل الشهادة، وللشهادة فضائل كثيرة
- أولا: من أسباب دخول الجنة.
- ثانيا: الحياة بعد الاستشهاد مباشرة.
- ثالثا: مغفرة الذنوب وتكفير السيئات.
- رابعا: تمني الرجوع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى بل عشر مرات.
- خامسا: الشهيد في الفردوس الأعلى.
- سادسا: الملائكة تظل الشهيد بأجنحتها.
- سابعا: الشهداء لا يفتنون في قبورهم
- ثامنا: الشهيد لا يشعر بألم القتل.
- تاسعا: دم الشهيد أحب شيء إلى الله.
- عاشرا: الشهيد يشفع في أهل بيته.
- الحادي عشر: لا يشترط للشهيد أعمال صالحة قبل الشهادة.
- الفوائد
- (الذين استجابوا لله والرسول من بعد مآ أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم (١٧٢))
- الفوائد
- (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (١٧٣) فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا ر
- الفوائد
- (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين (١٧٥))
- في الآية فضل الخوف من الله، وللخوف من الله فضائل
- أولا: أنه من علامات الإيمان.
- ثانيا: مدح الله أنبياءه بالخوف منه.
- ثالثا: الخوف من الله يجعل الإنسان في ظل العرش يوم القيامة.
- رابعا: من صفات الرجال العظماء.
- خامسا: من صفات الأبرار خوفهم من عدم القبول.
- سادسا: وعد الله الخائفين الجنة.
- سابعا: أنه من صفات نبينا محمد ﷺ وأصحابه.
- ثامنا: من أسباب النجاة من النار.
- تاسعا: الخوف سبب للبعد عن المعاصي
- عاشرا: سبب في إخلاص العمل لله.
- الحادي عشر: سبب لعلو الهمة في العبادة.
- الثاني عشر: الخوف يجعل العبد سائرا على طريق الهداية.
- الثالث عشر: الخوف يضفي المهابة على صاحبه
- الرابع عشر: الخوف من أسباب قبول الدعاء
- الخامس عشر: الخوف من أسباب الانتفاع بكلام الله تعالى.
- من أقوال السلف
- الفوائد
- (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (١٧٦))
- الفوائد
- (إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم (١٧٧))
- الفوائد
- (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (١٧٨))
- الفوائد
- (ما كان الله ليذر المؤمنين على مآ أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم (١٧٩))
- الفوائد
- (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير (١٨٠))
- الفوائد
- (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق (١٨١) ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد (١٨٢))
- الفوائد
- (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (١٨٣))
- الفوائد
- (فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جآؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير (١٨٤))
- ذكر تعالى في هذه الآيات سبع أمم كل واحدة منهم كذبت رسولها.
- الأولى: قوم نوح.
- الثانية: عاد.
- الثالثة: ثمود.
- الرابعة: قوم إبراهيم.
- الخامسة: قوم لوط.
- السادسة: أصحاب مدين.
- السابعة: من كذبوا موسى وهم فرعون وقومه
- الفوائد
- (كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (١٨٥))
- من أقوال السلف
- الفوائد
- (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور (١٨٦))
- الفوائد
- (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون (١٨٧))
- الفوائد
- (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم (١٨٨))
- الفوائد
- (ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير)
- الفوائد
- (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب (١٩٠) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (١٩١))
- وللذكر فضائل عظيمة
- الفوائد
- (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار (١٩٢) ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار (١٩٣) ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد (١٩٤))
- الفوائد
- (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب (١٩٥))
- الفوائد
- (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد (١٩٦) متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد (١٩٧))
- الفوائد
- (لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار (١٩٨))
- الفوائد
- (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم ومآ أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب (١٩٩))
- الفوائد
- (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون (٢٠٠))
- فائدة
- الفوائد
- تفسير سورة النساء
- مقدمة
- (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (١))
- فضائل التقوى
- أولا: أنها سبب لتيسير الأمور.
- ثانيا: أنها سبب لإكرام الله.
- ثالثا: العاقبة لأهل التقوى.
- رابعا: أنها سبب في دخول الجنة.
- خامسا: أنها سبب لتكفير السيئات.
- سادسا: أنها سبب لحصول البشرى لهم.
- سابعا: أنها سبب للفوز والهداية.