حاتم العوني
الميلاد: 1385 هـ
المؤلفات (8)
النشأة والتعليم
• نشأ في الطائف، فكانت المراحل التعليمة الأولى في مدينة الطائف من الابتدائي إلى الثانوي.
[نشأته وطلبه للعلم]
• أما التوجه إلى علم الحديث؛ فكان من فترة مُبكّرة، من قبل أن يبلغ الثالثة عشر من عمره، وهو في المرحلة المتوسطة أو قبل ذلك، وكان بجهد فردي، ولم يجد من يوجهه ويعينه في تلك الفترة، وإنما وُفّقَ إلى حُبِّ السنة النبوية وإلى العناية بها. ولفت نظره بعد ذلك؛ كتب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، فازداد إقبالاً على السنة، ومحبة لها، وقراءة فيها، ومحاولة أن يقتدي بالشيخ في طريقة دراسته الأسانيد، وعنايته بها، وجمعه للكتب المتعلقة بها. فاستمرت هذه العناية إلى أن تخرّج من الثانوي، وهي جهد فردي. في آخر الثانوي وأول الجامعة دُلَّ على أشرطة الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - في شرح «الباعث الحثيث»، فحرص على سماعها، وكانت أول دروس علمية يسمعها من خلال الأشرطة.
• ثم في أول ١٤٠٤ هـ أو ١٤٠٥ هـ أقام الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان - عضو هيئة كبار العلماء - درساً في مدينة الطائف يومياً في أشهر الصيف قرابة ثلاثة أشهر من بعد الفجر إلى وقت الضحى، وأيضاً من بعد العصر إلى العشاء، فالتحق الشيخ حاتم بهذا الدرس السنة الأول من إقامته، والسنة الثانية بانتظام بالغ، وقد كان درس شامل في أبواب كثيرة من أبواب العلم في الحديث والفقه والأصول واللغة..، ثم السنيين الثالثة والرابعة كان يحضر بعض الدروس التي كان يشعر أنه أكثر حاجه إليها وأكثر رغبة.
• وفي عام ١٤٠٤ هـ التحق بجامعة أم القرى في مكة المكرمة واختار قسم الكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين، وتخرّج من الجامعة في عام ١٤٠٨ هـ، ثم التحق بالماجستير بتخصص علوم السنة وتخرج في شهادة الماجستير في عام ١٤١٥ هـ، ثم التحق بالدكتوراه وتخرج في عام ١٤٢١ هـ.
• وأهم فترة في خلال طلبه للعلم هي فترة من عام ١٤٠٤ هـ إلى ١٤١٤ هـ، وهي فترة تميزت بعزلة شديدة في طلب العلم، ولم يكن يكن يخرج من البيت تماماً، فيقضي الساعات الطوال من بعد الفجر، ولم يكن يشغله شي عن القراءة والبحث والجمع والدراسة وما شابه ذلك، إلا ما يحتاجه الإنسان من نومٍ وصلاة وما شابهه ذلك. وقد ابتدأ هذه الفترة من عام ١٤٠٣ هـ إلى عام ١٤١٤ هـ تقريباً أي قرابة عشر سنوات وهو في غاية العزلة، لا يعرفه من الأصدقاء والأصحاب إلا فرد أو فردين أو ثلاثة، وكان لا يشغل نفسة بشي آخر، لا مع أهله ولا مع غيرهم إلا بطلب العلم.
• من عام ١٤١٤ هـ تقريباً ابتدأ بالاشتغال مع بعض طلبة العلم بالدروس، ولكن كان شحيحاً على وقته إلى حدٍّ كبير، إلى عام ١٤١٨ هـ.
• من عام ١٤١٨ هـ انْفَلَتَ الزمام لصالح طلبة العلم، لكنه لا يزال يحاول الإمساك بهذا الزمام عسى أن يتيسر له - أيضاً - التزود من العلم في خلال ما تبقى من العمر.
• وقد انتفعَ بأشرطة الشيخ الألباني خلال هذه المسيرة العلمية القليلة الجهد، فقد سمع مئات الأشرطة للشيخ الألباني، وغيرها من الدروس، كذلك مرّ عليه في الجامعة عددٌ من الدكاترة والأساتذة، وإن كان التحصيل الجامعي - كما يُقال - يعطي مفاتيح لطلبة العلم، أما الجهد الحقيقي فهو يبقى جهدٌ ذاتي مع بعض الأشرطة التي كان يسمعها، كما ذكرتُ.
الشيوخ
• الشيخ عبد الله بن غديان.
• أما من طريق الأشرطة الشيخ الألباني والشيخ مقبل الوادعي [وأما الإجازات] التي أستجازها من المشايخ وهم عددٌ طيب، ولعلهم قرابة الثلاثين شيخاً، منهم:
• الشيخ عبد الفتاح راوه، والشيخ عبد القادر سلامة الله البخاري، والشيخ صالح الأركاني
• وفي بلاد المغرب قد التقى بعدد منهم، وقد زار المغرب وزار عدد من مشايخها هناك، لكن أهمهم الشيخ محمد بن عبد الهادي المنّوني، الذي تُوفي عام ١٤٢٠ هـ،
وله مؤلفات معروفة.
• ومنهم في زامبيا بأفريقيا: الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عمر دُكَلِي، وهو عضو مؤسس في رابطة العالم الإسلامي، وله قدره ومكانته في العلم الإسلامي من ناحية جهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، وقد تُوفي عليه رحمة الله تعالى.
• ومن بلاد اليمن: مفتي اليمن السابق محمد بن أحمد زبارة، والشيخ العمراني من شيوخ الشافعية الكبار، بل هو أكبر مشايخ الشافعية في اليمن، وغيرهم كثير من الهند وغيرها من البلاد الإسلامية.
تفاصيل الميلاد
• وُلِدَ في مدينة الطائف سنة ١٣٨٥ هـ.
الترجمة المفصلة
حاتم بن عارف بن ناصر الشريف، من آل عون، العبادلة الأشراف الحَسَنِيين.
• متزوّج وله من الأبناء خمسة، أربعة من البنات وذَكَر واحد واسمه محمد.
