عمر كحالة

عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة

العمر: عاش 100 سنة

الميلاد: 1322 هـ (الموافق: 1903 م) — دمشق، سوريا

الوفاة: 1422 هـ (الموافق: 2000 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

المؤلفات (2)

فهرس المجمع العلمي العربي بدمشقجغرافية شبه الجزيرة العربيةأعلام النساء في عالمي العرب والإسلامالعالم الإسلاميسيف الله خالد بن الوليدافريقيا الغربية البريطانية

الميلاد والوفاة

مولده ونشأته: هو الأستاذ عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني بن محمد الكحالة، انحدر من أسرة قديمة معروفة، ولد في دمشق سنة 1905م، وتلقى دراسته في المدارس التجارية والسلطانية الرسمية والعازارية والبطريركية للروم الكاثوليك بدمشق،

النشأة والتعليم

ودرس سنة واحدة في الجامعة العربية بعاليه (لبنان)، وقرأ على عدد من الأساتذة بدمشق العلوم العربية والإسلامية.

وتعلم في المدرسة التجارية والسلطانية ومكتب عنبر، وتتلمذ على بعض علماء دمشق

المؤلفات كما وردت في السيرة

• «معجم المؤلفين»: يترجم لمصنفي الكتب العربية من عرب وعجم منذ بدء تدوين الكتب العربية حتى العصر الحاضر، وألحق بالمؤلفين الشعراء والرواة. وكتب ما تيسر له من حياة المؤلفين وتواريخ وفياتهم وبيان مكانتهم العلمية وبعض مؤلفاتهم وآثارهم ومن أخذوا عنه ومناصبهم التي تولوها

• «معجم قبائل العرب القديمة والحديثة» (وقد نقد هذا الكتاب حمد الجاسر في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٢٥ ج ٤ (ذو الحجة ١٣٦٩ هـ) ص ٥٣٥ - ٥٥٠).

• «أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام» (مؤسسة الرسالة - بيروت ١٣٧٩ هـ)

• «المنتخب من مخطوطات المدينة»

• «سيف الله خالد بن الوليد» جاهليته وإسلامه - ط

٢ - دمشق: مكتبة الملاح، ١٣٧٩ هـ

• «جغرافية شبه جزيرة العرب» راجعه وعلق عليه أحمد علي - ط

٢ - مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٨٤ هـ،

• «أفريقيا الغربية البريطانية» - دمشق: مكتبة عرفة، د. ت.

• «الأدب العربي في الجاهلية والإسلام» (دمشق: المكتبة العربية، ١٣٩٢ هـ)

• «العالم الإسلامي: العرب قبل الإسلام» (دمشق: المكتبة العربية)

• «علوم الدين الإسلامي»، ويليه «اللغة العربية وعلومها» (دمشق: مكتبة النسر)

• «العلوم البحتة في العصور الإسلامية» ويليه «العلوم العملية في العصور الإسلامية» (دمشق، ١٣٩٢ هـ)

• «الفلسفة الإسلامية»

• «المرأة في عالمي العرب والإسلام» (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٨ هـ)

• «المرأة في القديم والحديث» (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ)

• «الجمال البشري: نبذ في وصف جمال المرأة العربية» (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ) ـ.

• «الحب» (طبع بآخر كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين/لابن قيم الجوزية؛ بتحقيق السيد الجميلي - بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٥ هـ).

• «الزواج» (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ)

• «الزنا ومكافحته» (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٧ هـ)

• «النسل والعناية به» (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ).

• «دراسات اجتماعية في العصور الإسلامية» (دمشق: المطبعة التعاونية، ١٣٩٣ هـ)

• «مباحث اجتماعية في عالمي العرب والإسلام» (دمشق: المطبعة التعاونية، ١٣٩٤ هـ)

• «الفلسفة الإسلامية وملحقاتها» (دمشق: المؤلف، ١٣٩٤ هـ)

• «تاريخ معرة النعمان» للعلاّمة الشيخ محمد سليم الجندي (تحقيقه وتعليق وفهرسة) - دمشق: وزارة الثقافة

• «فهرس مجلة المجمع العلمي العربي» (دمشق: المجمع، ١٣٧٥ - ١٣٩١ هـ) ٤ مجلدات.

• وكتب الكثير من الأبحاث والمقالات ذوات الصلة بالتراث العربي الإسلامي (الترجمة من تكملة معجم المؤلفين، وما كتبه محمود الأرنؤوط في جريدة الأسبوع الأدبي العدد ٦٨٧).

الاسم والتعريف

عمر رضا كحالة (١٣٣٢ هـ - ١٤٠٨ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٨٧ م) عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة الدمشقي، مؤرخ موسوعي

تفاصيل الميلاد

• ولد بدمشق لأسرة تمهن التجارة،

المناصب

• عمل في دار الكتب الظاهرية بدمشق زهاء ربع قرن من الزمن وتدرج فيها إلى أن كان مديراً لها بالوكالة، وأتاح له عمله فيها الانصراف إلى المطالعة والدراسة والتأليف والتحقيق

الترجمة المفصلة

عمر كحاله

(1905م)

في قاعة علوية فسيحة من المكتبة الظاهرية ـ يفصل بينها وبين قبر أعظم ملك ألحد الثرى في رمسه المظلم جدار بسيط ـ ترى أجمل وجه أبدعه الله بين البشر، قبع وراء منضدة صف فوقها وحواليها عدد لا حصر له من المؤلفات العلمية والمخطوطات النادرة، تنتظر دورها ليجلو أسرارها منقباً ودارساً ومحققاً ألمع مؤرخ سوري في هذا العصر، وهو اللوذعي الأستاذ عمر الكحالة أمين دار الكتب الظاهرية بدمشق.

