علي بن عيسى النحوي

علي بن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي أبو الحسن الرماني

العمر: عاش 88 سنة

الميلاد: 296 هـ (الموافق: 908 م) — بغداد، العراق

الوفاة: 384 هـ (الموافق: 994 م) — بغداد، العراق

اشتهر أيضًا بـ الرماني

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل الزجاجمحمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية أبي بكر الأزديأبو بكر محمد بن السري البغدادي

أَخذَ عَنِ: الزَّجَّاجِ، وَابنِ دُرَيْدٍ, وَطَائِفَةٍ.

تلاميذه

أبو محمد حسن بن محمد بن علي بن رجا ابن الدهانأحمد بن بكر بن بقية أبي طالب العبديأبو القاسم علي بن طلحة بن كردان الواسطيأحمد بن محمد بن أحمد أبي العباس البسطامي

المؤلفات (5)

شرح الموجز لابن السراجالحدودشرح كتاب سيبويهشرح أصول ابن السراجشرح الجملشرح سيبويهرسالة منتخبةالتفسيرالممدود الأكبرالممدود الأصغرشرح الوجيز لابن السراجمعاني القرآن وشرح إعرابهالإشتقاقصنعة الاستدلالالأسماء والصفاتالأكوانالمعلوم والمجهول

تفاصيل الوفاة

مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

وتوفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، في خلافة القادر بالله تعالى أبي العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر بالله تعالى.

تُوفي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.

توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة 384ه.

المؤلفات كما وردت في السيرة

وصنف كتباً كثيرة منها كتابه المشهور في التفسير، وكتاب الممدود الأكبر، وكتاب الممدود الأصغر، ومعاني الحروف، وشرح الوجيز لابن السراج، إلى غير ذلك من التصانيف.

وَله كتاب لطيف، لقَّبه كتاب " النُّكت فِي إعجاز الْقُرْآن "، وَله شُرُوح وتصانيف فِي علم الْكَلَام.

له نحو مئة مصنف، منها الأكوان " و " المعلوم والمجول " و " الأسماء والصفات " و " صنفة الاستدلال " في الاعتزال، سبعة مجملدات، كتاب " التفسير " و " شرح أصول ابن السراج " و " شرح سيبويه " و " معاني الحروف - خ " رسالة صغيرة، لعلها المسماة " منازل الحروف - ط " و " النكت في إعجاز القرآن - ط " رسالة .

صنف كتبا كثيرة، منها: شرح كتاب سيبويه، في سبعين مجلدا، وكتاب الحدود، وكتاب معاني الحروف، وشرح الموجز لابن السراج، وشرح أصول ابن السراج. قال أبو علي الفارسي: "إن كان النحو ما يقول الرماني فليس معنا منه شيء، وإن كان النحو ما نقوله فليس معه منه شيء".

الاسم والتعريف

علي بن عيسى بن علي بن عبد الله، أبو الحسن الرماني: باحث معتزلي مفسر. من كبار النحاة. أصله من سامراء،

علي بن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي أبو الحسن الرماني.

الميلاد والوفاة

ومولده ووفاته ببغداد.

الترجمة المفصلة

أما أبو الحسن علي بن عيسى بن عبد المعروف بالرماني، فإنه كان من كبار النحويين، أخذ عن أبي بكر بن السراج، وأبي بكر بن دريد. وأخذ عنه أبو القاسم علي بن عبد الله الدقيقي، وكان متفنناً في علوم النحو واللغة والفقه والكلام على مذهب المعتزلة.

وكان يمزج كلامه بالمنطق حتى قال أبو علي الفارسي: إن كان النحو ما يقوله أبو الحسن الرماني فليس معنا شيء منه، وإن كان النحو ما نقوله فليس معه منه شيء.

وقال بعض أهل الأدب: كنا نحضر عند ثلاثة مشايخ من النحويين؛ فمنهم من لا نفهم من كلامه شيئاً، ومنهم من نفهم بعض كلامه دون البعض، ومنهم من لا نفهم جميع كلامه، فأما من لا نفهم من كلامه شيئاً، فأبو الحسن الرماني، وأما من نفهم بعض كلامه دون البعض فأبو علي الفارسي، وأما من نفهم جميع كلامه فأبو سعيد السيرافي.

