أبو الأعلى المودودي
أبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي
العمر: عاش 78 سنة
الميلاد: 1321 هـ (الموافق: 1903 م) — أورنج آباد، الهند
الوفاة: 1399 هـ (الموافق: 1979 م) — نيويورك، أمريكا
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
تلاميذه
المناصب
- التحق بجريدة «المدينة» الأسبوعية التي كانت تصدر من مدينة «بجنور»، وبعد ذلك تولى مهام إدارة تحرير جريدة «تاج» اليومية في مدينة «جبلبور».
- في 1921 م، أصبح رئيس تحرير جريدة «مسلم» الأسبوعية التي كانت تصدر من العاصمة.
- في 1924 م، التحق بجريدة «الجمعية» اليومية رئيسا لتحريرها.
- وانتخب المودودي أول رئيس للجماعة
- في 1947 م، بعد تقسيم الهند هاجر إلى باكستان وتولى مهام رئاسة الجماعة الإسلامية في البلد الجديد.
المؤلفات (61)
بقية كتب هذه الصفحة
- واجب الشباب المسلم اليوم
- الإسلام والجاهلية
- نظرية الإسلام السياسية
- نظرية الإسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور
- نظام الحياة في الإسلام
- نظرية الإسلام الخلقية
- نحن والحضارة الغربية
- موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه، وواقع المسلمين وسبيل النهوض بهم
- منهاج الانقلاب الإسلامي
- مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة
- مبادئ الإسلام
- مبادئ أساسية لفهم القرآن
- ما هي القاديانية؟
- لماذا استشهد الإمام الحسين عليه السلام؟
- قضية كشمير قصة تتحدى ضمير الإنسان
- فرعون في القرآن
- فتاوى المودودي؛ رسائل ومسائل
- طائفة من قضايا الأمة الإسلامية في القرن الحاضر
- شهادة الحق
- شريعة الإسلام في الجهاد والعلاقات الدولية
- داء المسلمين ودواؤهم
- دور الطلبة في بناء مستقبل العالم الإسلامي
- ختم النبوة؛ مستلا من تفسير سورة الأحزاب
- حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- حقوق أهل الذمة
- حقوق الزوجين,, دراسة نقدية لقانون الأحوال الشخصية
- حركة تحديد النسل
- تفسير سورة الأحزاب
- تفسير آيات الحجاب
- تذكرة يا دعاة الإسلام
- تدوين الدستور الإسلامي
- بين يدي الشباب
- بر الأمان
- إلى أي شيء يدعو الإسلام؟
- المصطلحات الأربعة في القرآن الكريم
- المبادئ الأساسية لفهم القرآن؛ مستلا من مقدمة تفسير تفهيم القرآن
- القانون الإسلامي وطرق تنفيذه
- الدين القيم
- الخلافة والملك
- الحياة بعد الموت
- الحضارة الإسلامية أسسها ومبادئها
- الجهاد في سبيل الله
- الجهاد في سبيل الله - المودودي، البنا، سيد قطب
- الإسلام والمدنية الحديثة
- الإسلام والجاهلية ط. الرسالة
- الإسلام اليوم
- الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية
- المصطلحات الأربعة في القرآن
تفاصيل الميلاد
ولد في مدينة أورنج آباد في جنوبي الهند في 25 ديسمبر (كانون الأول).
تفاصيل الوفاة
توفي رحمه الله إثر عملية جراحية أجريت له في نيويورك، ونقل جثمانه إلى لاهور ودفن هناك، رحمه الله رحمة واسعة
توفي في مستشفى بافلو في نيويورك، حيث كان يتلقى علاجه من الإصابة في الكبد والكلى والتهاب المفاصل.
الترجمة المفصلة
أبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي
الإمام، الداعية، العلّامة.
مؤسس الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية
تلقى تعليمه وتربيته الأولى على يد والده السيد أحمد حسن الذي يرجع بنسبه إلى عائلة قطب الدين مودود الشهيرة بتدينها ومكانتها الروحية
بدأ حياته في الصحافة عام: ١٩١٨ م، وفي عام ١٩٢٠ م كون صحيفة هدفها تبليغ الإسلام
في 1920 م، توفي والده فاعتمد على نفسه .. التحق بجريدة «المدينة» الأسبوعية التي كانت تصدر من مدينة «بجنور»، وبعد ذلك تولى مهام إدارة تحرير جريدة «تاج» اليومية في مدينة «جبلبور».
في 1921 م، أصبح رئيس تحرير جريدة «مسلم» الأسبوعية التي كانت تصدر من العاصمة.
في 1924 م، التحق بجريدة «الجمعية» اليومية رئيسا لتحريرها.
