أحمد باشا تيمور
أحمد باشا تيمور ابن إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور بن إسماعيل
العمر: عاش 60 سنة
الميلاد: 1288 هـ (الموافق: 1871 م) — القاهرة
الوفاة: 1348 هـ (الموافق: 1930 م) — القاهرة
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
المؤلفات (5)
الأعمال والآثار
كان عضواً في مجلس الشيوخ منذ تكوينه حتى أوائل العام الذي توفي فيه، واستقال لانحراف صحته، وكان عضواً بلجنة حفظ الآثار العربية، والمجمع العلمي العربي بدمشق، والمجلس الأعلى لدار الكتب الملكية، ومن مؤسسي جمعية الشبان المسلمين، وجمعية الهداية الإسلامية، ومن مؤسسي جمعية نشر الكتب العلمية، ولو لم يكن من مآثره إلا مكتبته النادرة لكفى.
أخلاقه: كان مثلاً عالياً في الأخلاق، حلو المعاشرة، هادئاً، حليماً، على دين متين، ولهجة صادقة، وسمت حسن، وعقل وافر ووقار، محبًّا للخير، لا يصل إلى الشر مطلقاً، وكان محسناً متواضعاً، لا يحب الظهور ولا المباهاة، ومثلاً عالياً في التقوى والغيرة على الإسلام، والمحافظة على العوائد القومية.
تفاصيل الوفاة
لقد كانت حياته حافلة بجلائل الأعمال، قضى معظمها في البحث والتنقيب والذود عن الإسلام، وجمع نفائس الكتب حتى نكب بوفاة نجله محمد تيمور في أوائل سنة 1921م، فكانت صدمة قوية لم يقو على كفاحها، فأثرت في صحته، ومن ذلك الحين أصبح يميل إلى العزلة.
ومع أن مصيبته بفقد نجله من أكبر المصائب، فإنها لم تثنه عن المثابرة على الكتابة والبحث، غير أن نوبات المرض كانت تنتابه بين آونة وأخرى، وخاصة في أعوامه الأخيرة، وهو لم يرحم نفسه ولم يشفق عليها.
وفي الساعة الرابعة من صبيحة يوم السبت 27 ذي القعدة سنة 1348ﻫ ـ 26 نيسان 1930م انتقل إلى عالم الخلود، فانطوى ذلك العلم الخفاق، واندك الركن الركين، ودفن وقت الغروب بمقبرة عائلته المجاورة لمقر سيدنا الشافعي.
أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الثاني – ص 461 -462.
وتوفي سنة ١٢٨٩ هـ.
الميلاد والوفاة
مولده ونشأته: هو ابن إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور بن إسماعيل، وأصل الأسرة من بلاد الكردستان بولاية الموصل، وتيمور، كلمة تركية ينطقها الأتراك في لغتهم (دمير)، ومعناها (الحديد)، وكانت تستعمل لقب تمجيد عند العثمانيين، وبها لقب جده محمد كاشف، جد الأسرة التيمورية، وهو أول من وفد منهم إلى مصر في جيش محمد علي باشا، وقد ساعده على إبادة المماليك، وترقى حتى صار والياً على الحجاز، ويذهب آل تيمور في إثبات نسبهم إلى أنهم من أصل عربي.
مولده ووفاته بالقاهرة.
تفاصيل الميلاد
ولد المترجم في 22 شعبان سنة 1288ﻫ ـ 1871م،
النشأة والتعليم
ونشأ يتيماً، لم ير والده ولم يتمتع بحنان الأبوة، أي: قبل وفاة والده بعام واحد، فتعهدته شقيقته الكبرى السيدة عائشة تيمور بالرعاية، وتولته بالتثقيف والتعليم.
تولى دروسه الأولية واللغات العربية والفرنسية والتركية والفارسية على مدرسين خصوصيين، وأخذ علم المنطق وعلوماً أخرى عن العلامة الشيخ حسن الطويل وغيره، وظل مثابراً على الدرس ومجالسة العلماء والأخذ عنهم حتى أصبح الحجة في اللغة في عصره.
