ابن مفلح
محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي أبي عبد الله شمس الدين
العمر: عاش 55 سنة
الميلاد: 708 هـ (الموافق: 1308 م) — بيت المقدس، فلسطين
الوفاة: 763 هـ (الموافق: 1362 م) — دمشق، سوريا
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
سمع من عِيسَى الْمطعم وَغَيره تفقه حَتَّى برع فِيهِ ودرس وَأفْتى وناظر وصنف وَحدث وَأفَاد وناب فِي الحكم عَن قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين المرداوي وَتزَوج ابْنَته وَله مِنْهَا سَبْعَة أَوْلَاد ذُكُور وإناث وَقَالَ ابْن كثير وَكَانَ بارعا فَاضلا متفتنا وَلَا سِيمَا فِي علم الْفُرُوع وَكَانَ غَايَة فِي نقل مَذْهَب الإِمَام أَحْمد
تلاميذه
المؤلفات (5)
تفاصيل الوفاة
توفّي لَيْلَة الْخَمِيس ثَانِي رَجَب سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بسكنه بالصالحية وَصلى عَلَيْهِ يَوْم الْخَمِيس بعد الظّهْر بالجامع المظفري وَكَانَت جنَازَته حافلة حضرها الْقُضَاة والأعيان وَدفن بالروضة بِالْقربِ من الشَّيْخ موفق الدّين قَالَ بعض الْفُضَلَاء وَلم يدْفن فِيهَا حَاكم قبله
وتوفي بصالحية دمشق.
النشأة والتعليم
ولد ونشأ في بيت المقدس،
المؤلفات كما وردت في السيرة
من تصانيفه (كتاب الفروع - ط) ثلاثة مجلدات، فقه، و (النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر لابن تيمية - خ) فقه، و (أصول الفقه) و (الآداب الشرعية الكبرى - ط) ثلاثة مجلدات، وله على (المقنع) نحو ثلاثين جزءا .
١ - كتاب (الفروع) - ط، فقه، [قال في المقصد الأرشد: «قد اشتهر في الآفاق، وهو من أجل الكتب وأنفسها وأجمعها للفوائد»].
٢ - (النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر لابن تيمية) - خ، فقه [لم يتمه، وطُبع ما وجد منه].
٣ - (أصول الفقه)، [طُبع، قال في المقصد الأرشد: «وهو كتاب جليل، حذا فيه حذو ابن الحاجب في مختصره، ولكن فيه من النقول والفوائد ما لا يوجد في غيره، وليس للحنابلة أحسن منه»]
٤ - (الآداب الشرعية الكبرى - ط) ثلاثة مجلدات، [وأما أصل مخطوطه فيقول صاحب المقصد الأرشد: «فالكُبرى مجلدان، والوسطى مجلد، والصغرى مجلد لطيف»].
٥ - وله على (المقنع) نحو ثلاثين جزءًا (*).
٦ - [وله على (المنتقى) أيضًا مجلدان، قال في المقصد الأرشد عن هذين الكتابين: «ولم أقف عليها»]. [وهو الجد الثاني لبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن مفلح (٨١٦ - ٨٨٤ هـ) صاحب «المبدع شرح المقنع» و «المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد»، وقد ترجم لجده فيه ٢/ ٥١٧ - ٥٢٠ ت العثيمين، ولم يدركه بطبيعة الحال] _________ (*) جلاء العينين ٢٥ والسحب الوابلة - خ. والمقصد الأرشد - خ. والدرر الكامنة ٤: ٢٦١ والفهرس التمهيدي ٢٢٤ و. Brock S ٢: ١٢٩.
الترجمة المفصلة
مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مُحَمَّد بن مفرج الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي
الراميني الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة أقضى الْقُضَاة شمس الدّين أبي عبد الله وحيد دهره وفريد عصره شيخ الْحَنَابِلَة فِي وقته بل شيخ الْإِسْلَام وَأحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام
قلت وَذكر لي جدي أَنه حضر مَعَ أَخِيه الشَّيْخ برهَان عِنْد أبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ فَقَالَ مَا رَأَتْ عَيْنَايَ أحدا أفقه من وَالِده وَقَالَ ابْن سَنَد فِي ذيله على ذيل الْحُسَيْنِي كَانَ ذَا حَظّ من زهد وتعفف وصيانة وورع تخين وَدين متين وشكرت سيرته وَأَحْكَامه وَذكره الذَّهَبِيّ فِي المعجم وَقَالَ شَاب دين عَالم لَهُ عمل وَنظر فِي رجال السّنَن نَاظر وَسمع وَكتب وَتقدم ذكر قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين المرداوي أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ الْمقنع وَغَيره من الْكتب فِي عُلُوم شَتَّى وَلم أعلم أَن أحدا فِي زَمَاننَا فِي الْمذَاهب الْأَرْبَعَة لَهُ محفوظات أَكثر مِنْهُ فَمن محفوظاته الْمُنْتَقى فِي الْأَحْكَام قَرَأَهُ وَعرضه قريب من أَرْبَعَة أشهر وَقد درس بالصاحبة ومدرسة الشَّيْخ أبي عمر والسلامية وَأعَاد بالصدرية ومدرسة دَار الحَدِيث العالمة