ويحكى أن علي بن عيسى الرماني سئل، فقيل له، لكل كتاب ترجمة، فما ترجمة كتاب الله ﷻ؟ فقال:] هذا بلاغ للناس ولينذروا به [.

وقال أحمد بن علي التوزي: كان مولد علي بن عيسى سنة ست وتسعين ومائتين،

نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري. أَبُو الْحسن عَليّ بن عِيسَى الرُّمَّاني أدْرك الزَّجَّاج، وَابْن السَّرَّاج، وَقَرَأَ عَلَيْهِمَا " الْكتاب ". وَله تصنيف كَبِير، من تصنيفه كِتَابه الْكَبِير فِي " مَعَاني الْقُرْآن وَشرح إعرابه "، وَله كتاب " الِاشْتِقَاق "، و " رِسَالَة منتخبة " من كتاب " الِاشْتِقَاق ". كَانَ يجمع إِلَى علم النَّحْو علم الْكَلَام على مَذْهَب البغداديين، وَرُبمَا خلط الْكَلَام فِي مَوَاضِع مَعَ النَّحْو بِكَلَام المُتكلمين.

وخَلَفَه صَاحبه: أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن عبيد الله الدقيقي، رَحمَه الله تَعَالَى. وَفد النَّاس عَلَيْهِ بِبَغْدَاد نَحْو ثَلَاثِينَ سنة.

تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم-لأبو المحاسن المفضل التنوخي المعري. العلَّامة أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عِيْسَى الرُّمَّانِيُّ النحوي المعتزلي.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

-الاعلام للزركلي- علي بن عيسى بن علي، أبي الحسن النحوي المعروف بالرماني، ولد سنة ستٍ وتسعين ومائتين ( 296ه) وكان متفننا في علوم كثيرة من القرآن والفقه والنحو والكلام على مذهب المعتزلة، صنف في التفسير والنحو واللغة، وله تفسير القرآن الكريم، توفي في جمادى الأولى سنة (384هـ)، وله ثمانٍ وثمانون سنة.

ينظر: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: 3/ 299، وتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: 8/ 560.

إمام في اللغة والنحو، أخذ عن ابن السراج وابن دريد.

سئل فقيل له: لكل كتاب ترجمة، فما ترجمة كتاب الله تعالى؟ فقال: {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} وكان يمزج كلامه بالمنطق.

البلغة في تراجم أئمة النحو و اللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 210.

وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَالجَوْهَرِيُّ، وَهلاَلُ بنُ المحسّنِ.

وصنَّف فِي التَّفْسِيْرِ وَاللُّغَةِ وَالنَّحْوِ، وَالكَلاَمِ, وَشَرَحَ "سِيْبَوَيْه", وَكِتَابَ "الجملِ"، وَلَهُ فِي الاشتقَاقِ, وَفِي التَّصْرِيْفِ, وَأَشيَاء, وَأَلَّفَ فِي الاعتزَالِ "صنعَةَ الاسْتدلاَلِ" سبعَ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَابَ "الأَسمَاءِ وَالصِّفَاتِ"، وَكِتَابَ "الأَكوَانِ"، وَكِتَابَ "المَعْلُوْمِ وَالمجهولِ". لَهُ نَحْو مِن مائَةِ مصنَّف.

وَكَانَ يتشيِّع وَيَقُوْلُ: عليٌّ أَفضلُ الصَّحَابَةِ.

وَكَانَ أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ يبالغُ فِي تعظيمِ الرُّمَّانِيِّ إِلَى الغَايَةِ، وَيصفُهُ بِالتَّأَلُّهِ وَالتّنَزُّهِ, وَالفصَاحَةِ وَالتَّقْوَى.

أَصلُهُ مِنْ سُرّ مَنْ رَأى, وَمَاتَ بِبَغْدَادَ، وكان من أوعية العلم على بدعته.