علي بن فضال المجاشعي
علي بن فضال ابو الحسن المجاشعي
الوفاة: 479 هـ (الموافق: 1086 م) — بغداد، العراق
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
تلاميذه
المؤلفات (1)
المؤلفات كما وردت في السيرة
وَلَهُ "البسملَة وَشرحهَا" فِي مُجَلَّد، وَكِتَاب "الدول" أَزيد مِنْ ثَلاَثِيْنَ سِفراً، وَأَشيَاء.
من كتبه " الدول " أزيد " من ثلاثين مجلدا، و " الإكسير في التفسير " عشرون مجلدا، و " شرح عنوان الأدب " و " شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب ". وهو صاحب الأبيات التي أولها:
وله مصنفات مفيدة، منها: تفسير القرآن العزيز، عشرون مجلدا، وكتاب إكسير الذهب في صناعة الأدب، خمس مجلدات، وكتاب العوامل والهوامل وكتاب معارف الأدب، في النحو، ثلاثة مجلدات وكتاب الدول في التاريخ، ثلاثون مجلدا، وكتاب العروض، وكتاب شرح معاني الحروف، وغير ذلك.
تفاصيل الوفاة
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وتوفي بها.
مات سنة تسع وسبعين وأربعمائة 479ه.
الترجمة المفصلة
إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ فَضَّالِ بنِ عَلِيِّ بنِ غَالِبٍ، المُجَاشِعِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، التَّمِيْمِيُّ، الفَرَزْدَقِيُّ، المُفَسِّرُ.
طَوَّفَ الدُّنْيَا، وَاتصل بِنِظَام المُلك، وَصَنَّفَ "الإِكسير فِي التَّفْسِيْر" فِي خَمْسَةٍ وَثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً، وَمُؤَلَّفاً فِي النَّحْوِ فِي عِدَّة مُجَلَّدَات، وَ"البُرْهَان" فِي التَّفْسِيْر فِي عِشْرِيْنَ مُجَلَّداً. وَقَدْ وَعَدَهُ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ بِأَلفِ دِيْنَار عَلَى "الإِكسير"، فَأَلَّفه، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءته عَلَيْهِ، لَمْ يُعْطه شَيْئاً، فَتَوَعَّده بِأَنَّ يَهْجُوهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ: عِرْضِي فدَاؤك.
وَقَدْ أَلَّف بغَزْنَة كتباً بِأَسْمَاء أَكَابِرَ، وَأَقرَأَ الآدَابَ مُدَّةً.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي. علي بن فضّال بن علي بن غالب المجاشعي القيرواني أبو الحسن:
مؤرخ، عالم باللغة والأدب والتفسير، من أهل القيروان. وأقام مدة بغزنة، وسكن بغداد، واتصل بنظام الملك،
اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر.
ويعرف أيضا المجاشعي.
" وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها ولكن للأعادي " .
-الاعلام للزركلي- علي بن فضال ابو الحسن المجاشعي.
منسوب إلى محمد بن سفيان بن مجاشع، جد الفرزدق.
إمام، نحوي بارع، رحل إلى العراق من الغرب، ولقي نظام الملك، وحظي عنده،
ومن شعره
يخط الشوق شخصك في ضميري ... على بعد التزاور خط زور
ويوهمنيك طول الفكر حتى ... كأنك عند تفكيري سميري
فلا تبعد فإنك نور عيني ... إذا ما غبت لم تظفر بنور
إذا ما كنت مسرورا لهجري ... فإني من سرورك في سرور
البلغة في تراجم أئمة النحو و اللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 212.