مراحل حياته: قام في عام1927م برحلة إلى إنكلترا بقصد التجارة والبحث والاستقصاء العلمي، وأقام فيها مدة شهر، ثم سافر إلى (نيجيريا) في إفريقيا الغربية البريطانية، وأقام في عاصمتها (لاغوس) مدة شهرين، ثم أقام في مدينة (تريتاون) بمقاطعة (سيراليون) زهاء سنة وسبعة أشهر، وزاول خلال هذه المدة التجارة، وهو أول سوري قدم (نيجيريا)، وكان يبعث بمقالاته فتنشر في صحف دمشق.

عودته إلى دمشق: وفي أول شهر شباط سنة 1929م عاد إلى دمشق وبدأ ينشر سلسلة من مقالاته في جريدة ألف باء، وقد بلغت ثلاثين مقالة، ثم دعاه المرحوم الأستاذ كرد علي لإلقاء محاضرة في المجمع العلمي عن رحلته، فكان عنوانها (الإسلام والسودان الغربي الأوسط)، وقد جمع هذه المواد وأضافها إلى مؤلفه في هذا الموضوع، وفي 20 أيلول سنة 1929م عهد إليه بأمانة دار الكتب الظاهرية بدمشق، فكانت خير معهد ثقافي انتفع به، وتفرغ لإصدار مؤلفاته النفسية.

آثاره: لقد قضى الأستاذ عمر كحالة ربع قرن بين جدران المكتبة الظاهرية بدمشق يقلب المؤلفات المطبوعة والمخطوطة، ويقارع القلم والقرطاس في ميدان البحث والتنقيب والتأليف، وهو وإن تهيأت له الأسباب في دار الكتب هذه، وتمكن بصفته أميناً لها أن يتوصل لغايته المتوخاة في التأليف، إلا أن هنالك ناحية هامة في حياة هذا المؤلف الجبار، وهي أنه امتاز بقابلية نادرة للتأليف، وقد عرفت المكتبة الظاهرية غيره من الموظفين، إلا أنهم خرجوا منها كما دخلوا دون أن يتركوا وراءهم أي أثر يخلدهم.

ومن اطلع على ما جادت به قريحة هذا المؤرخ المتواضع ـ الذي يمقت الشهرة والدعاية لنفسه، ويتهالك عليها غيره حبًّا بالظهور والتعالي ـ في إخراج الكتب التاريخية المفيدة؛ تحقق أن عمله كان نبيلاً مجرداً من الغايات، لا يستهدف من ورائها إلا خدمة المجتمع والعلم والتاريخ، فإنه لم يجن من رواءه جهده المضني في آثاره القيمة أي مغنم زائل سوى الخلود، لا أغالي بالقول بأن المترجم قد أبدى قدرة ونشاطاً نادرين في ميدان التأليف والإنتاج العلمي يعز على غيره من أعضاء المجمع العلمي أنفسهم أن يأتوا بمثله.

ولقد أنتج خلال ربع قرن ونيف مؤلفات مطبوعة لها أهميتها في ميدان العلم، وهي:

1 ـ (إفريقيا الغربية البريطانية) ويتألف من 132 صفحة، 2 ـ(العالم الإسلامي) 382 صفحة، 3 ـ(سيف الله خالد بن الوليد) 208 صفحة،

4 ـ (أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام) ويتألف من ثلاثة أجزاء بـ (1688) صفحة، 5 ـ(جغرافية شبه جزيرة العرب) 598 صفحة،

6 ـ (معجم قبائل العرب) بثلاثةأجزاء بـ 1280 صفحة،

7 ـ (فهرس المجمع العلمي العربي بدمشق، الجزء الأول) ويتضمن فهرس ما صدر من المجلة في السنوات العشر الأولى 1921 ـ 1930م بـ (800) صفحة،

8 ـ وقد باشر بطبع مؤلف معجم المؤلفين على حروف المعجم، وهو في أكثر من عشر مجلدات.

لقد توطدت عرى المحبة والألفة بين المترجم ومؤلف هذا السفر، ويطيب لي أن أمحضه والقائمين معه على شؤون المكتبة الظاهرية عظيم الشكر لإسدائهم كل مؤازرة في تسهيل مهمتي التاريخية.

أعلام الأدب والفن – لأدهم الجندي – الجزء 2 ص 146.

• كان بعيداً عن مخالطة الناس منصرفاً إلى عمله، قيل: ما كان له من الأصحاب المقربين سوى العلاّمة الشيخ محمد أحمد دهمان، والأستاذ الدكتور صلاح الدين المنجد

• انتخب عضواً في المجمع العلمي العراقي، ومجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بمصر، ومنح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى سنة (١٤٠٢ هـ=١٩٨٢ م)، تقديراً لنشاطه العلمي في مجال البحث والتأليف (حيث ترك أكثر من ٧٠ مجلداً)، كما منح وسام الاتصالات العلمية في المجلس الأعلى للعلوم بدمشق سنة (١٣٨٨ هـ= ١٩٦٨ م)