قَالَ ابْن الْقيم لقَاضِي الْقُضَاة موفق الدّين الحجاوي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ مَا تَحت قبَّة الْفلك أعلم بِمذهب الإِمَام أَحْمد من ابْن مُفْلِح وَحضر عِنْد الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وَنقل عَنهُ كثيرا وَكَانَ يَقُول لَهُ مَا أَنْت ابْن مُفْلِح أَنْت مُفْلِح وَكَانَ أخبر النَّاس بمسائله واختياراته حَتَّى إِن ابْن الْقيم كَانَ يُرَاجِعهُ فِي ذَلِك لَازم القَاضِي شمس الدّين ابْن مُسلم وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْفِقْه والنحو وَالْأُصُول على القَاضِي برهَان الدّين الزرعي وَسمع من الحجار وطبقته وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَى ابْن الفويره والقحفاوي النَّحْوِيين وَإِلَى الْمزي والذهبي وَنقل عَنْهُمَا كثيرا وَكَانَ يعظمانه وَكَذَلِكَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ يثنى عَلَيْهِ كثيرا قَالَ ابْن كثير وَجمع مصنفات مِنْهَا على الْمقنع نَحْو ثَلَاثِينَ مجلدا كَمَا أَخْبرنِي عَنهُ قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين وعَلى الْمُنْتَقى مجلدين
قلت وَلم أَقف عَلَيْهَا وَله كتاب الْفُرُوع قد اشْتهر فِي الْآفَاق وَهُوَ من أجل الْكتب وأنفسها وأجمعها للفوائد وَله حَاشِيَة على الْمقنع والنكت على الْمُحَرر وَله كتاب فِي أصُول الْفِقْه وَهُوَ كتاب جليل حذا فِيهِ حَذْو ابْن الْحَاجِب فِي مُخْتَصره وَلَكِن فِيهِ من النقول والفوائد مَا لَا يُوجد فِي غَيره وَلَيْسَ للحنابلة أحسن مِنْهُ وَأما الْآدَاب الشَّرْعِيَّة فالكبرى مجلدان وَالْوُسْطَى مُجَلد وَالصُّغْرَى مُجَلد لطيف
قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين ابْن مجيد تِلْمِيذه وَله بضع وَخَمْسُونَ سنة على مَا ذكر هُوَ وَقَالَ ابْن كثير توفّي على خمسين سنة وَقَالَ ابْن سَنَد عَن إِحْدَى وَخمسين سنة
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، أبو عبد الله، شمس الدين المقدسي الراميني ثم الصالحي:
أعلم أهل عصره بمذهب الإمام أحمد بن حنبل.
-الاعلام للزركلي-
شمس الدين ابن مفلح
أبو عبد الله، شمس الدين، محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، المقدسي، الرامينى، ثم الصالحي: أعلم أهل عصره بمذهب الإمام أحمد بن حنبل. [نقل في المقصد الأرشد عن الذهبي، عن ابن القيم قوله: «ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح»]. [وقال الذهبي: «وحضر عند الشيخ تقي الدين، ونَقَل عنه كثيًرا، وكان يقول له: "ما أنت ابن مفلح، أنت مفلح"، وكان أخبَر الناس بمسائله واختياراته، حتى إن ابن القيم كان يراجعه في ذلك].
وُلد ونَشأ في بيت المقدس،
وتوفى بصالحية دمشق.
مصادر الترجمة
نقلًا عن «الأعلام» للزركلي، مع إضافة بين [معقوفين]. تذييل: صاحب الترجمة شمس الدين محمد ابن مفلح، هو (جد أسرة آل مفلح) وإليه ينتسبون؛ كما أوضحه د. عبد الرحمن العثيمين (ت ١٤٣٦ هـ) في تعليقه على هذه الترجمة بحاشية «المقصد الأرشد» ٢/ ٥١٧، وعَرَّف بهذه الأسرة العلمية في مقدمة تحقيقه للكتاب ١/ ١٢ - ١٨، فعدّ الطبقة الأولى من أبناء ابن مفلح ووفياتهم موثقًا مصادر تراجمهم، كما تقصى مَن عرفه مِن أحفاده (الطبقة الثانية)، ثم الطبقة الثالثة (ومنهم البرهان ابن مفلح صاحب المبدع والمقصد الأرشد)، نزولًا إلى الطبقات الرابعة والخامسة والسادسة، والتي صاروا يُعرفون فيها بـ (المفلحي). كما أفاد د. العثيمين أيضًا ١/ ١٧ - ١٨: أن هناك (آل مفلح) من المقادسة الحنابلة أيضًا، ويُعرَفون بـ (آل سعد) أو (ابن سعد)، وهم (مِن الأنصار)، قال: «لا أعرف أنها تتصل بأسرة آل مفلح هذه، ومنهم علماء فقهاء ومحدثون»، وعد منهم: أحمد بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح المتوفى سنة ٧٠٠ هـ، ومنهم محمد بن يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح هبة الله بن نمير الأنصاري، شمس الدين بن المحدث المقرئ سعد الدين الأنصاري ثم المقدسي الصالحي، قال ووالد سعد الدين من كبار المحدثين، وغيرهم. اهـ. وذكر العثيمين نحوًا من ذلك أيضًا في تعليقه على «السحب الوابلة» ٢/ ٥٩٣ وقال: «فربما اختلطت النّسبة على مَن لم يدقق».