في ديسمبر (كانون الأول) 1926 م، قتل مؤسس حركة إكراه المسلمين على اعتناق الديانة الهندوسية على يد شاب مسلم، وأدى هذا الحادث إلى سوء التفاهم تجاه الإسلام والمسلمين. فكتب المودودي مقالات في موضوع «الجهاد في الإسلام» كان لها أثرها في تكوين أوضاع المسلمين فيما بعد.
وفي عام ١٩٢٨ ألف كتاب الجهاد في الإسلام، وكان لهذا الكتاب أثر بالغ ضد الإنجليز والوثنيين وأعداء الإسلام في كل مكان.
في 1930 م، ألف كتابه المعروف «مبادئ الإسلام».
في 1932 م، بدأ إصدار مجلة «ترجمان القرآن» الشهرية التي أصبحت الوسيلة الرئيسية لتوجيه مسلمي شبه القارة الهندية، وكانت بمثابة رمز ليقظة المسلمين ومصدرا لهداية وإرشاد على نطاق واسع.
وفي عام ١٩٣٣ م أصدر مجلة ترجمان القرآن وكان شعارها: (احملوا أيها المسلمون دعوة القرآن وانهضوا وحلقوا فوق العالم)، وعبر هذه المجلة انتقلت أفكاره إلى المسلمين في الهند وباكستان، مما مهد له الطريق إلى تأسيس الجماعة الإسلامية.
وفي عام ١٩٣٧ م انتقل إلى لاهور، وأسس في باشانكوت داراً للإسلام يربي فيها الرجال ويؤلف الكتب.
في 1938 م، استجابة للدعوة الموجهة إليه من الشاعر الفيلسوف «محمد إقبال» انتقل المودودي من «حيدرآباد» إلى «البنجاب» ليجعل منها منطلق رسالته في الحياة.
في مارس (آذار) 1940 م، اتخذ حزب «الرابطة الإسلامية» قرارا بإقامة دولة باكستان، وشكلت لجنة لإعداد خطة للحكم الإسلامي، وتم اختيار المودودي لعضوية اللجنة في 12 سبتمبر (أيلول) 1940 م.
وفي عام ١٩٤١ م وجه دعوة لعلماء المسلمين وقادتهم لحضور مؤتمر عقد بلاهور بحضور ٧٥ شخصاً يمثلون مختلف بلاد الهند، وتأسست في هذا المؤتمر الجماعة الإسلامية وانتخب المودودي أميراً لها.
كان دائم الكتابة والتعريف بنظام الإسلام.
وقد حاول أن يجعل من أي تجمع أو حزب قائم داعية إلى الإسلام على نمط عهود الخلفاء الراشدين، وقد دعا المثقفين المسلمين على صفحات مجلته للتفكير في حقيقة الدعوة الإسلامية، وتكريس جهودهم وطاقاتهم لتنفيذ نظام الحياة في الإسلام، ليس فقط في حياتهم الخاصة وإنما في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري، فلقي استجابة من كل أرجاء الهند، وأعلن عن موعد لعقد مؤتمر وإخراج برنامجه إلى حيز الوجود، ومن ثم نشأت «الجماعة الإسلامية» في مدينة لاهور عام 1941 م، ووضع لها قانونا، وانتخب المودودي أول رئيس للجماعة، وقد تعرضت الجماعة الإسلامية للهجوم من القوى البريطانية المسيطرة منذ أول ظهورها.
في 1943 م، بدأ العمل في تفسير القرآن الكريم وأخذ بنشره في مجلة «ترجمان القرآن» تحت عنوان «تفهيم القرآن».
في 1947 م، بعد تقسيم الهند هاجر إلى باكستان وتولى مهام رئاسة الجماعة الإسلامية في البلد الجديد.
في يناير (كانون الثاني) 1948 م، بدأ مساعيه لتنفيذ النظام الإسلامي في باكستان، وقدم مطالبات لذلك من خلال خطبه الإذاعية وكتاباته.
في أكتوبر (تشرين الأول) 1948 م نتيجة لمطالباته ولمعارضته الحكومة ألقي القبض عليه وعلى زملائه وزج بهم في السجن.
في 12 مارس (آذار) 1949 م، استسلاما لضغط الشعب وخوفا من التظاهرات أعلنت الحكومة عن «قرار الأهداف» الذي مهد الطريق لنفاذ الحكم الإسلامي في البلد.
في يونيو (حزيران) 1950 م، أطلق سراحه وزملائه بعد حبس دام عشرين شهرا.
في 1952 م، قدم المودودي المطالبة الشهيرة المحتوية على تسعة بنود لنفاذ الدستور الإسلامي.
في 1953 م، تآمرت الحكومة ضد هذه المساعي، واستغلت- خصوصا مساعيه المبذولة ضد القاديانية- لتحقيق أهدافها، فشجعت بعض عملائها على إثارة موجات العنف وخلق جو الفوضى، واعتقلت المودودي وزملاءه بتهمة إثارة العنف.
في 11 مايو (أيار) 1953 م، صدر الحكم بإعدام المودودي، فأثار هذا الحكم موجة من الاحتجاجات في جميع أرجاء العالم الإسلامي، اضطرت معه الحكومة إلى تغيير حكمها إلى الحبس مدى الحياة.
في 29 أبريل (نيسان) 1954 م، أطلق سراحه نتيجة حكم أصدر من المحكمة العليا.
في مارس (آذار) 1956 م، لقيت مساعيه نجاحا جزئيا، وأعلنت الحكومة دستورا شبه إسلامي، وفي هذا العام سافر إلى البلاد الإسلامية وناشد المسلمين من خلال خطبه إلى توحيد صفوفهم والجمع بين كلمتهم. وبعد عودته وجه مطالبه إلى الحكومة بأن تسعى لإنشاء كتلة إسلامية.
في 6 يناير (كانون الثاني) 1964 م، فرض الحظر على الجماعة الإسلامية، وزج بالمودودي وأعضاء مجلس الشورى للجماعة في السجن.
في 25 سبتمبر (أيلول) أصدرت المحكمة العليا حكما بإطلاق سراح المودودي وزملائه، وسحب الحظر على الجماعة الإسلامية.
في أبريل (نيسان) 1966 م، سافر لأداء فريضة الحج والمشاركة في جلسات رابطة العالم الإسلامي، وخلال وجوده في مكة المكرمة وزع كتيبا حول مشكلة كشمير (باللغات العربية والانجليزية والفرنسية).
في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 1966 م، ألقى محاضرة حول «حركة الاتحاد بين الحكومة الإسلامية» في اجتماع عقده مؤتمر العالم الإسلامي في مدينة لاهور.
في 15 ديسمبر (كانون الأول) 1968 م أقام المسلمون البريطانيون حفلا تكريما للمودودي ألقى فيه محاضرة في موضوع «الإسلام في مواجهة تحدي العصر الحاضر».
في 4 مارس (آذار) 1969 م، أجرى التليفزيون الإيطالي الحكومي مقابلة شخصية معه حول موضوع «الإسلام في العالم».
في 13 - 26 سبتمبر (أيلول) 1969 م، شارك في جلسات المجلس التأسيسي للجامعة الإسلامية في المغرب، وأسهم في إنشاء جمعية الجامعات الإسلامية كمنظمة دائمة.
في 1972 م، استقال من رئاسة الجماعة الإسلامية نظرا لسوء حالته الصحية وكرس وقته في التأليف، واستمر في تأليف تفسيره الذي استكمله في 7 يونيو (حزيران) من العام نفسه.
1972 - 1978 م، بعد إنهاء التفسير بدأ العمل في تأليف السيرة النبوية، واستكمل المجلدين الأولين اللذين تضمنا حياة النبي صلّى الله عليه وسلم في مكة.
عام 1399 هـ منح جائزة الملك فيصل العالمية تقديرا لجهوده وتضحياته في خدمة الإسلام.
خلف وراءه دعوة ورجالاً ومكتبة عامرة من تأليفه ترجمت إلى لغات كثيرة وطبعت مرات عديدة، نادى فيها بالإسلام نظاماً شاملاً للبشرية كلها ودعا المسلمين إلى أن يخلصوا دينهم لله، وأن يتخلصوا من الطواغيت المستبدة، وأن ينتزعوا الإمامة الفكرية والعلمية من أيديهم وينقلوها إلى أيدي المؤمنين، ولهذه الأسباب وغيرها ينسب كثير من الناس الحركات الإسلامية إلى المودودي.
وقد رثاه ابن عمرلي (من موريتانيا) في قصيدة طويلة، جاء في مطلعها:
ماذا تعاني دوحة الإيمان ... ماذا اختفى عن ساحة الميدان
ماذا جرى لنهارنا حتى تسا ... وت قوة الإبصار بالعميان
هل كان ذلك من كسوف في السما ... أم من قذى جرحت به العينان
حقا خلت دنيا السعادة من حمى ... قد كان يحميها أبونا الحاني
مصادر الترجمة
تتمة الأعلام للزركلي [وفيات (1396 - 1415 هـ) -يليه المستدرك الأول والثاني-محمد خير رمضان يوسف.
