إبراهيم القطان
العمر: عاش 69 سنة
الميلاد: 1335 هـ (الموافق: 1916 م) — عمان، الأردن
الوفاة: 1404 هـ (الموافق: 1984 م) — عمان الأردن
الأماكن
الصفات والتصنيفات
المؤلفات (1)
تفاصيل الميلاد
ولد في عمّان،
النشأة والتعليم
وأنهى دراسته الابتدائية فيها، ثم انتسب إلى الأزهر الشريف سنة 1935،
وتخرّج في قسم تخصص القضاء الشرعي، وحصل على شهادة العالمية وتخصص القضاء.
وتخرج فيه، وعمل بالقضاء ١٩٤٢- ١٩٤٧، ومنه انتقل إلى وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن) مفتشاً للغة العربية والتربية الإسلامية، وظل فيها إلى عام ١٩٦١.
الميلاد والوفاة
مولده ووفاته في عمان الأردن، دخل الأزهر،
المؤلفات كما وردت في السيرة
له (عثرات المنجد) و (تيسير التفسير). وشارك في تاليف أكثر من ثلاثين كتاباً مدرسياً في التربية الإسلامية واللغة العربية منها (النصوص الأدبية) و (القواعد الوافية). - نقلاً من ذيل الأعلام.
الترجمة المفصلة
إبراهيم القطان (1335 - 1404 هـ- 1916 - 1984 م)
تربوي، قاض، لغوي، دبلوماسي.
ثم عمل في القضاء الشرعي (42 - 1947) ومنه انتقل إلى وزارة المعارف مفتشا للغة العربية والدين حتى سنة 1961. وفي السنة التالية دخل الوزارة قاضيا للقضاة ووزيرا للتربية والتعليم حتى أواسط 1963. وفي سنة 1965 عين رائدا لولي العهد الأمير حسن إبان دراسته في لندن، وبقي معه إلى سنة 1967. وفي هذه السنة عين سفيرا للأردن في المغرب إلى سنة 1973، ومن المغرب نقل إلى الكويت سفيرا للأردن فيه، ثم سفيرا في باكستان ..
ثم ظل في منصب قاضي القضاة بالأردن حتى توفي يوم الخميس 20 أيلول.
وأثناء وجوده في وزارة التربية شارك في تأليف أكثر من ثلاثين كتابا مدرسيا في الدين واللغة العربية.
وكان عضوا في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر حتى تأسيس مجمع اللغة العربية الذي صار عضوا فيه منذ عام 1977.
وكان أول عمل علمي كبير له كتاب «عثرات المنجد» الذي صدر عن دار القرآن عام 1392 هـ، ثم تلاه بكتابه النفيس «تيسير التفسير» الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة.- عمان، الأردن، د. ن، 1402 هـ).
تتمة الأعلام للزركلي [وفيات (1396 - 1415 هـ) -يليه المستدرك الأول والثاني-محمد خير رمضان يوسف.
إبراهيم القطان ( ١٣٣٤ - ١٤٠٤ هـ = ١٩١٦ - ١٩٨٤ م)
قاض أديب.
وفي العام الذي يليه عين قاضياً للقضاة، ووزيراً للتربية والتعليم، فسفيراً لبلاده بالمغرب فالكويت، فباكستان، فقاضياً للقضاة مرة أخرى عام ١٩٧٧ حتى وفاته، وكان من أعضاء مجمعي اللغة العربية بعمان والقاهرة.
وكان دمث الخلق، طلق المحيا.
