ابن رشد الحفيد
محمد بن أحمد بن أبي الوليد بن رشد
العمر: عاش 75 سنة
الميلاد: 520 هـ (الموافق: 1126 م)
الوفاة: 595 هـ (الموافق: 1198 م) — مراكش، المغرب
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
تلاميذه
المؤلفات (7)
الترجمة المفصلة
محمد بن أحمد بن أبي الوليد بن رشد-ابن رشد الحفيد
- ابنه قاضي الجماعة أبو الوليد محمَّد بن أحمد بن أبي الوليد بن رشد: الشهير بالحفيد الغرناطي الفقيه الأديب العالم الجليل الحافظ المتفنن الحكيم المؤلف المتقن حكي عنه أنه لم يدع النظر ولا القراءة منذ عقل إلا ليلة وفاة والده وليلة بنائه بزوجه. أخذ عن أبيه واستظهر عليه الموطأ حفظاً وأخذ الفقه عن أبي القاسم بن بشكوال وأبي مروان بن مسرة وأبي جعفر بن عبد العزيز وأجازه الإمام المازري وكانت الرواية أغلب عليه من الدراية درس الفقه والأصول وعلم الكلام وكان يفزع إليه في الطب كما يفزع إليه في الفتوى في الفقه، سمع منه أبو محمَّد بن حوط الله وسهل بن مالك وابنه القاضي أحمد المتوفى سنة 622 هـ وأبو الربيع بن سالم وأبو بكر بن جهور وأبو القاسم بن الطيلسان، كانت له وجاهة عظيمة عند الملوك لم يصرفها في ترفيع حال وإنما صرفها في مصالح بلده خاصة ومنافع أهل الأندلس عامة، ثم امتحن بالنفي وإحراق كتبه القيَّمة آخر أيام يعقوب المنصور حين وشوا به إليه ونسبوا إليه أموراً دينية وسياسية ثم عفا عنه ولم يعش بعد العفو إلا سنة، له تآليف تنوف عن الستين منها: بداية المجتهد أجاد فيه وأفاد، وكتابه الكليات في الطب جليل ترجم وطبع في بلاد أوروبا واختصر المستصفى في الأصول. مولده سنة 520 هـ وتوفي سنة 595 هـ[1198م].
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف
ابن رشد: محمد بن أحمد بن محمد بن رشد أبي الوليد الأندلسي، الفيلسوف،من فقهاء المالكية المعترف له بصحة النظر وجودة التأليف ودقة الفقه، واسع الاطلاع في شتى العلوم، له المصنفات العديدة منها بداية المجتهد ونهاية المقتصد، وتهافت التهافت في الرد على الغزالي.توفي سنة (595هـ) . (ينظر: سير أعلام النبلاء 19/501) - ابن رشد اشتهر هذا العالم باسم ابن رشد الحفيد، وقد توفي في العام ألف ومئة وثمانية وتسعين من الميلاد في مدينة مراكش، وقد سطع نجم ابن رشد في مجال الفلسفة، إلا أنّ له إسهامات واضحة في العديد من العلوم الأخرى، فقد كان ـ رحمه الله - عالماً موسوعيّاً، حيث برع في الطبّ، والفقه، والفلك، والفيزياء، وقد كان قاضياً أيضاً، وأمضى ابن رشد فترة طويلة من حياته في شرح فلسفة وكتابات أرسطو، وكما استطاع تصحيح بعض الفلاسفة السابقين كالفارابي، وابن سينا، وقد حظي بمكانة هامّة عند الغرب.
