القاضي عبد الوهاب

أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر التغلبي

العمر: عاش 60 سنة

الميلاد: 362 هـ (الموافق: 973 م) — بغداد، العراق

الوفاة: 422 هـ (الموافق: 1031 م) — مصر، مصر

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن الطيب بن محمد أبي بكر القاضي ابن الباقلانيعمر بن أحمد بن عثمان البغدادي أبي حفصعلي بن عمر بن أحمد البغدادي أبي الحسنمحمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري أبي بكرعبيد الله بن الحسن بن الجلاب

تلاميذه

مسلم بن علي بن عبد الله الدمشقي أبي الفضلأبو محمد عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي القرشي الصقليالحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين أبي محمد النيسابوريمحمد بن عبد الله بن أحمد بن عمروس البغدادي أبي الفضل

المؤلفات (5)

غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرةشرح فصول الأحكامالنصرة لمذهب مالكالتلقيناختصار عيون المجالسالمعرفة في شرح الرسالةالبروق في مسائل الفقهأوائل الأدلة في مسائل الخلافعيون المسائل في الفقهالتلخيص في أصوله الفقهالإفادة في أصول الفقهشرح المدونةالممهد في شرح مختصر ابن أبي زيدالأدلة في مسائل الخلافالنصرة لمذهب إمام دار الهجرةشرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني

المؤلفات كما وردت في السيرة

ألّف تآليف كثيرة مفيدة في فنون من العلم منها: النصرة لمذهب مالك في مائة جزء فوقع الكتاب بخطه بيد بعض قضاة الشافعية فألقاه في النيل والمعونة بمذهب عالم المدينة والأدلة في مسائل الخلاف وشرح رسالة ابن أبي زيد والممهد في شرح مختصر ابن أبي زيد أيضًا صنع فيه نحو نصفه وشرح المدونة وله التلقين وشرحه لم يتم والإفادة في أصول الفقه والتلخيص في أصوله الفقه وعيون المسائل في الفقه وأوائل الأدلة في مسائل الخلاف والإشراف على مسائل الخلاف والبروق في مسائل الفقه، مولده في شوال سنة 363 هـ وتوفي سنة اثنتين أو إحدى وعشرين وأربعمائة وقبره قريب من قبر ابن القاسم وأشهب [1030م].

وله كتب كثيرة في كل فن من الفقه وخرج في آخر عمره إلى مصر وحصل له هناك حال من الدنيا بالمغاربة، ومات بمصر سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وأنشد في خروجه من بغداد:

صَنَّفَ فِي المَذْهَب كِتَاب "التَّلقين"، وَهُوَ مِنْ أَجود المُخْتَصَرَات، وَلَهُ كِتَابُ المعرفَة فِي شرح الرِّسَالَة، وَغَيْر ذَلِكَ.

وَلَهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ فِي الفِقْهِ: خَرَجَ إِلَى مِصْرَ، وَحَصلَ لَهُ هُنَاكَ حَالٌ مِنَ الدُّنْيَا بِالمغَاربَة.

له كتاب " التلقين - خ " في فقه المالكية و " عيون المسائل " و " النصرة لمذهب مالك " و " شرح المدونة " و " الإشراف على مسائل " و " الخلاف - " جزآن، و " غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة - خ " و " شرح فصول الأحكام - خ " و " اختصار عيون المجالس - خ ". وهو صاحب البيتين المشهورين: " بغداد دار لأهل المال طيّبة ... وللمفاليس دار الضنك والضيق

تفاصيل الوفاة

توفّي القَاضِي أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن نصر الْمَالِكِي الْبَغْدَادِيّ بِمصْر فِي شعْبَان من سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وأربعمئة

وَمَاتَ أَبُوْهُمَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.

وتوفي فيها.

تفاصيل الميلاد

ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ببغداد ، قال الخطيب البغدادي: كتبت عنه وكان ثقة ولم نلق من المالكيين أحدا أفقه منه، وكان حسن النظر، جيد العبارة، ، له كتاب النصرة لمذهب إمام دار الهجرة وكتاب المعونة لدرس مذهب عالم المدينة وشرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني وغيرها .

