جارٍ فتح الكتاب…

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية — المؤلف: القلقشندي (ت 821 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القلقشندي (ت 821 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الرابعة - «ديوان خزائن الكسوة»
  2. الخامسة - «الطراز»
  3. السادسة - «الخدمة في ديوان الأحباس»
  4. السابعة - «الخدمة بديوان الرواتب»
  5. الثامنة - «الخدمة في ديوان الصعيد»
  6. التاسعة - «الخدمة في ديوان أسفل الأرض»
  7. العاشرة - «الخدمة في ديوان الثغور»
  8. الحادية عشرة - «الخدمة في الجوالي والمواريث الحشرية»
  9. الثانية عشرة - «الخدمة في ديواني الخراجي والهلالي»
  10. الثالثة عشرة - «الخدمة في ديوان الكراع»
  11. الرابعة عشرة - «الخدمة في ديوان الجهاد»
  12. الصنف الثالث من أرباب الوظائف أصحاب الوظائف الصناعية
  13. الصنف الرابع الشعراء
  14. القسم الثاني من أرباب الوظائف بالدولة الفاطمية ما هو خارج عن حضرة الخلافة، وهو صنفان:
  15. الصنف الأول النواب والولاة
  16. الأولى - «ولاية قوص»
  17. الثانية - «ولاية الشرقية»
  18. الثالثة - «ولاية الغربية»
  19. الرابعة - «ولاية الإسكندرية»
  20. الجملة الخامسة من ترتيب مملكتهم، في هيئة الخليفة في مواكبه وقصوره؛ وهي على ثلاثة أضرب
  21. الضرب الأول جلوسه في المواكب، وله ثلاثة جلوسات:
  22. الجلوس الأول جلوسه في المجلس العام أيام المواكب
  23. الجلوس الثاني جلوسه للقاضي والشهود في ليالي الوقود الأربع من كل سنة
  24. الجلوس الثالث جلوسه في مولد النبي ﷺ في الثاني عشر من شهر ربيع الأول
  25. الضرب الثاني ركوبه في المواكب، وهو على نوعين
  26. النوع الأول ركوبه في المواكب العظام، وهي ستة مواكب
  27. الموكب الأول ركوب أول العام
  28. الموكب الثاني ركوب أول شهر مضان
  29. الموكب الثالث ركوبه في أيام الجمع الثلاث من شهر رمضان
  30. الموكب الرابع ركوبه لصلاة عيدي الفطر والأضحى
  31. أما عيد الفطر
  32. وأما عيد الأضحى
  33. الموكب الخامس ركوبه لتخليق المقياس عند وفاء النيل
  34. الموكب السادس ركوبه لفتح الخليج
  35. النوع الثاني من مواكبهم المواكب المختصرة في أثناء السنة
  36. الضرب الثالث من هيئة الخليفة هيئته في قصوره
  37. الجملة السادسة في اهتمامهم بالأساطيل وحفظ الثغور واعتنائهم بأمر الجهاد، وسيرهم في رعاياهم، واستمالة قلوب مخالفيهم
  38. أما اهتمامهم بالأساطيل وحفظ الثغور
  39. وأما سيرهم في رعيتهم
  40. الجملة السابعة في إجراء الأرزاق والعطاء لأرباب الخدم بدولتهم وما يتصل بذلك من الطعمة
  41. أما إجراء الأرزاق والعطاء
  42. الأول - فيه راتب الوزير وأولاده وحاشيته.
  43. الثاني - فيه حواشي الخليفة.
  44. الثالث - فيه أرباب الرتب بحضرة الخليفة.
  45. الرابع - فيه قاضي القضاة
  46. الخامس - فيه أرباب الدواوين ومن يجري مجراهم.
  47. السادس - فيه المستخدمون بالقاهرة ومصر في خدمة واليهما
  48. السابع - فيه عدة الفراشين برسم خدمة الخليفة
  49. الثامن - فيه الركابية ومقدموهم
  50. وأما الطعمة - فعلى ضربين:
  51. الضرب الأول الأسمطة التي تمد في شهر رمضان والعيدين
  52. أما شهر رمضان
  53. وأما سماط العيدين
  54. الضرب لثاني فيما كان يعمل بدار الفطرة في عيد الفطر
  55. الجملة الثامن في جلوس الوزير للمظالم إذا كان صاحب سيف، وترتيب جلوسه
  56. مصادر تحقيق وحواشي الجزء الثالث من صبح الأعشى
  57. فهرس الجزء الثالث من كتاب صبح الأعشى
  58. الجزء الرابع
  59. تتمة المقالة الثانية
  60. تتمة الباب الثالث
  61. تتمة الفصل الأول
  62. الحالة الثالثة من أحوال المملكة، ما عليه ترتيب المملكة من ابتداء الدولة الأيوبية وإلى زماننا
  63. المقصد الأول في ذكر رسوم الملك وآلاته؛ وهو أنواع كثيرة، بعضها عام في الملوك أو أكثرهم، وبعضها خاص بهذه المملكة
  64. المقصد الثاني في حواصل السلطان، وهي على أربعة أنواع.
