ابن الآبنوسي
أحمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله أبي الحسن البغدادي
العمر: عاش 76 سنة
الميلاد: 466 هـ (الموافق: 1073 م)
الوفاة: 542 هـ (الموافق: 1147 م)
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
وتفقه على القَاضِي أبي بكر الشَّامي وَأبي الْفضل الهمذاني
المؤلفات (1)
التلاميذ
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنتُهُ شرفُ النِّسَاء، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ: لأَبِي مَنْصُوْرٍ بن عفيجَة.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالكِنْدِيُّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِنْتُهُ شرفُ النِّسَاءِ.
حدث عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَأَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَغَيرهمَا
تفاصيل الوفاة
مَاتَ فِي ثَامنِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
توفّي فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة.
مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
تفاصيل الميلاد
ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
مَوْلِدُهُ سَنَةَ "466".
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
الترجمة المفصلة
أَحْمد بن عبد الله بن عَليّ بن عبد الله أَبُو الْحسن ابْن الآبنوسي الْبَغْدَادِيّ الْوَكِيل
وَسمع أَبَا الْقَاسِم بن البسري وَأَبا نصر الزَّيْنَبِي وَجَمَاعَة
وَكَانَ يعرف الْمَذْهَب وَالْخلاف والفرائض والحساب
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي.
الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ علي بن الآبنوسي الشافعي الوكيل.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسري، وَإِسْمَاعِيْل بنَ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِي، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ الزينبي، ورزق الله، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي: مُحَمَّد بن المُظَفَّر الشَّامِيّ، وَنظر فِي الاعتزَال، ثُمَّ أَنقذه الله وَتسنَّنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: فقيهٌ، مفتٍ، زاهدٌ، اخْتَار الخمُوْلَ وَتَرَكَ الشُّهرَةَ، وكان كثير الذكر، تاركًا للتكلف.
قُلْتُ: جمع وَصَنَّفَ، وَدَعَا إِلَى السّنَة.
قِيْلَ: كَانَ لاَ يَأْتِي الجُمُعَةَ، وَمَا عُلِمَ عُذْرُهُ، وَلاَ رُؤيَ فِي مَسْجِد.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
الفقيه المفتي العابد، أبو الحسن، أحمد بن الإِمَامِ المُحَدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ الآبَنُوْسِي، البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ الوَكِيْلُ.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْل بنَ مَسْعَدَةَ، وَأَبَا نصر الزينبي، وعدة، وتفقه عَلَى قَاضِي القُضَاةِ الحَمَوِيِّ.
وَنَظَرَ فِي الكَلاَمِ وَالاعتزَالِ، ثُمَّ لَطَفَ اللهُ بِهِ، وَصَارَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالمُتَابعَةِ، وَكَانَ يَدْرِي المَذْهَبَ وَالفَرَائِضَ وَالخلاَفَ وَالشُّروطَ، ثِقَةً زَاهِداً مُصَنِّفاً ذكَّاراً، مُتَأَلِّهاً، مؤثرًا للانقطاع.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
أحْمد بن عبد الله بن على بن الْحسن الأبنوسى
سمع التميمى وَأَبا بكر الشامى وخلقا وتفقه على القاضى أَبى الْفضل الهمذانى وَصَحب ابْن الزاغونى وَحمله على السّنة بعد أَن كَانَ معتزليا وَذكره ابْن الجوزى
وَكَانَت لَهُ يَد حَسَنَة فى الْمَذْهَب وَالْخلاف والفرائض والحساب وَكَانَ على طَرِيق السّنة وَكَانَ يَخْلُو بِالْقُرْآنِ وتلاوته من أول النَّهَار إِلَى وَقت الظّهْر ثمَّ يقْرَأ عَلَيْهِ من بعد الظّهْر وَكَانَ يلازم بَيته
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
وَمَاتَ أَبُوْهُ بَعْدَ الخمس مائة.
