ابن كمال باشا

أحمد بن سليمان بن كمال باشا شمس الدين

الوفاة: 940 هـ (الموافق: 1534 م)

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

تلاميذه

زكريا بن بيرام بن زكريا الروميمحمد بن عبد القادرمحمد بن عبد الله الشهير بمحمد بكهداية الله ابن مولانا بار علي العجمييوسف بن الحسين بن إلياس الرومي الأماسيبرويز بن عبد الله الروميمحمود بن قانصوه بن مال باي المحمدي الملكي المظفريمحمد بن حسام الدينمحيي الدين محمد بن بير محمد باشا الجماليمصطفى ابن المولى سيدي المنتشويدرويش محمدعبد الكريم الويزوي

المؤلفات (3)

تجريد التجريدالكلمات العربيةإيضاح الإصلاحتاريخ آل عثمانتغيير التنقيحرجوع الشيخ إلى صباهرسالة في الجبر والقدرطبقات الفقهاءطبقات المجتهدين

المؤلفات كما وردت في السيرة

له كتاب في التراجم فألّف في طبقات مجتهدي أهل مذهبه كـ"طبقات المجتهدين في مذهب الحنفية" لابن كمال باشا

له تصانيف كثيرة، منها:

الاسم والتعريف

أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين

النشأة والتعليم

• تعلم في أدرنه، وولي قضاءها ثم الإفتاء بالآستانة إلى أن مات.

الترجمة المفصلة

أحمد بن سليمان بن كمال باشا: أحمد بن سليمان العالم العلامة، الأوحد المحقق الفهامة، المولى شمس الدين أحد موالي الرومية الشهير بابن كمال باشا صاحب التفسير، كان جده من أمراء الدولة العثمانية، واشتغل هو بالعلم وهو شاب، ثم ألحقوه بالعسكر، فحكى عن نفسه أنه كان مع السلطان بايزيد خان في سفر، وكان وزيره حينئذ إبراهيم باشا ابن خليل باشا، وكان في ذلك الزمان أمير ليس في الأمراء أعظم منه يقال له: أحمد بيك بن أورنوس. قال: فكنت واقفاً على قدمي قدام الوزير، وعنده هذا الأمير المذكور جالساً إذ جاء رجل من العلماء رث الهيئة، رثي اللباس، فجلس فوق الأمير المذكور، ولم يمنعه أحد عن ذلك، فتحيرت في هذا الأمر، وقلت لبعض رفقائي: من هذا الذي تصدر على مثل هذا الأمير؟ قال: هو رجل عالم مدرس بمدرسة فلبه يقال له: المولى لطفي قلت: كم وظيفته؟ قال ثلاثون درهماً. قلت: فكيف يتصدر على هذا الأمير ووظيفته هذا القدر. فقال رفيقي: العلماء معظمون لعلمهم، فإنه لو تأخر لم يرض بذلك الأمير، ولا الوزير قال: فتفكرت في نفسي، فوجدت أني لا أبلغ رتبة الأمير المذكور في الإمارة، وأني ولو اشتغلت بالعلم يمكن أن أبلغ رتبة هذا العالم، فنويت أن أشتغل بالعلم الشريف، فلما رجعنا من السفر وصلت إلى خدمة المولى المذكور، وقد أعطي عند ذلك مدرسة دار الحديث بأدرنة، وعين له كل يوم أربعون درهماً. قال: فقرأت عليه حواشي المطالع، وكان قد اشتغل في أول شبابه في مبادىء العلوم كما سبق، ثم قرأ على المولى القسطلاني، والمولى خطيب زاده، والمولى معروف زاده، ثم صار مدرساً بمدرسة علي بيك بمدينة أدرنة، ثم بمدرسة أسكوب، ثم ترقى حتى درس بإحدى الثماني، ثم بمدرسة السلطان بايزيد بأدرنة، ثم صار قاضياً، ثم أعطي قضاء العسكر الأناظولي، ثم عزل عنه، وأعطي دار الحديث بأدرنة، وأعطي تقاعداً كل يوم مئة عثماني، ثم صار مفتياً بالقسطنطينية بعد وفاة المولى علي الجمالي، وبقي على منصب الإفتاء إلى وفاته ذكره في الشقائق وقال: كان من العلماء الذين صرفوا جميع أوقاتهم إلى العلم، وكان يشتغل به ليلاً ونهاراً، ويكتب جميع ما سنح بباله وقد فتر الليل والنهار، ولم يفتر قلمه، وصنف رسائل كثيرة من المباحث المهمة الغامضة، وعدد رسائله قريب من مئة، وله من التصانيف تفسير لطيف حسن قريب من التمام اخترمته المنية، ولم يكمله، وله حواش على الكشاف، وله شرح بعض الهداية، وله كتاب في الفقه متن، وشرح سماه بإصلاح الإيضاح وله كتاب في الأصول متن، وشرح سماه تغيير التنقيح وله كتاب في علم الكلام كذلك سماه تجريد التجريد وله كتاب في المعاني والبيان كذلك، وكتاب في الفرائض متن، وشرح كذلك، وله حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف، وحواش على التلويح، وحواش على التهافت للمولى خواجه زاده، وكانت وفاته سنة أربعين وتسعمائة، وصلي عليه غائبة بجامع دمشق، وعلى أحد المدرسين الثمانية محمد بن قاسم يوم الجمعة ثاني ذي القعدة سنة أربعين من السنة المذكورة رحمه الله تعالى رحمة واسعة.- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة -

ابن كمال باشا

• قاض من العلماء بالحديث ورجاله.

• تركي الأصل، مستعرب.

• قال التاجي: قلما يوجد فن من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه.

• (طبقات الفقهاء - خ)

• (طبقات المجتهدين - خ)

• (مجموعة رسائل - ط) تشتمل على ٣٦ رسالة

• رسالة في (الكلمات العربية - ط) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس

• (رسالة في الجبر والقدر - خ)

• (إيضاح الإصلاح - خ) في فقه الحنفية

• (رجوع الشيخ إلى صباه - ط) مجون، سيأتي ذكره في ترجمة التيفاشي

• (تاريخ آل عثمان)

• (تغيير التنقيح - ط) في أصول الفقه (١)

_________ (١) الفوائد البهية ٢١ والمجموعة التاجية - خ - والشقائق النعمانية ١: ٤٢٠ والفهرس التمهيدي. وهدية العارفين ١: ١٤١ ودار الكتب ١: ٤٠٣ والخزانة التيمورية ٣: ٢٥٨ والكواكب السائرة ٢: ١٠٧ والمكتبة الأزهرية ٢: ١٠٦ وآداب زيدان ٣: ٣٢٧ وسماه (محمد بن أحمد).