المؤلفات كما وردت في السيرة
• (التصوير عند العرب - ط)
• (نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة - ط)
• (تصحيح لسان العرب - ط)
• (تصحيح القاموس المحيط - ط)
• (اليزيدية ومنشأ نحلتهم - ط) رسالة
• (ضبط الأعلام - ط)
• (البرقيات للرسالة والمقالة - ط)
• (لعب العرب - ط)
• (قبر السيوطي - ط) رسالة،
• (أَبُو العَلَاء المَعري وعقيدته - ط)
• (الألقاب والرتب - ط)
• (معجم الفوائد - خ) وهو الأمّ لمؤلفاته كلها
• (الآثار النبويّة - ط)
• (أعيان القرن الرابع عشر - ط) صغير
• (الأمثال العامية - ط)
• (الكنايات العامية - ط)
• (تراجم المهندسين العرب - ط) نشره في مجلة الهندسة
• (نقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي - خ)
• (التذكرة التيمورية - ط) مجلدان
• (السماع والقياس - ط)
• (أبيات المعاني والعادات - خ)
• (المنتخبات في الشعر العربيّ - خ)
• (تاريخ الأسرة التيمورية - ط)
• (أسرار العربية - ط)
• (أوهام شعراء العرب في المعاني - ط)
• (ذيل طبقات الأطباء - خ)
• (مفتاح الخزانة - خ) فهرس لخزانة الأدب للبغدادي
• (ذيل تاريخ الجبرتي - خ)
• (الألفاظ العامية المصرية - خ)
• (قاموس الكلمات العامية - خ) ستة أجزاء. ونقلت مكتبته بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية، وهي نحو ١٨ ألف مجلد (٢).
الترجمة المفصلة
أحمد باشا تيمور
(1871 ـ 1930م)
وكان يؤم سراي تيمور أعلام الأدب، وفيها خزانة كتب هي مفخرة مصر بل والشرق، وقضى معظم حياته ينقب عن المخطوطات النادرة ويشتريها بأغلى الأثمان، حتى اجتمعت لديه نوادر يندر وجود مثلها في خزائن أخرى، ويبلغ عدد كتبها (15000) كتاب في نحو (20000) مجلد، غالبها مخطوط، وجميعها مجلدة تجليداً متقنناً، واستنسخ بالتصوير في عهده الأخير مجموعة صالحة من مكاتب أوروبا، وفيها ما له علاقة بحضارة العرب أو تاريخ مصر.
وكثيراً ما أعار المكاتب والمستشرقين أو استنسخ لهم لحسابه هدية منه، وبعد وفاته أهديت مكتبته إلى دار الكتب المصرية، فأفردت لها مكاناً خاصًّا بها.
آثاره العلمية: كان دقيقاً في البحث والتمحيص، وقد نشر مقالات كثيرة في المؤيد والضياء والمقتطف والمقطم والأهرام والهلال، وكلها تحقيقات تاريخية في حضارة العرب، ومن مؤلفاته المطبوعة:
1 ـ تصحيح لسان العرب، القسم الأول
2 والثاني، وقد نشرهما.
3 ـ تصحيح القاموس، وقد طبع.
4 ـ نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة وانتشارها.
5 ـ قبر الإمام السيوطي وتحقيق موضعه.
6 ـ اليزيدية ومنشأ نحلتهم.
7 ـ تاريخ العلم العثماني.
أما مؤلفاته التي لم تطبع فكثيرة، وأهمها (معجم تيمور في العامية المصرية)، وهو بمثابة إصلاح للأخطاء الدخيلة على اللغة العربية).
أَحمد تَيْمُور باشا
أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور
• عالم بالأدب، باحث، مؤرخ مصري. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ،
• من بيت فضل ووجاهة. كردي الأصل مات أبوه، وعمره ثلاثة أشهر، فربته أخته (عائشة)
• وسمي حين ولد (أحمد توفيق) ودعي في طفولته بتوفيق، ثم اقتصروا على أحمد، واشتهر بأحمد تيمور (١).
• تلقى مبادئ العلوم في مدرسة فرنسية، وأخذ الأدب عن علماء عصره، وجمع مكتبة قيمة.
• وكان رضيّ النفس، كريمها، متواضعا، فيه انقباض عن الناس
• توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده. وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه (محمد) سنة ١٣٤٠ هـ فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته.
• وكانت لي معه - رحمه الله - جلسة في عشية السبت من كل أسبوع يعرض عليّ فيها ما عنده من مخطوطات وأحمل ما أختار منها ثم أرده في الأسبوع الّذي يليه. وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته، ما زالت جادة في عملها، مشكورة عليه.
_________ (١) جاء جده محمد تيمور مع الجند العثماني إلى مصر، بعد خروج الفرنسويين منها، وترقى إلى أن كان من خاصة محمد علي باشا، وساعده في الفتك بالمماليك، وعين كاشفا فمحافظا وتوفي سنة ١٢٦٤ هـ وتقدم بعده ولده إسماعيل - والد صاحب الترجمة - فتولى إدارة عدة من المديريات ومناصب أخرى في زمن عباس وسعيد وإسماعيل، وصار رئيسا للديوان الخديوي،
(٢) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٨: ٣٦٣ ثم ١١: ١٢٩ ومجلة الزهراء ٥: ٥٥٦ وأحمد الطهناوي بالأهرام ٢٦/ ٤ / ١٩٣٥ ومحمد كامل حسين، في جريدة الوادي ١٤/ ١١ / ١٩٣٤ ومعجم المطبوعات ٦٥٢ والسماع والقياس ٩٥، ٩٦.
