سليمان بن سحمان
سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان النجدي الدوسري
العمر: عاش 81 سنة
الميلاد: 1268 هـ (الموافق: 1852 م) — أبها، الحجاز
الوفاة: 1349 هـ (الموافق: 1930 م) — الرياض، الحجاز
الأماكن
الصفات والتصنيفات
المؤلفات (13)
بقية كتب هذه الصفحة
تفاصيل الوفاة
انتقل إلى رحمة ربه في شهر ربيع سنة 1349ﻫ ـ آب 1930م عن عمر ناهز الثمانين عاماً قضاها في الدرس والتأليف.
أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الثاني – ص 502.
الاسم والتعريف
سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان النّجدي، الدّوسري بالولاء:
تفاصيل الميلاد
ولد في قرية (السَّقَا) (بتخفيف القاف) من أعمال (أبها) في عسير.
ولد في قرية السقا من أعمال أبها في عسير سنة 1852م إلى ذلك يشير في إحدى قصائده: وأرض بها نيطت علي تمائمي تسمى (السقا) دار الهداة أولي الأمر بلاد بني تمام حيث تواطنوا وآل يزيد من صميم ذوي الفخر وقد نشأ في قريته حتى راهق البلوغ،
الإقامة والرحلات
وانتقل مع أبيه إلى الرياض، أيام فيصل بن تركي،
ثم انتقل مع والده إلى بلد الرياض أيام الإمام فيصل بن تركي آل سعود، وقد كانت في عهده آهلة بأعلام العلماء فأخذ العلم عنهم، لاسيما عن الإمامين الجليلين: الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمن بن حسن، والشيخ حمد بن عتيق، فبرع في كثير من العلوم وخاصة في علم اللغة،
المؤلفات كما وردت في السيرة
وصنف كتبا ورسائل، منها (الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق - ط) في الرد على كتاب لجميل صدقي الزهاوي، و (الهدية السنية - ط) و (تبرئة الشيخين - ط) و (منهاج أهل الحق والاتّباع - ط) رسالة، و (الصواعق المرسلة - ط) و (إرشاد الطالب إلى أهم المطالب - ط) ورسالة في (الساعة - ط) وانها صناعة لاسحر! و (إقامة الحجة والدليل - ط) و (الفتاوى - ط) وديوان شعر سماه (عقود الجواهر المنضدة الحسان - ط) وغير ذلك. وكف بصره في آخر حياته، توفي في الرياض .
الميلاد والوفاة
مولده ونشأته
الترجمة المفصلة
كاتب فقيه، له نظم فيه جودة. من علماء نجد.
فتلقى عن علمائها التوحيد والفقه واللغة.
وتولى الكتابة للإمام عبد الله بن فيصل، برهة من الزمن، ثم تفرغ للعلم.
-الاعلام للزركلي- الشيخ سليمان بن سحمان
(1852 ـ 1930م)
هو العالم العلامة الشيخ سليمان بن سحمان، وهو من أفذاذ علماء نجد الأعلام،
وتولى الكتابة للإمام عبد الله بن فيصل برهة من الزمن، ثم استقال وتفرغ للعلم
فدرس علماء وقته، كان جميل الخط فاشتغل في نسخ كثير من الكتب الجليلة، وقد كان هذا وابتعاده عن الناس أكبر مساعد له على الدرس والمطالعة، وكان ضليعاً في اللغة العربية، واقفاً على أسرارها، يميل إلى السكون والابتعاد عن الشهرة وزاهداً تقيًّا صادعاً بالحق.
