حمزة قاسم
العمر: عاش 88 سنة
الميلاد: 1343 هـ
الوفاة: 1431 هـ
المؤلفات (1)
المؤلفات كما وردت في السيرة
التأليف: فاختصر الجامع الصحيح للبخاري اختصارا وسطا، ثم قرر بعد اختصاره أن يشرحه شرحا مُبَسَّطا (كما سيأتي).
• كان أحد أعضاء ندوة صالون الشاعر المدني المعروف: حسن الصيرفي -رحمه الله-، وكان الشيخ حمزة يقرر في ندوة الصيرفي وتكون له الصدارة، وكان يقرأ في السنوات الأخيرة من عُمْر الصيرفي تفسير القرآن في الندوة. رحم الله الجميع.
تفاصيل الميلاد
• ولد في شهر رجب من عام ١٣٤٣ هـ، في المدينة المنورة؛ لأبٍ مدنيٍ مغربي الأصل.
النشأة والتعليم
وحفظ القران ولم يتجاوز العاشرة من عُمره في كُتَّاب الشيخ سالم، والتحق بعد ذلك بمدرسة العلوم الشرعية عام ١٣٥٣ هـ، وأكمل في نفس المدرسة علومه العالية،
وتخرج منها عام ١٣٥٩ هـ.
الشيوخ
درس على الشيخ القاضي: محمد الحافظ بعض كتب الحديث. كان يروي عن الشيخ المدني عمر البري -أحد الأعلام المشهورين والشعراء المدنيين-. ويروي عن الشيخ عبد الخبير بن الحسن الصيني. وعن الشيخ محمد ثاني، الذي أجازه عام ١٤١٨ هجرية؛ ذلك أن الأستاذ حمزة كان قد درس عليه في شبابه، واستحى أن يطلبه الإجازة؛ لأنه كان يرى أنه دون ذلك القدر -كما كان هذا خُلق أكثر طلاب العلم السابقين-. أما الأشياخ الآخرون فقد أجازوه ابتداءً من غير طلب.
المناصب
• تولى التدريس بمدرسة العلوم الشرعية بعد تخرجه منها عام ١٣٥٩ هـ،
الإقامة والرحلات
وانتقل بعدها للتدريس في المدارس الحكومية، ومنها المنصورية، والناصرية.
تفاصيل الوفاة
• توفي يوم الخميس ٢٨ شوال ١٤٣١ هـ، وصُلِّي عليه بعد صلاة الظهر بالمسجد النبوي الشريف، ودفن ببقيع الغرقد بالمدينة المنورة.
الترجمة المفصلة
حمزة قاسم
• حمزة بن محمد قاسم: أديب مُرَبٍ، من وجهاء المدينة المنورة، ومن رجال التعليم المشهورين فيها.
فنشأ المترجَم على طلب العلم والأدب،
• كما درَس على أفاضل من علماء المدينة في الحرم.
ثم أصبح مديرا للمدرسة السعودية عام ١٣٧٤ هـ. وقد تخرج على يديه أفواجٌ من الطلبة الذين تبوؤا المراكز العليا في الدولة، وأصبح منارا للعلم في المدينة المنورة. وبعد تقاعده من التعليم انكب على
مصادر ترجمته
١ - ترجمة كتبها: حسين بن حيدر محبوب الهاشمي الحسيني، ونشرها في «ملتقى أهل الحديث»:
