وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته
وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- صلاة الاستسقاء
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
- الغفلة
- بر الوالدين - ابن وهف
- زكاة بهيمة الأنعام السائمة
- شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
- صلاة العيدين
- فضائل الصيام وقيام صلاة التراويح
- نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
- الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة
- الأذان والإقامة
من القسم نفسه
- صحيح السيرة النبوية - الألباني
- رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
- الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل
- جوامع السيرة - ط العلمية
- أعلام النبوة للماوردي
- تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
- خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
- الرسول القائد
- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
- السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)
فهرس المحتويات
- المقدمة
- المبحث الأول: خلاصة نسبه ووظيفته ﷺ -
- ١ - أن النبي ﷺ خيار من خيار من خيار، فهو أحسن الناس
- ٢ - أن إقامة الاحتفالات بمولد النبي ﷺ كل عام في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول بدعة منكرة
- ٣ - أن وظيفة النبي ﷺ هي الدعوة إلى التوحيد، وإنقاذ الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد.
- المبحث الثاني: جهاده واجتهاده وأخلاقه
- ١ - كان ﷺ أسوة وقدوة وإماما يقتدى به
- ٢ - وكان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة
- ٣ - وكان يصوم غير رمضان ثلاثة أيام من كل شهر
- ٤ - وكان يكثر الصدقة،
- ٥ - جاهد ﷺ في جميع ميادين الجهاد:
- ٦ - كان ﷺ أحسن الناس معاملة
- ٧ - كان ﷺ أحسن الناس خلقا؛
- ٨ - كان ﷺ أزهد الناس في الدنيا،
- ٩ - كان ﷺ أورع الناس؛
- ١٠ - ومع هذه الأعمال المباركة العظيمة
- * الدروس والفوائد والعبر:
- ١ - أن النبي ﷺ قدوة كل مسلم
- ٢ - أن النبي ﷺ أحسن الناس خلقا، وخلقا
- المبحث الثالث: خير أعماله خواتمها
- ١ - الحث على المداومة على العمل الصالح
- ٢ - من أجهد نفسه في شيء
- ٣ - الإنسان المسلم كلما تقدم في العمر اجتهد في العمل على حسب القدرة
- المبحث الرابع: وداعه لأمته، ووصاياه في حجة الوداع
- ١ - أذانه في الناس بالحج
- ٢ - وداعه، ووصيته لأمته في عرفات
- ٣ - وداعه ووصيته لأمته عند الجمرات
- ٤ - وصيته ووداعه لأمته يوم النحر
- ٥ - وصيته ﷺ لأمته في أوسط أيام التشريق:
- ١ - أن كل من قدم المدينة إجابة لأذان النبي ﷺ بالحج فقد حج مع النبي ﷺ -
- ٢ - استحباب نزول الحاج إلى عرفات بعد زوال الشمس إن تيسر ذلك.
- ٣ - استحباب خطبة الإمام بالحجاج بعرفات.
- ٤ - تأكيد غلظ تحريم الدماء, والأعراض, والأموال, والأبشار الجلدية.
- ٥ - استخدام ضرب الأمثال، وإلحاق النظير بالنظير.
- ٦ - إبطال أفعال الجاهلية, وربا الجاهلية, وأنه لا قصاص في قتلى الجاهلية.
- ٧ - أن الإمام ومن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر يجب أن يبدأ بنفسه
- ٨ - الموضوع من الربا هو الزائد على رأس المال, أما رأس المال فلصاحبه.
- ٩ - مراعاة حق النساء, ومعاشرتهن بالمعروف.
- ١٠ - وجوب نفقة الزوجة وكسوتها، وجواز تأديبها.
- ١١ - الوصية بكتاب الله تعالى، وسنة نبيه ﷺ.
- ١٢ - قوله: لتأخذوا عني مناسككم
- ١٣ - وفي قوله ﷺ: لعلي لا أحج بعد حجتي هذه.
- ١٤ - الحث على تبليغ العلم، ونشره
- ١٥ - استخدام السؤال، ثم السكوت، والتفسير يدل على التفخيم
- ١٦ - الأمر بطاعة ولي الأمر مادام يقود الناس بكتاب الله تعالى.
- ١٧ - الوصية بطاعة الله, والصلاة, والزكاة, والصيام,.
- ١٨ - معجزة النبي ﷺ الظاهرة الدالة على صدقه,
- ١٩ - الضحية سنه مؤكدة على الصحيح من أقوال أهل العلم
- المبحث الخامس: توديعه للأحياء والأموات
- ١ - حرص النبي ﷺ على نفع أمته, والنصح لهم في الحياة, وبعد الممات.
- ٢ - التحذير من فتنة زهرة الدنيا لمن فتحت عليه, فينبغي له أن يحذر سوء عاقبتها
- المبحث السادس: بداية مرضه ﷺ وأمره لأبي بكر أن يصلي بالناس
- ١ - استحباب زيارة قبور الشهداء بأحد، وقبور أهل البقيع
- ٢ - جواز تغسيل الرجل زوجته، وتجهيزها، والزوجة كذلك.
- ٣ - جواز استئذان الرجل زوجاته أن يمرض في بيت إحداهن
- ٤ - جواز المرض والإغماء على الأنبياء، بخلاف الجنون.
- ٥ - استحباب الغسل من الإغماء؛ لأنه ينشط ويزيل أو يخفف الحرارة.
- ٦ - إذا تأخر الإمام تأخرا يسيرا ينتظر, فإذا شق الانتظار صلى أعلم الحاضرين.
- ٧ - فضل أبي بكر، وترجيحه على جميع الصحابة ﵃ ,
- ٨ - إذا عرض للإمام عارض، أو شغل بأمر لا بد منه منعه من حضور الجماعة
- ٩ - فضل عمر ﵁؛ لأن أبا بكر وثق به, ولهذا أمره أن يصلي
- ١٠ - جواز الثناء والمدح في الوجه لمن أمن عليه الإعجاب والفتنة
- ١١ - دفع الفضلاء الأمور العظيمة عن أنفسهم
- ١٢ - يجوز للمستخلف في الصلاة ونحوها أن يستخلف غيره من الثقات
- ١٣ - الصلاة من أهم ما يسأل عنه.
- ١٤ - فضل عائشة ﵂ على جميع أزواج النبي ﷺ الموجودات ذلك الوقت
- ١٥ - جواز مراجعة ولي الأمر على سبيل العرض والمشاورة
- ١٦ - جواز وقوف المأموم بجنب الإمام لحاجة أو مصلحة
- ١٧ - جواز رفع الصوت بالتكبير
- ١٨ - التنبيه على الحرص على حضور الصلاة مع الجماعة.
- ١٩ - الأعلم والأفضل أحق بالإمامة من العالم والفاضل.
- ٢٠ - إنما جعل الإمام ليؤتم به
- ٢١ - البكاء في الصلاة من خشية الله لا حرج فيه
- المبحث السابع: خطبته العظيمة، ووصيته للناس
- ١ - أمر النبي ﷺ بسد الأبواب إلا باب أبي بكر
- ٢ - فضل أبي بكر ﵁ وأنه أعلم الصحابة ﵃ -
- ٣ - الترغيب في اختيار ما في الآخرة على ما في الدنيا.
- ٤ - شكر المحسن والتنويه بفضله وإحسانه والثناء عليه
- ٥ - التحذير من اتخاذ المساجد على القبور، وإدخال القبور في المساجد
- ٦ - حب الصحابة لرسول الله ﷺ أكثر من النفس والولد والوالد والناس أجمعين
- المبحث الثامن: اشتداد مرضه ﷺ ووصيته في تلك الشدة
- ١ - استحباب الرقية بالقرآن, وبالأذكار
- ٢ - عناية النبي ﷺ ببنته فاطمة، ومحبته لها
- ٣ - يؤخذ من قصة فاطمة ﵂ أنه ينبغي العناية بالبنات, والعطف عليهن.
- ٤ - عناية الولد بالوالد كما فعلت فاطمة ﵂ -
- ٥ - معجزة النبي ﷺ التي تدل على صدقه وأنه رسول الله ﷺ -
- ٦ - سرور أهل الإيمان بالانتقال إلى الآخرة.
- ٧ - المريض إذا قرب أجله ينبغي له أن يوصي أهله بالصبر
- ٨ - فضل فاطمة ﵂ وأنها سيدة نساء المؤمنين.
- ٩ - المرض إذا احتسب المسلم ثوابه؛ فإنه يكفر الخطايا
- ١٠ - التحذير من بناء المساجد على القبور، ومن إدخال القبور والصور في المساجد
- المبحث التاسع: وصايا النبي ﷺ عند موته
- ١ - وجوب إخراج المشركين من جزيرة العرب.
- ٢ - إكرام الوفود، وإعطاؤهم ضيافتهم
- ٣ - وجوب العناية بكتاب الله حسا ومعنى: فيكرم, ويصان.
- ٤ - أهمية الصلاة
- ٥ - القيام بحقوق المماليك والخدم ومن كان تحت الولاية
- ٦ - فضل أسامة بن زيد
- ٧ - فضل أبي بكر حيث أنفذ وصية رسول الله ﷺ في جيش أسامة فبعثه
- ٨ - فضل عمر بن الخطاب ﵁ -
- المبحث العاشر: اختياره ﷺ الرفيق الأعلى
- ١ - الرفيق الأعلى: هم الجماعة المذكورون في قوله تعالى: ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك﴾
- ٢ - أن النبي ﷺ اختار الرفيق الأعلى حين خير حبا للقاء الله تعالى
- ٣ - فضل عائشة ﵂ حيث نقلت العلم الكثير عنه ﷺ -
- ٤ - عناية النبي ﷺ بالسواك، حتى وهو في أشد سكرات الموت.
- ٥ - قول النبي ﷺ في سكرات الموت
- ٦ - حرص النبي ﷺ على مرافقة الأنبياء
- ٧ - شدة الموت وسكراته العظيمة للنبي ﷺ،
- المبحث الحادي عشر: موت النبي ﷺ شهيدا
- ١ - موت النبي ﷺ وانتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدا
- ٢ - عداوة اليهود للإسلام وأهله ظاهرة من قديم الزمان.
- ٣ - عدم انتقام النبي ﷺ لنفسه, بل يعفو ويصفح.
- ٤ - معجزة من معجزاته ﷺ وهي أن لحم الشاة المصلية نطق
- ٥ - فضل الله تعالى على عباده أنه لم يقبض نبيهم إلا بعد أن أكمل به الدين
- ٦ - محبة الصحابة ﵃ لنبيهم ﷺ.
- المبحث الثاني عشر: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
- ١ - أن الأنبياء والرسل أحب الخلق إلى الله تعالى.
- ٢ - حرص النبي ﷺ أن يكون مع الرفيق الأعلى
- ٣ - استحباب تغطية الميت بعد تغميض عينيه, وشد لحييه
- ٤ - الدعاء للميت بعد موته؛ لأن الملائكة يؤمنون على ذلك
- ٥ - إذا أصيب المسلم بمصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون
- ٦ - جواز البكاء بالدمع، والحزن بالقلب.
- ٧ - النهي عن النياحة، وشق الجيوب، وحلق الشعر، ونتفه، والدعاء بدعوى الجاهلية
- ٨ - أن الرجل -وإن كان عظيما - قد يفوته بعض الشيء
- ٩ - فضل أبي بكر وعلمه وفقهه.
- ١٠ - أدب عمر ﵁ وأرضاه وحسن خلقه.
- ١١ - حكمة عمر العظيمة في فض النزاع في سقيفة بني ساعدة.
- ١٢ - بلاغة أبي بكر
- ١٣ - قد نفع الله بخطبة عمر يوم موت النبي ﷺ -
- ١٤ - ظهرت حكمة أبي بكر، وحسن سياسته في خطبته يوم الثلاثاء بعد الوفاة النبوية
- ١٥ - حكمة عمر ﵁، وشجاعته العقلية والقلبية.
- ١٦ - استحباب بياض الكفن للميت.
- المبحث الثالث عشر: مصيبة المسلمين بموته ﷺ -
- ١ - موت النبي ﷺ أعظم مصيبة أصيب بها المسلمون.
- ٢ - إنكار الصحابة قلوبهم بعد موت النبي ﷺ.
- ٣ - النبي ﷺ أحب إلى المسلمين من النفس, والولد, والوالد, والناس أجمعين.
- ٤ - محبة الصحابة للإقتداء والتأسي برسول الله ﷺ في كل شيء من أمور الدين
- المبحث الرابع عشر: ميراثه ﷺ -
- ١ - الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يبعثوا لجمع الأموال
- ٢ - زهد النبي ﷺ في الدنيا وحطامها الفاني
- ٣ - استغناء النبي ﷺ عن سؤال الناس.
- ٤ - شدة الحال، وقلة ما في اليد عند النبي ﷺ -
- المبحث الخامس عشر: حقوقه ﷺ على أمته
- ١ - الإيمان الصادق به ﷺ وتصديقه فيما أتى به
- ٢ - وجوب طاعته ﷺ والحذر من معصيته
- ٣ - اتباعه ﷺ، واتخاذه قدوة في جميع الأمور
- ٤ - محبته ﷺ أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين
- ٥ - احترامه وتوقيره ونصرته
- ٦ - الصلاة عليه ﷺ -
- ٧ - وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه ﷺ،
- ٨ - إنزاله مكانته ﷺ بلا غلو ولا تقصير