جارٍ فتح الكتاب…

تخريج الدلالات السمعية

تخريج الدلالات السمعية — المؤلف: علي بن محمد الخزاعي (ت 789 هـ). القسم: السياسة الشرعية والقضاء. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

علي بن محمد الخزاعي (ت 789 هـ)

السياسة الشرعية والقضاء

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٨ - العلاء بن الحضرمي
  2. ٩ - المهاجر بن أبي أمية
  3. الفصل الثاني في بعث الرسول في الصلح
  4. ذكر من بعثه رسول الله ﷺ في ذلك:
  5. ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي الله تعالى عنهم:
  6. ١ - عثمان بن عفان
  7. ٢ - خراش بن أمية الخزاعي
  8. الفصل الثالث في بعث الرسول بالأمان
  9. ١ - ذكر من بعثه رسول الله ﷺ في ذلك من الرجال:
  10. ٢ - ذكر من توجه في ذلك من النساء
  11. الفصل الرابع في الرسول يبعث إلى الملك ليبعث من عنده في بلاده من المسلمين
  12. ذكر من بعثه رسول الله ﷺ في ذلك:
  13. الفصل الخامس في الرسول يبعث إلى الملك ليزوج الإمام المرأة من المسلمين تكون ببلاده ويبعثها
  14. الفصل السادس في الرسول يبعث بالهدية
  15. الباب السادس في حامل الكتاب
  16. الفصل الأول في أسمائهم
  17. الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم
  18. ١ - عبد الله بن حذافة
  19. ٢ - دحية الكلبي
  20. الباب السابع في الترجمان
  21. الفصل الأول في ضبط لغاته ومعناه وتصريف الفعل منه
  22. الفصل الثاني في ذكر من كان يترجم للنبي صلى الله عليه وسلم
  23. ١ - ذكر من كان يترجم له باللسان
  24. ٢ - ذكر من كان يترجم له بالكتاب
  25. ١ - كتاب السريانية
  26. ٢ - كتاب اليهود
  27. الفصل الثالث في معنى نهي عمر رضي الله تعالى عنه عن رطانة الأعاجم وكراهة مالك رحمه الله تعالى تعلم خطهم، وأن ذلك غير مخالف للحديث الثابت بالأمر بتعلم ذلك
  28. الباب الثامن في الشاعر
  29. الفصل الأول في ذكر شعراء النبي صلى الله عليه وسلم
  30. الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم
  31. ١ - حسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه
  32. ٢ - عبد الله بن رواحة
  33. ٣ - كعب بن مالك
  34. الفصل الثالث في استعمال خليفة رسول الله ﷺ أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حسان بن ثابت في مجاوبة من خاطبه بالشعر
  35. الباب التاسع في ذكر الخطيب في غير الصلوات
  36. الفصل الأول في ذكر من كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  37. الفصل الثاني في ذكر نسبه وأخباره
  38. الباب العاشر في كاتب الجيش
  39. الفصل الأول في أمر النبي ﵇ بكتب الناس وثبوت العمل بذلك في عصره صلى الله عليه وسلم
  40. الفصل الثاني في ذكر من تولى ذلك في عهده عليه السلام
  41. الفصل الثالث في ثبوت العطاء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  42. الفصل الرابع في وضع عمر رضي الله تعالى عنه الديوان والسبب لذلك
  43. الفصل الخامس ذكر من تولى كتابة الديوان في عصر عمر
  44. ١ - عقيل بن أبي طالب
  45. ٢ - ومخرمة بن نوفل القرشي
  46. ٣ - وجبير بن مطعم القرشي النوفلي
  47. الفصل السادس في بيان قولهم في عمر رضي الله تعالى عنه إنه أول من دون الدواوين وفرض الأعطيات
  48. الفصل السابع في معنى الديوان والزمام
  49. الفصل الثامن بمن يبدأ وقت كتب الديوان
  50. الفصل التاسع من كم يجيز الإمام من يرسم في الديوان
  51. الفصل العاشر في عرض الناس في كل سنة
  52. الفصل الحادي عشر في العريش يبنى للرئيس يشرف منه على عسكره
  53. الفصل الثاني عشر في الدعاء وقت العرض
  54. الفصل الثالث عشر في وقت العطاء
  55. الفصل الرابع عشر في دفع العروض في العطاء
  56. الفصل الخامس عشر في الرجل يموت بعد أن يستوجب العطاء أو بعضه
  57. الباب الحادي عشر في ذكر العرفاء
  58. الباب الثاني عشر في الرجل يدعو الناس وقت العرض
  59. الباب الثالث عشر في [ذكر] المحاسب
  60. الفصل الأول في محاسبة النبي ﷺ عامله على الصدقة
  61. الفصل الثاني في محاسبة أبي بكر رضي الله تعالى عنه عماله
  62. الفصل الثالث في استقدام عمر رضي الله تعالى عنه عماله في كل سنة ومحاسبته لهم
  63. الفصل الرابع في مدح الشعراء للمحاسب بعدم المسامحة في المحاسبة
  64. الجزء الرابع في العمالات الاحكامية وما ينضاف إليها
  65. الباب الأول في الإمارة العامة على النواحي
  66. الفصل الأول في ذكر من ولاه رسول الله ﷺ وشرف وكرم
  67. ١ - أمير مكة
  68. ٢ - أمير اليمن
  69. الفصل الثاني في ذكر نسبهم وأخبارهم
  70. ١ - عتاب بن أسيد
  71. ٢ - باذان
  72. الباب الثاني في القاضي
  73. الفصل الأول في قضاء رسول الله ﷺ بين الناس
  74. الفصل الثاني في ذكر قضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  75. ١ - عمر بن الخطاب
  76. ٢ - علي بن أبي طالب
  77. ٣ - معاذ بن جبل
  78. الفصل الثالث في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي الله تعالى عنهم
  79. ١ - عمر بن الخطاب
  80. ٢ - علي بن أبي طالب
  81. ٣ - معاذ بن جبل
  82. الباب الثالث في صاحب المظالم
  83. الباب الرابع في قاضي الانكحة
  84. الباب الخامس في الشهادة وكتابة الشروط
  85. الفصل الأول فيما جاء في القرآن شرفه الله تعالى من الأمر بذلك
  86. الفصل الثاني فيما كتب عن رسول الله ﷺ في ذلك
  87. الفصل الثالث في ذكر من كان يكتبها من الصحابة
  88. الفصل الرابع في ذكر من كان يكتبها من التابعين
  89. الفصل الخامس في معنى قولهم: كتابة الشروط والوثائق والعقود
  90. الباب السادس في فارض المواريث
  91. الفصل الأول في الحض على تعلم الفرائض
  92. الفصل الثاني في ذكر من كان فارضا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  93. الباب السابع في ذكر فارض النفقات
  94. الباب الثامن في الوكيل في غير الامور المالية
  95. الفصل الأول في ذكر من وكله النبي صلى الله عليه وسلم
  96. الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي الله تعالى عنهم
  97. الفصل الثالث في توكيل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عبد الله بن أخيه جعفر ﵃ في خصومة مع طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه
  98. الباب التاسع في البصير بالبناء
  99. الباب العاشر في القسام
  100. الفصل الأول فيما جاء في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  101. الفصل الثاني في ذكر من عين عمر رضي الله تعالى عنه لقسمة خيبر حين أجلى اليهود عنها
  102. الباب الحادى عشر في المحتسب
  103. الفصل الأول فيما جاء عن رسول الله ﷺ في الحسبة
  104. الفصل الثاني فيما جاء عن رسول الله ﷺ في التسعير
  105. الفصل الثالث في نبذة من الفقه في ذلك
  106. الفصل الرابع في ذكر من ولاه رسول الله ﷺ السوق، وكيف كان يضرب من يعمل بالربا في الأسواق في عهده أيضا، صلى الله عليه وسلم
  107. الفصل الخامس في ذكر نسب سعيد بن سعيد بن العاصي وأخباره
  108. الفصل السادس فيمن ولاه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه السوق
  109. فمن الرجال:
  110. ومن النساء:
  111. الباب الثاني عشر في المنادي
  112. الباب الثالث عشر في صاحب العسس في المدينة، ويسمى بالغرب الحاكم وبالأندلس صاحب المدينة، وبافريقية العريف
  113. الفصل الأول في ذكر من ولي ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
  114. الفصل الثاني في ذكر من ولي ذلك في زمن أبي بكر الصديق
  115. الفصل الثالث في ذكر من ولي ذلك في زمن عمر
  116. الباب الرابع عشر في الرجل يتولى حراسة أبواب المدينة في زمن الهرج
  117. الباب الخامس عشر في الرجل يكون ربيئة لأهل المدينة في زمن الهرج
  118. الباب السادس عشر في السجان
  119. الفصل الأول في ذكر ما جاء في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  120. سجن الرجال
  121. سجن النساء
  122. الفصل الثاني فيما جاء في ذلك عن عمر بن الخطاب
  123. الفصل الثالث في ذكر ما جاء في ذلك عن علي
  124. الباب السابع عشر في لمقسيمين للحدود
  125. الفصل الأول في ذكر من كان يتولى ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  126. الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم
  127. ١ - علي بن أبي طالب
  128. ٢ - محمد بن مسلمة
  129. الجزء الخامس في ذكر العمالات الجهادية وما يتشعب منها وما يتصل بها
  130. الباب الأول في الامارة على الجهاد
  131. الفصل الأول في جهاد النبي ﷺ وكم غزوة غزا وفي كم غزوة قاتل منها
  132. الفصل الثاني في بعثه ﷺ الأمراء للجهاد وفيه عدد بعوثه وسراياه صلى الله عليه وسلم
  133. الباب الثاني في الرجل يستخلفه الإمام على حضرته إذا خرج عنها للغزو أو غيره
  134. الفصل الأول في ذكر أسمائهم رضي الله تعالى عنهم
  135. الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم رضي الله تعالى عنهم
