محمد الطاهر بن محمد بن عاشور
محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور
العمر: عاش 98 سنة
الميلاد: 1296 هـ (الموافق: 1879 م)
الوفاة: 1394 هـ (الموافق: 1973 م) — تونس، تونس
اشتهر أيضًا بـ ابن عاشور
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
تلاميذه
المؤلفات (8)
المؤلفات كما وردت في السيرة
مؤلفاته المطبوعة
1) أصول الإنشاء والخطابة.
2) أليس الصبح بقريب.
3) التحرير والتنوير تفسير القرآن الكريم في 30 مجلدا طبع منه لحد الآن 17 مجلدا ..
4) حاشية على التنقيح للقرافي في أصول الفقه سمي التوضيح والتصحيح.
5) شرح قصيدة الأعشى الأكبر في مدح المحلّق.
6) قصة المولد النبوي الشريف.
7) كشف المغطى من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ.
8) مقاصد الشريعة الإسلامية.
9) موجز البلاغة.
10) النظر الفسيح عند مضايق الأنظار في الجامع الصحيح (تونس /1399 - 1979) وهو آخر ما طبع له لحد الآن (سنة 1982).
11) النظام الاجتماعي في الإسلام.
12) الوقف وأثره في الإسلام.
ومن تحقيقاته
1) ديوان بشار بن برد، طبع لأول مرة في القاهرة في أربعة أجزاء.
2) الواضح في مشكلات المتنبي.
3) سرقات المتنبي.
4) ديوان النابغة الذبياني، جمع وشرح وتعليق.
ومن مؤلفاته المخطوطة
1) أصول التقدم في الإسلام.
2) أمالي على دلائل الاعجاز.
3) أمالي على مختصر خليل.
4) آراء اجتهادية.
5) تراجم بعض الأعلام.
6) تحقيق وتصحيح وتعليق على كتاب الاقتضاب لابن السيد البطليوسي مع شرح أدب الكاتب، ومن يطالع كتاب الاقتضاب يعرف مكانة ابن السيد البطليوسي في اللغة ورواية الأدب ويدرك منزلة المترجم في الاستدراك عليه.
7) تحقيق وتعليق على كتاب خلف الأحمر المعروف بمقدمة في النحو.
8) تعليقات وتحقيق على حديث أم زرع.
9) تعاليق على المطول وحاشية السيالكوتي.
10) شرح ديوان الحماسة.
11) شرح معلقة امرئ القيس.
12) تصحيح وتعليق على كتاب الانتصار لجالينوس للطبيب ابن زهر.
13) كتاب تاريخ العرب.
14) جمع وشرح ديوان سحيم.
15) الفتاوى.
16) قضايا وأحكام شرعية.
17) غرائب الاستعمال.
18) مراجعات تتعلق بكتابي معجز أحمد واللامع العزيزي.
19) مسائل فقهية وعلمية تكثر الحاجة إليها ويعول في الأحكام عليها.
20) قلائد العقبان للفتح بن خاقان شرح وتحقيق وإكمال، أعلن أنه قيد الطبع في سنة 1982).
21) تحقيق لشرح القرشي على ديوان المتنبي
كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الثالث - صفحة 304-309 - للكاتب محمد محفوظ
له مصنفات مطبوعة، من أشهرها:
الاسم والتعريف
محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور، الإمام الضليع في العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والتاريخية. جده للأب تقدمت ترجمته، وجده للأم هو الوزير الأكبر الشيخ محمد العزيز بوعتور.
النشأة والتعليم
تعلم في الكتاب حتى اتقن حفظ القرآن، ثم تعلم ما تيسر من اللغة الفرنسية، والتحق بجامع الزيتونة في سنة 1310 - 1892 ووقع تكليف العلامة الشيخ عمر بن الشيخ لترتيب دروسه وتعيين مشايخه الأولين فكان أول اسم ذكره من أسماء الشيوخ الذين انتخبهم له اسم الشيخ صالح الشريف، وقرأ بجامع الزيتونة على جماعة من أعلامه منهم إبراهيم المارغني، وسالم بو حاجب، وعمر بن الشيخ، ومحمد النجار، ومحمد بن يوسف، ومحمد النخلي إلى أن أحرز شهادة التطويع سنة 1317/ 1896، وشارك في مناظرة التدريس من الرتبة الثانية، وكان موضوع الدرس في بيع الخيار واجتازها بنجاح سنة 1320/ 1899، وخطة التدريس، التي أحرز عنها منحلة عن المرحوم حسين بن حسين (المتوفي سنة 1323/ 1902).