  65. النوع الأول الحواصل المعبر عنها بالبيوت
  66. المقصد الثالث في ذكر أعيان المملكة وأرباب المناصب الذين بهم انتظام المملكة وقيام الملك، وهم على أربعة أضرب
  67. الضرب الأول أرباب السيوف؛ والنظر فيهم من وجهين
  68. الوجه الأول مراتبهم على سبيل الإجمال؛ وهي على نوعين
  69. النوع الأول الأمراء؛ وهم على أربع طبقات
  70. النوع الثاني الأجناد؛ وهم على طبقتين
  71. الوجه الثاني في ذكر أرباب الوظائف من أرباب السيوف المتقدم ذكرهم؛ وهم على نوعين
  72. النوع الأول من هو بحضرة السلطان، وهي خمسة وعشرون وظيفة
  73. الصنف الأول ولاة الشرطة، المعروفون في الديار المصرية بولاة الحرب؛ وهم ثلاثة، بالقاهرة، والفسطاط المعروف بمصر، والقرافة
  74. الصنف الثاني ولاة القلعة، وهم اثنان
  75. النوع الثاني ما هو خارج عن الحضرة السلطانية، وهم على ثلاث طبقات
  76. الطبقة الأولى نواب السلطنة
  77. الطبقة الثانية الكشاف
  78. الطبقة الثالثة الولاة بالوجهين: القبلي والبحري وقد تقدم ذكر أعمالهما. ومراتب الولاة بهما لا تخرج عن مرتبتين.
  79. المرتبة الأولى أمراء الطبلخاناه؛ وهي سبع ولايات بالوجهين: القبلي والبحري
  80. المرتبة الثانية من الولاة أمراء العشرات، وهي سبعة ولاة بالوجهين
  81. الضرب الثاني من أعيان المملكة وأرباب المناصب حملة الأقلام، وهم على نوعين
  82. النوع الأول أرباب الوظائف الديوانية، وهي كثيرة للغاية لا يسع استيفاؤها والمعتبر منها مما يجب الاقتصار عليه تسع وظائف
  83. النوع الثاني أرباب الوظائف الدينية، وهم صنفان
  84. الصنف الأول من له مجلس بالحضرة السلطانية بدار العدل الشريف، وهو منحصر في خمس وظائف
  85. الصنف الثاني من أرباب الوظائف الدينية من لا مجلس له بالحضرة السلطانية
  86. المقصد الرابع في زي أعيان المملكة من أرباب المناصب السلطانية بالديار المصرية في لبسهم وركوبهم، وهم أربع طوائف
  87. الطائفة الأولى أرباب السيوف، وزيهم راجع إلى أمرين
  88. الطائفة الثانية أرباب الوظائف الدينية من القضاة وسائر العلماء، وزيهم راجع أيضا إلى أمرين
  89. الطائفة الثالثة مشايخ الصوفية
  90. الطائفة الرابعة أرباب الوظائف الديوانية
  91. المقصد الخامس في هيئة السلطان في ترتيب الملك، وله ثلاث هيئات
  92. الهيئة الأولى هيئته في جلوسه بدار العدل لخلاص المظالم
  93. الهيئة الثانية هيئته في بقية الأيام
  94. الهيئة الثالثة هيئته في صلاة الجمعة والعيدين
  95. الهيئة الرابعة هيئته للعب الكرة بالميدان الأكبر
  96. الهيئة الخامسة هيئته في الركوب لكسر الخليج عند وفاء النيل
  97. الهيئة السادسة هيئته في أسفاره
  98. الهيئة السابعة النوم
  99. المقصد السادس في عادته في إجراء الأرزاق؛ وهو على ضربين
  100. الضرب الأول الجاري المستمر؛ وهو على نوعين
  101. النوع الأول الإقطاعات
  102. النوع الثاني رزق أرباب الأقلام
  103. الضرب الثاني الإنعام وما يجري مجراه: مما يقع في وقت دون وقت؛ وهو على خمسة أنواع
  104. النوع الأول الخلع والتشاريف
  105. الصنف الأول تشاريف أرباب السيوف
  106. النوع الثاني الخيول
  107. النوع الثالث الكسوة والحوائص
  108. النوع الرابع الإنعام والأوقاف
  109. النوع الخامس المأكول والمشروب
  110. المقصد السابع في اختصاص صاحب هذه المملكة بأماكن داخلة في نطاق مملكته، يمتاز بها على ملوك الأرض من المسلمين وغيرهم
