الشمس الشامي

محمد بن يوسف بن علي الصالحي الشامي شمس الدين

الميلاد: دمشق، سوريا

الوفاة: 942 هـ (الموافق: 1535 م) — القاهرة، مصر

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

تلاميذه

محمد بن محمد بن محمد التونسي أبي البركاتشمس الدين أبي الفضل محمد بن أحمد بن عمر القاهريالزين عبد الغني بن يوسف بن أحمد الهيثميالبدر أبي الرضى محمد بن يوسف بن علي القاهريشمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن جعفر الحسينيأبو الثناء مظفر الدين محمود بن أحمد بن حسن العينيمحمد بن عمر الحانوتي المصري شمس الدين

المؤلفات (1)

الفتح الرحماني في شرح أبيات الجرجانيالفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعةالفضل المبين في الصبر عند فقد البنات والبنينإتحاف الراغب الواعيمرشد السالك إلى ألفية ابن مالكالجامع الوجيز الخادم للغات القرآن العزيزعين الإصابة في معرفة الصحابةالإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشافمطلع النور في فضل الطورعقود الجمان

الترجمة المفصلة

الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي رحل إلى مصر وأقام في البرقوقية من صحراء مصر وتوفي بها سنة ٩٤٢ هـ ذكره ابن العماد في كتاب شذرات الذهب وفي وفيات هذه السنة ونقل عن الشعراني في ذيل طبقاته، قال: «كان عالماً مفنناً في العلوم، وألف في السيرة النبوية التي جمعها من ألف كتاب، وأقبل الناس على كتابتها، ومشى فيها على أنموذج لم يسبقه إليه أحد، وكان عزباً لم يتزوج قط، وإذا قدم عليه الضيف يعلق القدر ويطبخ له.

وكان حلو المنطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام، بتّ عنده الليالي فما كنت أراه ينام إلا قليلاً.

وكان إذا مات أحد من طلبة العلم وخلف أولاداً قاصرين،وله وظائف، يذهب إلى القاضي ويتقرر فيها ويباشرها ويعطي معلومها للأيتام حتى يصلحوا للمباشرة.

وكان لا يقبل من مال الولاة وأعوانهم شيئاً، ولا يأكل من طعامهم». (الترجمة منقولة من كتاب سبل الهدى والرشاد - طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر - صفحة: ز - ح).