ابن قدامة
محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد المقدسي شمس الدين
العمر: عاش 39 سنة
الميلاد: 705 هـ (الموافق: 1305 م)
الوفاة: 744 هـ (الموافق: 1343 م) — دمشق، سوريا
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
وَسمع من التقي سُلَيْمَان وَابْن سعد وطبقتهم
وتفقه بِابْن مُسلم وَتردد إِلَى ابْن تَيْمِية وَمهر فِي الحَدِيث وَالْفِقْه وَالْأُصُول الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا
وَسمع من ابْن عبد الدَّائِم والطبقة
وتفقه بِابْن مُسلم وَتردد إِلَى ابْن تَيْمِية وَمهر فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والعربية
تلاميذه
المؤلفات (12)
تفاصيل الميلاد
ولد سنة 705 تردّد إلى ابن تيمية، وشرح التسهيل فى مجلدين، تفقه بالقاضى شمس الدين بن مسلّم، وتردد كثيرا إلى العلامة تقى الدين ابن تيمية، وأخذ العربية عن أبى العباس الأندرشى، ولما علق على التسهيل.
ولد فِي رَجَب سنة 705 خمس وَسَبْعمائة
النشأة والتعليم
وحفظ كتبا منها: أرجوزة الخويى فى علم الحديث، والشاطبية، والرائية، والمقنع، ومختصر ابن الحاجب.
درس بالصدرية والضيائية وصنف شرحاً على التسهيل وَالْأَحْكَام فِي الْفِقْه وَالرَّدّ على السُّبْكِيّ فِي مَسْأَلَة الزِّيَارَة سَمَّاهُ الصارم المنكي وَالْمُحَرر فِي اخْتِصَار الْإِلْمَام وَالْكَلَام على أَحَادِيث مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب والعلل على تَرْتِيب كتب الْفِقْه وَالتَّفْسِير الْمسند لم يتمه وَاخْتصرَ التَّعْلِيق لِابْنِ الْجَوْزِيّ وَزَاد عَلَيْهِ وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
تفاصيل الوفاة
توفى فى جمادى الأولى سنة 744.
توفّي فِي عَاشر جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون وَكَانَت لَهُ جَنَازَة حافل
المؤلفات كما وردت في السيرة
وَله مصنفات كَثِيرَة فِي فنون شَتَّى وَحدث بِشَيْء من مسموعاته وَسمع مِنْهُ جمَاعَة
الترجمة المفصلة
محمد بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى ابن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى الحنبلى.
مجلدتين تأذى بذلك أبو العباس الأندرشى، وأخذ بعض القراءات تفقها عن ابن بضحان،
وله مناقشة مع أبى حيّان فى اعتراضه على ابن مالك، وله «الأحكام ، فى الفقه، والكلام على [أحاديث] مختصر ابن الحاجب» و «المحرّر» قال الذهبى عنه: الفقيه البارع، المقرئ المجود، المحدث الحافظ، النحوى الحاذق، ذو الفنون، كتب عنى واستفدت منه. قال ابن كثير: كان حافظا علامة ناقدا، حصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ الكبار، وبرع فى الفنون، وكان جبلا فى العلل والطرق والرجال، حسن الفهم، صحيح الذهن.
وقال المزى: ما التقيت به إلا واستفدت منه.
