محمد بن هارون الروياني أبي بكر
الرويانى
الوفاة: 307 هـ (الموافق: 920 م)
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
حدث عَن أبي كريب وَأبي زرْعَة وَثَّقَهُ الخليلي
المؤلفات (2)
التلاميذ
حَدَّثَ عَنْهُ: أبي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ القِرْمِيْسِينِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ فَنَّاكِيّ، وَآخَرُوْنَ.
الإقامة والرحلات
رَحل هُوَ وَابْن جرير وَابْن خُزَيْمَة وَابْن نصر إِلَى مصر فأملقوا فَاجْتمعُوا على أَن يقرعُوا فَمن خرجت عَلَيْهِ الْقرعَة سَأَلَ فَخرجت على ابْن خُزَيْمَة فَقَالَ أمهلوني حَتَّى أُصَلِّي فَقَامَ فَإِذا هُوَ بشمعة وَخصي من قبل أَمِير مصر ففتحوا لَهُ فَقَالَ أَيّكُم مُحَمَّد بن نصر فَقيل هَذَا فَأخْرج صرة فِيهَا خَمْسُونَ دِينَارا فَدَفعهَا إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ أَيّكُم ابْن جرير فَأعْطَاهُ مثلهَا ثمَّ قَالَ كَذَلِك لِابْنِ خُزَيْمَة وَالرُّويَانِيّ وَقَالَ إِن الْأَمِير رأى فِي النّوم أَن المحامد جِيَاع قد طَوَوْا فَبعث إِلَيْكُم هَذَا الصرر مَاتَ الرَّوْيَانِيّ سنة سبع وثلاثمائة
المؤلفات كما وردت في السيرة
له (مسند) وتصانيف في (الفقه). نسبته إلى رويان (بنواحي طبرستان) (١)
الترجمة المفصلة
الرَّوْيَانِيّ الْحَافِظ الإِمَام أَبُو بكر مُحَمَّد بن هَارُون
صَاحب الْمسند
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
الروياني
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أبي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، صَاحِبُ "المُسْنَدِ" المَشْهُوْرِ.
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الذَّهَبِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَرَكَاتٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا محمد ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدُوَيْه، أَخْبَرَنَا أبي الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّويَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بنُ حَسَنٍ البَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أبي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ مِهْرَانَ، عَنْ سَعْدِ بنِ أَوْسٍ، عَنْ زِيَادِ بنِ كُسَيْبٍ العَدَوِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ إِلَى الجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ، وَأبي بِلاَلٍ تَحْتَ المِنْبَرِ، فَقَالَ أبي بِلاَلٍ: انْظُرُوا إِلَى أَمِيْرِكُم يَلْبِسُ لِبَاسَ الفُسَّاقِ. فَقَالَ أبي بَكْرَةَ وَهُوَ تَحْتَ المِنْبَرِ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الأَرْضِ، أهانه الله".
أبي بِلاَلٍ هَذَا هُوَ مِرْدَاسُ بنُ أُدَيَّةَ خَارِجِيٌّ، وَمِنْ جَهْلِهِ عَدَّ ثِيَابَ الرِّجَالِ الرِّقَاقَ لِبَاسَ الفُسَّاقِ. أَخْرَجَهُ: الرُّويَانِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ".
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ شَاهِيْن، وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ، وَعَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الفَلاَّسِ، وَيَحْيَى بنِ حَكِيْمٍ المُقَوِّمِ، وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، وَابْنِ وَارَةَ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَلَهُ الرِّحلَةُ الوَاسِعَةُ، وَالمَعْرِفَةُ التَّامَةُ.
-الاعلام للزركلي-
وَثَّقَهُ أبي يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّ لَهُ تَصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ، وَأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وحكَى الحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الشِّيرَازيُّ أَنَّهُ سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ الصَّحَّافَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ البَكْرِيَّ يَقُوْلُ: جَمعتِ الرِّحلَةُ بِمِصْرَ بَيْنَ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرُّويَانِيِّ، فَأَرْمَلُوا، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُم قُوْتٌ، وَجَاعُوا، فَاجْتَمَعُوا فِي بَيْتٍ، وَاقْتَرَعُوا عَلَى أَنَّ مَنْ خَرَجَتْ عَلَيْهِ القُرعَةُ يَسْأَلُ لَهُم، قَالَ: فَخَرَجَتْ عَلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ. فَقَالَ: أَمْهِلُوْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ. وَقَامَ، فَإِذَا هُمْ بِشَمْعَةٍ وَخَصِيٍّ مِنْ قِبَلِ أَمِيْرِ مِصْرَ، فَفَتَحُوا لَهُ، فَقَالَ: أَيُّكُم مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ؟ فَقِيْلَ: هذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارًا،
فَدَفَعهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُم مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ؟ قَالُوا: هَذَا. فَأَعطَاهُ مِثلَهَا، ثُمَّ أَعطَى كَذَلِكَ لاِبْنِ خُزَيْمَةَ وَالرُّويَانِيِّ، ثُمَّ حَدَّثهُم إِنَّ الأَمِيْرَ كَانَ قَائِلاً بِالأَمس، فَرَأَى فِي نَومِهِ أَنَّ المَحَامِدَ جِيَاعٌ قَدْ طَوَوْا، فَأَنفذَ إِلَيْكُم هَذِهِ الصُّرَر، وَأَقسمَ عَلَيْكُم: إِذَا نَفَدَتْ أَنْ تُعَرِّفُونِي.
أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ بنُ حَمْزَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أبي زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّويَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: أَنَّ وَلِيدَةً فِي عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَى، فَسُئِلَتْ: مَنْ أَحْبَلَكِ؟ قَالَتْ: أَحبَلَنِي المُقعدُ. فَسُئِلَ، فَاعْتَرَفَ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الجَلدِ". فَأَمَرَ بِمائَةِ عُثْكُوْلٍ، فَضُرِبَ بِهَا ضَربَةً وَاحِدَةً.
هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ، صَالِحُ الإسناد. أخرجه: النسائي، من طريق أبي حَازِمٍ، وَيَحْتَجُّ بِهِ مَنْ يُسَوِّغُ الحِيَلَ.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمازالذهبي
محمد بن هارون الروياني، أبو بكر:
من حفاظ الحديث. له (مسند) وتصانيف في (الفقه) .
نسبته إلى رويان (بنواحي طبرستان) .
الروياني
محمد بن هارون الرويانى، أبو بكر: من حفاظ الحديث.
_________ (١) تذكرة الحفاظ ٢: ٢٨٦ والمستطرفة ٥٤.