الترجمة المفصلة
ابن عاشور (1296 - 1394 هـ) 1879 - 1973 م)
وبعد نحو أربع سنوات شارك في مناظرة التدريس من الرتبة الأولى فنجح فيها سنة 1324/ 1903، وفي سنة 1321/ 1900 أضيف إليه التدريس بالمدرسة الصادقية. وفي سنة 1325/ 1904 سمي نائبا عن الدولة لدى نظارة جامع الزيتونة فابتدأ أعماله بإدخال نظم مهمة على التعليم بحسب ما سمح به الحال، وحرر لائحة في إصلاح التعليم وعرضها على الحكومة فوقع تنفيذ شيء منها وأبقي الكثير منها في انتظار فرصة أخرى. وسعى في أحياء بعض العلوم العربية التي كانت مقتصرة على النحو والبلاغة فأكثر من دروس الصرف في مراحل التعليم الثلاث، ومن دروس أدب اللغة ودرس بنفسه شرح ديوان الحماسة الذي أبدى فيه ضلاعة في اللغة والنقد وسمو الذوق وحاز به شهرة.
وفي سنة 1329/ 1908 سمي عضوا في لجنة تنقيح برامج التعليم، وكتب تقريرا عن حالة التعليم فكان الاعتماد على لائحته المشار إليها قبل قليل، وقدم لائحة في إيجاد تعليم ابتدائي إسلامي منظم في المدن الخمس القيروان، وسوسة، وصفاقس، وتوزر، وقفصة، وفي نفس السنة سمي عضوا بالمجلس المختلط العقاري.
وفي سنة 1331/ 1913 سمي قاضيا مالكيا للجماعة، وبموجب ذلك دخل في هيئة النظارة العلمية المديرة لشئون جامع الزيتونة، وفي سنة 1341/ 1923 عاد إلى التدريس بجامع الزيتونة والمدرسة الصادقية. وفي نفس السنة سمي نائبا عن الشيخ باش مفتي، وفوض إليه مباشرة وظائفه الشرعية والعلمية.
وفي سنة 1345/ 1927 أسندت إليه خطة باش منت.
وفي جمادى الأولى سنة 1351/ 1932 سمي شيخ الإسلام المالكي وهو أول من تولى هاته الخطة وشيخا لجامع الزيتونة وفروعه ثم اقتصر على وظيفة شيخ الإسلام وفي ربيع الأول /1364 نوفمبر 1944 سمي شيخا لجامع الزيتونة وفروعه، واعتزل هذا المنصب خلال سنة 1951، ولما جاء الاستقلال سمي عميدا للجامعة الزيتونة في أفريل 1956.
وفي المرتين اللتين تولى فيهما مشيخة جامع الزيتونة أدخل إصلاحات مهمة على نظام التعليم، وفي المرة الثانية أدخل في الدراسة مواد جديدة كالفيزياء والكيمياء والجبر، وانتدب لتدريسها أساتذة مختصين، ومثل هذه الإصلاحات لاقت ازورارا ومقاومة من عبّاد القديم الذين لا يروق لهم الخروج عن المألوف، وقاموا بمختلف الوسائل منها الكيد والدسّ لدى الباي كلما سنحت الفرصة، وكان بعض البسطاء ينقادون لوشاياتهم المغرضة فقد سمعت مرة من معلم وهو زيتوني قديم أن الشيخ ابن عاشور ألغى من برنامج الدراسة الكتب ذات البركة ودهشت من هذا الكلام فبركة الكتب في حسن أسلوبها الموصل للمعلومات بأيسر الطرق لا في قدمها وتعقد أسلوبها وصعوبة أخذ ما فيها فمثل هذه الكتب تجاوزتها الأحداث هي وبركتها الخيالية الموهومة.
