إسماعيل بن القاسم القالي

إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان

العمر: عاش 76 سنة

الميلاد: 280 هـ (الموافق: 893 م) — ديار بكر، تركيا

الوفاة: 356 هـ (الموافق: 967 م) — قرطبة، الأندلس

اشتهر أيضًا بـ أبو علي القالي

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

وَسَمِعَ مِنْ أَبِي يَعْلَى بِالمَوْصِلِ, وَمن أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ, وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ, وعلي بن سليمان الأخفش.

تلاميذه

محمد بن أبان بن سيد بن أبان اللخمي القرطبيأحمد بن أبان بن سيد الأندلسي اللغويأبو عثمان سعيد بن عثمان بن سعيد البربري القرطبي ابن القزازمحمد بن مروان بن زهر الإيادي الإشبيلي

وروى عنه أبو بكر الزّبيدي.

أَخَذَ عنه اللهِ بنُ الرَّبِيْعِ التَّمِيْمِيُّ, وَأبي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الزُّبَيْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبَانَ بنِ سعيد, وطائفة.

المؤلفات (4)

فعل وأفعلخلق الإنسانشرح المعلقاتمقاتل الفرسانفعلت وأفعلتالخيل وشياتهاحلي الإنسانالإبل ونتاجهاالمقصور والممدودالنوادرالأمالي

الاسم والتعريف

إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي:

القالي نسبة إلى قالي قلا من أعمال ديار بكر لأنه سافر إلى بغداد مع أهلها فقيل له القالي. ذكره ابن خلِّكان والسيوطي.

وَالقَالِيُّ نسبَةً إِلَى قريَةِ "قَاليقلاَ" مِنْ أَعمَالِ مَنَازكردَ, مِنْ إِقلِيمِ أَرمِينيةَ, رَافَقَ نَاساً مِنْ تِلْكَ القريَةِ, فَعُرِفَ بِذَلِكَ تلقيبًا, وشُهِرَ به.

النشأة والتعليم

ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان)

الإقامة والرحلات

ورحل إلى العراق،

ثم رحل إلى المغرب سنة 328هـ

ورحل إلى قرطبة سنة 330، فأكرمه صاحبها إكراماً جزيلاً وصنَّف بها "الأمالي" و"النوادر" وكتاب "البارع" في اللغة على الحروف لكنه لم يتمه وكتاب "المقصور والممدود" وكتاب "الإبل ونتاجها" وكتاب "حلي الإنسان" و"الخيل وشياتها " وكتاب "فعلت وأفعلت" وكتاب "مقاتل الفرسان"، "شرح المعلقات".

تفاصيل الوفاة

وتوفي القالي بقرطبة في شهر ربيع الآخر، وقيل: جمادى الأولى، سنة ست وخمسين وثلثمائة ليلة السبت لست خلون من الشهر المذكور، وصلى عليه أبو عبد الله الجبيري.

توفِّي بقُرطبةَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

مات سنة 356ه.

تفاصيل الميلاد

ولد بمنازجرد من أعمال ديار بكر

وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الأَنْبَارِيِّ, وَابنِ دَرَسْتَوَيْه, وَنِفْطَوَيْه, وَطَائِفَةٍ.

ولد سنة ثمانين ومئتين280ه.

المؤلفات كما وردت في السيرة

وَله كِتَابُ "المَقْصُوْرِ وَالمُدُوْدِ", وَكِتَابُ "الإِبلِ", وكتاب "الخيل", و"البارع فِي اللُّغةِ" فِي بِضْعَةَ عشرَ مجلّداً, لكنَّهُ مَا تَمَّمَه.

الترجمة المفصلة

أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب.

فتعلم في بغداد وأقام 25 سنة،

فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه.

وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام. ومات أبو علي في أيامه بقرطبة.

أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (امالي القالي) في الأخبار والأشعار. وله (البارع من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصود والممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (الأمثال - خ) مرتب على حروف المعجم. أما نسبة القالي، فإلى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها.

وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد .

-الاعلام للزركلي- أبو علي القالي

أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بي سلمان القالي اللغوي، جده سلمان مولى عبد الملك بن مروان الأموي؛ كان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر ونحو البصريين. أخذ الأدب عن أبي بكر ابن دريد الأزدي وأبي الأنباري ونفطويه وابن درستويه وغيرهم. وأخذ عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي صاحب مختصر العين، وله التواليف الملاح ، منها: كتاب الأمالي وكتاب البارع في اللغة، بناه على حروف المعجم، وهو يشتمل على خمسة آلاف ورقة، وكتاب المقصور والمدود وكتاب في الإبل ونتاجها وكتاب في حلي الإنسان والخيل وشياتها وكتاب فعلت وأفعلت وكتاب مقاتل الفرسان وكتاب شرح فيه القصائد المعلقات، وغير ذلك، وطاف البلاد، وسافر إلى بغداد في سنة ثلاث وثلثمائة، وأقام بالموصل لسماع الحديث من أبي يعلى الموصلي. ودخل بغدادفي سنة خمس وثلثمائة، وأقام بها إلى سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، وكتب بها الحديث، ثم خرج من بغداد قاصداً الأندلس.

