جارٍ فتح الكتاب…

صدقة التطوع في الإسلام

صدقة التطوع في الإسلام — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الحديث الخامس
  2. السابع عشر: المنافسة العظيمة في الصدقات:
  3. ١ - صدقات أبي بكر ﵁ -
  4. الصدقة الأولى: إنفاق ماله في إعتاق الرقاب:
  5. الصدقة الثانية: إنفاق جميع ماله في الهجرة مع رسول الله ﷺ -
  6. الصدقة الثالثة: تصدقه بماله كله وعمر بالنصف في غزوة تبوك:
  7. ٢ - صدقات عثمان ﵁:
  8. الصدقة الأولى: عندما قدم النبي ﷺ المدينة المنورة وجد أن الماء العذب قليل
  9. الصدقة الثانية: توسعته لمسجد رسول الله ﷺ -
  10. الصدقة الثالثة: الصدقة العظيمة الكثيرة في غزوة تبوك
  11. الثامن عشر: وصول ثواب الصدقات عن الأموات إليهم لما يأتي:
  12. ١ - ما يفعله الولد الصالح من الأعمال الصالحة
  13. ٢ - عن عائشة ﵂: أن رجلا قال: إن أمي افتلتت نفسها [ولم توص]
  14. ٣ - عن ابن عباس ﵄: ((أن سعد بن عبادة - أخا بني ساعدة - توفيت أمه وهو غائب عنها
  15. ٤ - عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله: إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟
  16. ٥ - عن أبي هريرة ﵁: أن رجلا قال للنبي ﷺ: إن أبي مات وترك مالا ولم يوص
  17. التاسع عشر: القناعة والعفة:
  18. ١ - مفهوم القناعة:
  19. ٢ - مدح القناعة والعفة جاء في ذلك أحاديث:
  20. الحديث الأول
  21. الحديث الثاني
  22. الحديث الثالث
  23. الحديث الرابع
  24. الحديث الخامس
  25. ٣ - غنى النفس
  26. ٤ - الرضى بالقليل
  27. العشرون: أنواع المسألة: الجائزة والممنوعة: على النحو الآتي:
  28. ١ - المسألة المذمومة وردت في أحاديث:
  29. الحديث الأول
  30. الحديث الثاني
  31. الحديث الثالث
  32. الحديث الرابع
  33. الحديث الخامس
  34. الحديث السادس
  35. الحديث السابع
  36. الحديث الثامن
  37. ٢ - المسألة الجائز وردت في أحاديث:
  38. الحديث الأول
  39. الحديث الثاني
  40. ٣ - لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
  41. ٤ - قبول العطاء من غير مسألة ولا إشراف
  42. الحادي والعشرون: الزهد والورع:
  43. الورع
  44. الزهد على ثلاثة أوجه:
  45. الأول: ترك الحرام، وهو زهد العوام
  46. والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص
  47. الثالث: ترك ما يشغل عن الله، وهو زهد العارفين
  48. أما الأدلة من الكتاب الكريم العزيز:
  49. ١ - فقال الله تعالى: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا﴾
  50. ٢ - وقال الله تعالى: ﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾
  51. ٣ - وقال ﷿: ﴿واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾
  52. ٤ - وقال تعالى: ﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها﴾
  53. ٥ - وقال تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾
  54. ٦ - وقال تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾
  55. ٧ - وقال الله تعالى: ﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾
  56. ٨ - وقال سبحانه: ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو﴾
  57. ٩ - وقال الله ﷿: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾
  58. ١٠ - وقال تعالى: ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾
  59. ١١ - وقال تعالى: ﴿كل من عليها فان*ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾
  60. ١٢ - وقال تعالى عن مؤمن آل فرعون: ﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع﴾
  61. وأما الأدلة من السنة المطهرة
  62. ١ - أما فعله فمنه حديث عائشة ﵂ قالت: خرج النبي ﷺ ولم يشبع
  63. ٢ - وقالت: ما أكل آل محمد أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر
  64. ٣ - وقالت: إنا كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين
  65. ٤ - وقال ﷺ: لو كان لي مثل أحد ذهبا ما يسرني أن لا يمر علي ثلاث
  66. ٥ - وقد ثبت عنه ﷺ أنه اضطجع على حصير فأثر في جنبه
  67. ٦ - وقال أبو هريرة ﵁: ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض
  68. ٧ - وعن عائشة ﵂ قالت: كان فراش رسول الله ﷺ من أدم وحشوه ليف
  69. ٨ - ومع هذا كله يقول ﷺ: اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا)
  70. ٩ - وقال ﷺ: قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا, وقنعه الله بما آتاه
  71. ١٠ - دخل النبي ﷺ السوق يوما فمر بجدي صغير الأذنين ميت
  72. ١١ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من كانت الآخرة همه
  73. ١٢ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من أحب دنياه أضر بآخرته
  74. ١٣ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ أنه لما حضرته الوفاة قال
  75. ١٤ - أول من يدخل الجنة: الأتقى الأزهد في الدنيا:
  76. ١ - أول من يدخل الجنة: محمد ﷺ -
  77. ٢ - أمة محمد ﷺ -
  78. ٣ - الفقراء
السابق من الفهرس