ولد ببغداد،

المناصب

وولي القضاء في اسعرد، وبادرايا (في العراق)

الإقامة والرحلات

ورحل إلى الشام فمر بمعرة النعمان واجتمع ب أبي العلاء.

الترجمة المفصلة

- القاضي أبو محمَّد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي: الفقيه الحافظ الحجة النظار المتفنن العالم الماهر الأديب الشاعر من أعيان علماء الإِسلام أخذ عن أبي بكر الأبهري وحدث عنه وأجازه وتفقه عن كبار أصحابه كابن القصار وابن الجلاب والباقلاني وعبد الملك المرواني وتفقه به ابن عمروس وأبو الفضل مسلم الدمشقي وغيرهما وروى عنه جماعة منهم عبد الحق بن هارون وأبو بكر الخطيب والقاضي ابن الشماع الغافقي الأندلسي وكان أبو بكر الباقلاني يعجبه حفظ أبي عمران الفاسي القيرواني ويقول: لو اجتمع في مدرستي هو وعبد الوهاب - صاحب الترجمة- لاجتمع علم مالك أبو عمران يحفظه وعبد الوهاب ينصره وسمع صاحب الترجمة أبا عبد الله العسكري وأبا حفص بن شاهين، تولى القضاء بعدة جهات من العراق ثم توجه إلى مصر فحمل لواءها وملأ أرضها وسماءها وتناهت إليه الغرائب وانثالت في يده الرغائب ومع ذلك فإن إقامته بها لم تتجاوز أشهراً، ومات وهو قاض بها ولما سافر إلى مصر اجتاز في طريقه معرة النعمان وبالمعرة يومئذ أبو العلاء المعري فأضافه وقال قصيدة منها:

والمالكي ابن نصر زار في سفر ... بلادنا فحمدنا النأي والسفرا

إذا تفقه أحيا مالكاً جدلاً ... وينشر الملك الضليل إن شعرا

ولصاحب الترجمة شعر كثير أجلى من الصبح وألفاظه أحلى من الظفر بالنجح ومن ذلك:

طلبت المستقر بكل أرض ... فلم أرَ لي بأرض مستقرا

ونلت من الزمان ونال مني ... فكان مناله حلواً ومرّا

أطلت مطامعي فاستعبدتني ... فلو أني قنعت لكنت حرا

وقوله

متى تصل العطاش إلى ارتواء ... إذا استقت البحار من الركايا

ومن يثن الأصاغر عن مراد ... وقد جلس الأكابر في الزوايا

وإن ترفُّع الوضعاء يوماً ... على الرفعاء من إحدى الرزايا

إذا استوت الأسافل والأعالي ... فقد طابت منادمة المنايا

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

وَكَانَ قدم علينا دمشق وَحدث بهَا ولقيته قبل ذَلِك بميافارقين

ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم – لأبي محمد الكتاني الدمشقي.

عبد الوهاب بن علي بن نصر أبي محمد: أدركته وسمعت كلامه في النظر، وكان قد رأى أبا بكر الأبهري إلا أنه لم يسمع منه شيئاً، وكان فقيهاً متأدباً شاعراً

سلام على بغداد في كل موطن ... وحق لها مني سلام مضاعف

فوالله ما فارقتها عن قلى لها ... وإني بشطي جانبيها لعارف

ولكنها ضاقت علي بأسرها ... ولم تكن الأرزاق فيها تساعف

وكانت كخلٍ كنت أهوى دنوه ... وأخلاقه تنأى به وتخالف

- طبقات الفقهاء / لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.

القاضي عبد الوهاب : هُوَ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ، عبد الوهاب بن علي ابن نَصْرِ بن أَحْمَدَ بنِ حُسَيْن بن هَارُوْنَ بن أَمِيْرِ العَرَبِ مَالِكِ بن طوق، التَّغْلِبِيُّ العِرَاقِيُّ، الفَقِيْهُ المَالِكِيُّ، مِنْ أَولاَد صَاحِب الرَّحْبَة.