ودخل قرطبة لثلاث بقين من شعبان سنة ثلاثين وثلثمائة واستوطنها، وأملى كتابه الأمالي بها، وأكثر كتبه بها وضعها بها، ولم يزل بها، ومدحه يوسف بن هارون الرمادي المذكورفي حرف الياء من هذا الكتاب بقصيدة بديعة ذكرت بعضها هناك فليطلب منه.

ودفن بمقبرة متعة ظاهر قرطبة، رحمه الله تعالى، ومولده في سنة ثمان وثمانين ومائتين في جمادى الآخرة بمنازجرد من ديار بكر، وقد تقدم الكلام عليها في ترجمة أحمد بن يوسف المنازي. وإنما قيل له القالي لأنه سافر إلى بغداد مع أهل قالي قلا فبقي عليه الاسم.

وعيذون: بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وضم الذال المعجمة وبعد الواو نون.

والقالي - نسبة إلى قالي قلا - بفتح القاف وبعد الألف لام مكسورة ثم ياء مثناة من تحتها ثم قاف بعدها لام ألف - وهي من أعمال ديار بكر، كذا قاله السمعاني، ورأيت في تاريخ السلجوقية تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني: أن قالي قلا هي أرزن الروم، والله أعلم.

وذكر البلاذري في كتاب البلدان وجميع فتوح الإسلام في فتوح أرمينية ما مثاله: وقد كانت امور الروم تشعبت في بعض الأزمنة، فكانوا كملوك الطوائف، فملك أرمينياقس رجل منهم، ثم مات فملكتها بعده امرأته وكانت تسمى قالي، فبنت مدينة قالي قلا، وسمتها قالي قاله،

ومعنى ذلك إحسان قالي، وصورت على باب من أبوابها، فعربت العرب قالي قاله، فقالوا: قالي قلا.

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - لأبو العباس شمس الدين أحمد ابن خلكان البرمكي الإربلي الشيخ الإمام أبو علي إسمعيل بن القاسم بن عَيْذُون بن هرون بن عيسى بن محمد بن سلمان القَالي اللغوي، المتوفى بقرطبة في ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وله ثمان وستون سنة.

وقدم بغداد سنة 303،

فقرأ على ابن درستويه والزجَّاج ونِفْطَويه والأخفش الصغير وابن دريد وابن السراج وغيرهم.

وكان أحفظ أهل زمانه في اللغة والشعر ونحو البصريين، وسمع الحديث من الحسين المحاملي وأبي بكر بن [أبي] داود السِّجِسْتَاني وأبي بكر بن مجاهد،

سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة. القَالِيُّ:

العَلَّامة اللُّغَوِيُّ, أبي عَلِيٍّ, إِسْمَاعِيْلُ بنُ القَاسِمِ بن هارون بن عَيْذُوْنَ البَغْدَادِيُّ القَالِيُّ, صَاحِبُ كِتَابِ "الأَمَالِي فِي الأَدَبِ".

وَتلاَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ مُجَاهدٍ لأَبِي عَمْرٍو, ثُمَّ تحوَّل إِلَى الأَنْدَلُسِ, وَنشَرَ بِهَا علمَهُ, دخلَهَا فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فَفَرحَ بِهِ صَاحبُهَا النَّاصرُ الأُمَوِيُّ, وصنَّف لَهُ وَلولدِهِ المستنصرِ تَصَانِيْفَ, وَكَانَ يَدْرِي كِتَابَ سِيْبَوَيْه, قَدْ بَحَثَهُ عَلَى ابْنِ دَرَسْتَوَيْه, وَأَملَى كِتَابَ "النَّوَادرِ".

وَولاؤُهُ لبنِي مَرْوَانَ, وَلِهَذَا هَاجرَ إِلَى المروَانيَّةِ, وَعَظُمَ عِنْدَهُم, وَتوَالِيْفُهُ مهذَّبةٌ.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون.

وقيل: القاسم بن هارون بن عيذون، مولى محمد بن عبد الملك بن مروان القالي، اللغوي، أخذ عن ابن دريد وابن السراج، وأبي عمر الزاهد، ونفطويه.

وطاف البلاد، ودخل العرب، ونشر علمه ولازمه الزبيدي، واستفاد منه علما كثيرا، له مؤلفات جليلة، كـ"البارع" في اللغة. و"المقصور والممدود" و"خلق الإنسان"، و"مقاتل الفرسان"، و"فعل وأفعل".

ورد في حاشية الكتاب (ما بين المعقوفين من "ب" فقط. وولادته عند القفطي سنة 280ه أو 288ه).

البلغة في تراجم أئمة النحو و اللغة للمؤلف الفيروز آبادي-ص90.