المطرز

القاسم بن زكريا بن عيسى أبي بكر البغدادي

العمر: عاش 85 سنة

الميلاد: 220 هـ (الموافق: 835 م) — بغداد، العراق

الوفاة: 305 هـ (الموافق: 917 م) — بغداد، العراق

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن عبد الأعلى الصنعاني أبي عبد اللهمحمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبي كريبسويد بن سعيد بن سهلالقاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك التميمي البغداديالخليل بن عمرو البغويحفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري أبي عمرأبو حمدون الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب الذهليبشر بن خالد العسكري الفرائضي أبو محمدأبو جعفر محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائيعباد بن يعقوب أبي سعيد الأسديأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني

حدث عن: الوليد بن شجاع السكوني، وسويد بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرحائي، وأبي كريب، وعباد بن يعقوب الرواجني، وغيرهم.

تلاميذه

عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني الآبندونيمحمد بن الحسين بن عبد الله البغداديمحمد بن أحمد بن حماد أبي جعفر مولى الهادي باللهيوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي أبي بكرأبو بكر محمد بن خلف بن محمد بن جيانأحمد بن عبد الله بن سليمان أبي الفضل الوراقأبو بكر محمد بن أحمد بن علي الباهلي النجارالحسن بن أحمد بن صالح الهمذاني السبيعي أبي محمدمحمد بن حميد بن سهيل أبي بكر المخرميأحمد بن محمد بن إسحاق أبي الحسن التنوخي البزاز الأنباريأبو بكر أحمد بن علي بن بيغجور

حَدَّثَ عَنْهُ: أبي بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرٍ الخَرْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأبي حَفْصٍ الزَّيَّاتِ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.

المؤلفات (1)

المؤلفات كما وردت في السيرة

وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَالأبيابَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ.

تفاصيل الوفاة

مات ببغداد .

توفي «المطرز» يوم السبت ودفن يوم الأحد لسبع عشرة خلون من «صفر» سنة خمس وثلاثمائة ودفن في مقابر «باب الكوفة».

ومات يوم السبت لسبع عشرة خلون من صفر سنة خمس وثلاثمائة، وله خمس وثمانون سنة.

الاسم والتعريف

هو: القاسم بن زكريا بن عيسى أبي بكر البغدادي المطرز.

تفاصيل الميلاد

مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَالمائَتَيْنِ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ.

ولد في حدود سنة عشرين ومائتين، أو قبل ذلك،

الترجمة المفصلة

القاسم المطرّز- ت 305

ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن.

كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.

أخذ المطرف القراءة وحروف القرآن عن خيرة العلماء منهم: «أبي عمر الدوري، وأبي حمدون، والقاسم بن يزيد الوزّان»، وآخرون.

وقد اشتهر «المطرز» بالاقراء، والضبط، فتلقى عليه الكثيرون القرآن الكريم، منهم، «أبي بكر بن مجاهد، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وأحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، وعليّ بن الحسين الغضائري شيخ الأهوازي» وغيرهم كثير.

وقد بلغ «المطرز» مكانة سامية مما استوجب ثناء العلماء عليه. وفي هذا المعنى يقول «الذهبي»: كان «المطرز» ثقة، حجة، إماما، مصنفا، أثنى عليه «الدارقطني» وغيره اهـ.

وقد سمع «المطرز» حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من خيرة العلماء

منهم: «عمران بن موسى القزاز، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى، وبشر بن خالد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وإسحاق بن موسى، وهارون بن حاتم الكوفي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبي كريب محمد بن العلاء» وآخرون.

وكما اشتهر «المطرز» بتعليم القرآن، اشتهر أيضا برواية حديث النبي عليه الصلاة والسلام، وقد أخذ عنه الحديث عدد كثير منهم: «أبي الحسين بن المنادي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمد بن خلف بن جيان الخلّال، ومحمد ابن المظفر، وأبي حفص بن الزيّات» وغير هؤلاء كثير.

رحم الله «المطرز» رحمة واسعة إنه سميع مجيب.

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ.

الْمُطَرز الْحَافِظ الثِّقَة المقرىء أَبُو بكر الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا بن يحيى الْبَغْدَادِيّ

ثِقَة ثَبت مُصَنف مقرئ نبيل من أهل الحَدِيث والصدق والمكثرين فِي تصنيف الْمسند والأبواب وَالرِّجَال مَاتَ فِي سَابِع صفر سنة خمس وثلاثمائة

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

المطرز :الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أبي بَكْرٍ القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ: بِالمُطَرِّزِ.

تَلاَ عَلَى أَبِي حَمْدُوْنَ الطَّيِّبِ، وَعَلَى أَبِي عُمَرَ الدُّوْرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ مُوْسَى الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي هَمَّامِ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبَّادِ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّوَاجِنِي، وَطَبَقَتهِم.

-الاعلام للزركلي-

القاسم بن زكريا بن يحيى – ويقال ابن عيسى – أبي بكر – ويقال: أبي محمد – المقرئ المطرز البغدادي.

وعنه: أبي القاسم الطبراني في " المعجمين "، وأبي بكر الجعابي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومحمد بن المظفر، وأبي حفص الزيات، وعدد كثير.

قال ابن المنادي: كان من أهل الحديث والصدق، ومن المكثرين في تصنيف المسند في الأبياب والرجال.

وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا.

وقال السمعاني: كان ثقة ثبتا نبيلا مقرئا فاضلا.

وقال الدارقطني: مصنف مقرئ نبيل.

وقال مسلمة بن قاسم: كان مشهورا فاضلا. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذهبي: الإمام العلامة المقرئ المحدث الثقة، كان ثقة مأمونا.

وقال أيضا: كان ثقة حجة إماما مصنفا.

وقال الحافظ ابن حجر: حافظ ثقة.

- تاريخ زبر (2/ 636)، تاريخ بغداد (12/ 441)، الأنساب (5/ 323)، المنتظم (13/ 177)، تهذيب الكمال (23/ 352)، النبلاء (14/ 149)، تاريخ الإسلام (23/ 168)، التقريب.

إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الحافظ أبي القاسم الطبراني- للمنصوري.

وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، أَثْنَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ، وَذَكَرَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَضَائِرِيُّ -شَيْخٌ لأَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ- أَنَّهُ تَلاَ عليه: ختمة بالإدغام الكبير وَالإِبدَالِ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةِ، فَافتُضِحَ فِي دَعْوَاهُ لأَنَّ المُطَرِّز -رَحِمَهُ اللهُ- تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وهو في عشر التسعين.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمازالذهبي

القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر، المعروف بالمطرز:ذ

من حفاظ الحديث. كان ثقة، ثبتا، مكثرا من تصنيف المسند والأبواب والرجال.