المقري التلمساني

الوفاة: مصر ودفن في مقبرة المجاورين

المؤلفات (2)

النشأة والتعليم

ولد ونشأ في تلمسان (بالمغرب)

الإقامة والرحلات

وانتقل إلى فاس، فكان خطيبها والقاضي بها.

تفاصيل الوفاة

وتوفي بمصر ودفن في مقبرة المجاورين.

المؤلفات كما وردت في السيرة

له (عدا نفح الطيب) كتب جلية منها (أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط) أربعة أجزاء، لا يزال الرابع منها قيد الطبع [اكتمل طبعه في ٥ أجزاء]، و (روضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس - خ) و (حسن الثنا في العفو عمن جنى - ط) و (عرف النشق في أخبار دمشق) وأرجوزة سماها (إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة - ط) أولها: (يقول أحمد الفقير المقري، المغربي المالكي الأشعري) وهذه حجة في ضبط لفظ المقري. و (زهر الكمامة في العمامة - خ) أرجوزة، و (فتح المعتال في وصف النعال - ط) وللحبيب الجنحاني التونسي، رسالة سماها (المقري صاحب نفح الطيب - ط) في سيرته وآثاره، ومثلها لعثمان الكعاك التونسي سماها (المقري - ط) وله شعر حسن ومزدوجات رقيقة وأخبار ومطارحات مع أدباء عصره.

الترجمة المفصلة

المقري (٩٩٢ هـ - ١٠٤١ هـ = ١٥٨٤ هـ - ١٦٣١ م) أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، أبو العباس المقري التلمساني: المؤرخ الأديب الحافظ، صاحب (نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب - ط) أربعة مجلدات، في تاريخ الأندلس السياسي والأدبي.

ومنها إلى القاهرة (١٠٢٧) وتنقل في الديار المصرية والشامية والحجازية،

وقيل: توفي بالشام مسموما، عقب عودته من اسطنبول (كما في تقييد في التراجم - خ) والمقري نسبة إلى مقرة (بفتح الميم وتشديد القاف المفتوحة) من قرى تلمسان [ولاية جزائرية].