وقال الصفدى: كان أخيرا قد نزل عن وظائفه بالمدارس ليلازم الاشتغال والعمل، ولو عمّر لكان يكون من أفراد الزمان، رأيته يواقف الشيخ جمال الدين المزى ويرد عليه فى أسماء الرجال، واجتمعت به غير مرة، وكنت أسأله أسئلة أدبية، وأسئلة نحوية. فأجده كأنه كان البارحة يراجعها؛ لاستحضاره ما يتعلق بذلك، وكان صافى الذهن، جيّد البحث، صحيح النظر.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)
مُحَمَّد بن احْمَد بن عبد الهادي ابْن عبد الصَّمد بن عبد الهادى ابْن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي الحنبلي شمس الدَّين
قَالَ الصفدي لَو عَاشَ لَكَانَ آيَة كنب إِذا لَقيته سَأَلته عَن مسَائِل أدبية وفوائد عَرَبِيَّة فينحدر كالسيل وَكنت أرَاهُ يرد على المزي فِي أَسمَاء الرِّجَال فَيقبل مِنْهُ وَقَالَ الذهبي فِي مُعْجَمه الْمُخْتَصر الْفَقِيه البارع المقري المجود الْمُحدث الْحَافِظ النحوي الحاذق ذُو الْفُنُون كتب علي واستفدت مِنْهُ
وَقَالَ ابْن كثير كَانَ حَافِظًا عَلامَة ناقدا حصل من الْعُلُوم مَالا يبلغهُ الشُّيُوخ الْكِبَار وبرع فِي الْفُنُون وَكَانَ جبلا فِي الْعِلَل والطرق وَالرِّجَال حسن الْفَهم جدا صَحِيح الذِّهْن وَمن الغرائب أَنه حدث الذهبي عَن المزي عَن السروجي عَنهُ
وَقَالَ المزي مَا التقيت بِهِ إِلَّا واستفدت مِنْهُ وَله كتاب الْأَحْكَام فِي ثَمَان مجلدات وَالرَّدّ على السبكي فِي رده على ابْن تَيْمِية وَالْمُحَرر فِي الحَدِيث اخْتَصَرَهُ من الْإِلْمَام لِابْنِ دَقِيق الْعِيد فجوده جدا وَاخْتصرَ التَّعْلِيق لِابْنِ الجوزي وَزَاد عَلَيْهِ وحرره وَشرح التسهيل فِي مجلدين وَله منافسات لِابْنِ حَيَّان فِيمَا اعْترض بِهِ على ابْن مَالك فِي الألفية وَغير ذَلِك وَله الْكَلَام على أَحَادِيث مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَشرع فِي كتاب الْعِلَل على تَرْتِيب كتاب الْفِقْه وَجمع التَّفْسِير الْمسند وَلم يكمل قَالَ الذهبي مَا اجْتمعت بِهِ قط إلا واستفدت مِنْهُ وَمَات فِي عَاشر جُمَادَى الأولى سنة 744 أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فَكَانَ عمره دون أَرْبَعِينَ سنة وتأسف النَّاس عَلَيْهِ
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني
ابْن عبد الْهَادِي
الإِمَام الأوحد الْمُحدث الْحَافِظ الحاذق الْفَقِيه البارع الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ ذُو الْفُنُون شمس الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ
أحد الأذكياء ولد فِي رَجَب سنة خمس وَسَبْعمائة
قَالَ الصَّفَدِي لَو عَاشَ لَكَانَ آيَة كنت إِذا لَقيته سَأَلته عَن مسَائِل أدبية وفوائد عَرَبِيَّة فينحدر كالسيل وَكنت أرَاهُ يواقف الْمزي فِي أَسمَاء الرِّجَال وَيرد عَلَيْهِ فَيقبل مِنْهُ
وَقَالَ ابْن كثير كَانَ حَافِظًا عَلامَة ناقداً حصل من الْعُلُوم مَا لَا يبلغهُ الشُّيُوخ وَلَا الْكِبَار وبرع فِي الْفُنُون وَكَانَ جبلا فِي الْعِلَل والطرق وَالرِّجَال حسن الْفَهم جدا صَحِيح الذِّهْن
قَالَ الْمزي مَا لَقيته إِلَّا واستفدت مِنْهُ وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ أَيْضا
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة الجماعيلي ثمَّ الصَّالِحِي المقرىء الْفَقِيه الْحَافِظ النَّحْوِيّ المتفنن شمس الدّين أبي عبد الله بن الْعِمَاد أبي الْعَبَّاس
قَرَأَ بالراويات وَسمع الْكثير من القَاضِي سُلَيْمَان بن حَمْزَة وَأبي بكر بن عبد الدايم وَعِيسَى الْمطعم والحجار وَزَيْنَب بنت الْكَمَال وَخلق كثير وعنى بِالْحَدِيثِ وفنونه وَمَعْرِفَة الرِّجَال والعلل وتفقه فِي الْمَذْهَب وَأفْتى وَقَرَأَ الْأَصْلَيْنِ والعربية وبرع فيهمَا ولازم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وَقَرَأَ عَلَيْهِ قِطْعَة من الْأَرْبَعين فِي أصُول الدّين للرازي وَقَرَأَ الْفِقْه على الشَّيْخ مجد الدّين الْحَرَّانِي ولازم أَبَا الْحجَّاج الْمزي حَتَّى برع وَأخذ عَن الذَّهَبِيّ
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
ابن قدامة المقدسي وُلد الإمام ابن قدامة المقدسي في شهر رجب من سنة سبعمئةٍ وخمسٍ وخمسون، وقيل قبلها وقيل بعدها؛ واسمه محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي، وهو حنبلي المذهب، وأحد الأذكياء المشهورين، وإمام الفقهاء المحدّثين، سمع من التقي سليمان، ومن ابن سعد وطبقتهما، وتفقّه بابن مسلم، كما تردّد إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، وكان ماهراً فذّاً في الحديث والأصول والفقه وغيرها، وهو صاحب كتاب المغني في الفقه، وكذلك كتاب الصارم المنكيّ، وغيرها من المؤلفات، حفظ القرآن الكريم قبل سنّ البلوغ، وحفظ أيضاً مختصر الخرقيّ، وكتب الخط المليح، وقرأ على مشايخ مدينة دمشق، ثمّ سافر إلى بغداد وأقام فيها أربعة سنواتٍ يدرس على مشايخها.[١][٢] نبذةٌ من حياة الإمام ابن قدامة لمّا رجع الإمام ابن قدامة المقدسي من بغداد إلى دمشق؛ تصدّر في جامع دمشق مدةً طويلةً، ثمّ صار يؤم الناس بالجامع المظفري، ويخطب فيها خطبة الجمعة إذا كان حاضراً، وكان يتنفل بين العشائين قريباً من محرابه، ويذهب إلى منزله بعد أن يصلي العشاء، كما كان يأخذ معه إلى المنزل ما تيسّر من الفقراء فيأكلون معه من طعامه، وكان لا ينظر إلى أحدٍ إلّا تبسّم له؛ حتى قال عنه الناس أنّه يقتل خصيمه بتبسّمه، رُوي أنّه ناظر ابن فضلان الشافعيِّ المشهور في المناظرة فقطعه، لم يكن المقدسي -رحمه الله- يُنافس أهل الدنيا على شيءٍ من دنياهم، وكان يُؤثر على نفسه رغم أنّه أشدُّ حاجةً من غيره.[٢] من أقوال العلماء في الإمام ابن قدامة للعلماء في فضل ومكانة الإمام ابن قدامة -رحمه الله- العديد من الأقوال، وفيما يأتي ذكر جانبٍ منها:[٣] قال الحافظ الضياء: إنّ ابن قدامة كان إماماً في التفسير، وفي الحديث، كمّا كان إماماً في الفقه؛ بل أفضل الناس فيّ في زمانه. قال الحافظ أبي عبد الله اليونيني في الإمام ابن قدامة: إنّه لا يوجد شخصٌ ممّن رآه حصل له من العلم، ومن كمال الصفات ما حصل للإمام ابن قدامة. قال البهاء في شجاعة الإمام ابن قدامة: إنّه كان يتقدّم إلى العدو وكفه مجروحةٌ، وكان يرامي العدو. قال أبي شامة عن الإمام ابن قدامة: كان إماماً عَلَماً في كلٍّ من العلم والعمل.