  111. المقصد الثامن في انتهاء الأخبار إليه، وهو على ثلاثة أنواع
  112. النوع الأول أخبار الملوك الواردة عليه مكاتبات منهم
  113. النوع الثاني الأخبار التي ترد عليه من جهة نوابه
  114. النوع الثالث أخبار حاضرته
  115. المقصد التاسع في هيئة الأمراء بالديار المصرية وترتيب إمرتهم
  116. المقصد العاشر في ولاة الأمور من أرباب السيوف بأعمال الديار المصرية، وهم على أربع طبقات
  117. الطبقة الأولى النواب، والمستقر بها ثلاث نيابات
  118. الطبقة الثانية الكشاف
  119. الطبقة الثالثة الولاة بالوجهين القبلي والبحري
  120. الطبقة الرابعة أمراء العربان بنواحي الديار المصرية
  121. الفصل الثاني من المقالة الثانية في المملكة الشامية، وما يتصل بها: من بلاد الأرمن والروم وبلاد الجزيرة بين الفرات والدجلة مما هو مضاف إلى هذه المملكة، وفيه أربعة أطراف
  122. الطرف الأول في فضل الشام وخواصه وعجائبه؛ وفيه مقصدان
  123. المقصد الأول في فضل الشام
  124. المقصد الثاني في خواصه وعجائبه
  125. الطرف الثاني في حدوده، وابتداء عمارته، وتسميته شاما؛ وفيه مقصدان
  126. المقصد الأول في حدوده
  127. المقصد الثاني في ابتداء عمارته وتسميته شاما وما يلتحق بذلك
  128. الطرف الثالث في أنهاره وبحيراته وجباله المشهورة وزروعه وفواكهه ورياحينه ومواشيه، ووحوشه وطيوره؛ وفيه ستة مقاصد
  129. المقصد الأول في ذكر الأنهار العظام بالشام وما هو مضاف إليه مما يتكرر ذكره بذكر البلدان، وهي أربعة أنهار
  130. المقصد الثاني في ذكر بحيراته، وهي ثمان بحيرات
  131. المقصد الثالث في ذكر جباله المشهورة التي يتعلق بها كثير من المقاصد؛ وهي عدة أجبل
  132. المقصد الرابع في ذكر زروعه وفواكهه ورياحينه
  133. المقصد الخامس في ذكر مواشيه ووحوشه وطيوره
  134. المقصد السادس في ذكر النفيس من مطعوماتها
  135. الطرف الرابع في ذكر جهاته وكوره القديمة وقواعده المستقرة وأعمالها، وفيه مقصدان
  136. المقصد الأول في ذكر جهاته وكوره القديمة
  137. المقصد الثاني في ذكر قواعده المستقرة وأعمالها، وهي ست قواعد، كل قاعدة منها تعد مملكة بل كانت كل قاعدة منها مملكة مستقلة بسلطان في زمن بني أيوب
  138. القاعدة الأولى دمشق؛ وفيها جملتان
  139. الجملة الأولى في حاضرتها
  140. الجملة الثانية في نواحيها وأعمالها وما يدخل تحت حكم الولايات
  141. الصفقة الأولى الساحلية والجبلية
  142. الجهة الأولى الساحلية؛ وهي التي بساحل بحر الروم المتقدم ذكره، وتشتمل على أربعة أعمال
  143. الجهة الثانية الجبلية، وبها ثلاثة أعمال
  144. الصفقة الثانية القبلية
  145. الصفقة الثالثة الشمالية
  146. الصفقة الرابعة الشرقية؛ وهي على ضربين
  147. الضرب الأول ما هو داخل في حدود الشام، وهو غربي الفرات
  148. الضرب الثاني من هذه الصفقة ما هو من بلاد الجزيرة، بين الفرات والدجلة على القرب من الفرات
  149. القاعدة الثانية من قواعد البلاد الشامية حلب، وفيها جملتان
  150. الجملة الاولى في حاضرتها
  151. الجملة الثانية في نواحيها وأعمالها
  152. القسم الأول ما هو داخل في حدود بلاد الممالك الشامية، ولها بر وأعمال
  153. القسم الثاني من الأعمال الحلبية البلاد المتصلة بذيل البلاد المتقدم ذكرها في الأعمال الحلبية من الشمال، وهي المعروفة ببلاد الأرمن
  154. الضرب الأول الأعمال الكبار؛ وهي صفقتان: ساحلية وجبلية
  155. الضرب الثاني من الأعمال الصغار بلاد الأرمن
  156. القسم الثالث من الأعمال الحلبية البلاد المجاورة للفرات من شرقية من بلاد الجزيرة الواقعة بين الفرات ودجلة؛ وهي ثلاثة أعمال
  157. القاعدة الثالثة من قواعد المملكة الشامية حماة
  158. الجملة الاولى في حاضرتها
  159. الجملة الثانية في نواحيها وأعمالها
  160. القاعدة الرابعة من قواعد المملكة الشامية أطرابلس؛ وفيها جملتان
  161. الجملة الأولى في حاضرتها
  162. الجملة الثانية في نواحيها وأعمالها
  163. القسم الأول الأعمال الكبار التي يكاتب نوابها عن الأبواب السلطانية؛ وهي على ضربين
  164. الضرب الأول مضافاتها نفسها، وهي ست نيابات
  165. الضرب الثاني قلاع الدعوة، بفتح الدال
  166. القسم الثاني من أعمال طرابلس الأعمال الصغار؛ وهي ستة أعمال
  167. القاعدة الخامسة من قواعد المملكة الشامية صفد، وفيها جملتان
  168. الجملة الأولى في حاضرتها
  169. الجملة الثانية في نواحيها وأعمالها
  170. القاعدة السادسة من قواعد المملكة الشامية الكرك، وفيها جملتان
  171. الجملة الأولى في حاضرتها
  172. الجملة الثانية في نواحيها وأعمالها
  173. الطرف الخامس من الفصل الثاني، من الباب الثالث، من المقالة الثانية، فيمن ملك البلاد الشامية، وملوكها على قسمين
  174. القسم الأول ملوكها قبل الإسلام
  175. الطبقة الأولى ملوكها من الكنعانيين
  176. الطبقة الثانية ملوكها من بني إسرائيل
  177. الطبقة الثالثة ملوكها من الفرس
  178. الطبقة الرابعة ملوكها من اليونان
  179. الطبقة الخامسة ملوكها من الروم
  180. القسم الثاني من ملوك الشام ملوكه في الإسلام؛ وهم على ضربين
  181. الضرب الأول عمال الصحابة رضوان الله عليهم فمن بعدهم من نواب الخلفاء إلى حين استيلاء الملوك عليه
  182. الضرب الثاني من وليها ملكا
  183. الطرف السادس من الفصل الثاني، من الباب الثالث، من المقالة الثانية في ذكر أحوال المملكة الشامية؛ وفيه مقصدان
  184. النيابة الأولى نيابة دمشق؛ وفيها جملتان
  185. المقصد الأول في ترتيب نياباتها على ما هي مستقرة عليه
  186. الجملة الأولى في ذكر أحوالها في المعاملات ونحوها
  187. الجملة الثانية في ترتيب مملكتها؛ وهو ضربان
  188. الضرب الأول في ترتيب حاضرتها
  189. الضرب الثاني في بيان أرباب الوظائف بدمشق على تباين مراتبهم؛ ووظائفها المعتبرة على خمسة أصناف
  190. الصنف الأول وظائف أرباب السيوف
  191. الصنف الثاني الوظائف الديوانية؛ وهي عشر وظائف
  192. الصنف الثالث من الوظائف بدمشق الوظائف الدينية؛ وهي عدة وظائف أيضا
  193. الصنف الرابع من الوظائف بدمشق وظائف أرباب الصناعات
  194. الصنف الخامس وظائف زعماء أهل الذمة بها
  195. الجملة الثالثة في ترتيب النيابة بها
  196. المقصد الثاني في ترتيب ما هو خارج عن حاضرة دمشق وهو على ضربين
  197. الضرب الأول ما هو خارج عن حاضرتها من النيابات والولايات
  198. الضرب الثاني من الخارج عن حاضرة دمشق العربان؛ والإمرة بها في بطون من العرب
  199. البطن الأولى آل ربيعة من طيىء من كهلان من القحطانية
  200. البطن الثانية
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس