علي بن جعفر السعدي

جعفر بن علي بن محمد أبو محمد ابن القطاع السعدي

العمر: عاش 82 سنة

الميلاد: 433 هـ (الموافق: 1041 م) — صقلية، إيطاليا

الوفاة: 515 هـ (الموافق: 1121 م) — القاهرة، مصر

اشتهر أيضًا بـ ابن القطاع

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

تلاميذه

أحمد بن حمزة بن أحمد التنوخي العرقي

المؤلفات (3)

فرائد الشذور وقلائد النحورأبيات المعاياةالشافي في القوافيالعروض البارعلمح الملحالدرة الخطيرة في المختار من شعر شعراء الجزيرةأبنية الأسماءالأفعال

الشيوخ

أَخَذَ بصَقَلّيَة عَنِ ابْنِ البِرِّ اللُّغَوِيّ وَغَيْرهِ،

تفاصيل الوفاة

تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، عَنِ اثنتين وثمانين سنة.

وتوفي بالقاهرة.

تفاصيل الميلاد

ولد في صقلّيّة.

المؤلفات كما وردت في السيرة

له تصانيف، منها " كتاب الأفعال - ط " ثلاثة أجزاء، في اللغة، و " أبنية الأسماء - خ " في دار الكتب (6111) و " الدرة الخطيرة في المختار من شعر شعراء الجزيرة " أي صقلّيّة، و " لمح الملح " جمع فيه طائفة من شعر الأندلسيين، و " العروض البارع - خ " و " الشافي في القوافي - خ " و " أبيات المعاياة - خ " و " فرائد الشذور وقلائد النحور " أدب .

الترجمة المفصلة

العَلاَّمَةُ شَيْخُ اللُّغَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ جعفر بن علي السعدي, الصَّقَلِي, ابْن القطَّاع، نَزِيْلُ مِصْر، وَمُصَنِّف كِتَاب "الأَفعَال"، وَمَا أَغْزَر فَوَائِدَه!، وَلَهُ كِتَاب "أَبنِيَة الأَسْمَاء"، وَلَهُ مُؤلَّفٌ فِي العَروض، وَكِتَاب فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء.

وَأَحكم النَّحْو، وَتَحوَّل مِنْ صَقَلِّية، ثُمَّ اسْتولت النَّصَارَى عَلَيْهَا بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَاحتفل المِصْرِيّون لِقدومه وَصُدُوْره، وَسَمِعُوا مِنْهُ "صِحَاحَ" الجَوْهَرِيّ، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُتْقِن لِلرِّوَايَةِ، وَلَهُ نظم جيد وفضائل.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي. علي بن جعفر بن علي السعدي، أبو القاسم، المعروف بابن القطاع:

عالم بالأدب واللغة. من أبناء الأغالبة السعديين أصحاب المغرب.

ولما احتلها الفرنج انتقل إلى مصر، فأقام يعلم ولد الأفضل الجمالي.

-الاعلام للزركلي- جعفر بن علي بن محمد أبو محمد ابن القطاع السعدي.

الصقلي الأغلبي، من بني الأغلب، ملوك صقلية، له مصنفات في اللغة والعروض.

البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للمؤلف الفيروز آبادي-ص102.