تبريد حرارة المصيبة عند موت الأحباب وفقد ثمرات الأفئدة وفلذات الأكباد في ضوء الكتاب والسنة
تبريد حرارة المصيبة عند موت الأحباب وفقد ثمرات الأفئدة وفلذات الأكباد في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق
سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- صلاة الاستسقاء
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
- الغفلة
- بر الوالدين - ابن وهف
- زكاة بهيمة الأنعام السائمة
- شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
- صلاة العيدين
- فضائل الصيام وقيام صلاة التراويح
- نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
- الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة
- الأذان والإقامة
من القسم نفسه
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
- أدب إعارة الكتاب
فهرس المحتويات
- المقدمة
- ١ - صلوات الله ورحمته وهدايته للصابرين
- ٢ - الاستعانة بالصبر من أسباب السعادة
- ٣ - محبة الله للصابرين،
- ٤ - معية الله مع الصابرين
- ٥ - استحقاق دخول الجنة لمن صبر
- ٦ - الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب
- ٧ - جميع المصائب مكتوبة في اللوح المحفوظ
- ٨ - ما أصاب من مصيبة في النفس
- ٩ - الله تعالى يجزي الصابرين بأحسن ما كانوا يعملون
- ١٠ - ما يقال عند المصيبة والجزاء والثواب والأجر العظيم على ذلك
- ١١ - الأجر العظيم والثواب الكثير والفوز بالجنة
- ١٢ - أشد الناس بلاء: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل
- ١٣ - من كان بلاؤه أكثر فثوابه وجزاؤه أعظم وأكمل
- ١٤ - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
- ١٥ - فضل من يموت له ولد فيحتسبه
- ١٦ - من مات له ثلاثة من الولد كانوا له حجابا من النار
- ١٧ - من قدم اثنين من أولاده دخل الجنة
- ١٨ - من مات له واحد من أولاده فاحتسبه وصبر دخل الجنة
- ١٩ - من مات له ولد فاحتسبه وجده ينتظره عند باب الجنة
- ٢٠ - المؤمن إذا مات ولده سواء كان ذكرا أو أنثى وصبر واحتسب وحمد الله على تدبيره
- ٢١ - السقط يجر أمه بسره إلى الجنة
- ٢٢ - ومما يشرح صدر المسلم
- ٢٣ - من تصبر ودرب نفسه على الصبر صبره الله وأعانه وسدده
- ٢٤ - من أراد الله به خيرا أصابه بالمصائب؛ ليثيبه عليها
- ٢٥ - أمر المؤمن كله خير في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء
- ٢٦ - المصيبة تحط الخطايا حطا كما تحط الشجرة ورقها
- ٢٧ - يجتهد المسلم في استكمال شروط الصبر
- الشرط الأول: الإخلاص لله ﷿ في الصبر
- الشرط الثاني: عدم شكوى الله تعالى إلى العباد
- الشرط الثالث: أن يكون الصبر في أوانه، ولا يكون بعد انتهاء زمانه
- ٢٨ - أمور لا تنافي الصبر ولا بأس بها
- الأمر الأول: الشكوى إلى الله تعالى
- الأمر الثاني: الحزن ودمع العين
- ٢٩ - الأمور التي تعين على الصبر على المصيبة بفقد الأحباب كثيرة منها ما يأتي:
- الأمر الأول: معرفة جزاء المصيبة وثوابها وهذا من أعظم
- الأمر الثاني: العلم بتكفيرها للسيئات وحطها كما تحط الشجرة ورقها
- الأمر الثالث: الإيمان بالقدر السابق بها،.
- الأمر الرابع: معرفة حق الله في تلك البلوى، فعليه الصبر والرضا
- الأمر الخامس: أن يعلم أن الله قد ارتضاها له واختارها وقسمها
- الأمر السادس: العلم بترتبها عليه بذنبه.
- الأمر السابع: أن يعلم أن هذه المصيبة دواء نافع ساقه إليه العليم
- الأمر الثامن: أن يعلم أن عاقبة هذا الدواء: من الشفاء والعافية
- الأمر التاسع: أن يعلم أن المصيبة ما جاءت لتهلكه وتقتله
- الأمر العاشر: أن يعلم أن الله يربي عبده على السراء والضراء
- الأمر الحادي عشر: معرفة طبيعة الحياة الدنيا على حقيقتها
- الأمر الثاني عشر: معرفة الإنسان نفسه
- الأمر الثالث عشر: اليقين بالفرج
- الأمر الرابع عشر: الاستعانة بالله
- الأمر الخامس عشر: التأسي بأهل الصبر والعزائم
- الأمر السادس عشر: استصغار المصيبة
- الأمر السابع عشر: العلم أن المصيبة في غير الدين أهون
- الأمر الثامن عشر: العلم بأن الدنيا فانية وزائلة
- أما الأدلة من الكتاب
- وأما الأدلة من السنة المطهرة.
- الأمر التاسع عشر: العلم بأن الله تعالى يجمع بين المؤمن وذريته