  136. ١ - سعد بن عبادة
  137. ٢ - محمد بن مسلمة
  138. ٣ - سباع بن عرفطة
  139. الباب الثالث في الرجل يستخلفه الإمام على أهله إذا سافر
  140. الباب الرابع في المستنفر
  141. الباب الخامس في صاحب اللواء
  142. الفصل الأول في ذكر أول لواء رفع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
  143. الفصل الثاني في ذكر نسب بريدة وأخباره
  144. الفصل الثالث في ذكر من حمل رايته ولواءه ﷺ بين يديه، ومن حملها ليقاتل بها
  145. ١ - ٣: فمنهم أبو بكر وعمر وعلي
  146. ٤ - ومنهم الزبير بن العوام
  147. ٥ - ومنهم مصعب بن عمير
  148. ٦ - ومنهم سعد بن معاذ
  149. ٧ - ومنهم سعد بن عبادة
  150. ٨ - ومنهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري
  151. الفصل الرابع في ذكر أنسابهم وأخبارهم
  152. ١ - قد تقدم ذكر أبي بكر
  153. ٢ - وذكر عمر
  154. ٣ - وذكر علي
  155. ٤ - ويأتي ذكر الزبير
  156. ٥ - وتقدم ذكر مصعب بن عمير
  157. ٦ - سعد بن معاذ
  158. ٧ - سعد بن عبادة
  159. ٨ - قيس بن سعد بن عبادة
  160. الفصل الخامس في جواز القبائل على راياتهم وانفراد كل قبيلة برايتها
  161. الفصل السادس في عقده ﷺ لأمراء البعوث والسرايا وذكر أول راية عقدها رسول الله ﷺ في الإسلام، ولمن عقدت، وأنسابهم وأخبارهم
  162. ذكر أول راية عقدت ولمن عقدت
  163. ذكر أنسابهم وأخبارهم
  164. ١ - حمزة بن عبد المطلب
  165. ٢ - عبيدة بن الحارث
  166. الفصل السابع في ألوان ألويته وراياته ﵊، واسم رايته وما كتب على لوائه صلى الله عليه وسلم
  167. الباب السادس في انقسام الجيش إلى خمسة اقسام المقدمة والمجنبتين والقلب والساقة. وكون الرئيس في القلب منها
  168. الباب السابع في الرجل يقيمه الإمام يوم لقاء العدو بمكانه من قلب الجيش، ويلبس الإمام لأمته ويلبس هو لأمة الإمام حياطة على الإمام
  169. الباب الثامن في صاحب المقدمة
  170. الفصل الأول في من تولى ذلك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
  171. الفصل الثاني في أنسابهم وأخبارهم
  172. ١ - أبو عبيدة بن الجراح
  173. ٢ - خالد بن الوليد
  174. الباب التاسع في المقدم على الميمنة
  175. الباب العاشر في المقدم على الميسرة
  176. الباب الحادي عشر في المقدم على الساقة
  177. الباب الثاني عشر في المقدم على الرماة
  178. الباب الثالث عشر في المقدم على الرجالة
  179. الفصل الأول في ذكر من تولى في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  180. الفصل الثاني في ذكر نسب أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله تعالى عنه، وأخباره
  181. الباب الرابع عشر في الوازع
  182. الباب الخامس عشر في صاحب الخيل
  183. الفصل الأول في أمر الله تعالى بارتباط الخيل وإعداد رسول الله ﷺ الخيل في سبيل الله، وذكر من تولى النظر فيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  184. الفصل الثاني في ذكر سعد بن زيد رضي الله تعالى عنه وأخباره
  185. الفصل الثالث في ذكر خيل النبي صلى الله عليه وسلم
  186. الفصل الرابع في اتخاذ عمر رضي الله تعالى عنه الخيل عدة في سبيل الله تعالى وذكر من كان قيمه عليها
  187. الفصل الخامس في ذكر أنسابهم وأخبارهم
  188. ١ - سلمان بن ربيعة الباهلي
  189. ٢ - جزء بن معاوية
  190. الباب السادس عشر في المسرج
  191. الفصل الأول في ذكر من كان يسرج لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  192. الفصل الثاني في ذكر من أي شيء كان سرج رسول الله ﷺ شرف وكرم
  193. الباب السابع عشر في ذكر من أخذ بركاب النبي ﷺ عند ركوبه وذكر ما جاء في ضم ثياب الفارس في سرجه عند ركوبه
  194. الفصل الأول في ذكر من أخذ بركابه صلى الله عليه وسلم
  195. الفصل الثاني في ذكر من أخذ بالركاب من الصحابة رضوان الله عليهم، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
  196. الفصل الثالث فيما جاء في ضم ثياب الفارس في سرجه عند ركوبه
  197. الفصل الرابع في ذكر أول من ضرب الركب من الحديد في الإسلام
  198. الباب الثامن عشر في الرجل يركب خيل الإمام يسابق بها
  199. الفصل الأول في أنه ﷺ كان يسابق بين الخيل
  200. الفصل الثاني في ذكر مسابقة رسول الله ﷺ بخيله وذكر من ركبها من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم للمسابقة بها
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس