محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي

محمد بن عبد الوهاب

العمر: عاش 91 سنة

الميلاد: 1115 هـ (الموافق: 1703 م) — العيينة، الحجاز

الوفاة: 1206 هـ (الموافق: 1792 م) — الدرعية- نجد، الحجاز

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

ودرس على يد كلاً من الشيخ عبد الله بن سيف، والشيخ محمد حياة السندي، وأخذ عنهم بقية علومه وآدابه، ثم انتقل إلى الأحساء فأخذ عن شيوخها، وزار العراق كالبصرة والكوفة مُطلعاً على علوم التصوف، وفلسفة، والاستشراق، وأنكر على بعض العلماء علومهم التي لا تتفق مع تعاليم الإسلام، وشرع في الدعوة إلى العودة إلى الإسلام كما طبقه المسلمون الأوائل. العقيدة دعا محمد بن عبد الوهّاب الناس إلى عقيدة التوحيد، ودعوته هي إعادة الناس إلى تطبيق وتحقيق التوحيد، ونبذ جميع أنواع الشرك التي كثرت في ذلك الوقت كالتعبّد بالقبور، والتعامل بالسحر، والتقرب بالأصنام والأشخاص، والبناء على القبور التي تنافي الدين الإسلاميّ، ويقول في الإيمان أنّه قول وفعل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي كما هو معروف بالعقيدة، وقد انتشرت أفكاره في نجد وما حولها من مناطق متعددة، ودعا إلى ذلك وواجه المنتقدين بعزم وقوة.

المؤلفات (41)

بقية كتب هذه الصفحة
كتاب الكبائرنصيحة المسلمينفضل الإسلامتفسير شهادة أن لا إله إلا اللهأصول الإيمانكشف الشبهاتكتاب التوحيدمختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلممختصر تفسير سورة الأنفالمجموعة الحديث على أبياب الفقهفضائل القرآنشرح ستة مواضع من السيرةبعض فوائد صلح الحديبية

النشأة والتعليم

ولد ونشأ في العيينة (بنجد)

الإقامة والرحلات

ورحل مرتين إلى الحجاز، فمكث في المدينة مدة قرأ بها على بعض أعلامها.

ثم انتقل إلى العيينة، ناهجا منهج السلف الصالح، داعيا إلى التوحيد الخالص ونبذ البدع وتحطيم ما علق بالإسلام من أوهام.

المؤلفات كما وردت في السيرة

وله مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة، منها (كتاب التوحيد) ورسالة (كشف الشبهات) و (تفسير الفاتحة) و (أصول الإيمان) و (تفسير شهادة أن لا إله إلا الله) و (معرفة العبد ربه ودينه ونبيه) و (المسائل التي خالف فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الجاهلية) أكثر من مائة مسألة، و (فضل الإسلام) و (نصيحة المسلمين) و (معنى الكلمة الطيبة) و (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) و (مجموعة خطب) و (مفيد المستفيد) و (رسالة في أن التقليد جائز لا واجب) و (كتاب الكبائر) وأكثر هذه الكتب مطبوع متداول. وفي تاريخ (ابن غنام) رسائل بعث بها الشيخ إلى أهل البلاد النجدية والأقطار الإسلامية. ومما كتب في سيرته (محمد بن عبد الوهاب - ط) لأحمد عبد الغفور عطار.

الترجمة المفصلة

الشيخ محمد بن عبد الوهاب عالم دينيّ سُّني، يتبع المذهب الحنبليّ، وهو من مجددي الدين الإسلامي في منطقة شبه الجزيرة العربية، حيثُ شرع في دعوة المسلمين للتخلّص والابتعاد عن البدع والخرافات وتوحيد الله ونبذ الشرك به،

وُلد في منطقة العيينة وسط نجد من عام ألف ومئة وخمسة عشر للهجرة من أسرة معروفة ومشهورة بالأدب والعلم، ومنهم جده سليمان بن علي بن مشرف من أشهر علماء الجزيرة العربية في ذلك العصر، ووالده كان عالماً، وفقيهاً، وأحد القضاة المرموقين، حيثُ تولَّى القضاء في عدة مناطق كالعيينة، وحريملاء، إضافةً إلى عمه فقد كان الشيخ إبراهيم بن سليمان من علماء تلك المنطقة. الاسم والنسب هو محمد بن عبد الوهّاب بن سليمان بن علي بن محمد بن تميم التميمي، من المشارفه آل مشرف من المعاضيد، ومن فخذ آل زاخر، من قبيلة الوهبه، ويقال له المشرفيّ بالنسبة لجده مشرف وأسرته آل مشرف، ويقال الوهيبيّ بالنسبة لجده وهيب، ووالدته هي ابنة محمد بن عزاز المشرفي الوهيبي التميمي. التعليم والأدب حفظ محمد بن عبد الوهاب القرآن الكريم قبل بلوغ سنّ العاشرة

وقرأ الفقه، وتُورد المصادر أنّه كان معروفاً بالذكاء، وقوة الذهن، وسرعة الحفظ، وحبّ المطالعة والقراءة لكتب التفسير، والحديث، حتى قال عنه أبيه أنّه استفاد منه من الأحكام، ذهب إلى مكّة والمدينة لطلب المزيد من العلم عن طريق التلقي من المشايخ الكبار، والتقى في سفره بالكثير من علماء الشريعة والفقه،

ابن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي: زعيم النهضة الدينية الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب.

وزار الشام.

ودخل البصرة فأوذي فيها. وعاد إلى نجد،

فسكن (حريملاء)

وكان أبوه قاضيها بعد العيينة.

وارتاح أمير العيينة عثمان بن حمد بن معمر إلى دعوته فناصره، ثم خذله، فقصد الدرعية (بنجد) سنة ١١٥٧ هـ، فتلقاه أميرها محمد بن سعود بالإكرام، وقبل دعوته وآزره كما آزره من بعده ابنه عبد العزيز ثم سعود بن عبد العزيز، وقاتلوا من خلفه، واتسع نطاق ملكهم فاستولوا على شرق الجزيرة كله، ثم كان لهم جانب عظيم من اليمن. وملكوا مكة والمدينة وقبائل الحجاز. وقاربوا الشام ببلوغهم (المزيريب).

وكانت دعوته، وقد جهر بها سنة ١١٤٣ هـ (١٧٣٠ م) الشعلة الأولى لليقظة الحديثة في العالم الإسلامي كله: تأثر بها رجال الإصلاح في الهند ومصر والعراق والشام وغيرها، فظهر الآلوسي الكبير في بغداد، وجمال الدين الأفغاني بأفغانستان، ومحمد عبده بمصر، وجمال الدين القاسمي بالشام، وخير الدين التونسي بتونس، وصديق حسن خان في بهوبال، وأمير علي في كلكتة، ولمعت أسماء آخرين. وعرف من والاه وشد أزره في قلب الجزيرة بأهل التوحيد (إخوان من أطاع الله) وسماهم خصومهم بالوهابيين (نسبة إليه) وشاعت التسمية الأخيرة عند الأوربيين فدخلت معجماتهم الحديثة، وأخطأ بعضهم فجعلها (مذهبا) جديدا في الإسلام، تبعا لما افتراه خصومه، ولا سيما دعاة من كانوا يتلقبون بالخلفاء من الترك (العثمانيين). ومن أقدم ما كتب عن جزيرة العرب بعد قيامه. Historie des Wahabis: par L. A تاريخ الوهابيين، تأليف ل. ا. طبع بباريس سنة ١٨١٠ م، أي بعد وفاة الشيخ بثماني عشرة سنة.

وكانت وفاته في (الدرعية) وحفداؤه اليوم يعرفون ببيت (الشيخ) ولهم مقام رفيع عند آل سعود.