ذَكَرَهُ أَبو بكرٍ الخَطِيْبُ، فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنِ الحُسَيْن بن مُحَمَّد ابن عُبَيْدٍ العَسْكَرِي، وَعُمر بنِ سَبَنْك. كَتَبْتُ عَنْهُ، لَمْ نلقَ أَحداً مِنَ المَالِكيين أَفقهَ مِنْهُ، وَلِي قَضَاءَ بَادَرَايَا وَبَاكُسَايَا.

وَخَرَجَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى مِصْرَ، وَاجتَاز بِالمَعَرَّة فضيَّفه أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ، وَفِيْهِ يَقُوْلُ أَبُو العَلاَءِ:

وَالمَالِكِيُّ ابْنُ نصرٍ زَار فِي سفرٍ ... بِلاَدَنَا فحمدنا النّأي والسّفرا

إِذَا تَفَقَّهَ أَحْيَا مَالِكاً جَدَلاً ... وَيَنْشُرُ المَلِكَ الضَّلِّيْلَ إِنْ شَعَرَا

وَلَهُ أَشْعَارٌ رَائِقَةٌ، فَمِنْ ذَلِكَ:

ونائمةٍ قَبَّلْتُهَا فَتَنَبَّهَتْ ... وَقَالَتْ تَعَالُوا فَاطْلُبُوا اللِّصَّ بِالحَدِّ

فَقُلْتُ لَهَا إِنِّيْ فَدَيْتُكِ غاصبٌ ... وَمَا حَكَمُوا فِي غاصبٍ بِسِوَى الرَّدِّ

خُذِيْهَا وَكُفِّي عَنْ أثيمٍ ظُلاَمَةً ... وَإِنْ أَنْتِ لَمْ تَرْضَي فَأَلْفاً عَلَى العَدِّ

فَقَالَتْ قصاصٌ يَشْهَدُ العَقْلُ أَنَّهُ ... عَلَى كَبِدِ الجَانِي أَلَذُّ مِنَ الشَّهْدِ

وَبَانَتْ يَمِيْنِي وَهِيَ هِمْيَانُ خَصْرِهَا ... وَبَانَتْ يَسَارِي وَهِيَ وَاسِطَةُ العِقْدِ

فَقَالَتْ أَلَمْ أُخبر بِأَنَّكَ زاهدٌ ... فَقُلْتُ بَلَى مَا زِلْتُ أَزْهَدُ فِي الزُّهْدِ

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَات": أَدْرَكْتُ عَبْد الوَهَّابِ وَسمِعتُهُ يُنَاظر، وَكَانَ قَدْ رَأَى القَاضِي الأَبْهَرِيَّ وَلَمْ يَسْمَعْ: مِنْهُ.

وَقِيْلَ: كَانَ ذَهَابُهُ إِلَى مِصْرَ لإِفلاسٍ لحقَهُ. فمات بها في شهر صفر سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتُّوْنَ سَنَة.

وَكَانَ أَخُوْهُ مِنَ الشُّعَرَاء المَذْكُوْرِين، وَلِي كِتَابَة الإِنْشَاء لجلاَل الدَّوْلَة، ثُمَّ نَفَّذَهُ رَسُولاً. وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ. مَاتَ بِوَاسِط فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

الإمام القاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر بن أحمد، أبي محمد الثغلبي العراقي، الفقيه المالكي.

ينظر: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان للبرمكي الاربلي : 3/920 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 17/429 .توفي رحمه الله سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.

عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي، أبو محمد:

قاض، من فقهاء المالكية، له نظم ومعرفة بالأدب.

وتوجه إلى مصر، فعلت شهرته

ظللت حيران أمشي في أزقتها ... كأنني مصحف في بيت زنديق! " .

-الاعلام للزركلي-