وكان جم النشاط غزير الإنتاج تزينه أخلاق رضية وتواضع فلم يكن على سعة اطلاعه وغزارة معارفه مغرورا كشأن بعض الادعياء ممن لم يبلغ مستواه. وألقى المحاضرات القيمة التي كان البعض منها مرجعا للباحثين في الجمعية الخلدونية وجمعية قدماء الصادقية.
قال زميله وصديقه العلامة المرحوم الشيخ محمد الخضر حسين «وللأستاذ فصاحة منطق وبراعة بيان ويضيف إلى غزارة العلم وقوة النظر صفاء الذوق وسعة الاطلاع في آداب اللغة» إلى أن قال وبالإجمال ليس أعجابي بوضاءة أخلاقه وسماحة آدابه بأقل من إعجابي بعبقريته في العلم».
قام برحلات إلى المشرق لأداء فريضة الحج وإلى أوروبا واستانبول حيث شارك في مؤتمر المستشرقين سنة 1951.
وهو أول من أحرز على الجائزة التقديرية للرئيس الحبيب بورقيبة سنة 1968.
قال عن نفسه: «ولا آنس برفقة ولا حديث أنسي بمسامرة الاساتيذ والاخوان في دقائق العلم ورقائق الأدب، ولا حبب إلي شيء ما حببت إلي الخلوة إلى كتاب والقرطاس متنكبا كل ما يجري من مشاغل تكاليف الحياة الخاصة ولا أعباء الامانات العامة التي حملتها فاحتملتها في القضاء وإدارة التعليم حالت بيني وبين أنسي في دروس تضيء منها بروق البحث الذكي والفهم الصائب بيني وبين أبنائي الذين ما كانوا إلا قرة عين وعدة فخر، ومنهم اليوم علماء بارزون، أو في مطالعة تحارير أخلص فيها نجيا إلى الماضي من العلماء والأدباء الذين خلفوا لنا آثارهم الجليلة ميادين فسيحة ركضنا فيها الأفهام والأقلام ومرامي بعيدة سدّدنا إليها صائب المهام.
فالحمد لله الذي بوأنا بين الماضي من أسلافنا والآتين من أخلافنا منزلة من تلقى الأمانة فأداها وأوتي النعمة فشكرها ووفاها» (من الكلمة التي ألقاها يوم إسناد جائزة الرئيس بورقيبة إليه).
وكان من أعضاء المجمعين في دمشق والقاهرة.
واشتهر بالصبر وقوة الاحتمال وعلو الهمة والاعتزاز بالنفس والصمود أمام الكوارث والترفع عن الدنايا توفي يوم الأحد 13 رجب 1393/ 12 أوت 1973.
ودفن بمقبرة الزلاج.
ابن عاشُور (١٢٩٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٧٣ م)
محمد الطاهر بن عاشور: رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. مولده ووفاته ودراسته بها. عين (عام ١٩٣٢) شيخا للإسلام مالكيا. وهو من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة.
• (مقاصد الشريعة الإسلامية)
• (أصول النظام الاجتماعي في الإسلام)
• (التحرير والتنوير) في تفسير القرآن، صدر منه عشرة أجزاء [اكتمل]
• (الوقف وآثاره في الإسلام)
• (أصول الإنشاء والخطابة)
• (موجز البلاغة)
• ومما عني بتحقيقه ونشره (ديوان بشار بن برد) أربعة أجزاء.
• وكتب كثيرا في المجلات. وهو والد محمد الفاضل الآتية ترجمته (١).
_________ (١) الأزهرية ٧: ١٩٨ ونموذج ٤٥٧ والدراسة ٣: ٥٧ ووردت فيها وفاته سنة ١٩٧٠ م، خطأ وهي وفاة ابنه محمد الفاضل. وانظر مجلة المنهل ٣٩: ٧٩٢.
