محمد عمرو بن عبد اللطيف
الميلاد: 1374 هـ
المؤلفات (4)
الاسم والتعريف
[اسمه ونسبه]
• محمد عمرو بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد القادر بن رضوان بن سليمان بن مفتاح بن شاهين الشنقيطي.
• (محمد عمرو) اسمٌ مركب، وترجع أصول الشيخ إلى شنقيط، فقد جاء بعض أجداده إلى مصر قديمًا واستقر بها.
تفاصيل الميلاد
• ولد - رحمه الله - في القاهرة، في رمضان عام ١٣٧٤ هـ
النشأة والتعليم
• تخرج في كلية (التجارة وإدارة الأعمال)
[نشأته وطلبه للعلم]
• أقبل - رحمه الله - على علم الحديث في سن مبكرة، لم يكن قد بلغ العشرين من عمره
• رأى الألباني رحمه الله مرة واحدة، كما يروي (محمد عمرو) بنفسه، يقول: «كنت متجها إلى مسجد أنصار السنة بعابدين، حين رأيت رجلًا أبيض مشربًا بحمرة، له لحية بيضاء، الناس مجتمعون حوله، وهو يتكلم عن حديث السبعين ألفًا... ثم بعد ذلك عرفت أن هذا هو الشيخ الألباني... كان عمري حينها ٢٠ أو ٢١».
• وقد أكثر محمد عمرو من مطالعة كتب الشيخ الألباني ودراستها، رحمهما الله تعالى
• وحضر دروس الشيخ محمد نجيب المطيعي (صاحب تكملة المجموع)، وأعطاه المطيعي الإجازة فقال: (اذهب إلى الجزء الثالث عشر من المجموع، وخذ الإجازتين، إحداهما إلى النووي، والأخرى إلى البخاري [إسناد المعَمَّرين]).
التلاميذ
• أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد. صاحب التصانيف
• أبو تراب عادل بن محمد بن أحمد، مدير دار التأصيل بمصر، سابقًا.
وكان الشيخ كان يكثر الثناء عليهما، وربما استشارهما في بعض النواحي العلمية، وكثيرًا ما أحال على دروسهما العلمية.
• خليل بن محمد العربي (صاحب الفرائد على مجمع الزوائد، وله اعتناء بكتب الإمام الذهبي، فله كتاب من جزءين جمع فيه أقوال الذهبي في الجرح والتعديل).
• إبراهيم القاضي (ممن قام بتحقيق فتح الباري لابن رجب، ط. الحرمين).
• السيد محمود إسماعيل (قام بتحقيق الاتحاف للبوصيري).
• أبو ذر صبري عبد الخالق الشافعي (قام بتحقيق مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد لابن حجر ط. مؤسسة الكتب الثقافية).
تفاصيل الوفاة
• في المحرم عام ١٤٢٩ قام رحمه الله ليجيب على بعض أسئلة طلبة العلم في شريط يسجّله، كما هي عادته، وعند منتصف الشريط تقريبًا، أجهد الشيخ، فقام ليستريح، فتمدد على سريره وخرجت روحه كأيسر وأسهل ما يكون والحمد لله. فمات رحمه الله وآخر كلامه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
• وأمَّ الناسَ في الصلاة على الشيخ رحمه الله فضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدَّم حفظه الله، وحضره كل دعاة وعلماء مصر تقريبًا.
• ومع حرص الشيخ رحمه الله على الخمول وعدم الشهرة، فقد احتشد الناس من سائر محافظات مصر لحضور جنازته والصلاة عليه، وانطلقت الحشود بالآلاف في مسيرة مهيبة؛ طويلة وشاقّة في الأمطار والبرد الشديدين إلى مقابر السادس من أكتوبر حيث دفن الشيخ رحمه الله وطيّب ثراه. [مستفاد من كتابات بملتقى أهل الحديث].
الترجمة المفصلة
محمد عمرو بن عبد اللطيف (١٣٧٤ هـ - ١٤٢٩ هـ = ١٩٥٥ م - ٢٠٠٨ هـ) محدث أهل مصر، صاحب التحريرات النافعة، والتحقيقات الناصعة، عُرف بالزهد، والتقلل من الدنيا وكراهية الشهرة، فكان مقبلاً على شأن آخرته مهتمًّا بها، شديدًا في النهي عن المنكر، والأمر بالمعروف، لا يكترث لأمر الدنيا، ويرفض الظهور على القنوات الفضائية مخافة الشهرة تزوّج الشيخ رحمه الله منذ صغره، وله أربعة أولاد، ولدان وبنتان
