أبو الفتح عثمان بن جني

عثمان بن جني أبو الفتح

العمر: عاش 65 سنة

الميلاد: 327 هـ (الموافق: 939 م) — الموصل، العراق

الوفاة: 392 هـ (الموافق: 1002 م) — بغداد، العراق

اشتهر أيضًا بـ ابن جني

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

وأخذ عن أبي علي الفارسي؛ وصحبه أربعين سنة وكان سبب صحبته إياه أن أبا علي الفارسي كان قد سافر إلى الموصل، فدخل إلى الجامع، فوجد أبا الفتح عثمان بن جني يقرأ النحو وهو شاب، وكان بين يديه متعلم وهو يكلمه في قلب الواو ألفاً، نحو "قام" و"قال"، فاعترض عليه أبو علي، فوجه مقصراً، فقال له أبو علي: زببت قبل أن تحصرم، ثم قام أبو علي ولم يعرفه ابن جني، فسأل عنه، فقيل له: هذا أبو علي الفارسي النحوي، فأخذ في طلبه، فوجده ينزل إلى السميرية، يقصد بغداد، فنزل معه في الحال، ولزمه وصاحبه من حينئذ إلى أن مات أبو علي وخلفه ابن جني،

أخذ العربية عن أبي علي الفارسي، لازمه أربعين سنة سفرا وحضرا. ومن أحسن ما وضع: "الخصائص"، وكان المتنبي يقول: ابن جني أعرف بشعري مني.

تلاميذه

عمر بن ثابت بن إبراهيم بن عمر بن عبد الله أبو القاسم الضرير النحوي الثمانينيأبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجانيأبو العباس أحمد بن محمد الأخفش

وأخذ عنه أبو القاسم الثمانيني وأبو أحمد عبد السلام البصري، وأبو الحسن علي بن عبد الله السمسي، وغيرهم.

المؤلفات (12)

المقتضب من كلام العربإعراب أبيات ما استصعب من الحماسةالتمام في تفسير أشعار هذيلالصنف في شرح التصريفالتنبيه في شرح ديوان الحماسةشرح ديوان المتنبيمن نسب إلى أمه من الشعراءالفسرالتصريف الملوكيالمذكر والمؤنثشرح القوافياللمع في العربيةالمبهج في اشتقاق أسماء رجال الحماسةالمحتسب في شواذ القرآتالمنصف

المؤلفات كما وردت في السيرة

صنف في النحو والتصريف كتباً أبدع فيها؛ كالخصائص، والمنصف، وسر الصناعة، وصنف كتاباً في شرح القوافي، وفي العروض، وفي المذكر والمؤنث، إلى غير ذلك.

وَله مصنفات؛ مِنْهَا كتاب " سر صناعَة الْإِعْرَاب "، وَكتاب شرح تصريف أبي عُثْمَان الْمَازِني "، وَكتاب يُلقَّب ب " المُحتسب "، وَكتاب " الخصائص ".

وَمن كتبه الصِّغار: " اللُّمَع "، و" التَّصْرِيف الْمُلوكِيّ ".

وَله كتاب " الفسْر " تكلم فِيهِ على شعر المتنبي.

من تصانيفه رسالة في " من نسب إلى أمه من الشعراء - خ " و " شرح ديوان المتنبي - ط " و " المبهج - ط " في اشتقاق أسماء رجال الحماسة، و " المحتسب - ط " في شواذ القراآت، و " سر الصناعة - ط " الأول منه، في اللغة، و " الخصائص - ط " ثلاثة أجزاء، في اللغة، و " اللمع - خ " في النحو، و " التصريف الملوكي - ط " و " التنبيه - ط " في شرح ديوان الحماسة، و " المذكر والمؤنث - ط " و " المصنف - ط " باسم " المنصف " و " الصنف في شرح " التصريف " للمازني، و " التمام - ط " في تفسير أشعار هذيل، و " إعراب أبيات ما استصعب من الحماسة - خ " و " المقتضب من كلام العرب - ط" رسالة، وغير ذلك وهو كثير.

النشأة والتعليم

ودرس النحو ببغداد بعده، وأخذ عنه، وكان تبحر ابن جني في علم التصريف؛ لأن السبب في صحبته أبا علي وتغربه عن وطنه، ومفارقة أهله مسألة تصريفية، فحمله ذلك على التبحر والتدقيق فيه.

تفاصيل الوفاة

وتوفي ابن جني يوم الجمعة لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة في خلافة القادر بالله تعالى.

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وثلاثمائة.

وتوفي ببغداد، عن نحو 65 عاما.

توفي سنة 392ه.

تفاصيل الميلاد

ولد بالموصل

الترجمة المفصلة

عثمان بن جني، أبي الفتح الموصلي النحوي، اخذ عن أبي علي الفارسي، وأخذ عنه الثمانيني، وعبد السلام البصري، وذكره الباخرزي في كتابه، فقال ابن جني: هو أبي الفتح عثمان، ليس لأحد من أئمة الأدب في فتح المقفلات وشرح المشكلات ما له؛ ولا سيما في علم الإعراب، (ت: 392ه).

ينظر: انباه الرواة على انباه النحاة لأبي الحسن القفطي: 2/335، وتاريخ الاسلام للذهبي: 8/715. وأما أبو الفتح عثمان بن جني النحوي، فإنه كان من حذاق أهل الأدب، وأعلمهم بعلم النحو والتصريف.

ولم يكن في شيء من علومه أكمل منه في التصريف، فإنه لم يصنف أحد في التصريف، ولا تكلم فيه أحسن ولا أدق كلاماً منه.

وكان أبوه جني مملوكاً رومياً لسليمان بن فهد الأزدي الموصلي، وكان يقول الشعر ويجيده، فمنه:

فإن أصبح بلا نسبٍ ... فعلمي في الورى نسبي

على أني أءول إلى ... قرومٍ سادة نجبِ

أولاك دعا النبي لهم ... كفى شرفاً دعاء نبي

ومن شعره أيضاً في العتب على صديق له

صدودك عني ولا ذنب لي ... يدل على نية فاسدة

وقد وحياتك مما بكيت ... خشيت على عيني الواحدة

ولولا مخافة ألا أراك ... لما كان في تركها فائدة

وإنما قال: "خشيت على عيني الواحدة"، لأنه كان أعور.

نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري. أَبُو الْفَتْح عُثْمَان بن جنِّي

صَاحب أبي عَليّ الفارسيِّ، قَرَأَ عَلَيْهِ " الْكتاب "، وَغَيره.

تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم-لأبو المحاسن المفضل التنوخي المعري عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح: من أئمة الأدب والنحو، وله شعر.

وكان أبوه مملوكا روميا لسليمان بن فهد الأزدي الموصلي.

وكان المتنبي يقول: ابن جنّي أعرف بشعري مني .

-الاعلام للزركلي- عثمان بن جني أبو الفتح.

الموصلي، الإمام الأوحد، البارع المقدم، ذو التصانيف المشهورة الجليلة، والاختراعات العجيبة.

و"جني" أبوه: مملوك لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي.

ورثي المتنبي بقصيدة منها

غاض القريض وزالت نضرة الأدب ... صوحت بعد ري روضة الكتب

البلغة في تراجم أئمةالنحو واللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 194.